الأربعاء23/10/2019
م13:53:14
آخر الأخبار
مواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتالدفاع الروسية: الجيش السوري يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على طول الحدود مع تركيا الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة عين العرب شرق الفرات شمالي سوريا موسم التضحية بالأكراد | بوتين ــ إردوغان: اتفاقيّة «تاريخيّة» حول سوريا!...محمد نور الدينحان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسطتشارنوغورسكي: سورية هزمت الإرهاب وعلى الغرب رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة عليهاسلطات نظام أردوغان تصدر مذكرات اعتقال بحق 61 شخصابنك البركة سورية والغرفة الفتية الدولية طرطوس مع 20 جمعية أهلية ...نظفوا ما يقارب 10 طن من النفاياتفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اكتشاف ملابسات جريمة قتل في حمص وتوقيف الفاعلين وشركائهم وضبط أسلحة وذخائر حربية لديهم القبض على عدة أشخاص بينهم نساء يقومون ببيع الذهب المزورالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةانفجار عبوة ناسفة بسيارة وسط مدينة القامشلي والأضرار ماديةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديو«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

منبج على طاولة البحث بين أنقرة وواشنطن.. أي مصير ينتظرها؟


تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو حول أن إخراج عناصر قوات سوريا الديموقراطية من مدينة منبج شمال سوريا سيتصدر أجندة مفاوضاته مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو التي تعقد اليوم الاثنين، 


كان لافتاً، حيث اشار الى أنه سيبحث معه أثناء زيارته المقبلة إلى واشنطن إرساء الاستقرار في المنطقة ومن سيديرها إلى حين التوصل إلى حل سياسي في سوريا، ومن سينضم إلى قوات الأمن التي سيتم تشكيلها في منبج، موضحاً أوغلو أن الأمر لن يقتصر على منبج وحدها بل سيتم تطبيقه في المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة قسد حالياً إن نجحت في منبج على حد تعبيره.

من جهتها، تنسق قوات سوريا الديموقراطية المتواجدة في مدينة منبج بشكل كامل ومباشر مع الأمريكي، وقد أعطى تواجد القوات الأمريكية في المدينة بعض الثقة للقوات الكردية بأن المدينة ستكون بعيدة عن الهجمات التركية المدعومة بالفصائل المسلحة، فوجود الأمريكي حسب ظنهم كان يشكل ضمانة لعدم حصول ذلك مقارنةً بما جرى في مدينة عفرين.

مصدرٌ سوري مطلع على الوضع في الشمال السوري قال لموقع "العهد" الإخباري إنّه "في حال دخول الأتراك إلى مدينة منبج وخروج قوات سوريا الديموقراطية لن يبقى لحلفاء واشنطن أي مكان سيطرة في أقصى الشمال السوري سوى مدينة عين العرب المدمرة على إثر المعارك الضارية التي حدثت بين تنظيم "داعش" والأكراد، لكن لن يكون هناك أي دخول تركي إلى منبج إلا من خلال تسوية تركية أمريكية والتي يتم الحديث عنها حتى من قبل اجتياح الجيش التركي لمدينة عفرين واحتلاله لها، لكن السؤال يبقى حول حدود هذه التسوية جغرافياً وما إذا كانت يد تركيا ستطلق على المدن والمناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية بتنسيق مع أمريكا أم أن الموضوع سيقتصر على منبج فقط دون امتداد تركي".

مولود جاويش أوغلو كان قد أعلن قبل أسبوع عن صفقة بين تركيا والولايات المتحدة إلا أنّ الخارجية الأمريكية نفت وجود أي اتفاق حينها وإنما مشاورات من أجل الوصول إلى حل نهائي حول منبج، والطرفان يُبازِران على أرض سوريا وبالتالي هم غازيان يخالفان القوانين الدولية ويعتديان على أرض سورية بحسب حديث المصدر السوري المطلع ذاته الذي أشار خلال حديثه لـ"العهد" الإخباري إلى أنّ " الموقف الروسي لا يبدو فعّالاً جداً حول ما يجري في منبج لأن المنطقة لا تزال خارج سيطرة الحكومة السورية ولكن الروسي بالعموم ينبه من خطورة التعامل مع الولايات المتحدة وموقفه واضح من تصريحاته المتتالية حول وجوب خروج القوات الأمريكية من سوريا و بالتالي وجوب حل قوات سوريا الديموقراطية لأن هذه القوات ليست لها أية قوة على تذكر على الأرض بدون الدعم الأمريكي لها، بمعنى أن قسد ليست قادرة على فرض سيطرتها على أية منطقة كانت دون دعم أمريكي".

اجتماعات أستانة تناقش الشؤون الميدانية بشكل بحت، وسيكون لعفرين ومنبج حصة كبيرة من هذا المسار السياسي مستقبلاً بكل تأكيد و سيتم إعادة رسم الخطوط العريضة لهاتين المدينتين ميدانياً وسياسياً بحسب حديث المصدر السوري ذاته الذي أكد أنّ "الحديث عن أي حل للأزمة السورية سيشمل هذه المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة السورية وضمن الإطار السياسي الذي أكد عليه الرئيس السوري بشار الأسد خلال مقابلته الصحفية الأخيرة كما أكد عليه وزير الخارجية وليد المعلم بأن الهدف النهائي هو تحرير كافة الأراضي السورية وفق الأولويات الميدانية التي تحكمها طبيعة الظروف السياسية، وبالتالي ستعود كل من منبج وعفرين لسيطرة الدولة السورية الشرعية في دمشق ولكل ملف أولويته التي تحكمه".

العهد


   ( الخميس 2018/06/07 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 12:33 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...