السبت17/8/2019
م14:53:45
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتاستهداف مرتزقة العدوان السعودي بصاروخ زلزال1 في حجةدرجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةالصين تؤكد مجددا ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيهاشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل” واشنطن تتوعد طاقم الناقلة "غريس-1" بعواقب وخيمةانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيلشكّه في سلوكهما...أب يذبح ابنتيه ..!صائغ شارع العابد يقع ضحية احتيال بـ 15 إسوارة و12 ليرة ذهبيةمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةاعتداءات إرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بحلبالجيش السوري يقتحم 4 بلدات على مشارف خان شيخون جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

القيمة الاستراتيجية والعسكرية الأمنية لتحرير دمشق وريفها من الإرهاب


الجيش العربي السوري ينهي تواجد الإرهاب في منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك ويعلن أن دمشق باتت آمنة بعد سبع سنوات من الحرب الدموية والإستنزاف الإرهابي للعاصمة دمشق وريفها ، 


لقد إستطاع الجيش العربي السوري بدعم من الحلفاء إنهاء التواجد الإرهابي في الجيوب المحيطة بدمشق  التي بقيت فيها مجاميع إرهابية مسلحة تستخدمها قوى الطرف المعادي لإيتزاز سوريا وحلفائها لمنع أي تقدم في الحل السياسي بما يخالف مصالحها

هذا الإنتصار يعني عودة مركز القيادة والقرار السياسي والإقتصادي إلى فاعليته القصوى ، وهذا ماحاولت دول المحور الداعم للإرهاب منع تحقيقه بشتى الوسائل كما فعلت إبان تحرير الغوطة سابقاً لمنع عودة الدولة السورية إلى التماسك وإعادة ربط العاصمة دمشق مركز القيادة والقرار مع باقي محيطها القريب والمتوسط وصولاً إلى المحافظات الأخرى التي تم تحريرها بتقادم إستراتيجي منقطع النظير من الإرهاب ماحطم بشكل كبير بقايا مخطط النيل من سورية.

ومن هنا تنتقل دمشق اليوم من مرحلة الدفاع  إلى مرحلة الهجوم الإستراتيجي بعد أن تحررت من سكاكين الجيوب الإرهابية في محيطها والتي كانت تعيق إلى حد كبير الدولة السورية من الإستمرار في الحياة بشكل طبيعي.

ماهي القيمة الإستراتيجية والعسكرية الأمنية والسياسية لهذا الانتصار؟

ماذا بعد هذا الإنتصار وإلى أين هي وجهة دمشق السياسية والميدانية في الوقت القادم؟

 وهل يرتبط ظهور طائرات درون من جديد حول قاعدة حميميم والكثير من التساؤلات التي ستترتب على سلوكيات كل الأطراف في المرحلة القادمة؟

هل شارفت الحرب على سورية على الإنتهاء أم أن شيئاً ما في الخفاء يتم تحضيره من قبل الطرف المنكسر مع مجموعاته الإرهابية ، أين وكيف؟

هل يمكن أن نقول أن كل هذه المتغيرات قد قلبت الطاولة على الطرف المعادي وستجبره فعلاً على الجلوس إلى طاولة الحوار نحو الحل السياسي؟

بهذا الصدد يقول الخبير العسكري الاستراتيجي، المحلل السياسي، اللواء الدكتور محمد عباس:

"ما أنجزته القوات المسلحة السورية في الوصول إلى خط النهاية في العملية  الدفاعية العسكرية الإستراتيجية منذ شهرين وبدأت من الغوطة  الشرقية دمشق  مروراً بالقلمون الشرقي  وماحولها ووصولاً إلى محيط العاصمة دمشق وختمت في خط النهاية في منطقة الحجر الأسود أو الغوطة الغربية إنجاز كبير جداً ، وهذا يعني أن الهدف العملياتي الإستراتيجيي المخطط لريف دمشق ومحيط دمشق قد نفذ بشكل كامل وتحققت من خلاله الأهداف السياسية والعسكرية والأمنية على الشكل التالي:

على المستوى العسكري تم سحق وإنهاء الوجود الإرهابي المسلح في هذه المناطق ، وإخلاء مدينة دمشق من هذا الرجس الإرهابي ، وتم تخليص العاصمة من كل قذائف الحقد والكراهية التي كانت تهدد حياةالمواطنين المدنيين ، وعودة الأمان إلى الشارع السوري والتاأكيد على أن الجيش السوري الوفي لوطنه وشعبه وقيادته قد أنجز المهمة بشكل كامل وبأعداد كبيرة من الشهداء والجرحى مقابل أن توفر الأمن والسلام للشعب السوري والمواطنين الآمنين في العاصمة دمشق ".

