الثلاثاء20/8/2019
ص0:43:21
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبالإعلان عن البدء بتنفيذ برنامج دعم أسعار فائدة القروض للبرامج التاليةالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديداثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

روسيا تجرد الغرب من أثمن شيء


كتب: فيكتور ماراخوفسكي، كاتب صحفي

أوضح 17 شخصا من أهالي مدينة دوما السورية الذين أحضرتهم روسيا وسوريا إلى مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، للعالم أن مدينتهم لم تتعرض إلى أي هجوم كيميائي وأن الفيديو الذي يُظهر "الهجوم الكيميائي" مختلق.


إلا أن دول العالم الحر الرئيسية التي اتخذت ما يُظهره هذا الفيديو المزيف ذريعة لشن هجوم صاروخي على سوريا، تتصنع أنها لم تسمع شيئا.

وليس هذا فقط، بل حثت الدول الغربية التي شنت العدوان على سوريا، وسائل الإعلام التابعة لها على اتهام روسيا بأنها تحاول إنكار وقوع هجوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

ولا بد هنا من تذكير العالم بأن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول عرض لممثلي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة قبل 15 عاما ما يجب أن يثبت وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق ويبرر شن الحرب على هذا البلد. وكانت النتيجة أن هذه الحرب أودت بحياة 150 ألف شخص إلى 600 ألف قبل أن تنكشف حقيقة عدم وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق. ومع ذلك كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد حققت هدفها بجرّ العراق إلى حرب طاحنة، معتمدة على الأكذوبة.

وتكرر نفس الشيء في شهر مارس/آذار من عام 2018 حيث حقق منظمو الحملة على دولة أخرى ترفض أن تسير في ركاب الغرب، وهي روسيا، هدفهم بترحيل نحو 150 من الدبلوماسيين الروس من بلدانهم لا لسبب سوى أنهم يمثلون الدولة التي اتهموها باستخدام السلاح الكيميائي المفترض ضد الجاسوس البريطاني سكريبال.

ثم اختلقوا هجوما كيميائيا في سوريا ليشنوا الهجوم الصاروخي الحقيقي على سوريا التي لا يطيب لهم أنها تمضي في تحرير أراضيها من سيطرة الإرهابيين.

وكان لهم ما أرادوا. فقد انطلقت طائراتهم واندفعت صواريخهم نحو سوريا، وزعم رئيس الدولة الحرة الرئيسية أن كل الصواريخ أصابت أهدافها.

وعلى الرغم من أن نتائج الهجوم أظهرت أن العكس هو الصحيح إلا أنهم حققوا مرادهم حسبما أشاروا.

ولا بد من الإشارة إلى أن ثمة فرقا بين ما حققوه في عام 2003 حين جروا العراق إلى الحرب وبين ما فعلوه في بداية عام 2018 حين اصطدموا بظاهرة جديدة تمثلها روسيا التي تتمتع اليوم بما يمكِّنها من التصدي للمخططات العدوانية.

وربما تمكن الغرب من التغلب على روسيا في مجال الإعلام حيث نجح، في نظره، بمنع دخول الحقائق التي "تسرّبها الدعاية الروسية" إلى رؤوس سكان العالم الحر ولكن روسيا تمكنت من قهر الغرب في حقل آخر وتجريد الغرب من أثمن شيء يكمن في هذا الحقل وهو حرية الكلمة أو حرية التعبير.

لقد أصبحت وسائل إعلام العالم الحر حبيسة الموقف الرسمي الذي لا يسمح إلا بترديد مزاعم العدوان الروسي ويهدد بمعاقبة من ينشر الحقائق التي تعلنها روسيا.

ولهذا السبب لا تنشر وسائل الإعلام الحر الرئيسية إلا ما تورده السلطات.

ولا ينطبق ذلك على الحقائق الخاصة بروسيا، بل يشمل ما يجري داخل العالم الحر.

ومن المتوقع أن تواصل حكومات الدول الحرة المتقدمة حملتها الهادفة إلى منع وصول المعلومات غير المرجوة إلى الناس.

وقد يكون هناك من يعتبر ذلك بمثابة الانتصار على روسيا ولكن روسيا تزداد هدوءً ولا تتأثر بمثل هذه الانتصارات عليها.

"سبوتنيك"


   ( الخميس 2018/05/03 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 11:41 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...