الجمعة23/8/2019
ص5:9:38
آخر الأخبار
نتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيبعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونوزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصينبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الكشف عن مخطط أمريكي لنقل السيناريو السوري إلى الجزائر والمغرب


فجر السفير الفرنسي المخضرم إيف أوبان ميسيريار، الذي عمل سفيراً لفرنسا في العراق وتونس، قنبلة دبلوماسية، حينما كشف النقاب عن مخطط أمريكي لنقل السيناريو السوري إلى دول مغاربية.


وحسب ما أوردته صحيفة "الصباح" المغربية، فقد كشف، إيف أوبان ميسيريار، عن مخطط أمريكي بدأته واشنطن بإشعال بؤر توتر طائفي وعرقي في المغرب، والجزائر، قائلاً: "إن الجهات الدولية التي تحرك خيوط مواجهات عسكرية وشيكة في الشرق الأوسط بدأت تتحرك لرسم حدود داخلية في أكبر دولتين مغاربيتين.

كلام السفير الفرنسي هذا ليس بعيداً أبداً عن مجريات الواقع والأحداث في المغرب والجزائر فقد عانت الجزائر مؤخراً من عدد من الأحداث والأعمال الإرهابية قامت بها خلايا نائمة في بعض المناطق وكانت السلطات الجزائرية منذ فترة قصيرة قد ألقت القبض علة مجموعة إرهابية يحمل منتسبوها جوازات سفر عربية وأجنبية وكانت بحوزتهم معدات وأجهزة إلكترونية لزوم العمل وتنفيذ الاعتداءات ، أما في المغرب فالحال لا يختلف حاولت بعض القوى جر الشارع المغربي إلى الصدام مع الحكومة مستخدمة بعض المشاكل والأحداث الناجمة عن الحالة الإجتماعية التي يعيشها بعض سكان البلاد  ولكنها فشلت فتحولت الأنظار إلى تحريك جبهة البوليساريو لتكون نقطة إشتباك أولي تنضم إليها المجموعات الداخلية المجهزة لذلك لضرب الجزائر داخلياً ومن المحيط ومحاصرتها تحت ضغوط تحمل شعارات كاذبة كالديمقراطية وحرية الإنسان وماشابه خدمة لمصالح إقليمية ودولية.

إذا هل  حكومات الجزائر على دراية بهذه التفاصيل وهل إستخلصت من الأحداث الأخيرة شيءمن هذا القبيل ؟

ما هي سبل المواجهة المحتملة أو اللازمة من حكومتي البلدين لدرء مثل هذا الخطر ؟

لماذا لم تقدم حكومتي البلدين أي من التقارير التي تتحدث عن مثل هذه المعلومات ؟

هل توجد بيئة شعبية حاضنة لمثل هذه المتغيرات أم ستفشل كما قال السفير إيف أوبان ميسيريار لأن شعوب المنطقة سترفض تكرار ما وقع في سوريا والعراق ؟

الكاتب والمحلل السياسي المغربي محمد بودن يرى أنه

"  بالرغم من بيان الصورة العامة لهذا الموضوع يأتي ضمن مخططات التقسيم والتماهي معه من قبل الرأي العام ولو أنه غير مقترن باليقينية ، وكان في وقت مضى جرى الحديث عن إستهداف منطقة شمال إفريقيا ، ومع ذلك أعتقد أن التركيبة الإجتماعية في المغرب تختلف عن ما هو عليه في سورية ، وهناك متابعة بإستمرار لما حصل ويحصل في سورية وفي مناطق ساخنة  أخرى ،  بالفعل هناك تخوف كبير لدى المغاربة من نزعات التقسيم والنزعات الإنفصالية ، وهناك  أيضاً التخوف من صعوبات المستقبل ، هذا أولاً ، وثانيا أعتقد أن الشعب سوف يركز على مطالب إجتماعية وإقتصادية ولكن لن يذهب في إتجاه تكريس رؤية أو مخطط يستهدف الأمن الجماعي وهذ أمر أظنه محسوم ".

وأشار بودن إلى أن

"هناك أمثلة كثيرة على تشابه أحداث وأنماط فيما يتعلق بإدارة العلاقات وتوظيف السياسات ، وكيف تتحرك دول كبرى لخدمة أهداف ومصالح معينة ، ولكن هذه المخططات تظهر فيها الكثير من الجوانب التي تدل على أنها تهدف إلى زعزعة الإستقرار ، والمنظمات الدولية تعمل على أساس أنها تريد الحفاظ على السلم والأمن الدوليين. من هنا على الحكومات العمل على قطع الرابط الذي قد يربط بين ماهو إجتماعي وبين ماهو سياسي ،ويجب التغلب على العقبات الإجتماعية ، ويجب كذلك الأمر  تحقيق عدد من المطالب الشعبية حتى لايتم إستغلالها وتحويلها إلى مطالب سياسية ، أي مطالب فوق إجتماعية وهذا خطر. التماسك المجتمعي سيلعب دوره، وكذلك الإداراك الشعبي والرسمي لخطورة المخططات تجاه المنطقة يلعب دوراً هاماً".