وأردف اللواء عباس

"الحل السياسي إذا كان مقصود به الحوار بين السوريين فهو قائم ، وهو حل طبيعي وواجب الدولة السورية أن تبحث عن هذا الحل السياسي الذي يؤمن لقاء السوريين والحوار والتواصل والالتقاء ضمن المعارضة السورية ومكونات الدولة السورية ،أما إذا كان المقصود به أن إنهاء الحرب يمر عبر الحل السياسي فهذه مسالة أخرى لأنه في سورية صراع أمريكي للسيطرة على  الدولة السورية من أجل تدمير للجغرافيا السورية والمجتمع السوري لأجل تحقيق مسألة التدمير والتقسيم وخلق خرائط برنارد لويس وأيضا الوصول إلى الإثنيات والكيانات الطائفية الممزقة ، هناك خطط وبرامج أمريكية ثابتة لا أعتقد أنها تنتهي بمسألة حل سياسي أو غير سياسي، لكن على أمريكا أن تعلم أن مشروعها فشل في سورية".

ميدانياً أشار اللواء عباس إلى أنه

الخارجية الروسية: لافروف ونظيره التركي يبحثان العمل في صيغة أستانا لدفع التسوية السورية
"في الواقع ، فكرة الدفاع الإستراتيجي للقوات المسلحة السورية هي تنظيف الجغرافيا السورية من التواجد الإرهابي المسلح وتطهير دمشق ، يعني أنه لابد من أن تنفذ القوات السورية المسلحة مناورة تكون نحو إدلب أم جنوباً نحو درعا ، أم نحو التنف ، أم شمال نحو خط نهر الفرات الذي تريد أمريكا أن تجعله واقعا يفرض نفسه وهذ يعني أن القوات المسلحة السورية مازال أمامها العمل الكثير والمهام الكثيرة في مسألة الإنطلاق نحو الدفاع الإيجابي ونقصد هنا يبالدفاع الإيجابي الهجوم ". 

ورأى اللواء عباس أن

"الأمريكي لن يتخلى عن الغطرسة والعنجهية وعن إعتقاده بقدرته على الإستمرار بالإمساك بخيوط اللعبة  والصراع والحرب الدائرة في سورية ، لأنه من مصلحته إستمرار الحرب وزعزعة الأوضاع والإستقرار في سورية وفي كل دول الجوار الإقليمي ، إذاً الأمريكي يبحث عن إستمرار الحرب ، أما روسيا فهي تبحث بكل الطرق والسبل لأجل إعادة الأمن والإستقرار للمنطقة برمتها من تركيا إلى العراق إلى إيران فروسيا ".

وأضاف اللواء عباس

" الجغرافيا كلها مهددة ، والأمريكي تبعد حدوده عشرات آلاف الكيلومترات عن هذه المنطقة، وهو يقبض الأثمان من دول الخليج العربي ويوظف دماء أبنائنا من السوريين ، ويستخدم جيوشه البديلة من  التكفرييين ومن المتأسلمين والوهابين الذي يتم إحضارهم إلى الجغرافيا السورية لنحقيق أهدافه ، وهو لايخسر شيئا في هذه الحرب ، ويقوم بتدمير البنية التحتية السورية لأجل أن تعود شركاته  للمشاركة في إعادة بناء سورية ، بمعنى آخر هذه هي عوامل الربح التي يحاول الأمريكي أن يستثمر فيها ويوظفها  ليقول أنه مستثمر جيد ، يعني الأمريكي يتعاطى مع الأوضاع على مبدأ الربح  والتجارة ، أما الروسي فهو  مايزال متمسك بإنسانيته ومبادئه ومحاولاته المستمرة لمواجهة ومكافحة الإرهاب ومعه دول بريكس.

 إذاً نحن اليوم أمام تحد يقول هل سيقبل الأمريكي بالهزيمة؟

أنا  لا أعتقد ذلك

وهل ستنحني روسيا ودول بريكس أمام الأمريكي؟

  أنا أشك بذلك بالمطلق.

التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم 

"سبوتنيك"


   ( الأربعاء 2018/05/23 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 2:24 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...