الاثنين23/9/2019
م16:17:18
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تنياهو على موعد مع احدى الكارثتين .. الرد المناسب بالصاروخ المناسب ....بقلم نارام سرجون


يظن البعض في تجاهل الرد على الخصم الظنون .. فالبعض يظن انه ضعف وقلة حيلة .. والبعض يظن انه قلة ثقة بالنفس .. ولكنه قد يكون على العكس تماما يعكس حالة فائقة من الثقة بالنفس .. واحتقارا لاحدود له استوجب الاحجام حتى عن انفاق كلمة واحدة للرد ..


وكذلك يظن البعض في الوقاحة الظنون ويحسب البعض انها بسبب قلة الادب والتربية .. فيما يرى الآخر ان الوقاحة مصدرها الثقة العالية بالنفس والفارق الهائل في القوى والامكانات بين الوقح والمتواقح عليه .. ولكن هناك نوعا من الوقاحة مصدرها الضعف وقلة الحيلة .. واليأس .. فاليائس سيصل حتما الى مرحلة الشخص الوقح الذي لم يعد يبالي او يكنرث بما تجلبه عليه وقاحته وسوء تصرفه من عواقب وعقوبات ..

واظن ان الاسرائيليين كانوا دوما دولة وقحة ومجتمعا وقحا وجيشا وقحا منذ تأسيس هذا الكيان بوقاحة الذريعة من ان الله قد تنازل لهم وحدهم عن عقاراته بين الفرات والنيل .. وتصل فظاظة الذريعة الى حد انها تقدم الاله على انه اله وقح يخلق الناس جميعا فقط من أجل ان يختار من بينهم شعب الله المختار الذي يفضله على الناس أجمعين دون ان ندري لم كلف هذا الاله نفسه وخلق البشر طالما انه يقضل نوعا خاصا جدا منهم ..
اليوم وقاحة الاسرائيليين تصاعدت بشكل ملحوظ ولكنها لم تعد بسبب تفوقهم العسكري وليس بسبب انجازاتهم في الربيع العربي التي حطموا فيها نصف العالم العربي دون طلقة واحدة وشغلوا الاسلاميين والطوائف كجنود من عسل وسموم تقتل المجتمعات والدول المحيطة بهم وهم يتفرجون يفركون أياديهم جذلا وبهجة ودهشة .. ووقاحتهم ليست بسبب انهم فتحوا مكة والمدينة وشبه جزيرة العرب ودخلوها آمنين .. وصار حصن خيبر هو الذي يفتح يثرب ..
المأزق الاسرائيلي عميق جدا فالجيش السوري يقترب من الحدود الجنوبية دون أي تأتأة او تلكؤ .. وخيارات الاسرائيليين تكاد تكون صفرا لوقف الزحف سوى انها قد تشاغلنا بجبهات الشرق والشمال خاصة ان الروس سيكونون راغبين في تهدئة الجبهات الشرقية خلال فترة الالعاب الكروية في روسيا .. ولكن من تجربة الاسرائيليين .. فهذه توقفات عابرة .. ومسكنات عسكرية .. فالجراحة قادمة الى جميع المناطق .. وسكين الجراحين ستجري العمل الجراحي في الجنوب السوري اذا لم تتوقف هذه الغرغرينا في الجنوب ..

اذا أردنا ان نعرف عمق المأزق الاسرائيلي الآن فما علينا الا ان نرصد سوية التهديدات الاسرائيلية التي بلغت حدا قياسيا .. يتناوب عليها وزير الدفاع ليبرمان ونتنياهو .. ووصل التهديد انهما يذكران علنا ان اسرائيل قد تستهدف الرئيس الأسد كما يتحدث القراصنة وقطاع الطرق .. وان اسرائيل ستنتقم منه اذا لم يوافق على شروطها بشأن اتفاق الجنوب الخاص بايران وحزب الله .. ويبدو ان نتنياهو كان قد كرع بعض النبيذ وابتلع حبوب المهلوسات قبل تصريحاته الاخيرة التي هدد فيها انه سيدمر الجيش السوري كله ايضا ..
يبدو ان نتياهو يحج والناس راجعة .. فبعد 8 سنوات من قصف متوال ومتواصل من كل ساسة العالم الذين اعطوا المهل لأيام ولساعات لتسليم دمشق واعلان استشلامها فان لاأحد سقط الا ساسة العالم جميعا .. ولعل اكبر مثال حي على ضرورة التواضع في التصريحات هي نموذج الطيب رجب الذي كان لايقبل بغير الصلاة في الأموي .. ثم لف لسانه ودفنه في مكان ما .. فالرجل لم يعد يصرح بأي شيء ذي قيمة ..

