الثلاثاء20/8/2019
ص1:35:5
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبالإعلان عن البدء بتنفيذ برنامج دعم أسعار فائدة القروض للبرامج التاليةالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديداثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ترامب يطلق النار على قدميه!


هل يوجد اليوم في العالم ما هو أكثر خطورة على الإنسانية من إمكانية وقوع صراع عسكري بين القوتين النوويتين- الولايات المتحدة وروسيا - على سبيل المثال في سوريا؟ طبعا!.


فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية على الصلب والألمنيوم، ما تسبب بضرر كبير للعديد من الدول، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية،وتدرس أوروبا جوابها.

وفرض ترامب عقوبات جديدة على الصين، الأمر الذي سيؤثر على صادرات الأخيرة إلى الولايات المتحدة بنحو 60 مليار دولار، وتنوي الصين الرد.

ما الشيء الخاص هنا ؟؟ كانت المنافسة موجودة بشكل دائم، وحدثت الحروب التجارية لمرات عدة، لكن الوضع اليوم يختلف تماما مع وجود علامتين هامتين جدا.

أولا: تحدث القضية في إطار الاقتصاد العالمي، الذي أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتحرك الجميع وفقا للقواعد التي تفرضها أمريكا عبر منظمة التجارة العالمية، حيث تعتبر حرية التجارة واحدة من أسس النظام العالمي. وإذا أصبح هذا النموذج بالفعل غير قابل للتطبيق، فإن الولايات المتحدة تكون قد اعترفت بفشل نظام العولمة، فتعود الإنسانية إلى المرحلة السابقة من التطور.

والأمر الثاني، الأكثر أهمية، هو أنه لابد من فهم حقيقة أن أزمة عام 2008 الاقتصادية لم تنته بعد. لقد تم تجميدها فقط عبر إصدارات ائتمانية ضخمة، عندما قامت البنوك المركزية في دول الغرب الأساسية بطباعة دولارات، يوروهات، جنيهات إسترلينية، عملات الين، عملات اليوان، ووجهتها لدعم اقتصاداتها.

وطبع البنك المركزي الأوروبي وضخ في الاقتصاد 80 مليار يورو شهريا حتى مارس 2017، ثم خفض هذه الكمية إلى 60 مليارا، ثم إلى 30 مليارا شهريا منذ نهاية العام 2017. كما ضخ البنك المركزي الياباني بشكل سنوي 750 مليارا في الاقتصاد، ولا يزال مستمرا في الضخ. وأيضا زادت الصين من كميات ضخ النقود الخاصة بها.

لماذا مع مثل هذه الكميات من ضخ الأموال في أمريكا، الاتحاد الأوروبي واليابان لم يبدأ التضخم الحاد؟ لم يبدأ التضخم ،على وجه التحديد، لأن الاقتصاد الآن أصبح عالميا. انتشرت هذه الأموال في جميع أنحاء العالم، و مقابل هذه النقود يقدم الصينيون والروس والعرب بضائعهم، نفطهم ومواردهم الأخرى، ليغطوا الديون الأمريكية. يعتمد هذا النموذج بشكل كامل على حرية التجارة، ويمكن أن يوجد فقط في إطار العولمة الحالية، التي تقوم الولايات المتحدة بضربها الآن.

يوجد بين بنوك العالم المركزية الرئيسة، أي بنوك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة واليابان وحتى الصين تنسيق وثيق جدا. لا يتم ضخ النقود من قبل هذه الدولة بشكل غير منتظم، إنهم يقومون بذلك بالترتيب، فعندما تضخ الولايات المتحدة النقود تتوقف أوربا عن ذلك، وعندما تتوقف الولايات المتحدة تبدأ أوربا واليابان بضخ النقود.

