الثلاثاء20/8/2019
ص0:49:27
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبالإعلان عن البدء بتنفيذ برنامج دعم أسعار فائدة القروض للبرامج التاليةالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديداثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما هي قواعد الاشتباك في الجولان بمواجهة الحلف الإسرائيلي؟...رضا الباشا


يبدو أن "إسرائيل" باتت أكثر واقعية وحذر في التعامل مع سوريا وحلفائها


أعطى تحرير البادية السورية، واستعادة الحدود مع العراق نقطة تحول في ميزان الصراع بمواجهة إسرائيل وحلفائها. مع هذا التحول بدأت ترتسم في المنطقة ملامح جديدة لقواعد الاشتباك، بدأت بإسقاط طائرة الأف ستة عشر الإسرائيلية في العاشر من شباط /فبراير الماضي، ثم صد العدوان الثلاثي (الأميركي ـــ الفرنسي ــ البريطاني) على سوريا فجر الرابع عشر من نيسان/أبريل الماضي.

تحركت سوريا وحلفائها في محور المقاومة كجسد واحد، تعبر عنه كلمة السيد حسن نصرالله في الذكرى الأولى لاستشهاد القائد الجهادي "مصطفى بدر الدين " عندما قال: " أنا جزء من محور إسمه محور المقاومة " وتجلّت هذه العبارة في جبهة الجولان فانتظر الجميع رداً إيرانياً على العدوان الإسرائيلي على مطار التيفور، بينها القيادة الإسرائيلية التي على يقين من أن الرد قائم. المعلومات تؤكد أن القلق الإسرائيلي من الرد دفعه لرصد جبهة الجولان بدقة متناهية. الحذر الإسرائيلي والمراقبة وصلت إلى أطراف العاصمة دمشق عند الكسوة. فالمنطقة من الجولان إلى الكسوة توجد فيها نقاط انتشار مشتركة " سورية – إيرانية – حزب الله ". ومن هنا لا يمكن الفصل بين الأركان الثلاثة فاستهداف أي نقطة منها يعني استهداف المحور كاملاً. بدأ محور المقاومة بتحصين نقاطه في المنطقة، عندما كانت إسرائيل وأميركا منشغلتان بمخطط تقسيم سوريا ومع تحديد مخطط التقسيم كان محور المقاومة أكمل انتشاره كغرفة عمليات واحدة في المنطقة من جبل الشيخ إلى جباتا الخشب وصولاً إلى الكسوة في محيط دمشق.

الرد الإيراني المنتظر لم يكن قراراً منفرداً، كما أكّد أحد المصادر بأن قرار الرد أتخذ وجرى إبلاغ روسيا بذلك، لكن الرد ربط بما ستتمخض عنه زيارة نتنياهو إلى موسكو.

من الواضح أن نتنياهو أصرّ في موسكو على استهداف المنطقة، وبناءً عليه تم الرد بشكل عنيف مع أول استفزاز إسرائيلي في جبهة الجولان.

اطلقت المدفعية الإسرائيلية على نقاط الجيش السوري في سفوح جبل الشيخ، جاء الرد مفاجئاً لإسرائيل.

المفاجأة تجلت بتمكن الصواريخ من الوصول إلى أهدافها، كما أن المعلومات عن النقاط الإسرائيلية المستهدفة والتي كشفتها قناة "الميادين" حملت في طياتها رسالة واضحة أن التحركات الإسرائيلية في جبهة الجولان مرصودة بدقة من محور المقاومة. ولم تحدث أي من أركان المحور عمن نفذ الرد على الاستفزاز، لكن مما لا شك فيه أن الرد كان منسقاً بدقة. المعلومات لها من يعمل عليها والصواريخ ودقتها ودقة الإصابة لها من يتكفل بها، والمضادات السورية وعملها الدقيق في اسقاط الصواريخ الإسرائيلية كانت واضحة بأنها منسجمة مع كل ما سبق.

قال أحد القادة العسكريين في محور المقاومة أثناء شرح في جلسة مغلقة :" القرار ثلاثي ومشترك دائماً، وأي معركة أو رد استراتيجي لا يمكن أن يكون إلا بعد التنسيق بين القادة الثلاثة" الإشارة هنا " لقائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والرئيس السوري بشار الأسد".

التحرك كجسد واحد ظهر واضحاً في الجولان، وهذا ما دفع الناطق باسم جيش الاحتلال أفخاي أدرعي للقول مع الدقائق الأولى من الاشتباك: "نحن نستهدف الإيرانيين وندعو السوريين لعدم التدخل".

لم يرد أي من أركان المحور على الصراخ الإسرائيلي، تركت الاحتمالات مفتوحة دون إجابة. يبدو أن القرار تعمّد ارتباك الإدارة الإسرائيلية حتى تصلها رسالة أن جبهة الجولان لن تكون كما كانت على مدار أربعة وسبعين عاماً، بل باتت جبهة من جبهات تمتد من الجولان إلى جنوب لبنان وصولاً إلى غزة، وأن الرد سيكون كما قاله عنه الأمين العام لحزب الله في خطاب يوم القدس العالمي: "يجب أن يعرف العدو الاسرائيلى أنه إذا شن حرباً على سوريا أو على لبنان فمن غير المعلوم أن القتال سيبقى لبناني ــ إسرائيلي أو سوري ــ  إسرائيلي.. هذا لا يعنى أن هناك دولاً قد تدخل بشكل مباشر ولكن قد تفتح الأجواء لعشرات آلاف بل مئات آلاف المجاهدين والمقاتلين من كل أنحاء العالم العربي والإسلامي ليكونوا شركاء في هذه المعركة من العراق ومن اليمن ومن كل مكان آخر ومن إيران وأفغانستان ومن باكستان".

ولعل الرسالة وصلت وبدت واضحة في كلام وزير الأمن الإسرائيلي " أفيغدور ليبرمان" خلال زيارته للجولان المحتل بعد الاشتباك عندما قال: "نحن بالفعل لا نبحث عن أي احتكاك، ولا أي مواجهة إضافية مع أحد، أنا هنا لاستخراج العبر مما حدث مؤخراً، ومعي وفد من الجبهة الداخلية، رسالتي للأسد: أبعد الإيرانيين، أبعد قاسم سليماني، وقوة القدس، هم لا يساعدوك، هم فقط يلحقون الضرر، وكل حضورهم نتيجته مشاكل ضرر"

يبدو أن إسرائيل باتت أكثر واقعية وحذر في التعامل مع سوريا وحلفائها، فمن كان يهدد البارحة باغتيال الرئيس الأسد بات اليوم يناشده بإبعاد الإيرانيين عن جبهة الجولان. وبات يدرك أن الحرب مع ايران لا يمكن دون أميركا، في وقت تبدو فيه واشنطن غير مستعدة لفتح جبهة مع محور المقاومة، لأنها تدرك بأن الرد سيطال كافة قواعدها "من اليمن إلى الخليج وصولاً إلى آذربيجان وتركيا". وهذا ما لا يمكن لأحد أن يتحمله. وهي الرسالة الأولى التي فهمتها إسرائيل عندما اقتصر الرد الأميركي على التنديد بما وصفته واشنطن عدوان على إسرائيل، التي بدت وحيدة في وقت بدى محور المقاومة مجتمعا في تحركاته وقراراته.

المصدر : الميادين نت


   ( الأحد 2018/05/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 11:41 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...