الثلاثاء20/8/2019
ص12:25:51
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود! الصين تحذر من عودة قوية لـ"داعش" في سورياجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلقبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقية ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل فعلا حققت أمريكا أهدافها في سورية؟


في خطابه يوم الخميس 29 مارس الفائت، أطل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ولاية أوهايو، معلنا عن خطوة متوقعة – بحسب المعطيات الميدانية على الساحتين السورية والعالمية – وليست مفاجئة كما سوق البعض.


 

هذه الخطوة هي عزم بلاده مغادرة قواتها الأرض السورية، بحجة تنفيذ المهمة التي أوجدت لأجلها، وهي على حد قوله: “التخلص من داعش ، والعودة إلى المنزل”، حيث سيوكل الأمر بعد رحيلهم حسب زعمه “لشركائهم الآخرين”، مضيفا: “نحن لسنا هناك لأي سبب آخر، ولقد حققنا هدفنا إلى حد كبير”.

كتب مهران نزار غطروف : خطوة الانسحاب بحد ذاتها خطوة حمالة أوجه، كيف إذ تصدر عن شخصية مثل ترامب! الذي لا يعترف إلا بلغة الأرقام (الربح والخسارة)، وعن إدارة مثل الإدارة الأمريكية طالما عرفت بسياسة اللعب (تحت وفوق) الطاولة بآن واحد، وما يتحقق يكون الخيار الصحيح، وليس كما قال سابقا ونستون تشرشل: “إن واشنطن تجرب كل الخيارات الخاطئة، قبل أن تتخذ القرار الصحيح”!

حقيقة في خطاب ترامب يوجد ما يستحق التوقف عنده وإثارته، أكثر من هذه الخطوة ذاتها، يظهر ذلك بقوله: “لقد حققنا هدفنا إلى حد كبير.”

حيث يتبادر إلى الذهن مباشرة سؤال مفاده: ما هو الهدف الذي جاءت أمريكا لتحقيقه في الشرق الأوسط – عبر الساحة السورية – وأنجزته على حد زعمه “لحد كبير”، وحان الوقت للانسحاب؟

للإجابة عن هذا التساؤل، علينا أن نستعرض حزمة من الأهداف، التي من المفترض أن تكون وراء مجيء أمريكا إلى سورية، والتي وجدت أنها حققت إحداها أو جميعها كهدف رئيس، وهي:

أولا- إذا كان أحد هذه الأهداف زيادة فرص الحماية لإسرائيل بشكل مباشر، من خلال إضعاف العامود الفقري لمحور المقاومة سورية، وتدمير الدولة ومؤسساتها وعلى رأسها العسكرية منها، على اعتبار أنه ليس من مصلحتها وجود دولة بجيش قوي، على الحدود المتاخمة لقاعدتها الكبرى في الشرق الأوسط إسرائيل، فهذا الأمر قد سقط فعلا مع إسقاط طائرة F16 فوق الأراضي المحتلة فبراير الماضي، والمطالبة الإسرائيلية لعودة قوات الإندوف إلى خطوط فصل القوات تندرج في هذا السياق.

ثانيا – إذا كان الهدف هو حصر إيران، تمهيدا لعزلها ضمن حدودها الجغرافية، وقطع الطريق نحو مزيد من التعاظم والقوة في تحالفها الاستراتيجي القائم مع سورية، فالواقع ينبئ بغير ذلك، حيث أن إيران أصبحت اليوم أكثر تفوقا وتمددا وتأثيرا على المستوى الإقليمي- الدولي، وبقدرات ذاتية، وتحالفات راسخة، تفرض شروطها بسيادية مطلقة، الاتفاق النووي مثالا حيا على ذلك.

