الأربعاء23/10/2019
ص8:24:42
آخر الأخبار
مواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتتغريدة ترامب عقب الاتفاق الروسي التركي بخصوص شمالي سورياانسحاب العشرات من جنود الاحتلال الأمريكي والفرنسي والبريطاني من الجزيرة السوريةلم تستخلص الدروس من تجربتها المريرة معها … «قسد» لا تزال تعول على عدم انسحاب الاحتلال الأميركي من سورية!اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد و بوتين حول الوضع بالشمال السوري...الرئيس الأسد: نؤكد رفضنا التام لأي غزو للأراضي السورية تحت أي ذريعةالكرملين: إذا لم ينسحب المقاتلون الاكراد من شمالي سوريا سيجدون أنفسهم في مواجهة الجيش التركيصحفي تركي: صمود سورية أفشل المخططات التآمرية عليهافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العين«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صحيفة معاريف الصهيونية : حان الوقت للاعتراف بالحقيقة


معلق الشؤون العربية في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية يرى أنه حان الوقت للاعتراف بالفم الملآن بأن "إسرائيل" والسعودية تجريان اتصالات في ما بينهما، وأن هذه الاتصالات هي جزء من واقع جديد وعلامة طريق هامة في علاقات إسرائيل الخارجية في المنطقة.


اتصالات السعودية مع "إسرائيل" جزء من واقع جديد وعلامة طريق هامة في علاقات الأخيرة الخارجية في المنطقة

كتب معلق الشؤون العربية في صحيفة "معاريف" جاكي حوجي:

يتعرض الإسرائيليون في الآونة الأخيرة لنوع ما من هجمة الابتسامات من جانب السعودية. القليل من هذا يشق طريقه إلى وسائل الإعلام، ولكن كل من يعمل في هذا المجال يعرف المقالات المتعاطفة مع سياسة "إسرائيل" والتي تنشر بين الحين والآخر في الصحافة السعودية. وانضم إليهم متصفحون سعوديون لا يترددون في إجراء اتصالات مع "إسرائيليين" في الشبكات الاجتماعية. بعضهم يتحدثون العبرية بمستوى عالٍ، وقد اكتسبوا قدرتهم هذه في جامعات المملكة، ما يوفر أحياناً أيضاً لحظات من السحر. مثلاً، تهاني بمناسبة أعياد "إسرائيل"، بعبرية فصيحة، ترسل مباشرة من قلب المملكة.

قبل أسبوعين ونصف الأسبوع صدرت مفاجأة من الرياض مرة أخرى. أحد الصحافيين الأكثر تماثلاً مع القصر الملكي عبدالرحمن الراشد، نشر مقالاً في صحيفة "الشرق الأوسط". يمثل الراشد في الصحيفة صوت أسياده، وأسياده يعترفون بالفم الملآن بأن السعودية لا ينبغي أن تقف تلقائياً ضد "إسرائيل". وإذا كانت إسرائيل محقة، فيجب قول هذا بصوت عال.

وكتب راشد يقول: "سنقف إلى جانب إيران إذا دعمت الفلسطينيين، ولكن سندعم "إسرائيل" حين تهاجم قوات إيرانية في سوريا".

ضوء أخضر من فوق يسمح لهؤلاء الأشخاص بالتعبير عن أنفسهم بحرية. هذه روح جديدة ومنعشة في كل ما يتعلق بالشبكات الاجتماعية، وإن كان الحديث يدور عن حفنة من السعوديين فقط، ولكن مستواهم الثقافي عال وأسلوبهم محترم. "إسرائيل" الرسمية ليست لا مبالية. من يتابع خطابات رئيس الوزراء يجده يعبر بين الحين والآخر عن عطف على ضائقة السعودية في مواجهة الإيرانيين. نتنياهو، كما هو معروف، ليس شخصاً يثرثر عبثاً. كل حديث لديه محسوب ومخطط مسبقاً. فمنذ متى يشغل رئيس وزراء "إسرائيل" باله في أن دولة عربية تتعرض لضربات من الصواريخ الباليستية من أعدائها؟ .

ليس هذا لأن العطف من "إسرائيل" يعبر عن علاقات حميمة تجاه الأصدقاء الجدد. المشكلة هي أنه عندما يعود نتنياهو وليبرمان ليقولا أن آفاقاً جديدة تفتح أمام "إسرائيل" في المنطقة فمن المشكوك أن يكونا يريا في خيالهما سياحة إسرائيلية في البحرين، أكاديميين إسرائيليين في دبي أو صحافيين إسرائيليين في شوارع أربيل. هما يريان أساساً موظفين من هنا ومن هناك يغلقون على أنفسهم الأبواب لإجراء مداولات سرية.

حان الوقت للاعتراف بالفم الملآن بأن "إسرائيل" والسعودية تجريان اتصالات بينهما، وأن هذه الاتصالات هي جزء من واقع جديد وعلامة طريق هامة في علاقات إسرائيل الخارجية في المنطقة.

واحد فعل هذا دون تردد كان عضو الكابينت يوفال شتاينتس، الذي اعترف بذلك في مقابلة في صوت الجيش قبل سبعة أشهر. فالإخفاء الذي تقبله إسرائيل في خنوع يرمي للسماح للسعوديين الاتصال بنظرائهم الإسرائيليين دون أن يثيروا الشارع عليهم. ولكن ليس من مهام "إسرائيل" أن تكون محامية لأي نظام وحامية لمصالحه السياسية. طالما تأتي هذه على حسابها، فلا قلق من أن يهرب السعوديون. ربما يشعروا بالإهانة ويتوجهوا لإعادة حساب المسار. صراع مع إيران وجودي، والخط المباشر لإسرائيل هو بالنسبة لهم فوز. إذا كان ثمنه هو كشف مجرد العلاقات، فانهم سيدفعون.

المصدر : صحيفة معاريف


   ( السبت 2018/05/26 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 8:15 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...