الاثنين21/10/2019
ص12:15:32
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبالفيديو ...قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراقمجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية..موسكو: لا استقرار في سورية إلا على أساس احترام وحدتها وسلامتها … العلم الوطني يرفع فوق قصر «يلدا» والجيش يتصدى لمرتزقة أردوغان بريف الحسكةالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: طهران ترفض إقامة مواقع عسكرية تركية في سورياألمانيا: الهجوم التركي على شمال سوريا انتهاك للقانون الدوليهدف جديد لـ"قراصنة الصرف".. وملايين الدولارات بأيادي اللصوصتاجر: صندوق مبادرة قطاع الأعمال يمول إجازات الاستيراد الممنوحة من 15 الشهر ولمن أودع 10 بالمئة من قيمتهايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلب الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةموقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبليةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

شرق الفرات وحرب التناقضات....بقلم موفق محادين


وبصرف النظر عن التوجّهات النهائية للغُزاة الأميركان والأتراك، الأميركان سواء بمواصلتهم لعبة الابتزاز المزدوج، أو استعادة تركيا الأطلسية على حساب الكرد، والعثمانيون بالإذعان لسيد الأطلسي أو لشهيّة البرجوازية في غاز أوراسيا الروسية وأسواقها، فإن حال الاضطراب المذكورة بحد ذاتها، تصب في خدمة الحلف السوري – الروسي – الإيراني، وتؤسّس لمحاولات جديدة على مستوى الإقليم وخرائط النفط والغاز واللاعبين الجُدُد في شرق أوسط آخر غير شرق الغرب.


يواصل الأتراك لعبتهم ، ويضعون الأميركان بين خيارين: إما الورقة الكردية التكتيكية وإما الورقة التركية الاستراتيجية

كيف تتحدّد قواعد اللعبة وحركة الغُزاة شمال وشرق سوريا، وما هي المُحدّدات التي تحكمهم وتقرّر توجّهاتهم، من مخزون النفط والغاز الذي يُثير شهيّة الشركات الأميركية، إلى استحقاقات صفقة القرن وتمريرها جنوباً، إلى حرب القواطع والبافرستيتات، القاطِع الحدودي الذي يفصل كرد سوريا عن كرد تركيا، والقاطِع الذي تريده أميركا بين إيران وبين سوريا وحزب الله، إلى حرب الاستراتيجيات الكبرى بين المياه الدافِئة وأوراسيا الروسية.

في التفاصيل، وبعد هزيمة (الوكلاء) وشُذّاذ الآفاق المسلّحين من أربع جهات الأرض، تتوالى الغارات الصهيونية، ويدخل الأميركان مباشرة عبر الكرد شمالاً ومرتزقة العشائر جنوباً، وينتظرون ردود الفعل هنا وهناك ولاسيما الحليف التاريخي الأطلسي في أنقرة، الذي يُمثّل وسيبقى الورقة الأساسية في الاستراتيجية الأميركية، التي تربط ما يجري في الشرق الأوسط بما تريده روسيا الأوراسية.

وهنا يواصل الأتراك لعبتهم بالحديد والنار، ويضعون الأميركان بين خيارين أحلاهما مر: إما الورقة الكردية التكتيكية وإما الورقة التركية الاستراتيجية.

الأولى، كورقة تُجسّد تكتيك الفوضى وتمزيق المنطقة وممارسة الابتزاز المزدوج في عموم المنطقة، والثانية كورقة تُفسّر مُجمل السياسة الأميركية الموجّهة ضد روسيا وإيران معاً، ولا بديل فيها عن الانبعاث العثماني، كما اقترحه برنار لويس وبريجنسكي وأقلام الاستخبارات في البنتاغون.

فلا قوّة ولا دولة شرق أوسطية وبلقانية تساوي الورقة التركية وقدرتها واستثماراتها الطائفية في الطوق البشري الذي يحيط بإيران وروسيا، وينتمي في غالبيّته إلى بقايا الجمهوريات السوفياتية (الإسلامية) السابقة.

وهو ما يتطلّب التخلّي الأميركي عن الورقة الكردية شمال وشرق الفرات، كما تخلّت عن أوهام البرزاني المدعوم إسرائيلياً ونفطياً، ومن ثم اعتماد الأتراك مجدّداً كقوّة أطلسية أساسية مُدجّجة بأيديولوجيا الكراهية الأصولية المطلوبة في اللعبة الأميركية المذكورة.

