الثلاثاء20/8/2019
ص11:42:29
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!جباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلببرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتاثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محلي ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيا القبض على عصابة حاولت خطف طفلة بقصد طلب فدية ماليةمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا فعل الفکر التكفيري بمجتمعاتنا وكيف نقاومه؟! ....تمارة المجالي


إستغلت بعض الدول الغربية، وعلى رأسها أمريكا، الجماعات الإرهابية والتكفيرية لتنفيذ مخططها الرامي إلى تمزيق المنطقة، والعبث بمقدّراتها والتحكّم بمصيرها. وأوعزت هذه الدول إلى حلفائها الإقليميّين، 


وفي مقدمتهم قطر والسعودية وتركيا والأردن بدعم هذه الجماعات بالمال والسلاح لإرتكاب أفظع الجرائم بحق شعوب المنطقة، من أجل تشويه صورة الإسلام من جانب، وبثّ الفُرقة بين أتباعه لإحكام سيطرتها على العالم الإسلامي خدمة للمشروع الصهيو-أمريكي في هذه المنطقة من جانب آخر.

إنّ الفكر التكفيري، يُعدُّ من جملة الأخطار التي هزت أرض المسلمين هزة عنيفة، فأطاحت ببُناه الإجتماعية والإقتصادية والثقافية وحتى العقائدية، بسبب ما فرضته وأدخلته من تشوّهات وأفكار شاذة ومسمومة، عملت على التفريق بين الناس، وأضرّت بكل المذاهب والملل، وأحدثت صدعاً قويا في صرح الأمة، مكّن الأعداء من التشويه والطعن في مقدّساتها وأئمّتها وعقيدتها بكل توجهاتها على حد سوى. وتلك فتنة، دعمتها عقول مريضة وضعيفة قدّمت خدمات مجانية لهؤلاء، لتمزيق الأمّة، وتفكيك سبل الإرتباط بينها.

ماذا فعل التكفيريون؟! كيف توغّلوا في مجتمعاتنا؟! ماهي سبل مقاومة ما زرعوه في عقول شبابنا؟! هذه مجموعة من إشكاليّات وجب طرحها، ومحاولة إيجاد الحلول لمعالجتها.

لابدّ لنا من الإعتراف أوّلا، أنّ التكفيريين لم يخرجوا من فراغ، لعل ما تعانيه مجتمعاتنا اليوم، وللأسف، من تشتّت في البنى الإجتماعية والأخلاقية، ومن فقر، وبئس، وظلم إجتماعي، وإنعدام الأمن، وحالة الضياع التي تعيشها الفئات الإجتماعية وخاصة الشباب منهم، هو الذي جعل منهم فريسة سهلة لهذا الفكر المتطرف والشاذ.

لكن لا ننسى أيضا، أن التاريخ الإسلامي حافل أيضا، بالكثير من التناقضات والإختلافات، التي زرعت شقاقا فكريا كبيرا بين مختلف التيّارات، وربما كانت حجج إعتمدها أنصار الفكر المتطرّف، للضغط والتشويه واللعب على عقول المخالفين وإستمالة الضعفاء منهم، لمشروع تدميري فوضوي أكثر خطورة على الأمّة كلها.

لكن علينا النهوض من هذا السبات، والعمل على مقاومة هذا التيار المدمّر بكل الوسائل، فكرية كانت، أو إعلامية، أو ثقافية أو إقتصادية أو سياسيّة.

فمجتمعاتنا الإسلامية بحاجة لمصالحة مع نفسها، بحاجة لأمن إقتصادي وغذائي، وإجتماعي وفكري وروحي، يبعد عنها شبح الإستسلام والضعف والسقوط في ايادي خبيثة عدوانية، همّها الأول تحقيق مشاريع هدّامة، خدمة لقوى إستكبارية، وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل.

اليوم لابد من الإعتماد على وسائل الإعلام، لما تقوم به في ظل  ثورة الإتصالات والتقدم التقني- في تشكيل الوعي والتأثير العميق والشامل على جميع مناحي الحياة والثقافة والفكر، لبيان كيفية معالجة ظاهرة التكفير.

وللأسف، لابد لنا أن نذكر هنا، أنهاّ أيضا كانت سلاحا فتّاكا إستغلّته هذه الجماعات، لإستقطاب المؤيدين وتجنيدهم. كما من الضروري، صياغة حلول للمشكلات النفسية والإجتماعية التي ينعكس عنها هذا التطرف. إضافة إلى ذلك، معالجة الدوافع النفسية السقيمة التي تدفع بعض الأفراد إلى تكوين بؤر نكدة تنعكس على الرؤية والفهم والثقافة والسلوك، كحب الظهور، والشعور بالإحباط، والتأثر ببيئات التوتر والصراع الفكري.

لابد أن تتصدى المجتمعات الإسلامية بقوة لهذه الظاهرة بالوعي، عبر آليات متناغمة أهمها إستعمال الأسرة- النواة الأولى في المجتمع-، إطلاق حملات المواجهة ضد التكفير الذي يعمل على تشتيت الأسر وتفكيكها. ثم بعد ذلك، التصدي للثالوث المدمر (الجهل- الفقر- العشوائية) المؤدّي للتشنّج النفسي المفضي إلى التكفير. دون إغفال مسألة مهمّة، أنّه من الضروري، التركيز على الجانب الوقائي قبل العلاجي، أي حماية المجتمعات، ومنحها المناعة الكافية للتصدي لهذه الآفات ومواجهتها.

إنّ ظاهرة التكفير هي سقوط في الهاوية، فالجماعات التكفيرية تنتحر بيدها، وتختنق بالظروف العدائية التي أنشأها الغلوّ والتعصّب بعيداً عن روح الأحكام الشرعية، ومرونة الوسطية والإعتدال التي وصف بها الإسلام.

إنّه من الضرورة بما كان، تحجيم الثقافات والتوجّهات الداعية لفتنة التكفير، وإستعمال كل السبل للوقوف في وجهها، وحجبها عن التسلّل لعقول شبابنا خاصة، لأنهّم الحلقة الأضعف.

ونعتقد أنّ دور العلماء والدعاة مهم في هذا الشأن لإسترجاع الثقة، ووضوح الرؤية لدى تلك العقول الضائعة. ولابد من إنشاء جهات وروابط عالمية فعالة متخصصة لمواجهة التكفير، تبعد عن الإسلام ما نسب إليه من نتاج هذا الفكر من تشوّه وإرهاب.

قد يكون الأمر صعبا، لكنه، لم ولن يكون مستحيل إذا ما عزمنا على تطهير أمّتنا من هذا الفكر المشوّه الشاذ، الذي بوجوده تمكن العدو منا. إنّ الهزيمة العسكرية لهذه الجماعات التكفيرية التي خربت، 
ودمّرت وسرقت تاريخنا، كفيل بأن يعطينا أمل، لنعمل على هزيمتها فكريا وعقائديا، بكشف زيفها وإبتعادها عن القيم العقائدية والأخلاقية والإنسانية للإسلام المحمدي الأصيل.


   ( الأربعاء 2018/01/24 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 11:39 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...