من الواضح ان الاسرائيليين متوترون جدا وهم لايلامون على الاطلاق ويرفعون من حدة التهديدات والتصريحات الى حد مبتذل وحقير .. وهم يجولون العواصم وينقلون رسائلهم وتوسلاتهم .. ويغلفونها بتهديدات عنترية .. فالقوة التي توجهت الى الجنوب السوري قوة هائلة وهي قوات ميكانيكية تكاد المدرعات فيها تزيد على اعداد الجنود .. وهناك قوات خاصة كبيرة ونخبوية .. كما ان الطيران الروسي سيتكفل بحماية هذه القوات .. ولاتقدر اسرائيل على عمل شيء سوى ان تستنسخ الموقف التركي الذي رأى حلب بأم عينه وهي تفلت من يده وأسنانه .. ولم يقدر على ان يتدخل مباشرة رغم انه حقن المسلحين في حلب بكل انواع السلاح والدعم والامدادات .. لكنه صمت على الجرح وابتلع القيح الممزوج بالدم ولم يجرؤ على التقدم بنفسه ..

نتنياهو طبعا رأى ان أفعى الناتو التي ابتلعت كل خصوم اسرائيل .. من العراق وحتى ليبيا .. لم تقدر ان تبتلع سورية و هذا الناتو لم يقدر على الاقتراب من سورية .. وحتى الاميريكيون أكثر مافعلوه هو محاولة ضربة فشلت في اصابة اصرار السوريين وعنادهم ..
والاسرائيليون يدركون ان القوات السورية المتجهة الى الجنوب هائلة وستكنس كل المسلحين من الجنوب ولكنها لم تعد محكومة باتفاق فض الاشتباك الذي أعقب حرب 73 .. لان اسرائيل هي التي مزقته وتخلت عنه عندما أبعدت الجيش السوري عبر مجموعات النصرة التي هي جيش ملحق باسرائيل .. والحديث عن ايرانيين يجب ابعادهم هو للتغطية على الطلب الحقيقي وهي اعادة اتفاق فك الاشتباك وبضمانة روسية .. وهو مالم تقدمه روسيا .. وتهديدات الاسرائيليين للأسد هي رسائل للروس من أن الاسرائيليين قد يخلطون كل الاوراق في المنطقة مما يهدد مصالح الروس ..

نصيحتي لنتنياهو المتعجرف .. التهديدات باستهداف الاسد لن توقف الاسد .. وحسنا فعلت القيادة السورية انها تجاهلت الرد على التهديدات الاسرائيلية .. فعدم الرد فيما أرتال الدبابات تتجه جنوبا يعني انه احتقار لاحدود له .. ولايعني انه فرط ثقة بالنفس بل يعني كليهما معا .. ونصيحتي الأقوى له هي الا يتحدث عن تدمير الجيش السوري بعد اليوم لأن عليه قبل ان يتحدث عن تدمير الجيش السوري ان يتذكر ان اسرائيل التي قد تلحق الدمار بسورية بما تملكه من سلاح ودعم عربي وغربي ستكون على موعد مع الكارثة كما وعدناها دوما .. وعلى نتنياهو ان يختار اما كارثة وصول الجيش السوري وحلفائه الى الجنوب ليصبح وجها لوجه مع الجيش الاسرائيلي الذي سيصير بلا احزمة أمان ولاأندوف ولامناطق فصل .. أواستقبال الكارثة في داخل بيت العنكبوت اذا مارفض هذا القدر القادم وقرر منعه .. من هنا نفهم العصبية والنزق والتوتر والسفرات المكوكية التي لاتهدأ والتهديدات الجوفاء التي لن نرد عليها الا في الوقت المناسب .. بالصاروخ المناسب .. والكارثة المناسبة ..


   ( السبت 2018/06/09 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 2:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...