ثالثا – في حال كان الهدف ضرب الإسلام “الشامي” الصحيح، وصولا لإلغائه، وخلق كيانات “إسلاموية أخوانيه” أو انفصالية، تناسب سياساتهم وتخدم مصالحهم وتحمي إسرائيلياتهم – القديمة منها والجديدة -، فهذا الأمر سقط لغير رجعة، عبر ضرب تنظيم داعش – القوة الضاربة – بين معظم الجماعات الإرهابية، التي تتلطى خلف عباءة الدين الإسلامي حتى – المعتدلة – منها، ودحره في كل من سورية والعراق نهائيا.

رابعا- وفي حال كان الهدف السيطرة على المقدرات السورية النفطية والغازية، قليلها المكتشف وكثيرها الغير مكتشف – ما يفسر ربما انتشار قواعدها في مناطق الشرق السوري – ومحاولاتها المستمرة السيطرة على المناطق الساحلية السورية شرق المتوسط عبر أدواتها، فإن هذا أيضا سقط بعضه، وبعضه الآخر بحكم الساقط، لسبب أن القيادة السورية تعتبر هذا الوجود احتلال، ومن حقها مقاومته بجميع السبل المتاحة.

من خلال عرض هذه الحزمة الأساسية والإستراتيجية من الأهداف – المعلن والغير معلن منها –، والتي تظهر دوافع الفعل الأمريكي المستمر في سورية، يتضح أن أمريكا حققت التالي فقط :

الأول: عملت على الدفع لتدمير الدولة السورية، وبناها التحتية، ومؤسساتها الوطنية، تحت شعار “صداقة” الشعب السوري، تشهد على ذلك حالة الدمار التي تعيشها مدينة الرقة السورية، نتيجة قصف طائرات التحالف الدولي لها، والذي جاء بذريعة أساسية هي القضاء على داعش، وليس القضاء على مدينة بأكملها كما حصل!

الثاني: كانت السبب الرئيس والمباشر، بتسريع تشكيل قوى مقاومة شعبية سورية، مساندة للجيش السوري في محاربة الإرهاب وداعميه، ومجابهة كل وجود غير شرعي على الأرض السورية بدءا بالوجود الأمريكي نفسه، وصولا للوجود التركي، وختاما بالوجود الإسرائيلي في الجولان المحتل، الذي ربما بعد اليوم لن ينفعه عودة الإندوف أو غيرها، فالجولان بالنسبة للقيادة السورية جبهة محورية ومفتوحة، وحينها يبدو ليس ببعيد، بحسب البيانات السورية الدبلوماسية والعسكرية.

من الواضح أن معركة الغوطة الشرقية شكلت القشة التي قصمت ظهر البعير الأمريكي وحلفائه وملياراته التي ذهبت مع الرياح، فمثلت الإعلان النهائي عن رسم الخارطة السياسية العالمية الجديدة، كما قال الرئيس بشار الأسد خلال زيارته الأخيرة للقوات العسكرية العاملة فيها.

ترامب فهم هذا جيدا، حيث أشار في خطابه إلى أن الولايات المتحدة في حاجة إلى “الدفاع عن حدودها، وإعادة بناء البنية التحتية المتهالكة”. فلا خيارات اليوم أمامه مع هذا الواقع الجديد…

ما فات تشرشل في إشارة لقوله أعلاه، أن العالم يتغير بحسب تغير موازين القوى، ولا يدوم على حال، وعالم اليوم مختلف وجديد، وما كان صحيح بنظر أمريكا أمس، هو خاطئ اليوم ومرفوض من المحور المقاوم والمناهض لهيمنتها ولأهدافها خارج حدودها الجغرافية.

بالمحصلة يبدو أن الحصاد الأمريكي بين إستراتجية البقاء والرحيل في سورية كان الانسحاب، وإخلاء الساحة، والاعتراف بالتوازن الدولي الحاصل، الذي فرضه الصمود السوري الأسطوري، والثبات الإيراني، وقوضته النووية الروسية الزاجرة الصوت وسرعته معا، فالنمر الذي يريد الصيد لا يصدر ضجيجا .


   ( الثلاثاء 2018/04/03 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 12:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...