الاثنين14/10/2019
ص5:31:51
آخر الأخبار
استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةمن جهة العراق فقط ... 100 مسافر يوميا يقصدون سوريا عبر المنفذ الوحيدالجيش السوري يدخل (تل تمر) مقتربا حتى 20 كم من الحدود التركية شمال الحسكةمسؤول روسي: عدد المسلحين المرتبطين بـ"القاعدة" في إدلب أكثر من 35 ألف أوامر برفع جاهزية قوات (الهجانة) السورية للانتشار على الحدود مع تركياالجيش السوري يتحرك باتجاه حقول النفط بالرقةالمصالحة الروسي: الإرهابيون الذين تحتجزهم "قسد" قد يهربون ويخلقون تصعيدا حادا في الشرق الأوسطتركيا تعلن أنها ستواجه الجيش السوري في حال دخوله شمال سورياالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًالليرة السورية تتحسن 6% أمام الدولار.. وتاجر يشرح آلية التدخلمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيالحدث السوري في المتابعة العدد الثالث والثلاثون....إعداد وتعليق: مازن جبورمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟دراسة حديثة تكشف "أغرب سبب" للصلععابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسم"صقار" يعيد الدراما السورية إلى الباديةميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية"علماء يحددون موعد سقوط القمر على الأرض لن تحتاج إلى أصابعك بعد الآن... لوحة مفاتيح ثورية جديدة من "أبل"النفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عودة إلى ما جرى في 14 نيسان............تيري ميسان


يقول الحلفاء الغربيون إنهم أطلقوا 105 صواريخ على سورية، بينما أحصى الروس إطلاق 103 صواريخ فقط، فجر يوم 14 نيسان.


قام حلف الناتو بتأمين عمليات التنسيق بين باقي الجيوش المحتشدة، على الرغم من عدم اعترافه بذلك، إلا أنه، ووفقا للنظام الأساسي للمنظمة، فقد تحرك الحلف بموافقة مجلس حلف شمال الأطلسي، لكن هذا غير مؤكد حتى الآن.

في الواقع، لم تطلب القوى التي هاجمت ليبيا موافقة هذا المجلس قبل قصف العاصمة طرابلس في عام 2011، ولم يحتج أحد على ذلك.
كان الهدف من هذا التنسيق، ضمان تحقيق جميع الصواريخ التي أطلقت من البحر الأبيض المتوسط، ​​ومن البحر الأحمر، ومن الجو، الآثار المدمرة الحاسمة نفسها في آن واحد، لكن هيهات، لم تسر الأمور كما خطط لها: ففي حين كان ينبغي أن يستغرق تنفيذ العملية نصف ساعة فقط، إلا أنها استغرقت ساعة و46 دقيقة بين إطلاق أول وآخر صاروخ.
كانت روسيا قد أعلنت مسبقا أنها سترد فورا، فيما لو قُتل أحد جنودها بسبب القصف، ما أجبر الحلفاء على إعطاء أوامرهم بتحاشي الاحتكاك مع الوجود الروسي.
ومع ذلك، قام الجيش الروسي برصد الصواريخ المُطلقة، ونقل إحداثياتها مباشرة في الوقت الفعلي إلى قيادة الجيش العربي السوري، حتى يتمكن من تدميرها.
علاوة على ذلك، عندما بدأ وابل الصواريخ المنهمرة يربك المضادات الجوية السورية، نشر الجيش الروسي على الفور أنظمة تشويشه الإلكترونية التي تمكنت مباشرة من تعطيل أنظمة التحكم والسيطرة لقوات حلف شمال الأطلسي، ما أدى إلى شل حركة معظم منصات إطلاق الصواريخ.
كانت هذه المرة الأولى التي واجه فيها الفرنسيون هذا النظام الإلكتروني، الذي تمكن في وقت سابق من التشويش على الأميركيين والبريطانيين في البحر الأبيض المتوسط، كما في البحر الأسود، وكالينينغراد.
لم يكتف الروس بذلك، لقد أمروا سفينتين حربيتين بمغادرة ميناء طرطوس، والتوجه نحو المياه الدولية، لممارسة لعبة القط والفأر مع غواصة هجومية نووية بريطانية.
وفقا لقيادتي الأركان الروسية كما السورية، فقد تم تدمير 73 صاروخا في الجو، يُصر الحلفاء على نكرانها.
غير أن الواقع على الأرض أتاح للعيان رؤية إطلاق الدفاعات الجوية السورية في سماء دمشق، ولم ير أحد منا «الآثار الحاسمة» في الميدان، للمئة وخمسة صواريخ التي أطلقتها قوات العدوان الثلاثي.
تذكر الحلفاء على الفور أنه تم تبويب كل الأخبار الدقيقة المتعلقة بالعملية، ومع ذلك، فقد ساهمت المنتديات المتخصصة بظهور جميع أنواع كشف المستور، الذي لا يمكن التحقق منه في الوقت الحالي، المتعلق بالفشل الذريع لهذه العملية.
على الأغلب، بتنا نعرف على وجه اليقين أن إحدى الطائرات الحربية الفرنسية كانت غير قادرة على إطلاق أحد صواريخها، وأنها أُجبرت على إسقاطه في البحر من دون إطلاق، وأن فرقاطتين فرنسيتين متعددتي المهمات، تعطلت أنظمة المعلوماتية فيهما كليا، وصارت غير قادرة على إطلاق صواريخ كروز البحرية، فتولت مهامها فرقاطة ثالثة، لكنها تعطلت هي الأخرى بعد قيامها بإطلاق ثلاثة صواريخ فقط، وهي أعراض باتت معروفة لجميع أولئك الذين واجهوا سلاح التشويش الإلكتروني الروسي.
قامت المضادات الجوية السورية بالتصدي لوابل الصواريخ المنهمرة من كل الاتجاهات، مع التركيز على حماية الأهداف ذات الأولوية القصوى والتضحية بأهداف أخرى أقل شأنا، الأمر الذي دفع روسيا عقب ذلك اليوم إلى الإعلان عن نيتها تسليم بطاريات صواريخ حديثة إلى سورية.
مهما يكن من أمر، تعتبر هذه العملية، وفي كل المقاييس، أكبر إخفاق عسكري للغرب، منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن.

الوطن 


   ( الثلاثاء 2018/04/24 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 5:12 ص

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" الفيديو...طفل يقتحم بثا مباشرا ويشارك أمه في تقديم خبر عاجل على التلفاز المزيد ...