الأحد18/8/2019
م13:3:28
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياشويغو: موسكو لن تنشر صواريخها إلا بعد إقدام واشنطن على خطوة مماثلة"صفعة جديدة" لأردوغان.. مقاطعة "احتفالية" القصر الرئاسيانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

دون قرني الشيطان......بقلم نبيه البرجي

في أوساكا، بدا وكأنه ينزع قرني الشيطان من رأسه..


حديث عن الشراكة مع الصين، إثر سلسلة من الإجراءات الجمركية الهوجاء، وكان يمكن أن تفضي إلى زعزعة أسس الاقتصاد العالمي. برقية غرامية إلى كيم جونغ ـ أون قبل أن تطأ قدماه أرض الجمهورية التي وصفها الجنرال دوغلاس ما آرثر بـ«أرض الأبالسة». تالياً، المساكنة المخملية مع الترسانة النووية الكورية الشمالية.

دونالد ترامب مازح محمد بن سلمان، بعدما ثابر على تأنيبه، وجهاً لوجه، لأن صفقات السلاح التي بالمليارات بـ«الملاميم» الآن، وقد تعدت الـ400 مليار دولار، يستحق ولي العهد ضحكة من براثن الرئيس الأميركي.
هذا هو رصيدنا التاريخي، والإستراتيجي، ضحكة من براثن الضباع.
هذا الرجل قال: إن رجب طيب أردوغان «كان يزمع «محو» الأكراد عند الحدود السورية، وقد طلبت منه ألاّ يفعل ذلك». إذ لا نستطيع التفريق بين زبائنية هذا وذاك، نتساءل عن خلفية تلك اللغة الرقيقة في مقاربة مسألة إبادة الأكراد، كما لو أن المسألة تتعلق بإبادة قطيع من الذباب.
ألا تذكّرنا الكلمة بالمصطلحات التي شاعت في الثقافات الهمجية؟ هنا إبادة مئات الآلاف من المخلوقات البشرية، من دون أن يرف جفن لدونالد ترامب. بمنتهى اللياقة تمنى عليه ألاّ يقدم على فعلته.
هل قرأ قادة تلك الفصائل ما تفوه به من يسندون إليه رؤوسهم، وأكتافهم، وبنادقهم؟ أردوغان خطط للإبادة. الحليف، بالقفازات الحريرية، أرجأ ساعة التنفيذ.
أولئك القادة الذين لم يأخذوا الأمثولة من التلاعب الأميركي برؤوس الحلفاء. نحيلهم إلى الرئيس الفيتنامي الجنوبي وين فان ثيو الذي قال «لم أكن أتخيل أن جمجمتي تصلح كرة للقدم»!
خطة أردوغان وردة فعل ترامب لحظة العار، ليس فقط في وجه «قوات سورية الديمقراطية»، وإنما في وجه الضمير العالمي. كيف يمكن لرئيس أميركي أن يتحدث عن إبادة تلك الكمية الهائلة من البشر بلغة الغانيات؟
حديث عن الصفقة القذرة بين واشنطن وأنقرة: وقف «محو» الأكراد، مع ما لذلك من تداعيات دراماتيكية على الصدقية الأخلاقية للولايات المتحدة، مقابل عدم فرض عقوبات على تركيا لشرائها منظومة «إس 400», التي يفترض أن تتعايش، ولو بالإكراه، مع طائرات الشبح «ف ـ 35».
أردوغان هو من أعلن، إبان انعقاد قمة العشرين، وعقب لقاء نظيره الأميركي، أنه واثق من أن بلاده لن تخضع للعقوبات، وبعدما كان قد راعه قول ترامب له، في وقت سابق، «سأدمر اقتصادك».
لماذا يتقمص الرئيس الأميركي شخصية هولاكو (لا تنسوا كاليغولا) فقط في الشرق الأوسط؟ السؤال لا يلغي ما يكتب وما يقال داخل لاستبلشمانت من أن تقهقر الرجل في الخليج بمنزلة البداية لسلسلة من التراجعات بعدما دفع بالعلاقات الدولية، وبالمعادلات الدولية، إلى الجحيم.
باقتضاب، دونالد ترامب انحنى كـ«عاشق» أمام كيم جونغ ـ أون. داعب شين جينبينغ. ربّت على كتف رجب طيب أردوغان. في المقلب الآخر، بقي على موقفه من العقوبات تجاه الذين لا يراوغون، ولا يتواطؤون، ولا يضعون ظهورهم في خدمة سدنة الهيكل.
صدمة الخليج أظهرت، بانورامياً، الجانب الدونكيشوتي، والجانب المكيافيلي، من شخصية دونالد ترامب. في أوساكا بدا مختلفاً، الآخرون باتوا على بيّنة من نقاط الضعف في السياسات، وفي الإستراتيجيات، الأميركية. في واشنطن يسألون: هل تكون الخطوة التالية، الانسحاب من سورية والعراق في الطريق؟

الوطن


   ( الخميس 2019/07/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 12:22 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...