الثلاثاء22/10/2019
م16:33:46
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بين الطائرة المسيرة والباخرة المحتجزة ....بيروت – محمد عبيد

عودٌ على بِدء، من جديد سورية إلى واجهة الاستهداف الأميركي- البريطاني من خلال تشديد الحصار الاقتصادي وبالأخص النفطي منه إلى مستوى غير مسبوق.


إثر دخول قرار فرض المرحلة الثانية الحادة من العقوبات الأميركية على إيران في الثالث من شهر أيار الماضي، ساد اعتقاد في بعض الأوساط السياسية والدبلوماسية أن التركيز الأميركي المفرط لتقييد الاقتصاد الإيراني ومن ثم إخضاع طهران وجرِها لقبول الشروط الأميركية، سيؤدي حكماً إلى تراجع ملاحقة دوائر القرار الأميركية والغربية عموماً للوضع السوري، ما قد يسمح ببعض التجاوز للعقوبات المفروضة أصلاً على سورية منذ بداية الحرب الكونية عليها.

وقد عزز هذا الاعتقاد التحليلات الصحفية والإعلامية التي روجت إلى أن إخفاق مشروع إسقاط الدولة في سورية نتيجة الدعم الإيراني لها، دفع بالولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين وأتباعها العرب إلى السعي لإسقاط الداعم مباشرة، على اعتبار أن إسقاطه سيسهل تداعي حلفائه في سورية ولبنان واليمن والعراق وبالأخص فلسطين.
فات الكثير من تلك الأوساط والمحللين أن قوة المحور المُعادي لمحور المقاومة دولاً وأحزاباً وحركات ليست عادية كما هي قدرة محور المقاومة أيضاً، والأهم أنه ثبت لهذا المحور المُعادي بما لا يقبل الشك أن التحالف العضوي بين أطراف محور المقاومة خصوصاً خلال السنوات الثماني الماضية في مواجهة الإرهاب في سورية قد عزز هذه القدرة، وبالتالي فإن شن حرب اقتصادية على دولة أو جهة حزبية بعينها والتساهل مع الأطراف الأخرى لن يوصل إلى النتيجة المطلوبة من جهة تفكيك هذا المحور بعد إغراقه بالأزمات الاقتصادية والمعيشية الحادة، وإرغامه على التسليم بالخريطة السياسية التي رسمتها دوائر القرار الأميركية والإسرائيلية للمنطقة، والتي تبدأ بإخضاع إيران وسورية وحلفائهما في لبنان واليمن والعراق وفلسطين ولا تنتهي بفرض ما يسمى «صفقة القرن».
لذلك فإنه من السذاجة السياسية التفكير بأنه يمكن تحييد أي من أطراف محور المقاومة في المواجهة القائمة الآن مع إيران، كما لم يصح ذلك سابقاً مع حزب اللـه ومع المقاومة الفلسطينية وأنصار اللـه في اليمن وبالأخص مع سورية.
ومن السذاجة أكثر القبول بالمنطق الأميركي المتداول في الكواليس الدبلوماسية حول احتجاز ناقلة النفط «غرايس1» القائل إن هذا الأمر موجهٌ ضد سورية حصراً وليس ضد إيران وإن كانت تحمل نفطاً إيرانياً!
إن السياسة التي تتبعها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تهدف إلى «طحن» إيران وحدها بل إنها لن تتوقف في حال نجحت في تحقيق ذلك، وما حاول فريق القرار 1559 وعدوان تموز العام 2006 والاجتياحات المتلاحقة لغزة والذي عاد عتاته من جديد لتولي مناصب رفيعة في هذه الإدارة مضافاً إليهم بعض المتصهينين الجدد أمثال جاريد كوشنر، أن يكرسه من خلال إمساكه بمفاصل القرار السياسي والعسكري والأمني الأميركي آنذاك سيعاود الكرة اليوم بعنف أكثر وحقد أعمى انتقاماً لفشله السابق.
إن تراجع خطاب الحرب أو على الأقل تهرب أطراف المواجهة من التصعيد الإعلامي الذي يجعل أياً منهم مسؤولاً عن إشعال فتيلها لا يعني انطفاء جذوتها. إذ إن الاستحقاقات الأميركية المقبلة على صعيد بدء حملات السباق الرئاسي إلى البيت الأبيض ستفرض على ترامب الراغب في البقاء في هذا البيت أن يبادر إلى ابتداع مخرج ما سياسي أو عسكري يحرره من الشرنقة السياسية التي وضع إدارته فيها، كذلك ستدفع بخصومه من الديمقراطيين وربما بعض الجمهوريين إلى الاستثمار في إخفاقه السياسي كما العسكري في معالجة الأزمة مع إيران وبالأخص سقوط شعاراته المعلنة لتركيعها.
في المقابل تندفع إيران بخطوات محسوبة ولكن تصاعدية لإحراج أطراف الاتفاق النووي المتبقين، وربما لإخراج نفسها من الالتزام النهائي بمندرجات هذا الاتفاق الذي وفق ما تقول مواقع القرار الإيرانية لا يمكن تجزئته أو الاستنسابية في تطبيقه.
احتجاز الباخرة «غرايس1» في جبل طارق ليست المحاولة الأولى لاستدراج إيران أو سورية للانزلاق نحو مواجهة يحدد مكانها وزمانها المحور المعادي لهما، ولن تكون الأخيرة. كذلك فإن إسقاط الطائرة الأميركية المُسيرة طراز «غلوبال هاوك MQ-4C» لن يكون الرد الإيراني الأخير على المحاولات الأميركية للترهيب عبر استعراض القوة التقليدي الذي لم يجدِ نفعاً.

الوطن 


   ( الأربعاء 2019/07/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 4:30 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...