الاثنين21/10/2019
م23:28:37
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةموسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها(التايمز) تكشف عن وجود أدلة لاستخدام قوات النظام التركي أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على سوريةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلببالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

من كوريا الشمالية... الى الشرق الأوسط....عباس ضاهر - النشرة


انها قمّة تاريخية في ​سنغافورة​، تتعدّى حدود تأثيراتها ​الولايات المتحدة الأميركية​ و​كوريا الشمالية​. لكن الادارة الأميركية وضعت مصلحة بلادها أولا، فصبّ الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ كل جهده في ملف كوريا الشمالية، ضمن اطار انهاء النزاعات الدولية التي تكلّف واشنطن أموالا طائلة. 


ومن هنا ركّز ترامب على "وقف المناورات ما سيوفر علينا مبالغ طائلة"، على أن تتبع الخطوة سحب القوات الأميركية من الجنوب. انها العقلية الاقتصادية التي تدفع حركة الادارة الأميركية نحو تسويات تاريخية، لترجمة ما وعد به ترامب الشعب الأميركي، ابّان ​الانتخابات الرئاسية​ التي أوصلته الى ​البيت الأبيض​.

التسوية بين الأميركيين والكوريين الشماليين، على أساس نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، ووقف التمارين الأميركية والمناورات مع ​كوريا الجنوبية​، وتفكيك مركز المحرّكات الصاروخية في كوريا الشمالية، ليبقى نزع العقوبات الأميركية هو المبتغى الكوري المرتقب بعد التنفيذ. لن يخلّ ترامب بتعهده، ولن يسحب توقيعه، ولن ينقلب عليه من يحلّ في الادارة بعده، كما فعل هو بالاتفاق مع ال​ايران​يين. لأن العائدات المالية التي ستوفرها أو تجنيها الولايات المتحدة الأميركية جرّاء التسوية، أكبر بكثير، خصوصا أن الأميركيين تخلّصوا من هواجسهم التي شكلتها الزعامة الكورية الشمالية منذ سنوات. ولن يعودوا الى المربّع السابق.

فرض ميزان القوى نفسه، ولو لم تكن كوريا الشمالية قادرة، لم يكن ليتجرأ ترامب على عقد تسوية تاريخية معها. لم يسلّم الزعيم الكوري أوراق القوّة لديه، ولم يتنازل عنها الاّ في اطار مكاسب اقتصادية، وضمانات أمنية بقيت تفاصيلها حتى الساعة طي الكتمان. اضطرّت الولايات المتحدة الأميركية الى التعاطي بواقعية سياسية، فكان الزعيم الكوري الشمالي على قدر المسؤولية، بعدما رفع السقف الى اعلاه، في التهديدات، والاستعدادات والمناورات العسكرية، في كل الاتجاهات.

أبرزت تلك التسوية أن لا مستحيلات في السياسة. فتحوّل الزعيم الكوري عالميا، وعلى لسان الرئيس الأميركي نفسه من مجنون، ومتهور، ومجرم حرب... الى شجاع، ومميّز جدا" وذكي... انها السياسة والمصالح. أين سيكون ​الشرق الأوسط​ منها؟.

لا يبدو أن الشرق الأوسط هو محور اهتمام ادارة ترامب، ما عدا ​اسرائيل​، فقط. لا تهمه التسوية مع ايران، الاّ لأنها دولة قويّة، ونووية، وقادرة. لضبط تهديد ​طهران​ أمن ومصالح اسرائيل. لكن هل يعني الأمر أن الشرق الأوسط كلّه سيكون أولوية أميركية؟. لا توحي تصرفات ترامب بوجود الشرق الأوسط على لائحة الأولويات، الاّ من باب ايران–اسرائيل. لا مجال هنا للتسوية بين عدوين عقائديين.

ترامب يمهّد لتسليم ​روسيا​ ​الشرق الاوسط​، ومن ضمنه ملف اسرائيل. لذلك، رصد الخبراء تهافت الاسرائيليين نحو موسكو لتعزيز العلاقة مع الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​. لكن "الدولة الأميركية العميقة" تضع مطّبات في طريق البيت الأبيض، ومن بينها غض النظر عن عودة نشاط "داعش" في ​الموصل​ والشرق السوري، للقول أن ​الارهاب​ لا يزال موجودا، ويهدّد المصالح الأميركية، ولا داع لترك الساحة الشرق أوسطية، التي تختزّن ثروات طبيعية هائلة، وخصوصا الغاز، اضافة الى الموقع الاستراتيجي للمنطقة. لذلك، لا سهولة بالتسليم الترامبي لروسيا في الشرق الأوسط، في زمن زيادة العقوبات الأميركية على معرقلي "صفقة القرن"، بتشجيع من ترامب، للتضييق على ايران وحلفائها، وخصوصا" "​حزب الله​"، والاصرار على ضمان أمن ​تل ابيب​ أبديا"، عبر نجاح الصفقة.

حتى الآن، لا خلافات جوهرية روسية–ايرانية، لكن الادارة الأميركية تترقب تضاربا في المصالح بين الطرفين على الأرض السورية، بعد تعاظم النفوذ الروسي، ومطالبة الايرانيين بالانسحاب من ​سوريا​ بدءا من الجنوب. هذا الأمر، كان محور اهتمام الايرانيين، وقيادة "حزب الله"، الذين ربطوا أدوارهم في سوريا بقرارات دمشق.

بعد اتفاق سنغافورة، لا يستغرب الخبراء حصول اتفاقات تاريخية جديدة، لكن للشرق الأوسط حكاية اخرى، لا يبدو أن الحسابات فيها للعرب، بل لموازين القوى الاسرائيلية، والتركية، والايرانية.

النشرة


   ( الجمعة 2018/06/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 10:15 م

اطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...