الثلاثاء22/10/2019
م17:16:25
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوسط استقبال الأهالي… وحدات الجيش تنتشر في 11 قرية جديدة على محور الطريق الدولي (الحسكة حلب)وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صاروخ تل أبيب وطائرة هرمز .....بقلم ناصر قنديل

– عندما كان كيان الاحتلال يستعد للانتخابات المبكرة ما بين نهاية العام الماضي وشهر نيسان هذا العام، كثرت التحليلات والتوقعات بحرب يشنها بنيامين نتنياهو على غزة، تسهيلاً لضمان الفوز بالانتخابات. وعندما لم تقع الحرب انتقلت التوقعات إلى ما بعد الانتخابات تسهيلاً لتشكيل الحكومة.


 وعندما فشل تشكيل الحكومة ولم تقع الحرب بقي البعض يتحدث عن حرب مقبلة، لكن بين هذه التواريخ والاستحقاقات حدث أن صاروخاً انطلق من غزة وسقط قرب تل أبيب، وكان مبرراً كافياً لخوض الحرب الموعودة لنتنياهو، وتكرّر الحادث مرة ثانية، وكان مبرراً للحرب الموعودة، لكن نتنياهو لم يخض الحرب، وفي المرتين وقف يقول، إنه يقبل التفسير الذي نقله المصريون عن كون عوامل الطقس تقف وراء انطلاق الصواريخ مرة، وأن خطأ بشرياً تسبب بإطلاق الصاروخ مرة ثانية، لكن الصواريخ حملت الرسالة، أن لدى المقاومة في غزة صواريخ تصل إلى تل أبيب، وأن أي حرب مقبلة ستكون قواعد الاشتباك فيها، غزة مقابل تل أبيب.


– واشنطن التي حشدت أفضل معداتها العسكرية إلى الخليج قالت إنها تريد ردع إيران، وإفهامها أن أي استهداف لحلفاء أميركا من اي من حلفاء إيران سيعني الحرب على إيران. وخلال أسابيع اشتعلت ناقلات نفط قالت واشنطن إن لديها الأدلة على أن إيران وحلفاءها يتحملون المسؤولية عن إشعالها، حتى استهدف أنصار الله أنابيب شرق غرب في السعودية وأعلنوا مسؤوليتهم، فقالت واشنطن إنها لن تتدخل عسكرياً إلا إذا تعرضت قواتها للاستهداف، وتساءل الذين يعرفون معنى الردع عما بقي منه بعد هذا التراجع، لكن الذين لا يفهمون معنى الردع كانوا بحاجة كي تمضي إيران قدماً في كشف زيف الادعاء به، فجاء إسقاط أفضل ما في الترسانة الأميركية من طائرات تجسس وغرف عمليات، تعادل قيمتها ربع مليار دولار، بصاروخ من صنع إيران بينما كانت الطائرة على ارتفاع أربعة عشر كيلومتراً وتشكل هدفاً عصياً على الاستهداف، فتحدث الرئيس الأميركي عن الردّ، قائلاً سترون. ثم أطلّ برفقة ضيفه الكندي متحدثاً فقال، أن ليس من خسائر بشرية في العملية، ما يعني ضمناً أنها ليست الاستهداف الذي يستحق حرباً، وعلق بعدها مفسراً العملية بأنها قد تكون خطأ غير مقصود ارتكبه الضابط الإيراني المعني بإطلاق الصاروخ بينما المسؤولون الإيرانيون يعلنون تبنيهم لإسقاط الطائرة بما في ذلك من رسائل وأبعاد، يسقط معها مفهوم الردع الأميركي.

– مشكلة الأميركيين والإسرائيليين انهم يتوهمون بأن الحصار على غزة والعقوبات على إيران وقوى المقاومة، بصفتها أوراق القوة الأميركية الإسرائيلية التي تحتاج للزمن كي تفعل فعلها، بعدما فشل الأميركيون والإسرائيليون في كسر إرادة محور المقاومة في الحروب، ستترك تستثمر الزمن الذي تحتاج دون استفزاز الأميركي والإسرائيلي وجرّه إلى ساحات المواجهة، وإذلاله، وفرض معادلات القوة عليه، وتغيير وقائع الجغرافيا العسكريّة، كي تجبره على التفاوض للخروج من لعبة الاستقواء بالعقوبات والحصار. و«إسرائيل» التي وجدت أنها مضطرة لقبول التهدئة مع غزة بشروط قوى المقاومة، تريد لأميركا أن تتورط في المواجهة بدلاً عنها. ومثلها قوى العدوان السعودي الإماراتي على اليمن التي قبلت تسوية الحديدة بشروط أنصار الله، والأميركي اليوم بين قبول التحدي وانفجار أسواق النفط وأسعارها بين يديه، أو التفاوض على شروط للتهدئة يعرف الإيراني ماذا يريد منها ومتى وأين وكيف؟

– غداً سيقول الرئيس الأميركي إن عوامل الطقس أطلقت الصاروخ الأميركي الذي أسقط الطائرة الثانية!

البناء


   ( الجمعة 2019/06/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 5:12 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...