السبت17/8/2019
م14:50:38
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتاستهداف مرتزقة العدوان السعودي بصاروخ زلزال1 في حجةدرجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةالصين تؤكد مجددا ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيهاشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل” واشنطن تتوعد طاقم الناقلة "غريس-1" بعواقب وخيمةانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيلشكّه في سلوكهما...أب يذبح ابنتيه ..!صائغ شارع العابد يقع ضحية احتيال بـ 15 إسوارة و12 ليرة ذهبيةمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةاعتداءات إرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بحلبالجيش السوري يقتحم 4 بلدات على مشارف خان شيخون جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

معركة الحسم في وادي الفرات ...بقلم محمد بلوط, وليد شرارة


المشروع التقسيمي الذي تعمل الولايات المتحدة على تحقيقه في شرق سوريا، والموقع الاستراتيجي والجيواقتصادي الشديد الأهمية، يكشف أن بين الأهداف الرئيسية للتدخل الأميركي في الصراع السوري، القضاء على سيادة الدولة السورية في أرضها ومواردها، بالإضافة إلى الأبعاد الإقليمية والدولية الأخرى.


من الممكن القول إنّ منطق هذا التدخل يشكّل استمرارية لسياسة أميركية ثابتة على مدى عقود قامت على محاربة الدول العربية صاحبة التوجهات السيادية والقومية العربية. سعت أميركا إلى إضعافها وإكراهها على تغيير سياساتها (Policy Change) كما جرى في مصر بعد رحيل جمال عبد الناصر، أو إسقاط أنظمتها بالتدخل العسكري المباشر (Regime change)، كما عرفه العراق عام ٢٠٠٣، أو في ليبيا عام ٢٠١١. لكن نتائج هذه التدخلات لم تكن متساوية من منظور الأهداف التي حددتها الولايات المتحدة، نتيجة التغييرات الكبرى التي طرأت على قدراتها والتحولات الموازية في موازين القوى الدولية والإقليمية. فإذا كانت سياساتها تجاه مصر قد تكللت بالنجاح وأتاحت لها استتباع أكبر دولة عربية منذ سبعينيات القرن الماضي، فإن تدخلاتها الأخرى قد باءت بالفشل، إذ أخفق مشروعها بإقامة نظام حليف في العراق وإطلاق دينامية على مستوى الإقليم تؤدي إلى سقوط الأنظمة المعادية لها.

ينطبق الأمر نفسه على ليبيا حيث قاد تدخّلها العسكري إلى تدمير الدولة محيلاً إياها إلى ساحة نزاع محموم بين مجموعات مسلحة، متعددة التحالفات، ومتقلبة الولاء. اعترف باراك أوباما بنفسه في مقابلته الشهيرة مع مجلة «أتلانتيك» بهذا الأمر، متهماً كلّاً من الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني جيمس كاميرون، بتوريطه في هذه المغامرة غير المحسوبة. من الممكن القول من الآن، إن الحظ لن يحالف الولايات المتحدة في سوريا. فهي تدخلت عسكرياً في ساحة تحولت إلى مركز احتشاد لمجموعة من اللاعبين المحلين والإقليميين والدوليين، يعرض أغلبهم مشاريعها ومخططاتها، ويمتلك القدرة والتصميم على الدفاع عن مصالحه الحيوية.
إن احتشاد هذه القوى المتناثرة، والمتنازعة في سياق احتدام نزاعات أخرى في آن واحد، كما يجري في سوريا، أمر غير مسبوق في السياسة الدولية منذ الحرب العالمية الثانية. حلفاء الدولة السورية، أي قوى محور المقاومة وروسيا تدخّلوا بطلب رسمي منها. تركيا من جهتها تدخّلت عسكرياً بذريعة محاربة «داعش»، قبل أن تلحق بها ذريعة إبعاد المقاتلين الأكراد عن حدودها لتوسيع عملياتها السورية، باعتبارهم واجهة سورية لحزب العمال الكردستاني.
أما الولايات المتحدة، فقد كان لتدخلها منذ ولاية أوباما، هدف معلن ومباشر في التصدي لـ«داعش»، فيما أضمرت التموضع في مواجهة توسع نفوذ إيران. ومع إدارة ترامب وهزيمة «داعش»، خرج إلى العلن هدف مواجهة إيران، وظهر إلى العيان رغم إضماره نتيجة الأداء الميداني، هدف استنزاف روسيا في سوريا. تفصيل آخر شديد الأهمية، لكنه لم يثر تعليقات المراقبين يرتبط بالتغييرات التي طرأت على الفريق الأميركي المكلف إدارة الملف السوري. هذا الفريق تمحور أثناء إدارة أوباما حول الثنائي بريت ماكغورك ومايكل راتني. منذ تعيينه ممثلاً رئاسياً لدى التحالف الدولي ضد داعش، اعتبر ماكغورك أن الأولوية القصوى هي للحرب على التنظيم. والرجل خبير قانوني، قرر أن يغيّر مسار حياته وينضم إلى ما سمي «الحرب على الإرهاب» بعد عمليات الحادي عشر من أيلول ٢٠٠١، عبر العمل مع الحكومة الأميركية مستشاراً قانونياً للتحالف الدولي بداية، عند احتلال العراق، ودبلوماسيا لاحقاً. وقد عرف عنه أثناء عمله مع «قوات سوريا الديمقراطية»، حرصه على عدم التدخل في إدارة شؤون المناطق الخاضعة لسيطرتها، بما فيها تلك المتعلقة بالموارد النفطية، ولم يعارض التواصل مع الدولة السورية في مواضيع إدارة شؤون السكان. مايكل راتني، المبعوث الأميركي الخاص لسوريا، كان منسجماً مع توجهات ماكغورك.
مع وصول إدارة ترامب بات يشار إلى هذا الثنائي باعتباره من فلول إدارة أوباما. ومع التغيير المعلن في السياسة الأميركية تغيّرت المقاربة الأميركية بوضوح. مهمة راتني انتهت واستُبدل به جون هانا أحد صقور المحافظين الجدد الذي عمل مستشاراً لديك تشيني، نائب الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، المعروف بمواقفه المتطرفة حيال سوريا وإيران، واختياره مؤشر بذاته على الوجهة الأميركية الجديدة في سوريا.
تقف الولايات المتحدة في مواجهة مجموعة أطراف تتألف من محور المقاومة وروسيا وتركيا تملك أجندات مختلفة، وتتشاطر رفضها مشروع التقسيم ولديها قدرات كبيرة لاستنزافه وإفشاله. وإذا كانت واشنطن لم تتورع عن اللجوء إلى تكتيكات الحرب الهجينة والعمليات الخاصة، وصولاً إلى القصف الجوي لرسم خطوط حمراء، هي بمثابة حدود كيانها التقسيمي، فإن هذه التكتيكات ليست حكراً عليها. ومع كل خطوة تصعيدية تقدم عليها، تغامر بتسعير صراع سيحوّل سوريا، إلى ثقب أسود يبتلع طموحاتها ومخططاتها.

الاخبار


   ( الخميس 2018/02/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 2:24 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...