-->
الأحد21/7/2019
ص6:24:4
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أيها الأحبة السودانيون...المؤامرة وصلت.....بقلم سامي كليب

 
أيها الأحبة السودانيون. عرفتُ بلادَكم قبل وبعد انفصال الجنوب. زُرتها عشرات المرات، فأحببتُ طيبة الناس وتعلقهم بكرامتهم وعنفوانهم، ودُهشتُ لعراقة التاريخ الانساني والحضاري وحيوية النقاشات السياسية وعمق الثقافة عندكم. 

ورافقتُ كل المرحلة التي أعقبت وصول الجبهة الاسلامية الى السلطة، ثم عايشت اختلاف أهل الجبهة بين محوري الدكتور حسن الترابي والرئيس عمر حسن البشير. وبحثتُ في اسباب تهريب الفالاشا اليهود( ربما ليسوا جميعا يهودا) من اثيوبيا عبر السودان الى اسرائيل، وتعمّقت في فهم اللعبة الدولية في فصل الجنوب وأخطاء السلطة القاتلة حيال هذا القسم الغني من السودان حيث تتركز معظم الثروة النفطية.

أيها الأحبة السودانيون، في خلال عملي الاعلامي تعرّفت على معظم الطبقة السياسة عندكم من سلطة ومعارضة. قابلت عشرات القيادات من الرئيس البشير حتى ابرز معارضيه. زرت جوبا عاصمة الجنوب مرات عديدة قبل وبعد الانفصل حيث تعرّفت عن قرب على الحركة الشعبية والجيش الشعبي. وقرأت عشرات الكتب عن الاصابع الدولية والاسرائيلية في جزء كبير مما حصل ( اقرأوا مثلا كتاب المحقق الفرنسي الشهير بيان بيان بعنوان Carnage مذابح سوف تُذهلون من حجم التآمر).

أيها الأحبة الطيبون الذين حلِمتم بعد سقوط البشير بغد أفضل. أنتم اليوم ضحية لعبة اقليمية ودولية خطيرة ربما لا تعرفون الكثير عن خبثها. يرادُ لبلادكم الانزلاق الى أتون صراعات داخلية، اما لصناعة حُكم جديد يناسب مشاريع مشبوهة في أفضل الأحوال وليس مهما ان كان عسكريا ام مدنيا، أو للسقوط في اقتتال طويل في أسوأه.

ان بلادكم الهائلة أيها الاحبة ذات الخيرات الطبيعية الاستثنائية بحيث كانت تُسمّى " اهراءات افريقيا" لغناها بالحبوب وبمئات الآف الهتكارات من الاراضي الزارعية واكثر من ١٢٨ مليون رأس ماشية وعشرات الانهار، يُراد تقسيمها وتفكيكها الى دويلات .

ايها الاحبة السودانيون، اطردوا كل من يتدخل في بلادكم، فالاقليم منقسم حولكم بين دول عربية واسلامية وافريقية، والعالم منقسم بشأنكم وفق ما راينا مما حصل في مجلس الأمن، وانتم في كل ذلك ضحية. ففي الصراعات الاقليمية والدولية يُصبح الانسان بلا قيمة، ويغدو الدمُ البريء مجرد ورقة سياسية وامنية، ويصبح الشعب بكل مكوناته من مدنيين وعسكريين مجرد بيدق على لعبة شطرنج.

ايها الاحبة الطيبون، عُضّوا على الجراح، وعودوا الى الحوار، فلا المعارضة ستربح ولا الجيش رابح، نما انتم جميع خاسرون من أي اقتتال داخلي مهما كانت المسببات والذرائع .....

بلادكم تستحق أن تعيش، وشعبكم يستحق الفرح بعد عقود من الحروب والعذاب والقهر والفقر في واحد من أغنى دول العالم وأكبر دول المحيط مساحة.... عودوا الى رشدكم، واقتلوا المؤامرة الاقليمية والدولية في مهدها بدل أن تتقاتلوا فتقتلكم جميعا . 
هذه نصيحة مُحبٍ عرف بلادكم العريقة وشعبكم الطيب فتعلّق بهما.


   ( الجمعة 2019/06/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:49 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...