الأربعاء18/9/2019
م22:11:32
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

التصعيد الإسرائيلي على سورية... لن يمر دون ردّ ....بقلم ناصر قنديل

– الغارات المستمرّة على سورية ليست ذات أهداف عسكرية فقط، وليست لتصيّد شحنات سلاح أو استهداف مواقع قيادية لقوى المقاومة وإيران حصراً. فهي في كثير منها لهذا الغرض، لكن على خلفية الإدراك المسبق بمحدودية الأثر العملياتي للغارات في الحد من قدرات المقاومة وسورية وإيران في إنشاء معادلات القوة بوجه «إسرائيل»، 


 

لأن الإصرار والمثابرة في مراكمة المقدرات لدى قيادة المقاومة لا مجال للتراخي فيهما، كما هو الحال في غزة واليمن سباق مفتوح وسجال متواصل، يصيب أحد طرفيه مرة ويخيب مرة، والحاصل مراكمة قوى المقاومة للمزيد كماً ونوعاً مما تريد وما تحتاج، وبالتالي مع زمن مفتوح يصير العائد التأخيري الذي تؤديه الغارات بمفعول تكتيكيّ وليس بنتائج استراتيجية، ولذلك يجب النظر إلى الإطار الاستراتيجي للنزال والسجال العسكري.


– الرد على الغارات الإسرائيلية كان دائماً في مدّ وجزر، ففي مرات كانت ردود نوعية وقاسية ومرات كانت ردود تفتح الباب للانزلاق لمواجهات مفتوحة، كليلة الصواريخ على مواقع الاحتلال داخل الجولان المحتل في مثل هذه الأيام من العام 2018، أو عملية مزارع شبعا النوعية في مطلع عام 2015، وفي مرات كان التهديد يتكفّل بلجم التمادي الأميركي والإسرائيلي كحال البيان الذي أصدرته غرفة عمليات حلفاء سورية عام 2017 في تهديد الأميركيين ومطلع عام 2018 بتهديد الإسرائيليين، ومرات كان بنصب أفخاخ للغارات كان أهمها إسقاط الطائرة الإسرائيلية مطلع عام 2018، لكن في مرات كثيرة كانت الغارات تمضي دون ردّ، وكان الأمر عائداً لأحد سببين، إما وجود قراءة لدى سورية وقوى المقاومة بأن الغارات ذات طابع إعلامي تعبوي يشكل الرد عليها مساهمة في تحقيق أهدافها، أو أن الغارات تأتي في توقيت سياسي يرتبط بمحاولة لحرف الروزنامة الإقليمية أو السورية لمحور المقاومة عن معارك أشد أهمية.

– مراقبة المرات التي كان يرد فيها محور المقاومة وشروط توافرها ومستوى الرد فيها، تدحض كل المزاعم عن يد إسرائيلية طليقة في سورية، يكفي لرؤية القيود التي تحيط بها النظر في معاني امتناع «إسرائيل» عن انتهاك الأجواء السورية منذ تاريخ سقوط طائرتها الحربية، لكن هذه المراقبة ستسمح بالتعرف على العناصر التي يرتب توافرها تحقق شروط الردّ التي تخضع لحسابات واستراتيجيات وتكتيكات محور المقاومة، وفي مقدّمتها الحسابات السورية، والتي يشكل كل مسعى إسرائيلي لتعديل قواعد الاشتباك أبرزها، خصوصاً عندما يرتبط بمحاولة تجميع أوراق تفاوضية أو تعزيز وضع تفاوضي في قلب المعادلة المحيطة بالحرب على سورية، أو بمعادلات القوة بين معكسر قوى المقاومة من جهة والمعسكر المعادي الذي تقوده واشنطن وتشكل تل أبيب رأس حربته وحكومات الخليج خلفيته المالية وأداته السياسية.

– هذه المرة تأتي الغارات متعددة المرامي، فالمحاولة للتأثير على المعارك التي يخوضها الجيش السوري لا تغيب عنها، لكنها العنصر الأقل حضوراً بالقياس لمحاولات الرد على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في رسم قواعد الاشتباك المحيطة بقضية التصعيد الأميركي الخليجي بوجه إيران من جهة، وبقضية الصواريخ الدقيقة، التي تقول «إسرائيل» إنها تشن الغارات لمنع نقلها وتموضعها، من جهة أخرى، وهذا ما يجعل الغارات أقرب ما تكون في الزمن السياسي إلى غارات القنيطرة مطلع عام 2015 التي استشهد فيها القيادي المقاوم جهاد عماد مغنية، وجاءت رداً على خطاب مشابه للسيد نصرالله، ومحاولة لفرض قواعد اشتباك جديدة من جهة، وتمهيداً لتحسين وضع «إسرائيل» التفاوضي قبيل التوقيع الأميركي على التفاهم النووي، ما استدعى رداً نوعياً حازماً حاسماً في مزارع شبعا فرض على «إسرائيل» الحديث عن احتواء الغضب وأجبر واشنطن على الاعتراف بالضربة الموجعة والدعوة لعدم التورط في حرب، وربما يتحسس القادة الإسرائيليون الآن رقابهم تحفزاً للصفعة الآتية، في توقيت وسياق ومكان تقرّره قيادة محور المقاومة.

البناء


   ( الثلاثاء 2019/06/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...