الجمعة23/8/2019
ص5:29:43
آخر الأخبار
نتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيبعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونوزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصينبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأزمة السورية إلى أين في ظل التصعيد الأمريكي وتوتر العلاقات بين موسكو وواشنطن؟


كلما تقدم الجيش السوري بدعم جوي روسي وحرر مناطق شاسعة من الأرض من سيطرة التنظيمات الإرهابية في سوريا، تبدأ الولايات المتحدة بالتصعيد ضد روسيا وسوريا، وتؤلف مسرحيات جديدة حول الأسلحة الكيميائية وتتهم الجيش السوري وروسيا باستخدامها، ومن ثم تروج لها إعلاميا من خلال مئات المحطات الإعلامية، لتشويه صورة الجيش الروسي والسوري اللذان يحاربان التنظيمات الإرهابية المدرجة على قائمة الإرهاب الدولي في مجلس الأمن والأمم المتحدة.


ولا يمكن أن نتجاهل ما قامت به التنظيمات الإرهابية في مدينة سراقب، حيث أسقطت قاذفة روسية من نوع "سو25"، بالإضافة إلى استهداف هذه الجماعات الإرهابية دمشق والسفارة الروسية أيضا بالقذائف، كما قامت إسرائيل في نفس التوقيت باستهداف موقع للجيش السوري في ريف دمشق بجمرايا بصواريخ من الأراضي اللبنانية، كل ذلك يأتي في حملة التصعيد الغربية والأمريكية ضد روسيا وسوريا، ومن ثم قامت الولايات المتحدة بقصف مجموعات من أبناء منطقة دير الزور كانت تقاتل "داعش" و"قسد" بين قريتي خشام والطابية في الريف الشمالي لدير الزور، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى، كل هذا التصعيد الأمريكي جاء بعد نجاح المؤتمر الحوار الوطني السوري، فالولايات المتحدة لا تريد حلا سلميا للأزمة السورية لأنها تعتبر أن الحل السياسي وانتهاء الحرب في سوريا هو نصر لروسيا التي دخلت إلى سوريا بشكل شرعي من أجل محاربة الإرهاب الدولي المتمثل بتنظيم "داعش" الذي صنعته الولايات المتحدة حسب اعتراف وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، كما أن روسيا وضعت خطة لعام 2018 بالقضاء على تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي والمدعوم من بعض الدول الإقليمية والغربية. إذا فمن زود الجماعات الإرهابية بصواريخ مضادة للطائرات؟ ومن ألف فصلا جديدا من فصول مسرحية السلاح الكيميائي واتهم الجيش السوري مع الحليف الروسي باستخدامه؟

لا بد من التذكير أن الولايات المتحدة كانت قد صرحت في وقت سابق أنها ستشكل قوات حرس حدود، فيما اعتبرت روسيا أن ذلك سيؤدي إلى تعقيد الأزمة السورية وهي خطوة تصعيدية من أجل أن تستمر الحرب في سوريا.

إذا إلى أين تسير الأزمة السورية في ظل تصاعد التوتر هذا في العلاقات الروسية الأمريكية؟

يقول الخبير العسكري عمر معربوني: من خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات على سوريا، نستطيع الجزم بأن الولايات المتحدة تحارب في المرحلة الأخيرة، وهي التي عسكرت الواقع منذ بداية الأزمة وأطلقت الحرب على سوريا، حينها كانت أخطر المراحل التي مرت في تاريخ سوريا، وهي مرحلة تلقي الصدمة والأخطر على سوريا، ولكن استطاعت سوريا مع حلفائها دفن الخطة الأمريكية الرابعة، أو ما يسمى بخطة ربط القلمون بالحرمون، هذه الخطة كانت تهدف للانقضاض على دمشق والمنطقة الوسطى.

