الجمعة15/11/2019
م22:27:46
آخر الأخبار
الأسيوطي: على المجتمع الدولي محاكمة أردوغان جراء جرائمه في سوريةلبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةتسمم عشرات التلاميذ في مدرسة بمصرإعادة فتح أغلب الجامعات والمدارس في لبنانالجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة الرئيس الأسد يعيد مواد من قانون التعليم العالي والبحث العلمي إلى مجلس الشعب منها مادة لا تتوافق مع المادة ٩٨ من الدستورالعثور على لوحة نصفية جنائزية أثرية سرقها تنظيم (داعش) الإرهابي من أحد المدافن التدمريةالجعفري: التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم من إرهابها-فيديووسط مساعي عزل ترامب... إدانة مستشاره بـ"الكذب على الكونغرس"روسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سورياتفاقم العجز في الميزانية التركية.. وارتفاع بمعدل البطالةوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023قراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضالأصابع التي تحطمت..... نبيه البرجيحاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة فتاة مصرية- فيديوالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهارالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةسورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغارياالجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي- فيديوإصابة 3 مدنيين جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي حلب الجديدة والحمدانيةنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتعاني من الأرق.... إحذر النوبة أو السكتة!9 أحلام مخيفة "تحمل رسالة من الدماغ" لا ينبغي تجاهلها!محمد حداقي: أنا أجازف.. لا أتردد ولا أخاف"سلطان زمانه".. باكورة أعمال فرقة مسرح سوريالهذه الأسباب لا يجب وضع المقلاة الساخنة تحت الماء البارد أو تنظيفها فوراًنهاية مأساوية لعازفة قبل الحفل بـ 20 دقيقةميزة "ثورية" من غوغل تساعد على نطق الكلمات بشكل صحيحبيع درونات صينية للشرق الأوسط تقرر بنفسها من يعيش ومن يموتمعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرىالدفاع الجوي الإسرائيلي عاجز أمام صواريخ من صنع يدوي… لماذا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ناصر قنديل

– الجديد في خطاب السيد حسن نصرالله في خطاب النصر والكرامة ، بعد تزخيم معادلته الأصلية عن معادلات الردع الراسخة التي فرضتها المقاومة على الحسابات الإسرائيلية تجاه فرضيّات شنّ حرب على المقاومة ولبنان،


 رسمه لمعادلة الردع الإقليمي الذي جعل الحرب على إيران وبالتالي إشعال المنطقة مستحيلاً، فالذي قالته فصائل المقاومة عن فرضية شنّ الحرب على إيران وفي طليعتها وأهمها ما قاله حزب الله، وما قاله السيد نصرالله شخصياً، من أن تلك الحرب ستشعل المنطقة وأنها ستكون حرباً على محور المقاومة الذي لن يكون بعيداً عن خوضها، هو الذي أوقف التفكير بالحرب، وجعل وقوعها مستحيلاً، وبالتالي إشعال المنطقة الذي كان نتيجة طبيعية ستقع إذا شنّت هذه الحرب، فشكل استحضاره كتهديد واقعي لدعاة الحرب سبباً لردعهم.


– عملياً الذي قاله السيد نصرالله إن الردع الذي بدأته المقاومة على جبهتها اللبنانية، فصار إجماعاً إسرائيلياً على اعتبار الحرب على لبنان ومقاومته مستحيلاً، ثم عمّمته على جبهتها الفلسطينية وصارت الحرب على غزة كالحرب على لبنان مستحيلة، ثم عمّمته على جبهتها السورية ووضعت للاشتباك قواعد يشكل تخطيها مخاطرة بوقوع حرب لن تبقى تحت السيطرة ولن تحكمها حدود الجغرافيا والأطراف المشاركة، فجعل الحرب مستحيلة، هي المقاومة التي عمّمت هذه المعادلة الرادعة على جبهات الخليج مع الحشود الأميركية وقرع طبول الحرب، فصارت الحرب مستحيلة، والمقاومة التي يشكّل حزب الله قوتها الرئيسية ليست المقاومة اللبنانية، بل محور المقاومة بقواه ودوله، الذي توافق قادته على معادلة الواحد بالكل والكل بالواحد، حيث لا معارك متفرقة على طرف دون مواجهة المحور بكل قواه، فكل من أطراف المحور يسند المحور بقوته ويستقوي به، حتى صار الردع الذي كان لبنانياً، فلسطينياً وسورياً وإيرانياً، فصار هو صانع معادلة الإقليم.

– قدرات المحور مقارنة بالعام 2006، واضحة وبائنة، فإيران طوّرت ترسانتها الصاروخية ومفاجآتها العسكرية كما أظهر إسقاط طائرة التجسس الأميركية العملاقة بما يزيد مئات الأضعاف عما كان عليه الحال عام 2006، والمقاومة في فلسطين التي كانت تتفادى مواجهة خطر حرب إسرائيلية تملك اليوم معادلة الردع بقصف تل أبيب وما بعد تل أبيب، وسورية باتت بجيشها الذي لا يُقهر أقوى دول المنطقة، وقد تزوّدت بكل صنوف السلاح وصولاً لشبكات الدفاع الجوي الحديثة التي حُرمت منها منذ زمن طويل، والعراق واليمن لم يكونا بعد على جدول حسابات القوة في محور المقاومة وهما اليوم أرقاماً صعبة يصعب كسرها، والمقاومة في لبنان تفوّقت على ذاتها وضاعفت إمكاناتها وجهوزيتها مئات المرات، وبقياس ما تحقّق عام 2006 عندما كانت أميركا بجبروتها صاحبة قرار الحرب، وكانت المقاومة طرية العود، فإن أي حرب مقبلة ستحمل نتائج حرب تموز مضاعفة مئات المرات.

-السيد نصرالله تكلّم لمرات عديدة عن محور المقاومة وصاغ رسائل إقليمية ودولية بلسان محور المقاومة تجاه ما يجري في جبهات سورية وفلسطين واليمن، لكنه في خطاب الأمس تحدّث بما لا يحتمل التأويل بصفته الأمين العام لمحور المقاومة، بتفويض الإجماع والتزكية.

البناء


   ( السبت 2019/08/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 10:18 م

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين بالفيديو... أسود تنصب كمينا لفيل ولا تترك له فرصة للنجاة المزيد ...