وأردف بودن

"المغزى الذي الذي ينبغي التوقف عنده هو أن هناك  ثمة تنافس حول مناطق معينة ، لذا نرى أنه في بعض الأحيان  يتم التفكير في فرض عقوبات على بلد ما ، أو إحداث قلاقل إجتماعية أو فرض ضغوط سياسية ، وأحيانا أخرى يتم اللجوء الى خيارات مختلفة عن ذلك بما يخدم مصالح جهات معينة . المغرب تفاعل مع المطالب الشعبية في إطار مساحة هادئة ولكن بعض الأحيان  يتحول الأمر إلى صورة تظهر الحكومة وكأنها إطفائي،  وأنها تقوم بعمل يجيب على مطالب إجتماعية هنا وهناك ، لذا يجب العمل على أساس خطط إستراتيجية وليس ردات فعل أو إجابات على مطالب شعبية. المغرب يختلف عن الجزائر من حيث الإشكاليات المرتبطة بمنطقة القبائل والصحراء المترامية حيث يمكن أن تطبق فيها مثل هذه السيناريوهات ، لكن المغرب مساحته فيها رفض واضح لمثل هذه التطورات وهناك يقظة من طرف الأجهزة المغربية أمام مايحتمل لإستهداف السيادة المغربية".

رأي  نائب مدير المركز الدولي للدراسات الأمنية والجيوسياسية والباحث في جامعة الجزائر الثالثة صهيب خزّار يتطابق إلى حد كبير مع رأي السيد مودن برغم بعض الخلافات التي تحيط بعلاقات البلدين والتي لم تؤثر على علاقة الشعبين أو على التعامل مع المخاطر المحيطة بهما.

بهذا الصدد يقول خزّار

  "تلقيت معلومة يوم أمس من أحد الدبلوماسيين الجزائريين السابقين ، لقد أخبرني  بأنه تلقى إتصالاً من وزير خارجية فرنسي أسبق أخبره بأنه هناك مشروع لتقسيم سورية وأن هذا الأمر قد حدث قبل إندلاع الأزمة  في سورية بسنوات ، وهذا مايؤكد ويثبت بأن فرنسا وغيرها من الدول التي كانت بعض دول شمال إفريقيا وإفريقيا عموما مستعمرات لها في السابق تريد إعادة سيطرتها في هذه المنطقة. دول إفريقيا وشمال إفريقيا الآن بالتحديد هي منطقة مهمة بالنسبة لبعض الدول الكبرى وتعتبر مجال إقليمي تتنافس عليه  العديد من القوى الكبرى على شاكلة الولايات المتحدة وفرنسا وحتى الصين التي تعد وافداً جديداً على إفريقيا ومنافس إقتصادي بالدرجة الأولى لبعض الدول الكبرى.  هذا المخطط أو المشروع التقسيمي هو لخدمة مصالح عدد من القوى والدول الكبرى  والقوى الإمبريالية  التي تريد السيطرة على هذه المنطقة وأفضل سبيل للسيطرة على هذه الدول وعلى مقدراتها هو مشروع التقسيم ، ومساعدة بعض الإنفصاليين لتسريع هذه العملية وتسهيل عملية السيطرة على دول شمال إفريقيا ". 

ويرى خزّار أنه

"فيما يخص سيناريوهات التقسيم و الظروف التي يمكن أن تدفع الى التقسيم تكمن في بعض الحركات الإنفصالية الموجودة في الجزائر والتي يوجد بعض قادتها في الخارج ، وأنا أشير الى إسم إحدى هذه الشخصيات فرحات مهني الذي يتحدث بهذا الشأن بشكل صريح وواضح إلى ذلك في وسائل الإعلام وكان ضيفا لاحدى وسائل الإعلام الإسرائيلية في تل أبيب. فرحات مهني زعيم حركة الماك التي تدّعي أن لديها نزعة أمازيغية  وتريد إنفصال منطقة القبائل في شمال الجزائر عن الجزائر نهائيا.  هذه الحركة ليس لها حواضن  شعبية كبيرة  في الجزائر وإنما لديها بعض الأتباع في الجزائر ، خلقوا بعض الحركات الإجتجاجية في الشمال وأهانوا العلم الجزائري ورفعوا علم الحركة،  بالمقلبل  الجزائريون يلتفون حول إطار وطني واحد وحول علم وطني واحد ولهم تاريخ وطني واحد وهم ينطلقون من أسس الثورة الجزائرية وأسس الوطنية والمواطنة التي رسمها قادة الثورة الجزائرية ". 

وأشار الخبير خزّار إلى انه

"يجب أن نكون واقعيين واقعين وننظر إلى تاريخ الخلافات والمشاكل التي وقعت مابين المغرب والجزائر ويمكن العودة إلى التاريخ ، لذا نرى أن السلتطين في المغرب والجزائر لايمكنهما أن يواجها هذه المشاريع والمخططات دونما أن يتفقا على حل لمسألة ما يسمى الصحراء الغربية ،ولابد من التوجه بعد ذلك نحو إيجاد وجهات نظر موّحدة للدولتين لمواجهة الإرادات الإمبريالية والدولية التي تريد تقسيم البلدين. طبعا الشعبين في المغرب والجزائر أشقاء علاقاتهما جداّ جيدة ،  وهما شعب واحد بغض النظر عن الخلاف بين السلطتين في البلدين على بعض المسائل التي لابد من حلها لتوحيد جبهة المواجهة في وجه المخاطر التي تهدد أمن وسياة البلدين ".

إعداد وتقديم نواف إبراهيم

"سبوتنيك"


   ( الثلاثاء 2018/01/09 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 4:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...