الأربعاء23/10/2019
ص8:15:2
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةتغريدة ترامب عقب الاتفاق الروسي التركي بخصوص شمالي سورياانسحاب العشرات من جنود الاحتلال الأمريكي والفرنسي والبريطاني من الجزيرة السوريةلم تستخلص الدروس من تجربتها المريرة معها … «قسد» لا تزال تعول على عدم انسحاب الاحتلال الأميركي من سورية!اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد و بوتين حول الوضع بالشمال السوري...الرئيس الأسد: نؤكد رفضنا التام لأي غزو للأراضي السورية تحت أي ذريعةالكرملين: إذا لم ينسحب المقاتلون الاكراد من شمالي سوريا سيجدون أنفسهم في مواجهة الجيش التركيصحفي تركي: صمود سورية أفشل المخططات التآمرية عليهافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العين«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحرب الإقليمية في سوريا: احتمالات ومخاطر...بقلم سركيس أبوزيد


دخلت الحرب السورية عامھا الثامن وسط مؤشرات تدل الى احتدام الصراعات والتعقيدات الإقليمية والدولية على أرضھا، والى أن أمد الصراع سيطول لفترة إضافية بعدما كان الاعتقاد السائد أن سوريا توشك على الانتقال من حال الحرب الى مرحلة التسوية، استنادا الى اتفاقات أميركية - روسية والى مسار الأستانة الموازي لمسار جنيف..


 وما عزز ھذا الاعتقاد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سارع الى إعلان مبكر لنھاية الحرب وسحب الوحدات الرئيسية إيذانا بإطلاق عملية المفاوضات والحل السياسي. ولكن الأمور عادت مرة جديدة الى دائرة الحرب، في مرحلة التصفيات النھائية والمراحل الحاسمة، مع فارق أن الحرب لم تعد داخلية، وإنما طغت عليھا الأبعاد والامتدادات الإقليمية والدولية. 

فروسيا سعت بعد تدخلھا المباشر الى حفظ مكاسبھا العسكرية عن طريق إبرام تسوية سياسية لھا مشروعية دولية، ورمت خطة موسكو الأولية الى تدعيم موقف الرئيس الأسد وفرض تسوية حقيقية لتقاسم السلطة بين النظام والمعارضة. من جهة اخرى تبدو غير واقعية رھانات وآمال الأميركيين بتقويض نفوذ إيران في سوريا أو بإحداث شرخ بين إيران وروسيا، للحاجة الماسة لكل طرف للآخر في سوريا، وللمصالح التي تربط روسيا وإيران على مستوى المنطقة والتي تتجاوز النطاق السوري.. إن ھذا الواقع يثبت الوجود الروسي والإيراني في سوريا التي يحكمها الرئيس الأسد، والرئيس الأسد في نظر الأميركيين ھو المنتصر حتى الآن، وهذا ما عبر عنه مؤخراً قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزف فوتيل في مجلس الشيوخ:"إن الأسد انتصر بدعم من روسيا وإيران، وسياستنا الخاصة في ھذه المرحلة لا تسعى الى إطاحة الرئيس الأسد.. وتركيزنا لا يزال منصبا على ھزيمة تنظيم "داعش".

في العام السابع للحرب السورية طرأ عاملان مھمان أيضاً:

ارتفاع درجة التدخل التركي الى حد التورط في المستنقع السوري على أساس مشروع ضرب الكيان الكردي وإقامة شريط حدودي آمن.

ودخول "إسرائيل" كلاعب جديد، بعدما ظلت غائبة عن التأثير المباشروهي تصرّ على منع بناء وجود ايراني في سوريا.

في لندن نُشر مؤخراً مضمون تقرير صادر عن "الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية"، يفيد بأن" تل أبيب" تمكنت عبر الأقمار الاصطناعية من تحديد ما لا يقل عن 10 قواعد عسكرية إيرانية في سوريا، ما يعني وفق المحللين الغربيين، واستناداً لھذا التقرير، أن الحكومة الصهيونية لا بد وأن تُصعّد من خطابھا ضد إيران في المرحلة القريبة المقبلة، وسط احتمالات واقعية بإمكانية اندلاع حرب إقليمية مباشرة بين الطرفين.

وما ساعد على تصعيد لهجة الاحتلال ضد إيران، التغييرات "الانقلابية" في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي عززت الاعتقاد أو الھاجس "الحربي" في المنطقة، بعد إخراجه وزير الخارجية ريكس تيلرسون وإحلال مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو محله، مع ما يعنيه ذلك من نقل المخابرات الى وزارة الخارجية وجعل الدبلوماسية مستندة الى معطيات ومعلومات استخباراتية، كما عيّن ترامب جون بولتون مستشارا للأمن القومي بدل ھيربرت ماكماستر في سياق توحيد النظرة والخطاب في السياسة الخارجية، ولا سيما في ملفات حساسة مثل التحدي الكوري الشمالي والاتفاق النووي الإيراني والتمدد الإيراني في المنطقة العربية والخليجية. ومع بولتون "صقر الصقور" يكون معسكر التطرف قد اكتمل في واشنطن، ويكون ترامب شكل حكومة حرب يمكنه معھا الذھاب بعيدا في تنفيذ أجندة أميركية خارجية متشددة تصل الى حد إعادة العمل بنظرية التدخل العسكري المباشر في مناطق حاساسة أولھا الشرق الأوسط.

اتجاه الإدارة الأميركية الى مزيد من التشدد اثار القلق من عودة "الحرب الباردة" بين موسكو وواشنطن، تزامن ذلك مع كشف مصادر عسكرية في "تل أبيب" أن قوات الجيش التي تقوم بأضخم تدريبات لھا مع القوات الأميركية، وتضع أمامھا أخطر السيناريوھات، مثل الحرب الشاملة على جميع الجبھات والتصدي لھجمات صاروخية على "إسرائيل" من سوريا وإيران وحزب لله في لبنان، وكذلك من حماس في قطاع غزة، أخذت بالاعتبار أيضاً التورُّط في صدام ما مع القوات الروسية الموجودة في سوريا، وكيفية تفادي ھذا الصدام.

ومؤخراً نشرت "واشنطن بوست" تقريراً يكشف عن إجراء الإدارة الأميركية نقاشاً في إمكان توجيه ضربة عسكرية جديدة ضد "النظام السوري على خلفية استخدامه أسلحة كيماوية ضد المدنيين"، وتصريح ترامب الاخير بالانسحاب من سوريا هو دليل التردد والارباك والفوضى في الدوائر الحاكمة.

في النهاية، يبدو أن الحرب من حيث المبدأ مستبعدة بسبب توازن الرعب والكلفة الباھظة على الجميع، ولكن احتمال الحرب موجود مع وضع ليس في مأمن عن اندلاع أي نزاع نتيجة حادث أو خطأ في التقدير.. الخطوط الحمر موجودة ولكن مشوّشة، والميدان متفلت من قواعد اللعبة ولا يوجد فيه حكم.. من جهة اخرى خشية "إسرائيل" تتعاظم من إيران وحزب لله، بينما العلاقات الاميركية الروسية تتآكل  مما يضع سوريا امام خيارات مصيرية.


   ( الاثنين 2018/04/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 8:09 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...