الثلاثاء20/8/2019
ص0:43:12
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبالإعلان عن البدء بتنفيذ برنامج دعم أسعار فائدة القروض للبرامج التاليةالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديداثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

معركةُ الغوطة الشرقية تُغيِّر وجهَ الاقليم....بقلم فيصل جللول


لن يقوى أحد على ضبطِ مفاعيل انتصار المحور الرُباعي في معركةِ الغوطةِ وفي الحربِ على سوريا. قد يتأخّر الوقت لتفاعُل هذه الآثار لكنها ستأخذ مكانها الطبيعي في التوقيت والظرف المُلائمين. بالانتظار يمكننا القول إن معركة الغوطة لا تقلّ شأناً عن المعارك الفاصِلة التي تغيّرت من بعدها دول وأنظمة اقليمية ودولية.


لن يقوى أحد على ضبطِ مفاعيل انتصار المحور الرُباعي في معركةِ الغوطةِ وفي الحربِ على سوريا

يُمكن القول في هذه اللحظات المصيرية إن غوطة دمشق الشرقية هي المُنعَطف الأبرز في الحربِ على سوريا. فيها ربحَ الجيش السوري الحرب التي استهدفت سوريا منذ سبع سنوات. منها خرج أكثر من 40 ألف مسلّح ونصير وقريب ومؤيّد من دون قِتال يُذكَر. وبعدها سيتمتَّع الجيش السوري بقُدراتٍ أكبر على المناورة  في قتالِ المسلّحين المُتمركزين في أقصى الجنوب. ومع انهيارها ستُطوى صفحة الأحياء المسلَّحة المعزولة في اليرموك والقدم وجوبر، وبالتالي سيكون بوسِعِ السوريين التنقّل من دون مخاطر كبيرة من ساحةِ العباسيين إلى منبج في أقصى الشمال السوري ومن العبّاسيين إلى بعضِ أحياء درعا في أقصى الجنوب.

ويمكن القول من هذه اللحظات أيضاً، إن الجيش السوري ربحَ الحرب التي ضربت بلاده منذ سبع سنوات. وستكون الدولة السورية الرابِح الأكبر في عملية السلام التي تلي الحرب، وبالتالي سيتعزَّز المسار السلمي الذي انطلق بعيدأ عن جنيف، في أستانة أولاً وفي سوتشي مؤخّراً.

لكن الأبرز في هذه المحطّة يبقى التوتّر الدولي الذي أثارته الولايات المتحدة الأميركية. فقد اتّهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطات السورية باستخدامِ السلاح ِالكيماوي في دوما استناداً إلى فيديو وزّعته منظمّة "القبّعات البيض" الموالية لواشنطن، والعامِلة مع المسلّحين في المدينة السورية المُحاصَرة، وفيه مشاهد لأطفالٍ ونساءٍ يعانون من صعوباتٍ في التنفّس وصوَر أخرى لقتلى من أعمارٍ مختلفة.

حاولت الإدارة الأميركية الحصول على تغطيةٍ دوليةٍ لتوجيهِ ضربةٍ عسكريةٍ لسوريا إلا أنها اصطدمت بالفيتو الروسي، كما اصطدمت من بعد بتصميم ٍروسي بالردِ على صورايخ قد تُطلقها واشنطن على ىسوريا وصولاً إلى مصادرها، الأمر الذي أثار غضب ترامب مُجدّداً ، فحمّل روسيا والحكومة السورية المسؤولية عن استخدامِ السلاحِ الكيماوي في دوما. وقد ذهب الرئيس الأميركي إلى حدِ التهديدِ بإلقاء صواريخ " جميلة وذكيّة"  على مواقع الروس أنفسهم في سوريا ، مُثيراً هلعاً دولياً أشبه إلى حدٍ ما بذلك الذي انتشر على هامشِ أزمةِ خليج الخنازير عام 1961 في كوبا.

كائناً ما كان مصير التهديد الأميركي بخاصة، والغربي عموماً بضرب سوريا، فإن الغوطة الشرقية لدمشق احتلّت منذ الآن مكانةً تاريخية في العلاقاتِ الدوليةِ لا تقلّ أهميةً عن " خليج الخنازير" أو  "القرم " أو قصف الأطلسي ل " كوسوفو" عام 1999 أو القصف الروسي ل "تبليسي" عاصمة جيورجيا عام 2008 . وفي كل هذه الأزمات كان العالم يقف على حافّة الهاوية جرّاء تضارُب المصالح وتناقُض الإجراءات الغربية ــــــــــ الروسية.

وعلى الرغم من تراجع حدّة التوتّر وعودة الاتصالات الأميركية الروسية إلى سابقِ عهدها في الأجواء السورية لتفادي خطأ عسكري يصعب السكوت عنه، وعلى الرغم من تراجعِ الخطاب الأميركي الحربجي من دون العزوف عن الوعيد بتوجيه ضربة عسكرية، فإن مبدأ الضربة نفسه يطرح أكثر من سؤالٍ ومن علامةِ استفهام.

