الأربعاء23/10/2019
ص8:18:2
آخر الأخبار
مواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتتغريدة ترامب عقب الاتفاق الروسي التركي بخصوص شمالي سورياانسحاب العشرات من جنود الاحتلال الأمريكي والفرنسي والبريطاني من الجزيرة السوريةلم تستخلص الدروس من تجربتها المريرة معها … «قسد» لا تزال تعول على عدم انسحاب الاحتلال الأميركي من سورية!اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد و بوتين حول الوضع بالشمال السوري...الرئيس الأسد: نؤكد رفضنا التام لأي غزو للأراضي السورية تحت أي ذريعةالكرملين: إذا لم ينسحب المقاتلون الاكراد من شمالي سوريا سيجدون أنفسهم في مواجهة الجيش التركيصحفي تركي: صمود سورية أفشل المخططات التآمرية عليهافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العين«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

رفض الإنشقاق عن الجيش السوري.. فحرمه الإرهابيون رؤية أمه سبع سنين


انكب غياث على قدمي أمه مقبلاً وباكياً بعدما سمح لها الإرهابيون مرغمين بالخروج من مدينة دوما التي تنحدر منها العائلة. سنوات سبع مرّت على اللقاء الأخير الذي جمعهما قبل أن يُستدعى غياث للخدمة الإحتياطية في الجيش السوري. ومنذ ذلك الوقت استعاض غياث عن حضن أمه الدافئ بدفء بذلته العسكرية التي ساومه الإرهابيون مراراً على خلعها مقابل السماح له برؤية أمه وكفّ أذاهم عنها. لكن الجندي في الجيش العربي السوري كان حاسماً في خياره: "خدمة الوطن قبل أي اعتبار آخر".


لحظة اللقاء

لا يمكن للكلمات أن تصف لقاء غياث بأمه. فالشاب الذي يمارس الجندية الإحتياطية في صفوف الجيش العربي السوري منذ بداية الأزمة في سوريا كتب عليه أن يعيش تناقض القرب والبعد عنها على السواء، من خلال سكنه بالغزلانية بعدما غادر بلدته دوما قبيل الأزمة للعمل فيها، أو عبر مكان خدمته العسكرية القريبة كثيراً من دوما. وقف طويلاً على مشارف دوماً متسائلاً عن حال أمه "كيف هي الآن، هل لديها ما يكفي من الطعام، هل هي مريضة أم أن الجسد الذي أرهقه تعب السنين لا يزال يملك القدرة على الصمود".

"لا زلت أتحسر لأنني لم استطع أن أودعها عندما استدعيت إلى الخدمة الإحتياطية" يقول غياث لموقع "العهد" الإخباري، مضيفاً "كانت الأحداث قد بدأت في سوريا وخرجت دوما عن السيطرة ولكن إمكانية مغادرة أمي لها كانت متاحة في ذلك الوقت ومع ذلك رفضت أن تترك بيت العائلة للوحوش المتواجدة هناك رغم أني توسلتها لكي تخرج، زودتني بالدعاء ومنذ ذلك الوقت وأنا أعيش وأقاتل وأنام ببركة دعائها ولكن الشوق قد نال مني مراراً إلى أن سمعت بأنها خرجت مع الدفعة الأخيرة من دوما. وعندما سمع رئيسي المباشر في الجيش بذلك أعطاني مأذونية على الفور لكي ألاقي أمي وحرص على تسهيل كل إجراءات وصولي إليها على وجه السرعة".
 
يتابع غياث "كنت أعلم كمّ الضغوط التي سيمارسها الإرهابيون عليها، وفعلاً قاموا بابتزاها من خلال الطلب منها اقناعي بالانشقاق عن الجيش السوري مقابل السماح لي برؤيتها، لكنها لم تفعل ذلك، فقاموا بتجوعها"، واعداً "بإعادتها معززة مكرمة برفقة الجيش إلى دوما حين تتحرر في القريب العاجل".

كلنا للوطن

والدة غياث السيدة أم علي، بدت هي الآخرى غير مصدقة بأنها بقرب ابنها مجدداً. لسانها لا ينقطع عن شكر الله، وهي التي لديها يقين بأن الصبر الذي تسلحت به أدى بها الى لقاء ابنها. فلقاء غياث مع أمه بعد سبع عجاف كان حديث الجميع في مركز الإيواء من جنود وعاملين مدنيين ونازحين من دوما نفسها. فسمعت الوالدة من الحاضرين عبارات "بورك أصلك الطيب يا خالة، نِعم التربية".

تقول والدة غياث لموقع العهد الإخباري "حز في قلبي أنني لم استطع وداعه حين التحق بالجيش منذ سبع سنوات، لكنني كنت أعلم أن الله سيجمعني به ثانية رغم صعوبة الأمر، كنت اتحاشى الخروج من المنزل حتى لا يعاودوا الضغوط علي ثانية بشأن انشقاق غياث ومع ذلك كانوا يحاولون وكان جوابي الدائم "لا أعلم عنه شيئا"، وأنا منذ اللحظة الأولى كنت أدعو الله أن ينصر الرئيس بشار الأسد عليهم".

في صحوة من اشتياقه لأمه، ينظر غياث إلى وجوه الأطفال الممسكين بطرف ثوب أمه. فتبادره الى القول "هذا هو ابن اخيك عبودي، وهذه هي أخته حسنة، كنت أحدثهما طويلاً عنك". فيسارع الشاب إلى ضم أولاد أخيه. تقبل حسنة على عمها، لتستعيض بحضوره عن غياب والدها الذي أبقاه الإرهابيون في الداخل مع غيره من الكثيرين كورقة ابتزاز قد تنفع في مفاوضات "التسليم النهائية" بدخول الجيش السوري إلى المدينة.

العائلات الخارجة من دوما تقبل على أم علي مهنئة بسلامة غياث "غير الزمن بعض الوجوه وغيرت الحرب الكثير من النفوس، لكن aلزمن يمكن أن يصلح الأحوال"، يقول غياث لموقع العهد.

مع غروب شمس ذلك اليوم سيتحول اللقاء الحار بين غياث وأمه إلى الوداع مجددا، لكنه بالتأكيد لن يكون وداعا كذلك الذي كان عليه قبل سبع سنين. "سآتي قريبا لأصطحبك إلى بيتنا في دوما" يهتف غياث بأذن أمه وهو يقبل يديها قبل يغادر مرتديا بذته العسكرية التي بذل الإرهابيون جهدهم كي يخلعها عنه، فبقي متمسكا بثوب الكرامة هذا حتى آخر دمعة فراق ذرفها على أمه.


   ( الخميس 2018/03/29 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 8:15 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...