الأحد18/8/2019
م13:11:22
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياشويغو: موسكو لن تنشر صواريخها إلا بعد إقدام واشنطن على خطوة مماثلة"صفعة جديدة" لأردوغان.. مقاطعة "احتفالية" القصر الرئاسيانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

إعادة تشكيل الكرة الأرضية ......بقلم نبيه البرجي

لا، ليست بالإمبراطورية التي لا تنكسر. انكسرت في خليج الخنازير، وانكسرت على ضفاف الميكونغ. ما الذي حدث، أخيراً، في بحر عمان سوى التراجع اللولبي من أرض المعركة، بعد تلك الساعات الدونكيشوتية الطويلة؟


الإسرائيليون شعروا بالصدمة. العرب (المستعربة) أذهلتهم الصدمة بعدما راهنوا على المهرج في أن يقلب المعادلات الجيوستراتيجية في الشرق الأوسط رأساً على عقب. على الرغم من كل ما حدث لم يتخلوا، لحظة، عن حضورهم البائس. الحجارة (الحجارة الناطقة) على رقعة الشطرنج.
الماضون في صفقة القرن. حجتهم أنه لا بد من اختراق المراوحة الراهنة بالقفازات الحريرية، أي بالأيدي المقطوعة، لا الأيدي التي تحمل الحجارة، ولا الأيدي التي تحمل السكاكين، ولا الأيدي التي تحمل البنادق.
ندرك كيف يفكر الذين وضعوا ذلك السيناريو. فقط لحماية إسرائيل من الاحتمالات العاصفة التي تتفاعل في البنية «الجيولوجية» للمنطقة.
الدبلوماسي الأميركي المخضرم ريتشارد هاس لاحظ أن الشرق الأوسط مقبل على سلسلة من الزلازل إذا لم تعد الولايات المتحدة النظر في سياساتها، وفي إستراتيجيتها، البعيدة، كلياً، عن الجدلية التاريخية، وعن الجدلية السيكولوجية، للمجتمعات العربية.
بعد سبعة عقود، وأكثر، من تلك التراجيديا، عثر يهود القرون الوسطى، وعرب القرون الوسطى، على الحل. تغطية الدم المعذب، التاريخ المعذب، الأرض المعذبة، بمليارات الدولارات. قلنا لا خجل. أين الخجل حين تتحول القضية الكبرى، كما أي شركة كبرى، إلى صكوك مالية في أروقة وول ستريت، وعلى شاشات وول ستريت؟
الذين أعدوا السيناريو لم يأخذوا بالاعتبار حقوق الفلسطينيين، ولا مفاهيم السيادة لدى الدول المضيفة.
للاجئين. ما يعنيهم إقامة كونفديرالية (أجل كونفديرالية) على غرار ما اقترحه شمعون بيريس وغيره، بين الدماغ الإسرائيلي الضارب في أقاصي المحافل الكبرى، والمال العربي الضارب في أقاصي المضارب القبلية.
السكين في ظهورنا جميعاً. القنبلة في ظهورنا جميعاً. لكن الأرض إياها قالت «لا»، وقبل أن يقول أهل الأرض «لا». غريب أمر أولئك العرب (المستعربة) حين يقارنون بين من يتقيأ المال ومن يتقيأ الدم. الأرض هنا التي تتقيأ الدم. الناس هنا الذين يتقيؤون الدم.
اليوت أبرامز قالها علناً. الصفقة لإقامة إسرائيل الكبرى من ضفاف المتوسط إلى ضفاف الخليج. تلك الحالة تضمن للولايات المتحدة وضع يدها إلى الأبد على النفط والغاز. السلاح القاتل في صراع القرن بين الإمبراطورية الأميركية والإمبراطورية الصينية.
هذا الرجل، وشركاؤه، في «الحلم الإسرائيلي»، وعلى غرار «الحلم الأميركي»، لم يلتفتوا إلى نصيحة أرون ميلر بالكف عن «محاولات تمرير الثيران الهائجة من… ثقب الباب».
لاحظ كيف أن دونالد ترامب الذي انتقد فلسفة باراك أوباما في «القيادة من الخلف»، يتسلل إلى «الأزمات الجريحة» من الأبواب الخلفية.
الذين ذهبوا على الكراسي المتحركة (وعلى شاكلة الرسوم المتحركة) إلى المنامة، لم يقرؤوا ما كتب في الولايات المتحدة حول «نقاط الضعف» التي ظهرت، في الأيام الأخيرة، فوق مياه الخليج. حطام الطائرة الذي بدا كما لو أنه حطام إمبرطورية تدارِ بأصابع المشعوذ.
التراجع اللولبي، كوجه من وجوه الإستراتيجية اللولبية. في أوروبا كلام عن الساعات التي ترنح فيها دونالد ترامب. عن تحولات محتملة للحد من الاستقطاب الأحادي. دعوات إلى إعادة تشكيل الكرة الأرضية، بعيداً عن القبضة الأميركية، القبضة القاتلة.
الرئيس الأميركي لم يوقظ «أميركا العظمى». أيقظ كل الذين هالهم الجنون الأميركي. ها هم يرفعون الصوت: إعادة تشكيل الكرة الأرضية.
الوطن
 


   ( الخميس 2019/06/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 12:22 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...