ووفقا لذلك فإن الحجم الإجمالي للضخ المالي في العالم يزداد، وتنتشر النقود في جميع أنحاء العالم، وتدعم التنمية في كل مكان، وبالطبع في المقام الأول في الغرب، ومنه تنتقل إلى الصينيين والروس والعرب. توجد خطوط ائتمانية مفتوحة وغير محدودة بين البنوك المركزية الرئيسة، كما يوجد تنسيق وجهود مشتركة من أجل عدم السماح بحصول تغييرات غير قابلة للسيطرة في أسعار صرف العملات. في الحقيقة، توجد في العالم حكومة عالمية وهي البنوك المركزية لأكبر الدول، والتي تحدد السياسة الاقتصادية لكل الكوكب.

يتم الآن تدمير هذا النظام! من الصعب تصور الحروب التجارية من دون حروب العملات، حيث تسعى كل حكومة لإضعاف عملتها من أجل تحسين القدرة التنافسية لبضائعها. بالطبع، فإن البنوك المركزية لا تزال بعيدة عن عدم التنسيق الكامل، ولكن الحرب التجارية وخاصة بين الحلفاء والشركاء التجاريين تعتبر خطوة كبيرة في هذا الاتجاه. خطوة لإلغاء النظام، والذي يعتبر حتى الآن الوحيد القادر على منع أهرام الديون الأمريكية من الانهيار، وتجنب حصول التضخم العالمي.

في عملية التطور، لا ينبغي الرجوع إلى الخلف. مشى أسلاف الطيور على الأرض بشكل جميل في المرحلة السابقة من التطور، ولكن فيما لو تم الآن حرمان الطيور من القدرة على الطيران، فإن النعام و طيور البطريق فقط ستبقى على قيد الحياة. وبالمثل، فإن الاقتصاد الأمريكي قد تمت إعادة بنائه بالفعل، وهو الآن موجود في مكان محدد في إطار الاقتصاد العالمي الذي أنشأته أمريكا نفسها.

هذا المكان هو في أعلى قمة الهرم، وجمع الضرائب من جميع أنحاء العالم عبر طباعة غير محدودة للدولارات غير المضمونة، وتضخم ديون الولايات المتحدة وامتيازاتها للشركات الأمريكية العالمية. بغض النظر عن التقنيات المتاحة وتطور الصناعة، فالولايات المتحدة لا يمكنها أن تعود إلى المرحلة السابقة للتطور، وتصبح واحدة من القوى الصناعية. إنه نموذج اقتصاد مختلف كليا، ومرحلة انتقالية تتطلب إعادة هيكلة ستكون بمثابة كارثة تشبه كارثة انهيار الاتحاد السوفيتي وانتقال روسيا من الاشتراكية إلى الرأسمالية.

وازداد الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية في عام 2017 بنحو 750 مليار دولار. في ذات الوقت نما دين الحكومة الأمريكية منذ بداية رئاسة ترامب بأكثر من تريليون دولار. أي أنه، في مقابل كل نمو للناتج الإجمالي المحلي بنحو دولار واحد، فإن الحكومة تنفق 1.3 دولار. هذا ليس بنمو اقتصادي، إنه احتيال.

في روسيا، انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 43% في تسعينات القرن الماضي ، وإن الانخفاض في الولايات المتحدة قد لا يقل عن ذلك، أو ربما يزيد عنه، نظرا لفقدانها مكانتها القيادية والامتيازات المرتبطة بها.

يمكن للحروب التجارية، فيما لو ذهبت بعيدا، أن تحدث بحد ذاتها ضررا جادا في اقتصادات الدول المشاركة فيها، ويمكن أن تؤدي إلى انهيار جديد في البورصات وإلى أزمة مصرفية، كما حصل في عام 2008. ومع ذلك فإن الخطر الرئيسي هو الانهيار المحتمل لنظام الدولار. وقد قام ترامب بإرادته الخاصة بالخطوة الأولى نحو ذلك.

المحلل السياسي ألكسندر نزاروف - RT


   ( السبت 2018/03/24 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 11:41 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...