السؤال الأساسي يتّصل بالغرَض السياسي الذي يُضمره الرئيس ترامب من خلالِ الضربةِ المزعومة  وتوقيتها. فهي تأتي بعد هزيمة  المسلّحين في الغوطة وانسحابهم، وبالتالي ما عاد بوسعها أن تلعب دوراً في حماية ودعم المنظمات المسلّحة. من جهة ثانية إن ضربة محدودة على غِرار تلك التي نفّذتها واشنطن العام الفائت بعد مزاعم كيماوي خان شيخون، لا قيمة لها في رسمِ مسارِ الحرب ولا في إعادةِ خلط الأوراق العسكرية، وهي إن تمّت بهذا القدر فقد لا تتعدّى بأهميتها الأثر المعنوي المحدود لواشنطن ولحلفائها.

أما في حال اتّساع نطاق وحجم العمل العسكري لاستهدافِ البنيةِ التحتيةِ للجيشِ السوري فإن هذا الأمر سيصطدم بالضرورةِ بحلفاءِ دمشق وسيُشعل الشرق الأوسط ، وسيستدرج واشنطن إلى حرب ٍجديدةٍ  لا يريدها ترامب نفسه الذي يخشى نتائج الانتخابات القادمة في نوفمبر ـــــــــ تشرين الثاني القادم ، ولا تتّفق مع مزاج الرأي العام الأميركي الذي لا يُحبّذ الانخراط  في حربٍ أخرى باهظةِ الكلفةِ على كلِ صعيد.

أما التراجُع عن الضربة فقد يحتاج إلى تنازلاتٍ تُنقذ ماء الوجه  أو إلى بديلٍ مماثلٍ للمسار الكوري الشمالي. وهذا ما لا أثر له في السِجال المُتداول بين موسكو وواشنطن.

أكبر الظن أن تعالي اللهجة الغربية المُتشدّدة، والتهديد بشنّ حربٍ بذرائع كيماوية، ربما ينمّ عن رغبةٍ في العودة إلى الأزمةِ السورية وحجزِ مقعدٍ متقدّمٍ على طاولةِ المفاوضات يُتيحُ حمايةَ مصالح حلفاء واشنطن المهزومين عبر تحجيم الآثار السورية والاقليمية والدولية التي ستترتّب على ما بعد معركة الغوطة.

إن السياسة الارتجالية التي يعتمدها الرئيس ترامب في هذه القضية كما في قضايا أخرى مُماثلة، لا تُتيح لحلفائه أو لأعدائه على السواء قراءة الأبعاد الماثِلة خلف مواقفه أو المدى الزمني لهذه المواقف أو الرهانات الواضحة التي تقف خلفها. بكلامٍ آخر يمكن الحديث عن احتمالات متساوية في قضية الغوطة  تذهب إلى حدِ الامتناع عن العملِ العسكري مُقابل الحصول على ضماناتٍ تُنقذ ماء الوجه أو التوقّف عند حدود ضربةٍ عسكريةٍ محدودةِ الأهمية ، أو حتى الامتناع عن الردِ نهائياً بعد الكشفِ عن تفاصيل فيديو كيماوي الغوطه واختبار صدقه وواقعيّته أو فبركته، وذلك كله بعد أن تُبرهن موسكو وطهران ودمشق أنها لن تسمح بعد انهيار الغوطة الشرقية بأيّ عملٍ عسكري يُعيد النظر بنتائجِ الحربِ و يُلحق أذى خطيراً بمصيرِ الدولةِ السورية.

الثابت أن الانتصار السوري الكاسِح في الحرب على بلاد الشام، سيكون له ما بعده في تحديد مستقبل هذا البلد والاقليم بأسره ، وأنه سيُضعِف موقع الدول التي أشعلت الحرب وموّلتها وسلّحت مُقاتليها ، وأن "كيماوي الغوطة" والتهديد الذي تلاه  يُرادُ منه الضغط من أجلِ تحجيم ِهذه الآثار وضبطها في الداخل السوري وحده.

لن يقوى أحد على ضبطِ مفاعيل انتصار المحور الرُباعي في معركةِ الغوطةِ وفي الحربِ على سوريا. قد يتأخّر الوقت لتفاعُل هذه الآثار لكنها ستأخذ مكانها الطبيعي في التوقيت والظرف المُلائمين. بالانتظار يمكننا القول إن معركة الغوطة لا تقلّ شأناً عن المعارك الفاصِلة التي تغيّرت من بعدها دول وأنظمة اقليمية ودولية.

 

المصدر : الميادين نت 


   ( الجمعة 2018/04/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 11:41 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...