الجمعة15/11/2019
ص4:28:54
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

د. وفيق إبراهيم

اللقاء المرتقب بين وزيري الدفاع الأميركي بالوكالة مارك اسبير والتركي خلوصي اكار يحاول معالجة الخلاف الاستراتيجي المتدحرج بين بلديهما على حساب السيادة الوطنية لسورية والعراق.


صحيح أن وصول الـ S400 الروسية المضادة للأهداف الجوية إلى تركيا يثير حنقاً أميركياً وأوروبياً ومن جانب حلف الناتو، لكن إيجاد حلول له لا يكفي لوقف تدهور العلاقات بين البلدين.. وهي علاقات ربطت تركيا قبل ستين عاماً بالنفوذ الأميركي العالمي، الذي وجد فيها خياراً إستراتيجياً رائعاً في مرحلة الصراع مع الاتحاد السوفياتي… فتركيا تطل عليه من ناحية البحر الأسود، وتمسك بالممرات الوحيدة في البوسفور والدردنيل وبحر إيجه الذي تصله بالمياه الدافئة في البحر المتوسط.


وإذا كان الاتحاد السوفياتي انهار في 1989 فإن وريثته روسيا عاودت التمدد الاستراتيجي في العالم بشكل بدأ يُسبِّببُ ضموراً ملحوظاً في أحادية الهيمنة الأميركية على العالم.

بذلك تبقى لتركيا أهمية وازنة في النظام الغربي.. يكفي أن التحالف المفترض بين أنقرة مع موسكو يمنح روسيا حرية حركة مفتوحة على الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.. ولهذا الحلف المتعاون بالضرورة مع إيران إمكانية الحد من الأهمية الأميركية في الشرق العربي باستثناء بعض دويلات الخليج.

هذا ما يؤكد أهمية استمرار العلاقات الأميركية ـ التركية برعاية الناتو وبتسهيلات أوروبية.

ما الذي حدث إذاً حتى تستمر العلاقات بينهما بالتدهور؟

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يجسّد أحلام حزب العدالة والتنمية في دولة إسلامية فدرالية للاخوان المسلمين في المنطقة العربية وربما أكثر.. لكن اردوغان أضاف إلى هذا المشروع بعداً عثمانياً، ومثل هذا المشروع لا مكان له في زوايا الهيمنة الأميركية التي تفضّل انظمة على النمط الخليجي أو المصري، أو تفتيت المنطقة إلى كانتونات صغيرة.

وبلدان الخليج بدورها ترفض دولة كبرى للاخوان معادية لنظام التوريث في الحكم، فهذا يصيب كامل أنظمتها وأنظمة حلفائها..

وليس من صالح أوروبا ولادة تركيا تتمتع بوزنٍ شرق أوسطي وإسلامي واسع جداً تعجز عن احتوائه ويذكرها بالدولة العثمانية التي وصلت إلى أسوار فيينا وكادت تجتاح كامل أوروبا..

هذه هي الاعتبارات التي استولدت صراعاً أميركياً تركياً كان يتصاعد تارة وينخفض طوراً حسب تطوّر الأحداث.

هناك عامل ساعد تركيا في استثمار الدعم الغربي ـ الخليجي الاسرائيلي للإرهاب في الشرق الأوسط ويتعلق بجوارها الحدودي المباشر لسورية والعراق والقريب من ليبيا وتونس عبر البحر المتوسط وكذلك لليمن وقطر.. هذا فضلاً عن علاقات حزب العدالة والتنمية التركي بكل فروع الاخوان في العالم العربي، خصوصاً مصر..

فتمكنت انقرة من الإمساك بمجمل أنواع الارهاب ذي الأصول القاعدية والأخوانية و»التركمانية السورية» ما جعلها صاحبة نفوذ كبير في المنطقة.

بالمقابل، بدا أن الأميركيين، يحاولون معالجة التراجع في أحادية هيمنتهم في الشرق الأوسط بوسيلتين.

تكثيف الضغوط الخانقة على إيران واستخدام «الكرد» في تركيا وسورية والعراق وإيران، وسيلة للمحافظة على نفوذهم المتراجع..