وأردف معربوني أنه بعد فشل خطة الولايات المتحدة بتفكيك سوريا، كان التوجه باتجاه عزل سوريا عن العراق وعن فلسطين المحتلة عبر قوس يمتد من بلدة "بيت جن" الحدودية مع اسرائيل مرورا بالقلمون إلى منطقة التنف والحدود العراقية السورية، نستطيع أن نقول إن المشروع الأمريكي أصيب بنكسات متتالية وإخفاقات كبيرة، لكن ستبقى الولايات المتحدة عبر أدواتها سواء على مستوى الدول الإقليمية أو على مستوى الجماعات الإرهابية ذاهبة باتجاه آلية التصعيد والاستمرار في المعركية، رغم أن الولايات المتحدة وصلت إلى مرحلة باتت متأكدة من عدم إمكانية الانتصار على محور المقاومة، ولكن العنوان الأساسي للولايات المتحدة هو إحدث المزيد من الخسارة لسوريا.

وعن سؤال ما هي الأوراق التي بقيت في يد الولايات المتحدة وتراهن عليها في سوريا قال عمر معربوني:

الورقة الأخيرة المتبقية التي بقيت في يد الولايات المتحدة هم الانفصاليون الأكراد، آخذة بعين الاعتبار أن الجماعات الإرهابية الأخرى سواء في منطقة الجنوب السوري أو الشمال السوري باتت مندرجة ضمن أجندات مختلفة، لم يعد بوسع الولايات المتحدة المناورة بهذه الأدوات، خصوصا أن تركيا دخلت على خط الأزمة بشكل مباشر وباتت تمتلك قدرة تحريك هذه الأدوات، لذلك يمكن القول إن الانفصاليين الأكراد هم الورقة الأخيرة التي يمكن للولايات المتحدة العمل من خلالها، هذا طبعا بالتوازي مع الخزان الاستراتيجي للولايات المتحدة أي الكيان الصهيوني، الذي بدأ يستخدم الصواريخ من خارج المجال الجوي السوري بسبب تغير في ميزان القوة.

فيما تحدث الدكتور كمال جفا عن أن المجموعات المسلحة الإرهابية تلقت الضوء الأخضر من الولايات المتحدة فب البدء بعمليات التمثيل بما يخص استخدام غاز الكلور في مدينة سراقب، وقد لاحظنا أن المسؤولين الأمريكيان بدأوا يتحدثون من جديد عن مسألة السلاح الكيماوي وأن الدولة السورية استخدمت غاز الكلور في عدة مناطق، فهنالك عملية تبادل للأدوار، هذه رسائل مباشرة للمجموعات المسلحة للبدء بتنفيذ تمثيلية كبرى كما حدث في خان شيخون، كل هذه التمثيلية كانت مكشوفة للاستطلاع الروسي والسوري عبر طائرات بدون طيار، بعد اقتراب الجيش السوري من سراقب وتقدمه حتى تل علوش وتحرير 15 بلدة من المجموعات المسلحة التي لم تظهر أي مقاومة أمام وحدات الجيش السوري الذي اقترب من قطع أوتستراد حلب دمشق وقطع طريق الامداد بين خان شيخون ومعرة النعمان، أعطت الولايات المتحدة الأوامر والضوء الأخضر للمجموعات المسلحة للقيام بهذه التمثيلية حول موضوع السلاح الكيميائي، كما قامت الولايات المتحدة بالاتصال مع دول أوروبية اتثير موضوع السلاح الكيماوي من جديد، في حين حدثت عملية إسقاط الطائرة الروسية وقتل الطيار، فجاء الرد لروسي عنيفا على المجموعات الإرهابية.

وأرادت الولايات المتحدة أن تفرغ نصر الجيش السوري على المجموعات الإرهابية من محتواه، وأن تفجر ملفا خلافيا جديدا بشأن السلاح الكيماوي، وبموازاة هذا التصعيد الأمريكي جاء العدوان الاسرائيلي على دمشق، لذلك نلاحظ أن الأدوات الأمريكية إن كانت جبهة النصرة أو قوات "قسد" أو اسرائيل أو "القبعات البيض"، كلهم في نفس المحور الذي يقاتله الجيش السوري منذ سبع سنوات.

