الأحد18/8/2019
ص11:52:35
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقصحيفة ألمانية: اللاجئون السوريون في عطلة ببلادهم وبرلين تتحركمأساة حفل الزفاف.. ارتفاع أعداد الضحايا في أفغانستانانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادةمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أركان «الدولة العميقة» لترامب: الأسد انتصر والاتفاق النووي مفيد... د. عصام نعمان


لا غلوّ في القول إنّ معظم أركان «الدولة العميقة» في الولايات المتحدة يعارضون الرئيسَ الأميركي رونالد ترامب في قضايا أساسية عدّة، أهمها الموقف من الرئيس بشار الأسد والموقف من الاتفاق النووي مع إيران.


 «الدولة العميقة» مصطلح إعلامي يرمز الى المؤسسات الأكثر فعالية وتأثيراً ونفوذاً داخل هيكلية الحكومة الاتحادية في واشنطن. لعل أبرزها وزارات الدفاع، الخارجية، العدل، مجلس الأمن القومي، هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية، وكالة الاستخبارات المركزية C.I.A.، ومكتب التحقيق الفدرالي. ترامب كان أقال كلاً من مدير مكتب التحقيق الفدرالي ومسؤول مجلس الامن القومي خلال السنة الاولى من ولايته، ودشّن سنته الثانية بإقالة وزير الخارجية ركس تيلرسون. وسائل الإعلام ترشح للإقالة هذه الأيام كلاً من قائد القيادة المركزية المسؤولة عن الشرق الأوسط وغرب آسيا بما في ذلك إيران الجنرال جوزف فوتيل، ووزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس، ومسؤول مجلس الأمن القومي هربرت ماكماستر.


لافتاً كان ما قاله الجنرال فوتيل خلال جلسةٍ للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ منتصفَ الأسبوع الماضي: «لا أعتقد ان من المبالغة القول إن الاسد انتصر بمساعدة روسيا وإيران». سأله السناتور الجمهوري المحافظ ليندزي غراهم: «هل سياسة الولايات المتحدة حيال سورية ما زالت تسعى إلى إطاحة الأسد» ؟ اجاب: «لا اعتقد أن هذه سياستنا الخاصة في هذه المرحلة بالذات لأن تفكيرنا ما زال منصبّاً على هزيمة تنظيم داعش». أكثر من ذلك، تبيّن انه في معارضةٍ واضحة لتوجّهات ترامب في ملف إيران النووي. أعرب فوتيل عن تأييده للاتفاق النووي مع إيران. قال إن الاتفاق الذي هدّد الرئيس الأميركي بالانسحاب منه، اضطلع بدورٍ مهم في التعامل مع البرنامج النووي لطهران. أكّد «أن خطة العمل الشاملة المشتركة الاتفاق النووي تتصدّى لأحد التهديدات الرئيسية التي نواجهها من قِبل إيران، فإذا ألغينا الخطة سوف يتعيّن علينا أن نجد طريقة أخرى للتعامل مع برنامجها للأسلحة النووية».

جدير بالذكر ان وزير الخارجية المُقال ريكس تيلرسون كان انضم الى وزير الدفاع جيمس ماتيس في الضغط على ترامب للتراجع عن تهديده بإلغاء الاتفاق النووي ما لم يساعده الكونغرس في «إصلاحه» بمعاهدة اخرى.

فوتيل وقبله تيلرسون لم يذكرا شيئاً عمّا تعتزم واشنطن فعله، إذا لم يقم الأسد بتنفيذ ما تهدّد به مندوبة ترامب لدى مجلس الامن نيكي هايلي تحت طائلة «اتخاذ إجراء تستعد واشنطن لتنفيذه منفردةً، اذا اقتضى الأمر». لعل الموقف الحقيقي تبرّع بكشفه سفيران أميركيان مخضرمان في حديث لمناسبة الذكرى السابعة للحرب في سورية وعليها، أدليا به لصحيفة «النهار» البيروتية. فقد استبعد مبعوث الرئيس السابق باراك اوباما الى سورية ولبنان فريدريك هوف، كما سفير أميركا السابق في سورية روبرت فورد «أيَّ تدخلٍ عسكري أميركي جدّي في سياق استراتيجية سياسية طويلة الأمد حيال سورية».

ماذا عن وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو؟

من المعلوم أن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية السابق الذي رقّاه ترامب الى مرتبة رئاسة الديبلوماسية الأميركية يدين بولاء شديد لرئيسه، كما يُجاريه في مواقفه المعلنة ولا سيما ما يتعلّق منها بإيران. غير أن عقبات عدّة تواجه الوزير التابع والرئيس المتبوع ليس أقلها موقف الدول الخمس الكبرى الأطراف في الاتفاق النووي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا التي تعارض إلغاء الاتفاق، لكنها تسعى الى استرضاء ترامب بالاستعاضة عن إلغائه بفرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب برنامجها للصواريخ البالستية ودورها في الحرب السورية. في المقابل، إيران ترفض البحث في أي تعديل في الاتفاق أو أي مقايضة على هامشه من شأنها الحدّ من فعالية مشروع الصواريخ البالستية الذي قطعت مراحل واسعة في تنفيذه. ذلك كله يضيّق هامش المناورة والحركة أمام ترامب ووزير خارجيته الجديد لجهة تعديل الاتفاق أو إلغائه.

ماذا عن «تهديد» ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأن السعودية ستطّور قنبلة نووية، إذا أقدمت منافستها إيران على خطوة كهذه؟

الأوساط السياسية في أميركا وأوروبا لم تأخذ تهديد بن سلمان على محمل الجدّ. ذلك أن السعودية لا تمتلك بنية تحتية علمية وفنية بحدٍّ أدنى تمكّنها من إنتاج سلاح نووي «في أسرع وقت ممكن»، على حدّ قول ولي العهد السعودي. هذا ناهيك عن الموقف المتحفظ الذي سوف تقفه دول أوروبا واليابان والصين وكوريا الجنوبية في حال لجأت الرياض الى كوريا الشمالية لتزويدها ما تحتاجه من علماء وفنيين وتجهيزات تكنولوجية لازمة للتصنيع النووي، بالإضافة الى المعارضة العارمة للولايات المتحدة نظراً للعداء الشديد المستحكم بين الدولتين المتنازعتين.

إلى ذلك، فإن اللجوء إلى كوريا الشمالية يشكّل تطوراً خطيراً، لأنه يعني إتاحة الفرصة وتوفير المسوّغ لإيران لاعتماد خيارات بالغة الخطورة، منها احتمال قيام طهران بتصنيع أسلحة نووية. فماذا يجني ترامب كما نتنياهو إذا ما اتخذ قراراً متهوّراً بإلغاء الاتفاق النووي؟

لعل السؤال الأكثر إلحاحاً اليوم هو: هل ما زال في مقدور أركان «الدولة العميقة» في واشنطن إقناع ترامب بعدم اتخاذ قراره المتهوّر قبل فوات الأوان؟

وزير سابق

البناء


   ( الاثنين 2018/03/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...