الثلاثاء20/8/2019
ص12:31:31
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود! الصين تحذر من عودة قوية لـ"داعش" في سورياجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلقبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقية ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحرب الإقليمية في سوريا: احتمالات ومخاطر...بقلم سركيس أبوزيد


دخلت الحرب السورية عامھا الثامن وسط مؤشرات تدل الى احتدام الصراعات والتعقيدات الإقليمية والدولية على أرضھا، والى أن أمد الصراع سيطول لفترة إضافية بعدما كان الاعتقاد السائد أن سوريا توشك على الانتقال من حال الحرب الى مرحلة التسوية، استنادا الى اتفاقات أميركية - روسية والى مسار الأستانة الموازي لمسار جنيف..


 وما عزز ھذا الاعتقاد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سارع الى إعلان مبكر لنھاية الحرب وسحب الوحدات الرئيسية إيذانا بإطلاق عملية المفاوضات والحل السياسي. ولكن الأمور عادت مرة جديدة الى دائرة الحرب، في مرحلة التصفيات النھائية والمراحل الحاسمة، مع فارق أن الحرب لم تعد داخلية، وإنما طغت عليھا الأبعاد والامتدادات الإقليمية والدولية. 

فروسيا سعت بعد تدخلھا المباشر الى حفظ مكاسبھا العسكرية عن طريق إبرام تسوية سياسية لھا مشروعية دولية، ورمت خطة موسكو الأولية الى تدعيم موقف الرئيس الأسد وفرض تسوية حقيقية لتقاسم السلطة بين النظام والمعارضة. من جهة اخرى تبدو غير واقعية رھانات وآمال الأميركيين بتقويض نفوذ إيران في سوريا أو بإحداث شرخ بين إيران وروسيا، للحاجة الماسة لكل طرف للآخر في سوريا، وللمصالح التي تربط روسيا وإيران على مستوى المنطقة والتي تتجاوز النطاق السوري.. إن ھذا الواقع يثبت الوجود الروسي والإيراني في سوريا التي يحكمها الرئيس الأسد، والرئيس الأسد في نظر الأميركيين ھو المنتصر حتى الآن، وهذا ما عبر عنه مؤخراً قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزف فوتيل في مجلس الشيوخ:"إن الأسد انتصر بدعم من روسيا وإيران، وسياستنا الخاصة في ھذه المرحلة لا تسعى الى إطاحة الرئيس الأسد.. وتركيزنا لا يزال منصبا على ھزيمة تنظيم "داعش".

في العام السابع للحرب السورية طرأ عاملان مھمان أيضاً:

ارتفاع درجة التدخل التركي الى حد التورط في المستنقع السوري على أساس مشروع ضرب الكيان الكردي وإقامة شريط حدودي آمن.

ودخول "إسرائيل" كلاعب جديد، بعدما ظلت غائبة عن التأثير المباشروهي تصرّ على منع بناء وجود ايراني في سوريا.

في لندن نُشر مؤخراً مضمون تقرير صادر عن "الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية"، يفيد بأن" تل أبيب" تمكنت عبر الأقمار الاصطناعية من تحديد ما لا يقل عن 10 قواعد عسكرية إيرانية في سوريا، ما يعني وفق المحللين الغربيين، واستناداً لھذا التقرير، أن الحكومة الصهيونية لا بد وأن تُصعّد من خطابھا ضد إيران في المرحلة القريبة المقبلة، وسط احتمالات واقعية بإمكانية اندلاع حرب إقليمية مباشرة بين الطرفين.

وما ساعد على تصعيد لهجة الاحتلال ضد إيران، التغييرات "الانقلابية" في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي عززت الاعتقاد أو الھاجس "الحربي" في المنطقة، بعد إخراجه وزير الخارجية ريكس تيلرسون وإحلال مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو محله، مع ما يعنيه ذلك من نقل المخابرات الى وزارة الخارجية وجعل الدبلوماسية مستندة الى معطيات ومعلومات استخباراتية، كما عيّن ترامب جون بولتون مستشارا للأمن القومي بدل ھيربرت ماكماستر في سياق توحيد النظرة والخطاب في السياسة الخارجية، ولا سيما في ملفات حساسة مثل التحدي الكوري الشمالي والاتفاق النووي الإيراني والتمدد الإيراني في المنطقة العربية والخليجية. ومع بولتون "صقر الصقور" يكون معسكر التطرف قد اكتمل في واشنطن، ويكون ترامب شكل حكومة حرب يمكنه معھا الذھاب بعيدا في تنفيذ أجندة أميركية خارجية متشددة تصل الى حد إعادة العمل بنظرية التدخل العسكري المباشر في مناطق حاساسة أولھا الشرق الأوسط.

اتجاه الإدارة الأميركية الى مزيد من التشدد اثار القلق من عودة "الحرب الباردة" بين موسكو وواشنطن، تزامن ذلك مع كشف مصادر عسكرية في "تل أبيب" أن قوات الجيش التي تقوم بأضخم تدريبات لھا مع القوات الأميركية، وتضع أمامھا أخطر السيناريوھات، مثل الحرب الشاملة على جميع الجبھات والتصدي لھجمات صاروخية على "إسرائيل" من سوريا وإيران وحزب لله في لبنان، وكذلك من حماس في قطاع غزة، أخذت بالاعتبار أيضاً التورُّط في صدام ما مع القوات الروسية الموجودة في سوريا، وكيفية تفادي ھذا الصدام.

ومؤخراً نشرت "واشنطن بوست" تقريراً يكشف عن إجراء الإدارة الأميركية نقاشاً في إمكان توجيه ضربة عسكرية جديدة ضد "النظام السوري على خلفية استخدامه أسلحة كيماوية ضد المدنيين"، وتصريح ترامب الاخير بالانسحاب من سوريا هو دليل التردد والارباك والفوضى في الدوائر الحاكمة.

في النهاية، يبدو أن الحرب من حيث المبدأ مستبعدة بسبب توازن الرعب والكلفة الباھظة على الجميع، ولكن احتمال الحرب موجود مع وضع ليس في مأمن عن اندلاع أي نزاع نتيجة حادث أو خطأ في التقدير.. الخطوط الحمر موجودة ولكن مشوّشة، والميدان متفلت من قواعد اللعبة ولا يوجد فيه حكم.. من جهة اخرى خشية "إسرائيل" تتعاظم من إيران وحزب لله، بينما العلاقات الاميركية الروسية تتآكل  مما يضع سوريا امام خيارات مصيرية.


   ( الاثنين 2018/04/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 12:30 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...