الاثنين14/10/2019
ص6:26:45
آخر الأخبار
استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةمن جهة العراق فقط ... 100 مسافر يوميا يقصدون سوريا عبر المنفذ الوحيدالجيش السوري يدخل (تل تمر) مقتربا حتى 20 كم من الحدود التركية شمال الحسكةمسؤول روسي: عدد المسلحين المرتبطين بـ"القاعدة" في إدلب أكثر من 35 ألف أوامر برفع جاهزية قوات (الهجانة) السورية للانتشار على الحدود مع تركياالجيش السوري يتحرك باتجاه حقول النفط بالرقةالمصالحة الروسي: الإرهابيون الذين تحتجزهم "قسد" قد يهربون ويخلقون تصعيدا حادا في الشرق الأوسطتركيا تعلن أنها ستواجه الجيش السوري في حال دخوله شمال سورياالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًالليرة السورية تتحسن 6% أمام الدولار.. وتاجر يشرح آلية التدخلمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيالحدث السوري في المتابعة العدد الثالث والثلاثون....إعداد وتعليق: مازن جبورمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟دراسة حديثة تكشف "أغرب سبب" للصلععابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسم"صقار" يعيد الدراما السورية إلى الباديةميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية"علماء يحددون موعد سقوط القمر على الأرض لن تحتاج إلى أصابعك بعد الآن... لوحة مفاتيح ثورية جديدة من "أبل"النفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سيناريو الجحيم ليس قَدَراً ....بقلم فيصل جللول


تردّ واشنطن بحجّة الحفاظ على السلم والأمن الدوليين عبر فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران وتهدّد كل شركات العالم التي تعمل في السوق الإيراني بحرمانها من السوق الأميركي، مفترضة أن العقوبات ستُعيد طهران إلى طاولة المفاوضات كما أعادتها في ما مضى إلى مفاوضات خمسة + واحد.


بين سيناريو الجحيم وسيناريو الخروج السلمي من أزمة النووي الإيراني، يقف الشرق الأوسط على مُفترق طُرق تقود كلها إلى مطاف واحد

أيام قليلة تفصلنا عن القرار الذي سيتّخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن انسحاب بلاده أو بقائها في الاتفاق النووي مع إيران. بالانتظار، يبدو أن الأطراف المعنية بهذا الموعد قد اتّخذت القرارات التي تتناسب مع الموقف الأميركي المُتوقّع سلباً وإيجاباً. والموازنة بين الاحتمالين ليست عشوائية. فلو كان الخروج الأميركي من الاتفاق محسوماً لما احتاج الأمر إلى ربطه بتاريخٍ مُحدَّد.

العرض الإسرائيلي الأخير حول خطة إيرانية سرّية لتصنيع خمس قنابل نووية على غرار قنبلة هيروشيما وقطع العلاقات المغربية مع إيران عشيّة اتّخاذ القرار الأميركي وتعيين صقور في الإدارة الأميركية لا يحبّذون الاتفاق، يوحي ذلك كله بأن واشنطن قد وضعت أصدقاءها في جو القرار الذي ستتّخذه واستدرجت مواقف تعبويّة تعينها في تبريره. الإشارة إلى موقفيّ تل أبيب والرباط لا تستدعي إهمال مواقف المملكة العربية السعودية وأصدقائها، سوى أن الرياض ومن معها يُعبّرون عن مواقف معادية شبه يومية إزاء الجمهورية الإسلامية، وبالتالي لا تزامن بين مواقفهم الثابتة والموقف الأميركي.

دعونا نختبر الفرضية الأكثر تداولاً في وسائل الإعلام حول خروج واشنطن من الاتفاق. ترامب يُقرّر تمزيق الاتفاق النووي الإيراني تنفيذاً لوعدٍ انتخابي قطعه على نفسه واستجابة لضغوط اللوبي الصهيوني ولرغبة المملكة العربية السعودية وحلفاء واشنطن المُتشدّدين. الخروج من الاتفاق سيؤدّي بالضرورة إلى خروج إيراني واستئناف طهران تخصيب اليورانيوم. في هذا الوقت تبادر المملكة العربية السعودية وتركيا وإسرائيل إلى تنشيط برامج نووية عسكرية بحجّة الحفاظ على التوازن الاقليمي، وتُطوى صفحة القوانين الدولية المُكرّسة لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل في العالم.

