الثلاثاء22/10/2019
م16:2:36
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الخطر = تركيا .....بقلم: محمد عبيد

ماذا بعد وإلى متى سيبقى النظام التركي طليق اليدين يدفع بأرتال المجرمين الإرهابيين لشن الهجومات على أرياف اللاذقية حماة وحلب، بل قصف المدن والبلدات المحررة من هؤلاء الإرهابيين؟


أليس من المفترض أن تلك الأرياف والمدن والبلدات وصولاً إلى الحدود السورية-التركية تقع ضمن الاتفاقيات التي ترعاها مجموعة رعاة «مسار أستانا» ومن ضمنها النظام التركي حول ما يسمى مناطق «خفض التصعيد»؟

ألم يكن من المفروض أن يقوم النظام التركي بفرز هؤلاء الإرهابيين عن المجموعات المسماة من قبله «معارضة مسلحة»، وأن تقوم قواته العسكرية وأجهزة استخباراته الأمنية بالتراجع تدريجياً إلى الحدود الدولية، على أن تستعيد الدولة السورية بسط سلطتها السياسية والعسكرية والأمنية وتعزيز حضورها الإداري والخدماتي في المناطق التي ستخليها هذه القوات والأجهزة ومعها ما سيتبقى من الإرهابيين و«المعارضين»؟
ألم يكن من المتفق عليه في أستانا وسوتشي أيضاً أن إشراك النظام التركي في التفاهمات والاتفاقيات مع روسيا وإيران سيسهل صياغة الحلول السياسية والعسكرية والأمنية في شرق سورية وشمالها بالأخص، ما يعني بالتالي سحب فكرة إنشاء المنطقة العازلة التي كان يجهد النظام المذكور لتحقيقها؟
يبدو أنه على الرغم من محاولات الاحتواء التي تقوم به القيادة الروسية مع النظام التركي، فإن قيادة هذا النظام لم تقطع الاتصالات مع القيادة العسكرية والاستخبارية الأميركية. ذلك أن تبادل لوائح العروضات بينهما حول صياغة ترتيبات عسكرية-أمنية في شمال وشرق سورية مازال قائماً.
فعلى حين يعرض الأميركي على التركي موافقته المبدئية على إنشاء المنطقة العازلة إنما بحدود متحركة وذلك وفقاً لحاجة أنقرة لضمان أمنها القومي، تُصر الأخيرة على تكوين منطقة عازلة بشريط بعمق 30 كيلومتراً على طول الحدود داخل الأراضي السورية. مع ما يعني ذلك من تفريغ لذلك الشريط من معظم أهله وإجراء تغييرات ديموغرافية تتيح للنظام التركي فرض أمرٍ واقع يسمح له بالسيطرة لمدة أطول في تلك المنطقة.
إن الوقائع كافة تشير إلى أنه على الرغم من الشوائب التي يقال إنها تعتري العلاقة الأميركية-التركية حول موضوع منظومة الصواريخ الروسية وغيرها، فإنه من الواضح أن هناك تفاهماً خفياً بين واشنطن وأنقرة على عدم تمكين الدولة السورية من استعادة سيادتها على إدلب وريفها وشمال سورية بأكمله، على الأقل في الوقت الراهن الذي تحتاجه إدارة ترامب لتسوية المسألة الإيرانية وفق شروطها.
تعتقد واشنطن أن إبقاء الوضع في شمال سورية وشرقها مُعلقاً بمساعدة النظام التركي من جهة والانفصاليين الأكراد من جهة أخرى سيؤدي حكماً إلى إرباك ركيزتي محور المقاومة: سورية وإيران، كما أنه سيمنعهما من استكمال انتصارهما على الإرهاب ورعاته والتفرغ للمواجهة الأوسع على الجبهة الإيرانية-الأميركية.
لهذا السبب أيضاً منعت إدارة ترامب الأنظمة العربية في الخليج من العودة إلى دمشق ومؤازرتها لدرء الخطر التركي الذي استفاقت عليه بعض هذه الأنظمة ومعها مصر متأخرين.
إلا أن الأخطر يكمن في محاولات النظام التركي استنزاف مقدرات الجيش العربي السوري البشرية والعسكرية، بعدما نجحت القيادة السورية خلال السنوات القليلة الماضية في إعادة تعزيزه على مستوى العدة ورفده بالعديد اللازم لبسط سلطة الدولة على أراضيها.
والأكثر خطراً هو المحاولات التركية لتوهين حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الكثير من المناطق المحررة من خلال تعريضها للقصف وهجمات الإرهابيين، وهو أمر تلاقيه فيه دول الاتحاد الأوروبي من خلال إعادة تفعيل العقوبات الاقتصادية وحجز البواخر التي تحمل النفط خصوصاً إلى سورية.
إن الوقت حان لإلزام النظام التركي تنفيذ تعهداته التي قطعها لشريكيه الروسي والإيراني في اجتماعات أستانا وسوتشي حول إدلب وحول دوره عامة في الداخل السوري، أو البحث عن البدائل التي تؤدي إلى إخراج المحتل التركي كي لا يبقى للأميركي شريك يبرر بقاء قواته المحتلة للأراضي السورية في شرق الفرات، أو يمنحه الوقت الكافي لتنفيذ أجندته بإشغال جبهات محور المقاومة كافة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً بانتظار نجاح ترامب في العودة مجدداً إلى المكتب البيضاوي في العاصمة واشنطن.

الوطن


   ( الأربعاء 2019/07/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 3:16 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...