الثلاثاء22/10/2019
م17:45:58
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةالأمم المتحدة تؤكد أن العدوان التركي أدى إلى نزوح نحو 180 ألف مدني وتضرر المرافق الخدميةوسط استقبال الأهالي… وحدات الجيش تنتشر في 11 قرية جديدة على محور الطريق الدولي (الحسكة حلب)وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيرئيس الوزراء السويدي: أفعال تركيا مخالفة للقانون الدوليبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أيها السوريون الرائعون ..... نبيه البرجي

لا تنتظروا من دونالد ترامب أن يكون أقل جنوناً في المدة المتبقية من ولايته الأولى. أنظروا إلى أنيابه العالقة في جدران البيت الأبيض. الذين حوله، وبعضهم على شاكلة الأشباح، يخططون للعبور إلى الولاية الثانية، ولو عبر الدروب التي تفضي إلى جهنم…


في واشنطن، حديث عن احتمال وقوع صدام بينه وبين الجنرالات الذين أبلغوه بضرورة إبعاد جون بولتون عن أذنيه. ثمة خشية حقيقية من أن يفتعل أي مشكلة لتفجير الحرب في الشرق الأوسط.

هذا هو الثمن الذي يبتغيه اللوبي اليهودي، وقد أحكم السيطرة على «كل المناطق الحساسة في رأس دونالد ترامب»، كما يقول لنا سفير عربي في واشنطن. للمرة الأولى يطرح مثل هذا السؤال: هل تصل الأمور إلى حد قيام انقلاب عسكري في أميركا؟
الرجل الذي أمر بإجراء عرض عسكري، هو الأول في تاريخ الإمبراطورية، لم يتمكن من ترويض الجنرالات. أزاح جيمس ماتيس ظناً منه أن ذلك يتيح له الإمساك بمفاتيح القوة في البنتاغون، قبل أن يتبين له أن المخططين في الداخل يعتبرون أن حلبة الصراع الكبير في الشرق الأقصى، على ضفاف الباسيفيك، لا في الشرق الأوسط، على ضفاف الخليج.
الآن يعترف دنيس روس، بالخبرة الطويلة، والكثيفة، في تضاريس المنطقة، بأن تطور الأوضاع في سورية على النحو المعروف، أدى إلى تفكيك «السيناريوهات الخلاقة التي تتشكل منها صفقة القرن».
لم يكن أحد من أركان اللوبي اليهودي يتوقع أن تمضي الأمور هكذا، وبعدما استنفرت كل الأدمغة، وكل المليارات، وكل الأسلحة، وكل المرتزقة، وكل الإستراتيجيات، للانقضاض على دمشق. لو فتحت الملفات، ذات يوم، لانفجرت الفضائح حول وصول التواطؤ العربي مع الجانب الأميركي إلى الحدود التي تلامس العار.
الكل احترقوا على الأرض السورية. «هاآرتس» اعتبرت أن سياسات بنيامين نتنياهو حيال سورية تحولت إلى فقاعات. ولطالما كانت قوافل الميركافا، بالرايات العربية، جاهزة للتوجه إلى عاصمة الأمويين.
هل كان الفرنسي أوليفييه روا يبالغ حين رأى أن الاستعدادات العملانية، واللوجيستية، كان يمكن أن تسقط مدينة مثل واشنطن؟ كل تلك الأرمادا لم تسقط دمشق التي استعادت بهاءها، وديناميكيتها، ودورها.
هذا لا يعني أن الذين تقهقروا عسكرياً لن يلجؤوا إلى الوسائل البديلة. هناك الجانب الاقتصادي، وهناك اللاعبون الإقليميون الذين ما زالوا يراهنون على موطئ قدم، ولو كان موطئ قدم لذبابة.
هؤلاء الذين لا يعلمون كيف يفكر بشار الأسد، وما هو قرار بشار الأسد، وكيف واجه بشار الأسد في ظروف قال وزير الخارجية الأميركية السابق جيمس بيكر إنها تشبه ظروف الحرب العالمية الثالثة.
مثلما لا يعلم هؤلاء من الرئيس السوري، لا يعلمون أيضاً من السوريون. بعيداً من الذين سقطوا في الغواية، وبعيداً من الذين تكدسوا، كما أكياس القمامة، على أرصفة اسطنبول أو على أرصفة الرياض، هناك السوريون الذين يدركون معنى الأرض، ومعنى التاريخ، ومعنى العنفوان.
في هذا الوقت تحديداً، وحيث محاولات اللعب بالرغيف، نردد مع هو شي منه «إن الشعوب العظيمة هي التي تحوّل أنين الهواء إلى زلزال».
هذا ما يفعله السوريون الآن. الأكثر عزماً على الالتفاف حول قيادتهم, القيادة التاريخية, مثلما انكسر الحصار العسكري، لا بد أن ينكسر الحصار الاقتصادي تحت أقدامكم أيها السوريون الرائعون…!!

الوطن


   ( الخميس 2019/07/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 5:42 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...