تردّ واشنطن بحجّة الحفاظ على السلم والأمن الدوليين عبر فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران وتهدّد كل شركات العالم التي تعمل في السوق الإيراني بحرمانها من السوق الأميركي، مفترضة أن العقوبات ستُعيد طهران إلى طاولة المفاوضات كما أعادتها في ما مضى إلى مفاوضات خمسة + واحد. تفشل العقوبات بسبب التعاون الروسي والصيني مع إيران. يُهدّد ترامب مباشرة أو عبر تل أبيب بضرب الشبكة النووية الإيرانية. لا تعبأ طهران. يُنفّذ ترامب أو نتنياهو أو الإثنين معاً ضربات ضد مباني البرنامج النووي الإيراني. الضرر يكون محدوداً إلى متوسّط لكنه لا يمنع إيران من استئناف مشروعها بعد سنوات قليلة. في هذا الوقت تردّ بإقفال مضيق هرمز الأمر الذي من شأنه أن يرفع أسعار النفط إلى الأقاصي ويُلحِق أذى كبيراً بالاقتصاد العالمي. تضرب طهران وحلفاؤها القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وإسرائيل... تفتح أبواب الجحيم على مصراعيها ومعها كل التوقّعات الكارثية.

في مواجهة سيناريو الجحيم الذي يرتسم في أفق ما بعد الخروج الأميركي من الاتفاق النووي، تلوح قضية الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط التي تحظى برغبة وموافقة الاستبلشمانت بمختلف مكوّناته ـــــ بما في ذلك ترامب نفسه ـــــ فكيف يمكن الخروج من منطقة مُلتهبة عبر الانخراط مجدّداً. في فييتنام أخرى فيها؟ هنا يلاحظ أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ورئيس الأركان الكسندر ميلي  وهما من مؤيّدي الاتفاق، يمارسان الضغوط على الرئيس ومعاونيه، وبالتالي العمل على سيناريو آخر شبيه بالسيناريو الكوري الشمالي الأمر الذي يتيح فرصة أكبر لتدخّل أوروبي في هذا الملف وخوض نقاش مفتوح مع طهران حول قضايا أخرى ترفض التفاوض حولها مثل الصواريخ البالستية ودعم حركات المقاومة وسياستها الخارجية في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

معلوم أن تمسّك الأوروبيين بالاتفاق يُضعِف إلى حدٍ كبيرٍ توجّه ترامب المغامِر والخطير لإلغائه. ولربما يُدرك الرئيس الأميركي في لحظةٍ ما ، أو يُدرك المحيطون به أن وزن الأوروبيين في هذه القضية لا يمكن تعويضه بالوزن السعودي أو الإسرائيلي ناهيك بالجامعه العربية المُترهّلة والبائِسة.

في هذا الوقت يكون ترامب قد حقّق إنجازاً تاريخياً وعد بتحقيقه خلال حملته الانتخابية ، ويقضي بنقل سفارة بلاده إلى القدس. فتتم هذه الخطوه تحت دخان التصعيد الكثيف حول الملف النووي الإيراني ، ويعود البحث مجدّداً حول شروط التفاوض على المسائل الأخرى التي ترى أوروبا وجوب بحثها مع إيران وتعتبرها مُكمّلة  لملفها النووي.

يفيد سيناريو الجحيم كما سيناريو الخروج من الأزمة ـ وكلاهما افتراضي ــ أن إيران باتت تحتل موقعاً مركزياً في الشرق الأوسط لا جدال فيه  وأن القضايا الأساسية في هذه المنطقة لا تُبتّ من دون الحوار معها أو عبر الحرب عليها، وذلك مع إدراك الغربيين وبخاصة الأوروبيين إن الجمهورية الإسلامية لا تريد الهيمنة على الشرق الأوسط. فهم يرون أن القومية الفارسية ليست قومية هجومية وأن فئات واسعة من الشعب الإيراني لا تنزع إلى السيطرة على الآخرين، إذ ترى أن على طهران أن تكفّ عن الاهتمام بسوريا وفلسطين وأن تكرّس جهودها لحل المشاكل الداخلية وهذا لا ينمّ عن ثقافة سياسية محبة للسيطرة واستتباع الآخرين.

وتفيد تطوّرات العقدين الماضيين أن إيران ما عادت تتحدّث عن تصدير ثورتها وأنها تريد الانخراط في العلاقات الاقليمية والدولية بشروطها، خصوصاً أنها لا تعاني بفضل حضارتها العريقة من عقدة نقص تجاه الغرب والثقافة الغربية، وتنظر إلى الغربيين نظرة نديّة وتنتهج سياسة براغماتية وبعيدة عن المغامرة والتهوّر. ولعلّ هذا ما يؤرق خصومها الذين ما برحوا يشيطنون سياستها الخارجية من دون جدوى.

بين سيناريو الجحيم وسيناريو الخروج السلمي من أزمة النووي الإيراني، يقف الشرق الأوسط على مُفترق طُرق تقود كلها إلى مطاف واحد:.. للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية يُقرّر أهل الشرق الأوسط شؤون منطقتهم  بالتعاون مع روسيا والصين ، الأمر الذي يؤرق الصهاينة وأصدقائهم ويعمر ليالهم بالكوابيس.

الميادين


   ( الجمعة 2018/05/04 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 5:12 ص

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" الفيديو...طفل يقتحم بثا مباشرا ويشارك أمه في تقديم خبر عاجل على التلفاز المزيد ...