لكن هذا الأمر لا تستطيع تركيا القبول به، فلجهة إيران هناك جوار مباشر أنتج تفاعلات اقتصادية وسياسية يلتزم بها الطرفان اللذان لا يقبلان أيضاً بمشاريع كردية منفصلة من شأنها تصديع كياناتهما التاريخية.

ضمن هذه الضوابط، يحاول الأميركيون وضع تركيا أمام خيارين خطيرين: عقوبات قاسية جداً منها إخراج الشركات التركية العاملة في المشاريع الغربية الخاصة بالناتو والأميركية منها، خصوصاً صناعة F35 وغيرها وأخرى من نوع عقاري واستثمارات في السندات الغربية مع استهداف القطاع المالي والمؤسسات والمصارف والتحويلات.

اما الخيار الآخر فقبول الأتراك بالدور الكردي في شرقي الفرات، مقابل منطقة آمنة سورية بعمق 15 كيلومتراً داخل أراضي سورية، واستمرار القواعد العسكرية التركية في كردستان العراق. والتوقف عن الدعم التركي للاخوان في مصر وليبيا وتونس.

هذه هي المواد الأساسية المطروحة امام وزيري دفاع البلدين في قمتها المرتقبة، لكن تركيا تتمسك بمنطقة آمنة في سورية الحدودية بعمق أربعين كيلومتراً وعلى طول الحدود الشرقية، باعتبار أنها تحتل الحدود الشمالية والشمالية الغربية، كما تصرّ على انسحاب الكرد من منبج بموجب الاتفاق الذي وقعته أنقرة مع الأميركيين في حزيران 2018، مع قواتها. فهل توافق أنقرة على انتشار عسكري أوروبي مع قواتها في شمالي سورية، وتقبل بدويلة كردية محمية من الأميركيين بمهادنة تركية كاملة ضمن المشروع الغربي الواحد؟

وهل تستطيع الدفاع عن إدلب إذا أصيب الروس بيأس استراتيجي كامل منها؟ وكيف تواصل احتلال عفرين من دون غضّ طرف روسي لا يزال يراهن على الانهيار التدريجي للعلاقات بين أنقرة وواشنطن؟

فهل يعتقد اردوغان أن بوسعه الاستمرار في سياسة الاستفادة من الطرفين الروسي والأميركي، ويرتضي بالتحالف مع مشروع كردي لن يتأخر بالوصول إلى شرق تركيا حيث يقيم 15 مليون كردي في أراضيهم التاريخية، يحلمون بدولة كردية تربط بين مناطقهم واخوانهم في شرقي سورية وشمالي العراق وجنوب إيران؟

أما القطبة المخفية، فهي وجود إحساس إضافي تركي بأن الروس عائدون إلى القرار الدولي من بوابة تراجع الاحادية الأميركية.. في سورية والعراق واليمن، وأميركا الجنوبية. لذلك فالحذر التركي ضرورة كما يقول حزب العدالة والتنمية واردوغان.

تركيا إذاً في خيارات بدأت تضيق، وهي بين المطرقة الأميركية المصرّة على إعادة جذبها على أساس دعم الكرد، وبين الروس المتمتعين بصبر أيوب، ويقولون إنه ضروري لأن مراحل التحول الاستراتيجي تتطلب وقتاً.

بقي موقف اصحاب الأرض والسيادة في سورية والعراق ـ الذين يدرسون قراراتهم وفق مصالح إعادة تحرير بلديهما حسب الخطط التدريجية الموضوعة.. لكنهما يحبان إرسال رسالة بأن «للصبر حدوداً» مع طاغية أميركي ونيرون تركي، يعمل كل منهما بشكل جيوبوليتيكي وآخر عثماني.

لذلك فإن سورية والعراق وحلفاءهما ذاهبون نحو التصدي لآخر معارك الجيوبولتيك بما يعيد اليهما أراضيهما المحتلة، دافعاً الأتراك الى رمي أحلامهم التاريخية والوقوف في وجه خطر تركيا يهدّد بلادهم بالتفتيت الى كيانات كردية ومذهبية وتركمانية.


   ( الثلاثاء 2019/07/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...