الجمعة15/11/2019
م22:48:53
آخر الأخبار
المدير السابق لـCIA: "المال ينفد تدريجيا من السعودية" وهذا سر اكتتاب "أرامكو"الأسيوطي: على المجتمع الدولي محاكمة أردوغان جراء جرائمه في سوريةلبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةتسمم عشرات التلاميذ في مدرسة بمصرعودة أكثر من 700 لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 ساعة الأخيرةالجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة الرئيس الأسد يعيد مواد من قانون التعليم العالي والبحث العلمي إلى مجلس الشعب منها مادة لا تتوافق مع المادة ٩٨ من الدستورالعثور على لوحة نصفية جنائزية أثرية سرقها تنظيم (داعش) الإرهابي من أحد المدافن التدمريةوسط مساعي عزل ترامب... إدانة مستشاره بـ"الكذب على الكونغرس"روسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سورياتفاقم العجز في الميزانية التركية.. وارتفاع بمعدل البطالةوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023قراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضالأصابع التي تحطمت..... نبيه البرجيحاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة فتاة مصرية- فيديوالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهارالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةسورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغارياالجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي- فيديوإصابة 3 مدنيين جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي حلب الجديدة والحمدانيةنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتعاني من الأرق.... إحذر النوبة أو السكتة!9 أحلام مخيفة "تحمل رسالة من الدماغ" لا ينبغي تجاهلها!محمد حداقي: أنا أجازف.. لا أتردد ولا أخاف"سلطان زمانه".. باكورة أعمال فرقة مسرح سوريالهذه الأسباب لا يجب وضع المقلاة الساخنة تحت الماء البارد أو تنظيفها فوراًنهاية مأساوية لعازفة قبل الحفل بـ 20 دقيقةميزة "ثورية" من غوغل تساعد على نطق الكلمات بشكل صحيحبيع درونات صينية للشرق الأوسط تقرر بنفسها من يعيش ومن يموتمعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرىالدفاع الجوي الإسرائيلي عاجز أمام صواريخ من صنع يدوي… لماذا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

واشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبدالله

تصاعدت الاحتكاكات والتحديات المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، وبلغت هذه الاحتكاكات مستوى متقدّماً بعد تبادل احتجاز السفن بين إيران وبريطانيا، وكان واضحاً منذ إسقاط الطائرة المسيّرة الأميركية، ومنذ تجهيل الفاعل رسمياً بالنسبة لتخريب ناقلات النفط قرب ميناء الفجيرة الإماراتي، أنّ واشنطن وطهران في الوقت الذي يتبادلان فيه التحديات والتهديدات، إلا أنهما يعتمدان سياسة ضبط النفس ويسعيان بكلّ جهد ممكن لتجنّب الانزلاق نحو مواجهة مباشرة، محدودة أو مفتوحة.


لكن السؤال المطروح الآن في ظلّ تباعد المصالح ووجهات النظر بين البلدين، وفي ظلّ وجود أطراف لها مصلحة في دفع التوتر إلى مواجهة مباشرة، محدودة أو مفتوحة، إلى متى تستمرّ سياسة ضبط النفس وتنجح هذه السياسية؟


قياساً على سياسات تل أبيب إزاء لبنان منذ عام 2006 وإزاء غزة منذ أوسع مواجهة في عام 2014، وتحديداً في الأشهر القليلة الماضية، فإنّ سياسة ضبط النفس مع استمرار تبادل التحديات والصراع غير المباشر ربما تستمرّ فترة طويلة لأن طهران وواشنطن تعتقدان أنّ المواجهة المباشرة، سواء كانت محدودة أو مفتوحة، ستكون عواقبها العسكرية والبشرية والاقتصادية والسياسية عواقب يصعب التنبّؤ بها.

ولكن، وعلى الرغم من أنّ احتمال المواجهة المباشرة، المحدودة أو المفتوحة، احتمال ضعيف للغاية، إلا أنه لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال بالمطلق في ضوء العوامل الآتية:

البناء

أولاً، حجم المصالح التي يصعب التوفيق فيها بين واشنطن وطهران، وعلى الرغم من أنّ صراع العدو الصهيوني مع المقاومة اللبنانية ومع الشعب الفلسطيني، هو صراع وجود، إلا أنّ تل أبيب لا تجد نفسها مهدّدة وجودياً على الأقلّ في الوقت الحالي، بينما تعتقد الولايات المتحدة وبعض حلفائها بأنّ نمو نفوذ إيران وطبيعة تحالفاتها الدولية، أيّ اصطفافها مع روسيا والصين، يشكل تهديداً وجودياً لمصالحها في منطقة تعتبر حيوية من وجهة نظر المصالح الأميركية، لا سيما في العراق والخليج واليمن، إضافةً إلى قلق الولايات المتحدة على مصير «إسرائيل» من دعم إيران للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، ودعم حق سورية في استعادة الجولان.

ثانياً، تجاور النفوذ والوجود الأميركي والإيراني في ساحات حيوية، مثل العراق واليمن وسورية، وقبل حسم هذا التجاور وتثبيت أحادية الوجود في هذه الساحات يظلّ خطر اندلاع المواجهة المباشرة خطراً قائماً.

ثالثاً، غياب اختبار القوة بين والولايات المتحدة وإيران على غرار اختبار القوة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اللبنانية، لا سيما في عام 2006 والمقاومة الفلسطينية في عام 2014، حيث ربما لا تزال لدى بعض قادة الولايات المتحدة، لا سيما الصقور في النخبة الأميركية، قناعة بأنّ قوات الولايات المتحدة العسكرية الهائلة بالمقارنة مع قدرات إيران تؤهّلها لربح الحرب، مثلما كان هذا الاعتقاد موجوداً لدى قادة العدو الإسرائيلي لفترة طويلة وكان وراء حرب 2006 مع لبنان وحرب 2014 مع غزة.

رابعاً، وجود أطراف لها مصلحة في وقوع مواجهة مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وهي تدفع نحو هذه المواجهة، وهنا يُشار إلى تل أبيب والرياض، لأنّ قادة الكيان الصهيوني والمسؤولين في المملكة العربية السعودية يعتقدون أنّ عبء هذه المواجهة الرئيسي سوف تتحمّله الولايات المتحدة، وتخرج رهانات الدولة بربح من هذه المواجهة التي لا تتحمّلها بمفردها.

البناء


   ( الثلاثاء 2019/07/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 10:41 م

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين بالفيديو... أسود تنصب كمينا لفيل ولا تترك له فرصة للنجاة المزيد ...