وعن سؤال إلى أين تسير المنطقة والأزمة السورية في ظل توتر العلاقات الروسية الأمريكية  قال الأستاذ عمر معربوني: عملية الضغط من قبل الولايات المتحدة ستستمر بزخم أكبر في المرحلة القادمة،  بسبب الانجازات الكبرى التي يحققها الجيش السوري وخاصة في منطقة شمال سوريا وأيضا بسبب نجاح مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي.

   وأردف معربوني "لا تزال الإدارة الأميركية مصرّة على ان الحل الأفضل لتثبيت الإستقرار في سورية هو تقسيمها وهو ما ظهر خلال التصريحات الأخيرة لمسؤولين أميركيين.

هذا الإصرار يظهر على شاكلة اعتداءات مباشرة على القوات الرديفة التي تقاتل الى جانب الجيش العربي السوري واعتداءات مباشرة على وحدات الجيش، وكان أكبرها إسقاط طائرة السوخوي 22 خلال عمليات التقدم نحو دير الزور.
الأيام القادمة ستشهد تصعيداً كبيراً خصوصاً بعد أن فقدت أميركا القدرة على التأثير في مناطق الثقل الاستراتيجي للدولة والتي تشمل المدن الكبرى وطرقات الربط والمنشآت الحيوية إضافة الى تمكن سوريا ومحورالمقاومة من إحداث الربطبين سورية والعراق وهو ما أفشل محاولة عزل سوريا بعد أن فشلت محاولات تفتيت سوريا.

بناء على النتائج يمكن القول إن الرهانات الأميركية باتت محصورة بدعم الإنفصاليين الأكراد واستخدامهم كأدوات في مشروع التقسيم، وما التعرض للقوات الرديفة وقصفها من قبل الأميركيين إلا محاولة جادة لرسم خطوط حمراء لتثبيت معالم كانتون كردي يعتقد الأميركيون أنه يمكن أن يشكل نموذجا لكانتونات أخرى".

وأضاف معربوني "أن آخر أوراق الولايات المتحدة في سوريا هو الرهان على الانفصاليين الأكراد، لكن يمكن معالجتها في المرحلة القادمة بوعي القيادات الكردية التي يجب عليها أن تدرك أن من تخلى عن كردستان العراق الذي ذهب باتجاه الانفصال وتخلى عن القوات الكردية الموجودة في عفرين، سيتخلى أيضا القوات الكردية الموجودة في شمال شرق سوريا.

فيما يقول الدكتور كمال جفا:

هناك عودة للاتصالات والتقارب والتفاهمات ما بين روسيا وتركيا، مما أدى إلى إدخال بعض قوات تركية للمراقبة إلى تلة العيس، فيما ثبت الجيش السوري كامل الخطوط على طول الجبهة الجبهة الممتدة من جنوب حلب إلى شمال حماه، ويقاتل وهو مطمئن ولديه فائض بالقوة العسكرية بسبب اختصار طول الجبهات وتحرير مساحات شاسعة من الأرض، فيما ستتجه الأمور في إدلب إلى مرحلة التهدئة التي هي انعكاسا للتفاهمات بين روسيا وايران وتركيا في أستانا، وهذه التهدئة أتاحت لقوات الجيش السوري للتفرغ إلى موضوع الجيب الداعشي في شمال شرق السلمية، حيث بدأ بعملية عسكرية لتطهير هذا الجيش بعد أن التهدئة في ريف إدلب الغربي، وفي الأيام القادمة سنكون في خيار جبدب ومنحى جديد ونقل هذه القوات الضخمة للجيش السوري إلى أي جبهة وخاصة توسيع طوق الحماية على شمال حماه ومدينة محردة والمحطة الحرارية التي لا زالت الجماعات المسلحة قادرة على استهدافها، فالخيارات مفتوحة من شمال حماه حتى مدخل حلب الغربي، حيث أن قوات الجيش تستطيع أن تفتح أي جبهة والوصول إلى أوتستراد حلب دمشق وفصل أي جبهة في محافظة إدلب، هذا يعتمد على أمرين

1- التفاهمات مع الجانب التركي  2- وما يحدث في عفرين في الشمال السوري.      

