الثلاثاء20/8/2019
ص12:34:21
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةالرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السوريةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون» الصين تحذر من عودة قوية لـ"داعش" في سورياجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلقبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقية ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

رفض الإنشقاق عن الجيش السوري.. فحرمه الإرهابيون رؤية أمه سبع سنين


انكب غياث على قدمي أمه مقبلاً وباكياً بعدما سمح لها الإرهابيون مرغمين بالخروج من مدينة دوما التي تنحدر منها العائلة. سنوات سبع مرّت على اللقاء الأخير الذي جمعهما قبل أن يُستدعى غياث للخدمة الإحتياطية في الجيش السوري. ومنذ ذلك الوقت استعاض غياث عن حضن أمه الدافئ بدفء بذلته العسكرية التي ساومه الإرهابيون مراراً على خلعها مقابل السماح له برؤية أمه وكفّ أذاهم عنها. لكن الجندي في الجيش العربي السوري كان حاسماً في خياره: "خدمة الوطن قبل أي اعتبار آخر".


لحظة اللقاء

لا يمكن للكلمات أن تصف لقاء غياث بأمه. فالشاب الذي يمارس الجندية الإحتياطية في صفوف الجيش العربي السوري منذ بداية الأزمة في سوريا كتب عليه أن يعيش تناقض القرب والبعد عنها على السواء، من خلال سكنه بالغزلانية بعدما غادر بلدته دوما قبيل الأزمة للعمل فيها، أو عبر مكان خدمته العسكرية القريبة كثيراً من دوما. وقف طويلاً على مشارف دوماً متسائلاً عن حال أمه "كيف هي الآن، هل لديها ما يكفي من الطعام، هل هي مريضة أم أن الجسد الذي أرهقه تعب السنين لا يزال يملك القدرة على الصمود".

"لا زلت أتحسر لأنني لم استطع أن أودعها عندما استدعيت إلى الخدمة الإحتياطية" يقول غياث لموقع "العهد" الإخباري، مضيفاً "كانت الأحداث قد بدأت في سوريا وخرجت دوما عن السيطرة ولكن إمكانية مغادرة أمي لها كانت متاحة في ذلك الوقت ومع ذلك رفضت أن تترك بيت العائلة للوحوش المتواجدة هناك رغم أني توسلتها لكي تخرج، زودتني بالدعاء ومنذ ذلك الوقت وأنا أعيش وأقاتل وأنام ببركة دعائها ولكن الشوق قد نال مني مراراً إلى أن سمعت بأنها خرجت مع الدفعة الأخيرة من دوما. وعندما سمع رئيسي المباشر في الجيش بذلك أعطاني مأذونية على الفور لكي ألاقي أمي وحرص على تسهيل كل إجراءات وصولي إليها على وجه السرعة".
 
يتابع غياث "كنت أعلم كمّ الضغوط التي سيمارسها الإرهابيون عليها، وفعلاً قاموا بابتزاها من خلال الطلب منها اقناعي بالانشقاق عن الجيش السوري مقابل السماح لي برؤيتها، لكنها لم تفعل ذلك، فقاموا بتجوعها"، واعداً "بإعادتها معززة مكرمة برفقة الجيش إلى دوما حين تتحرر في القريب العاجل".

كلنا للوطن

والدة غياث السيدة أم علي، بدت هي الآخرى غير مصدقة بأنها بقرب ابنها مجدداً. لسانها لا ينقطع عن شكر الله، وهي التي لديها يقين بأن الصبر الذي تسلحت به أدى بها الى لقاء ابنها. فلقاء غياث مع أمه بعد سبع عجاف كان حديث الجميع في مركز الإيواء من جنود وعاملين مدنيين ونازحين من دوما نفسها. فسمعت الوالدة من الحاضرين عبارات "بورك أصلك الطيب يا خالة، نِعم التربية".

تقول والدة غياث لموقع العهد الإخباري "حز في قلبي أنني لم استطع وداعه حين التحق بالجيش منذ سبع سنوات، لكنني كنت أعلم أن الله سيجمعني به ثانية رغم صعوبة الأمر، كنت اتحاشى الخروج من المنزل حتى لا يعاودوا الضغوط علي ثانية بشأن انشقاق غياث ومع ذلك كانوا يحاولون وكان جوابي الدائم "لا أعلم عنه شيئا"، وأنا منذ اللحظة الأولى كنت أدعو الله أن ينصر الرئيس بشار الأسد عليهم".

في صحوة من اشتياقه لأمه، ينظر غياث إلى وجوه الأطفال الممسكين بطرف ثوب أمه. فتبادره الى القول "هذا هو ابن اخيك عبودي، وهذه هي أخته حسنة، كنت أحدثهما طويلاً عنك". فيسارع الشاب إلى ضم أولاد أخيه. تقبل حسنة على عمها، لتستعيض بحضوره عن غياب والدها الذي أبقاه الإرهابيون في الداخل مع غيره من الكثيرين كورقة ابتزاز قد تنفع في مفاوضات "التسليم النهائية" بدخول الجيش السوري إلى المدينة.

العائلات الخارجة من دوما تقبل على أم علي مهنئة بسلامة غياث "غير الزمن بعض الوجوه وغيرت الحرب الكثير من النفوس، لكن aلزمن يمكن أن يصلح الأحوال"، يقول غياث لموقع العهد.

مع غروب شمس ذلك اليوم سيتحول اللقاء الحار بين غياث وأمه إلى الوداع مجددا، لكنه بالتأكيد لن يكون وداعا كذلك الذي كان عليه قبل سبع سنين. "سآتي قريبا لأصطحبك إلى بيتنا في دوما" يهتف غياث بأذن أمه وهو يقبل يديها قبل يغادر مرتديا بذته العسكرية التي بذل الإرهابيون جهدهم كي يخلعها عنه، فبقي متمسكا بثوب الكرامة هذا حتى آخر دمعة فراق ذرفها على أمه.


   ( الخميس 2018/03/29 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 12:30 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...