الثلاثاء20/8/2019
ص2:2:48
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبالإعلان عن البدء بتنفيذ برنامج دعم أسعار فائدة القروض للبرامج التاليةالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديداثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

وداعاً أيها الدبلوماسي السوري نجم الدين الرفاعي ...بقلم: الشيخ الدكتور ربيع حسن كوكة


مما لا شك فيه أن وطننا العظيم سورية أنجب الكثير الكثير من الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير ليس على مستوى سورية بل على مستوى العالم بأسره؛ وليس ذلك غريباً فوطنا مهد الحضارات ومنبع الإشعاعات الثقافية للدنيا.


منذ أيام ودّعنا قامةً سياسيةً دبلوماسيةً كان لها دور كبير في تمثيل وطننا سورية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي إنه الدكتور نجم الدين الرفاعي.

ولعلّ مضي عقوداً عديدةً على اعتزاله العمل الدبلوماسي أدى بالكثير من الناس إلى نسيان هذه الشخصية أو عدم معرفتها، ومن المجدي أن أسلّط الضوء على مُختصرٍ من سيرة حياة الدكتور نجم الدين الرفاعي من قبيل الوفاء برجالات وطني.
الدكتور نجم الدين ابن الشيخ محمد صادق ابن الشيخ محمد بهاء الدين ابن محمد أبو الوفا الرفاعي. 
ولد في مدينة حلب في الثلاثين من شهر محرّم سنة (1341هـ ) الموافق للثاني والعشرين من أيلول لعام (1922م).
في أُسرة علمٍ ووجاهة فوالده الشيخ محمد صادق كان عضو في مجلس المبعوثان "البرلمان" زمن الاحتلال العثماني، وجدّه الشيخ بهاء الدين كان مفتياً لحلب لفترةٍ من الزمن.
كانت دراسته الابتدائية في المدرسة الفاروقية التي درس فيها الكثير من أعلام البلد وقاماته. ثم انتقل إلى المدرسة الأمريكية في حلب فأتمَّ دراسته الابتدائية ثم سافر إلى بيروت حيث تابع دراسته الإعدادية والثانوية في الجامعة الأمريكية في بيروت؛ وتابع دراسته الجامعية "علوم سياسية" في الجامعة الأمريكية أيضاً، حيث تخرج منها حاملاً شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية عام (1946م)، ثم أكمل الدراسة فحصل على شهادة الماجستير عام (1947م) عن رسالة بعنوان (المشاكل السياسية الداخلية في سورية) حيث بحث فيها مشاكل البدو، والمشاكل الطائفية والحزبية في تلك الآونة.
سافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عُيّن ملحقاً في الوفد السوري للأمم المتَّحدة؛ عيّنه رئيس الوفد آنذاك فارس الخوري مستشاراً له. وخلال تلك الفترة انتسب إلى جامعة كولومبيا في نيويورك لمتابعة دراساته العُليا وتخرج بها عام (1959م) وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون والعلاقات الدولية عن أُطروحة بعنوان (دراسة العوامل المحلية والدولية المؤدية إلى وحدة واستقلال ليبيا).
وبعد حصوله على شهادة الدكتوراه عاد إلى سورية والتحق بوزارة الخارجية للجمهورية العربية المتَّحدة؛ حيث عُيّن رئيساً لدائرة الهيئات الدولية والمؤتمرات بالقاهرة، ثم انتقل زمن الوحدة بين سورية ومصر إلى وفد الجمهورية العربية المتحدة لدى الأمم المُتَّحدة في نيويورك. 
وعندما انتهت الوحدة بين سورية ومصر عُيِّن عضواً للوفد السوري الدائم في الأمم المتَّحدة. 
وبعد استقالته من الحكومة السورية وافقت الحكومة على إعارتِهِ إلى الأمم المُتَّحدة لمدَّة عامين فعُيِّن من قِبل الأمين العام للأمم المُتَّحدة مديراً عاماً لقسم الوصاية والمناطق التي لا تتمتع بالحُكم الذاتي، وبقي في هذا المنصب إلى أن أصبح أميناً عاماً مساعداً للأمين العام للأمم المتَّحدة لدائرة المُستعمرات.
انتُخب سنة (1961م) مندوباً سامياً للأمم المتحدة من أجل الاستفتاء لتقرير مصير جُزر صاموا الغربية والتي أصبحت فيما بعد دولة مستقلة وعضوة في الأمم المتحدة بناءً على توصياته المسجلة في تقريره للجمعية العامة للأمم المتحدة. 


عقدت الأمم المتحدة مؤتمر لبحث استغلال دولة ناميبيا الإفريقية، وذلك في فيينا، في سنة (1985م) وكان الدكتور نجم الدين الرفاعي هو الأمين العام لذلك المؤتمر. 
جاب الدكتور نجم الدين الرفاعي الكثير من البلدان لاسيما تلك الجُزر التي كانت تحت الوصاية والاستعمار في الباسفيك وأفريقيا.
وقد التقى أثناء عمله بشخصياتٍ استثنائية في العالم أمثال: فارس خوري، جواهر لال نهرو، وانديرا غاندي، وملك المغرب الحسن الثاني، والحبيب بورقيبة، وعبد العزيز بو تفليقة، وجان كندي وغيرهم. 
تقاعد الدكتور نجم الدين الرفاعي عن العمل الوظيفي في عام ( 1987م).
وعاد إلى حلب وشغل نفسه بالبحث والمطالعة، وكان قد شرع في تأليف كتاب يبحث فيه حول وضع العرب في الأمم المتَّحدة غير أن ظروفه الصحية حالت دون إنهائه لهذا الكتاب. 
جمعتني به زيارات كثيرة لبيته العامر المُجاور لجامعة حلب، كان رحمه الله دمث الأخلاق، لطيف المعشر، لا يملُّ جليسه؛ حدّثني عن الكثير من ذكرياته التي كان شاهداً على العصر فيها لا سيما تلك التي رافقت زمن الانتداب الفرنسي والوحدة بين سورية ومصر.
وعندما سألته عن سبب عدم زواجه أجابني، شغلتني الدبلوماسية وكثرة الترحال عن هذا القرار المهم.
في الأزمة التي عصفت بوطننا سورية استاءت حالة الدكتور نجم الدين الرفاعي الصحية فسافر إلى بيروت للعلاج سنة (2013م) وبقي فيها فترة ثم سافر إلى مدينة مرسين في تركية وأشتدّ به المرض إلى أن فاضت روحه الطاهرة في يوم السبت الثامن من شهر رجب لسنة (1439هـ) الموافق للرابع والعشرين من آذار لعام (2018م) رحمه الله تعالى.
توفي الدكتور نجم الدين الرفاعي عن عمرٍ يُناهزُ الخامسة والتسعين سنة قضاها في أروقة الدبلوماسية وساحات المجتمعات الدولية. فوجدتُ من الواجب أن نذكره في صحافتنا الوطنية لنفيه بعضِ حقه.


   ( السبت 2018/03/31 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 11:41 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...