ﻫﻨﺎ ﻳﺘﻀﺢ ﺃﻥّ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ﺿﺪّ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻢ ﺧﻄﻮﻁ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪّﻣﻪ ﻭﺣﺴﻢ ﻣﻌﺎﺭﻛﻪ، ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺴﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻌﺎﺭﻛﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺗﺴﻘﻂ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺳﻘﻮﻃﺎً ﻣﺪﻭّﻳﺎً.

ﻭﻫﺬﻩ ﻛﺄﺱ ﻣﺮﺓ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ﻋﺪﻡ ﺗﺠﺮّﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺭﻓﻊ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻭﺣﺸﺪ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻏﺐّ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ. ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ، ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺘﺒﻌﺪﺍً ﺃﻥ ﺗستمر ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ بتنفيذ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ضد مواقع الجيش السوري وحلفائه كما حصل في جبل الثردة عام 2017 ،وأيضا استهداف قوات التحالف الدولي لمجموعات من أبناء منطقة دير الزور، كانت تقاتل "داعش" و"قسد" بين قريتي خشام والطابية بالريف الشمالي لريف دير الزور، أدى إلى سقوط عشرات الضحايا، ﻭليس مستبعدا ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً مع ﺍﻟﺮﻭﺱ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢّ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻓﻮﻕ ﺇﺩﻟﺐ ﺑﺼﺎﺭﻭﺥ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ‏« ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ‏» ، ﺣﺘﻰ ﻳﻘﺮّﺭ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻛﺸﻒ ﻫﻮﻳﺔ ﺃﺻﺤﺎ ﺑﻪ.
ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺕ ﺃﻭﺭﺍﻗﺎً ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ‏« ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎً ‏» ، ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻠﻴﻔﺘﻬﺎ ‏« ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺼﻔﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺗﺰﺍﻣﻨﺎً ﻣﻊ ﻗﺼﻒ ﻧﻔﺬﺗﻪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺿﺪّ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥّ ﻛﻞّ ﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﺤﻘﻖ ﻟﻮﺍﺷﻨﻄﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺑﻔﺮﻣﻠﺔ ﺗﻘﺪّﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ، ﻭﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺼﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﻭﻟﻲ ﻳﺪﻳﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺗﻬﻢ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﺗﺮﻓﻀﻬﺎ ﺭﻭﺳﻴﺎ.

جدير بالذكرأن المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت إن "الحضور العسكري الأمريكي غير الشرعي على أراضي سوريا لا يزال يشكل تحديا أمام التحرك نحو السلام في البلاد والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها".

وأضافت أن المنطقة الآمنة التي أقامتها الولايات المتحدة بشكل أحادي الجانب حول قاعدة التنف بجنوب سوريا "تستخدمها بقايا الدواعش"، مشيرة إلى أن المسلحين "يستفيدون من إمكانية الاختباء في هذه المنطقة من ملاحقة القوات الحكومية السورية ويعيدون ترتيب صفوفهم هناك، ويتسلحون لشن هجمات جديدة في البادية السورية".

فيما نوهت وزارة الدفاع الروسية بأن "هذه الحادثة تؤكد مرة أخرى أن الهدف الحقيقي من الوجود العسكري الأمريكي غير الشرعي على أراضي سوريا ليس محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي الدولي، بل الاستيلاء والسيطرة على المواقع الاقتصادية التي تعود ملكيتها للجمهورية العربية السورية".

إعداد وتقديم نزار بوش 

"سبوتنيك"


   ( الجمعة 2018/02/09 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 4:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...