ولم يكن أردوغان خالي الوِفاض تماماً، وهو يُذكّر واشنطن بالأيام الخوالي في العمل المشترك ضد الخصوم المشتركين، فلديه أيضاً مرتزقة من بعض العشائر العربية الجاهزين لأخذ دور الكرد كبافر ستيت أمني-اجتماعي في قلب الهلال الخصيب، وليس بلا معنى إشارته المُتكرّرة لطرد الكرد من قراهم واستبدالهم بمن أسماهم بالسكان الأصليين، ويقصد بذلك شكلاً من الإحلال التركماني والبدوي، صنيعة المخابرات التركية.

بالمقابل، فإن هذا السيناريو، الذي يلقى تجاوباً واسعاً من غالبيّة الأوساط الأديولوجية في الحزب (الإسلاموي) الحاكم الذي تعود جذوره لرجل الأطلسي والبنك الدولي، عدنان مندريس، سيناريو مثقل بالألغام والعقبات ويحمل بذور موته في ثناياه لأكثر من سبب:

1- أن برجوازية الأناضول، التي اخترعت (الإسلام السياسي التركي) الحالي ووجهته نحو الشرق بعد انسداد الأفق الإقتصادي أمامها عبر الاتحاد الأوروبي، لن تضحّي بصفقة القرن التي عرضها الروس على تركيا وفي مقدّمها خط الغاز الروسي، الذي يسوّي حساباتها مع المُمانعة الأوروبية لانخراط تركيا في السوق الأوروبي، ويضع أوروبا برمّتها تحت الابتزاز التركي، كما يدفع هذه البرجوازية خطوات كبيرة إلى الأمام، ولا سيما وأن خط الغاز مرتبط كذلك بالسوق الضخم لدول البريكس.

2- السوق والجغرافيا السياسية الإيرانية، التي تركت آثاراً إيجابية على المصالح التركية، وتقاطعت معها بصدد واحدة من أهم التحسّبات الأمنية، وهي التحسّبات الناجمة عن الحال الكردية.

3- القوّة المُتعاظِمة للخبرة والعدّة والعتاد التي امتلكها الجيش السوري بعد سنوات ضارية في أشرس مواجهة عسكرية عرفتها المنطقة، وحوّلت هذا الجيش وقوى المقاومة من (نموذج حزب الله) إلى واحد من أهم وأصلب القوى المسلّحة المُدرّبة في الشرقين العربي والأوسط، ويعرف الأميركان قبل غيرهم أن سوريا التي ساهمت في ترحيلهم عن لبنان وعن العراق، تمتلك من الإرادة والخبرة، إلى جانب حزب الله وغيره، ما يجعل من الوجود الأميركي والأطلسي مُكلفاً للغاية بوجود حلفاء يملكون الإرادة والمصلحة في ذلك أيضاً، بل أن شبح الرئيس الروسي الأسبق، أندروبوف، الذي تصرّف بعقل رجل الأمن الاستراتيجي وساهم بتجاوز سوريا لمحنة 1982 و1983 (العدوان الصهيوني الخارجي على الجيش السوري في لبنان، والإرهاب الإصولي في الداخل) عاد بقوّة عبر بوتين وترسانة الأسلحة المفتوحة بين موسكو وحميميم.

أخيراً، وبصرف النظر عن التوجّهات النهائية للغُزاة الأميركان والأتراك، الأميركان سواء بمواصلتهم لعبة الابتزاز المزدوج، أو استعادة تركيا الأطلسية على حساب الكرد، والعثمانيون بالإذعان لسيد الأطلسي أو لشهيّة البرجوازية في غاز أوراسيا الروسية وأسواقها، فإن حال الاضطراب المذكورة بحد ذاتها، تصب في خدمة الحلف السوري – الروسي – الإيراني، وتؤسّس لمحاولات جديدة على مستوى الإقليم وخرائط النفط والغاز واللاعبين الجُدُد في شرق أوسط آخر غير شرق الغرب.

الميادين


   ( الثلاثاء 2018/03/27 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 12:05 ص

 

قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراق

دخول دبابات وآليات الجيش العربي السوري وانتشارها في نقاط مختلفة بريف الرقة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...