الجمعة15/11/2019
ص5:31:1
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فلسطين تُسقط «الصفقة» والخليج يحتضن «القرن»

ناصر قنديل 

– يستطيع جارد كوشنر أن يقول إنه فوجئ بالموقف الفلسطيني الجامع في رفض مشروعه المسمّى صفقة القرن، والذي سخّر في التحضير له سنوات وجوده في البيت الأبيض كصهر ومستشار، ووظف لضمان المشاركة الفلسطينية الجزرة الخليجية والعصا الإسرائيلية خلال هذه السنوات وفشل، 


لكنه لا يستطيع القول إن هذه المقاطعة الفلسطينية بما تشكل من بداية مواجهة لإسقاط مشروع صفقة القرن، وما استنهض من مواقف مساندة لها عربياً ودولياً، تجعل تفاؤله بمشروعه ومستقبل هذا المشروع في مكانهما، فقد بات واضحاً أن الامتحان الأهم لهذا المشروع قد انتهى، وأن ما سيأتي سيكون أشد إيلاماً، فلن تقوم لهذا المشروع قائمة في فلسطين وبين الفلسطينيين، وما قسمته مشاريع التسوية في صفوفهم وحّدته صفقة القرن، وما ضيّعته السياسات الأميركية التفاوضية من بوصلة بعضهم صوّبته صفقة القرن، والآتي أعظم.


– أمل كوشنر ورفاقه بحرب إسرائيلية تكسر شوكة الفلسطينيين وتجرّهم أذلاء إلى حظيرة صفقة القرن كأمل إبليس في الجنة. فزمان القوة الإسرائيلية يتلاشى وزمان القوة الفلسطينية يتعاظم، ومعادلات الحرب والتهدئة في غزة تكفي للاستنتاج، وانتقال الانقسام من الضفة الفلسطينية السياسيّة إلى الضفة الإسرائيليّة، ومعه تحوّل «إسرائيل» إلى «دولة فاشلة» بقياس عدد من المحللين الأميركيين والإسرائيليين، أمر كافٍ للدلالة على مكمن المأزق ومن يعيشه. فالفشل الإسرائيلي في الحرب والخوف من فواتيرها المتعاظمة، والعجز الإسرائيلي عن دفع فاتورة تسوية يرتضيها الفلسطينيون، يقفان سبباً رئيسياً في صناعة المأزق الإسرائيلي، المتعاظم مع تنامي مصادر القلق الوجودي العائدة لتعافي سورية بغير الصورة التي تريدها «إسرائيل»، وتنامي قوة المقاومة، خلافاً للتمنيات الإسرائيلية، وأفضل التوقعات الأميركية والإسرائيلية عن حال الفلسطينيين وقوتهم هي التعايش مع الستاتيكو القائم وليس السعي لكسره، لأنه قد يكسر عكساً، وتصير المشكلة أكبر وأعظم.

– البعد الفلسطيني من صفقة القرن سقط ولن تقوم له قائمة، ومعه الأبواب مقفلة أمام تسويات يمكن البحث فيها مع سورية ولبنان، مع ما تتضمّنه التعهّدات الأميركية في صفقة القرن وخارجها، بتأييد ضمّ الجولان وتأييد التوطين، ولأن الصفقة تقوم بين فريقين، وهي مسمّاة بصفقة القرن ليس باعتبارها الصفقة المذهلة للقرن الحادي والعشرين، بل يمكن مجازاً الظن أنها سميت كذلك لأنها مشروع صفقة، ومشروع قرن، صفقة تنهي القضية الفلسطينية، وقرن التطبيع مع الخليج، أما وقد سقطت الصفقة فقد بقي القرن. وهذا ما يفسر الإصرار الأميركي على المضي بمؤتمر المنامة حتى بعدما تأكدت مقاطعة الفلسطينيين وعزمهم على الانتفاض بوجهه، وبعدما تأكد أن لبنان والعراق وطبعاً سورية خارج لوائح الحضور المحتمل، فقرن التطبيع يجب أن يغرز في الخليج، وأن يتمّ تسميم الجسد الخليجي بجرثومة التطبيع الخبيثة، وها هم حكام الخليج يحتضنون قرن التطبيع ويخرّون له ساجدين كوثن جاهلي تُقدّم له القرابين.

– كوشنر المهزوم سياسياً، كما معلمه وحماه، يفرح بعدّ الأموال، وبكل صفاقة ووقاحة يتحدث عن مليارات الخليج ويوزعها غنائم ومغانم على مسامع أهله، لكن شعوب المنطقة التي سخر منها كوشنر وحماه ومعلمه، قد اختارت طريقها وحدّدت بوصلتها، وهي اليوم تخطو الخطوة الأولى في المواجهة السياسية بعدما توحّدت الصفوف وبدأ الفرز، بين لائحة الشرف ولائحة العار، وستقول الأيام أن الحق منتصر، والحق حيث فلسطين.


   ( الأربعاء 2019/06/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...