الثلاثاء20/8/2019
ص11:52:43
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود! الصين تحذر من عودة قوية لـ"داعش" في سورياجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلقبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتاثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محلي ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيا القبض على عصابة حاولت خطف طفلة بقصد طلب فدية ماليةمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا بين "التقسيم والتقاسم والوحدة" ....بقلم سركيس ابو زيد


شكل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من سوريا في وقت قريب، مفاجأة، خصوصا أن هذا الإعلان  يتناقض تماما مع ما أعلنه وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس عن بقاء القوات الأميركية في سوريا والتي يبلغ قوامها حوالى 2000 جندي لمنع ظهور منظمة إرهابية جديدة شبيهة بـ"داعش" ولضمان لعب دور الاستقرار في سوريا.


لكن، ما الذي حدث ليكون هناك تضارب في التصريحات ضمن الإدارة الأمريكية نفسها؟

على ما يبدو أن الجنرالات وقادة البنتاغون الذين مارسوا ضغوطا على الرئيس ترامب كي تكون الضربات في سوريا محدودة ولا تجر الى حرب واسعة ومواجهات مع الروس أو مع الإيرانيين حرصا على سلامة جنودهم هناك، هم الذين أقنعوه أيضا بالبقاء في سوريا وطي فكرة الانسحاب، لكن كيف؟
كشفت أوساط أميركية دبلوماسية عن اجتماع مهم لمجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض والذي يرسم السياسات الخارجية وينفذها. في هذا الاجتماع تمسك الرئيس ترامب بنظريته التي حملته رئيساً للولايات المتحدة وتمحورت حول عنوان "أميركا أولا"، وتقضي بالانسحاب من الساحة الدولية وترك حلفاء الولايات المتحدة الغربيين والعرب يتحملون الأعباء المادية والعسكرية للملفات والحروب الخارجية، وحسب هذه الأوساط، شكل تسلم جون بولتون منصبه مستشاراً للأمن القومي ومايك بومبيو وزارة الخارجية، إضافة إلى وجود وزير الدفاع ورئيس الأركان الأميركية المشتركة في اجتماع مجلس الأمن القومي عامل ضغط واضح على الرئيس وتوصلوا في نهاية المطاف إلى إقناعه بالبقاء في سوريا وتحديداً في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية التي تنتشر فيها القوات الأميركية ولا سيما في شرق البلاد وهي مناطق غنية بالموارد الأساسية لجهة وجود حقول النفط والغاز فيها.
وبحسب المصادر ذاتها فإن عدداً من الخبراء في مراكز الأبحاث الأميركية قدموا دراساتهم للإدارة الأميركية حيث أبلغوها بأن الانسحاب الأميركي يعني تسليم سوريا إلى روسيا، وفقدان أي ورقة ضغط، والتسليم بالوجود الإيراني في سوريا والعراق، فالتواجد في سوريا ضروري وهو يؤدي خدمة للأهداف والمصالح الأميركية في المنطقة، والتي تتمثل في منع عودة تنظيم الدولة الإسلامية بشكل نهائي، ووضع حدّ للنفوذ الإيراني في سوريا، ومنع النظام في طهران من تنفيذ مشروعه بربط الطريق البري بين إيران والعراق وسوريا و"حزب لله" في لبنان، وكذلك مواصلة الضغط على روسيا لتحقيق الانتقال السياسي المنتظر في سوريا.
في ظل هذه المعطيات، من المستبعد أن يمضي الرئيس الأميركي قدما باتجاه الانسحاب كليا من سوريا، ومن المحتمل أن يغادر قسم من جنود بلاده، فيما ستظل الولايات المتحدة على رأس التحالف الدولي في الحرب على الإرهاب لفترة قد تطول أو تقصر، وضمن هذا السياق، جاء مؤخراً تسريب متعمد بشأن تشكيل قوة عربية تحل محل الوحدة العسكرية الأميركية في سوريا، وتكون مهمتها العمل مع المقاتلين العرب والأكراد المحليين، الذين تدعمهم الولايات المتحدة، وهذا الأمر من شأنه أن ينقل العبء الموضوع على كاهل الولايات المتحدة الى الشركاء الإقليميين بعد هزيمة "داعش" .
لكن هذا الاحتمال يستبعده البعض لاعتبارات عديدة منها:
ـ الغموض الذي يلف الجهة التي سينقل إليها البنتاغون السيطرة على الأراضي شرق الفرات.  
ـ  الانسحاب يعني هزيمة لأميركا وانتصارا لروسيا، وسيجعل البحر المتوسط وبكل مصادر الطاقة فيه بحيرة روسية.
ـ الانسحاب سيكون بمثابة استسلام أميركي تام أمام نفوذ إيران في المنطقة، لأن من شأن الانسحاب تعزيز قدرات النظام والقوى الحليفة لإيران لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية.
ـ الانسحاب سيتعارض مع استراتيجيا إرساء الاستقرار إلى حين التفاوض برعاية الأمم المتحدة على تسوية للنزاع في سوريا، وهي استراتيجيا يدعو إليها الأوروبيون.  
وهنا يبرز السؤال، عن وضع مستقبل سوريا الواقع بين التقسيم والتقاسم لمناطق النفوذ؟
لم يعد الحديث عن تقسيم سوريا افتراضيا كما كانت تذهب التوقعات عن مسار الحرب، بل بات حقيقة واقعة. فسوريا الحالية تقع تحت سلطة احتلالات متعددة تتواجد قواها العسكرية على الأرض وهي أميركا وتركيا، و"إسرائيل" . وهي خطوط مناطق نفوذ ترتسم رويدا رويدا وسط مخاوف من تحول هذه المناطق تقسيما للبلاد كأمر واقع خاصة :
ـ إقليم شرق نهر الفرات: حيث تسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" ، وهي تشكل نحو ثلث مساحة الأراضي السورية، لكن الأهم أنها تضم 90% من إنتاج النفط السوري، إضافة إلى 45% من إنتاج الغاز السوري. وأقام الجيش الأميركي عددا من القواعد العسكرية، خصوصا في عين العرب (كوباني). وبات حلفاء واشنطن يسيطرون عمليا على "سوريا المفيدة" اقتصاديا، حيث تقع ثروات النفط والغاز والزراعة والمياه والسدود.
ـ  مناطق "هدنة الجنوب" في درعا والقنيطرة والسويداء، ما يعني إبعاد تنظيمات تدعمها إيران وحزب لله عن حدود الأردن وخط فك الاشتباك في الجولان المحتل مما يهدد بقيام شريط عازل تحت الهيمنة الاسرائيلية .
من جهة اخرى يتواصل الروس والإيرانيون والأتراك للبحث في الأزمة السورية وتنظيم مناطق النفوذ ، إضافة الى كيفية مواجهة الوجود الأميركي الحاضر الغائب في كل لقاء بين الأطراف الساعية الى بحث الأزمة.
في الواقع، يلف الغموض مستقبل سوريا، فالقوى الدولية والإقليمية ستتقاسم النفوذ فيها، وستتغيّر خرائط النفوذ هذه وفق تغيّر علاقاتها وفق تغيّر مصالحها. وهذا بدوره سيؤدي إلى تغيير موازيين القوى على الأرض وعلاقاتها مع القوى الأخرى....لكن جبهة المقاومة والممانعة تعمل على بناء قوتها الذاتية لفرض وحدة سوريا وتحريرها من كل احتلال.

العهد


   ( الثلاثاء 2018/05/01 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 11:46 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...