الاثنين23/9/2019
م19:38:32
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربغوتيريس يعلن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السوريةالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»طهران تعلن أن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة يمكنها المغادرةنائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملمدفعية الجيش السوري تستهدف رتل تعزيزات للمسلحين الصينيين جنوب إدلبأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنىحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كيف تكشف قمة هلسنكي الشرخ العميق في أميركا؟


  مكتب واشنطن | القيادات السياسية النافذة في الحزبين أجمعت على رفضها لتصرفات وتصريحات الرئيس ترامب، وبعضها سارع توجيه اتهامات له بارتكاب "الخيانة العظمى.." 


لتصديقه الرواية الروسية وعدم الاقتداء بتوجيهات المؤسسة الأمنية والاستخباراتية الأميركية، التي مهدت الأرضية لديمومة الاشتباك وشيطنة روسيا، وحصدت عكس ما زرعت.

القيادات السياسية في الحزبين الجمهوري والديمقراطي أجمعت على رفضها لتصريحات ترامب

مدير أجهزة الأمن القومي، دان كوتس، سارع لتوضيح مهام المؤسسة المتشعبة التي يرأسها بالقول "إن مهمة الأجهزة الاستخباراتية الأساس هي توفير أفضل المعلومات ومختلف نواحي التقييم المستندة إلى حقائق صارمة ووضعها تحت تصرف الرئيس وصناع القرار. تقييمنا للتدخل الروسي في انتخابات عام 2016 كانت جلية وصارمة".
جملة من ضباط ومسؤولي الاستخبارات السابقين أيقنوا أنه ينبغي معاقبة ترامب الذي بتصرفاته ".. أثار تساؤلات حول حقيقة التزامه بتنفيذ مهام المنصب الرئاسي.. هناك إحساس عام بأن الرئيس الحالي غير قادر على وضع مصالح البلاد كأولوية تسبق مصالحه الشخصية".
المدير السابق للسي آي إيه، جون برينان، علق قائلاً ".. أداء دونالد ترامب يرتقي بل يفوق معايير ارتكاب الجرائم الكبرى.. لم يكن أقل من عمل خياني؛ لقد أصبح تحت قبضة (الرئيس) بوتين". وخاطب برينان أعضاء الحزب الجمهوري البارزين متسائلاً "عند أي مفصل يمكننا إلقاء القبض على شخص كهذا بتهمة إثارة الفتنة؟".
نائب مدير قسم العمليات سابقاً في وكالة الاستخبارات المركزية، روبرت رايكر، وصف أداء ترامب بـ "المخزي.. الرئيس هرول مسرعاً بدل تحمل مسؤولياته كقائد عام للقوات المسلحة وكمواطن أميركي مخلص".
لعل من أبرز الخلافات الداخلية التي تجسدت داخل المؤسسة الحاكمة كان تصريح نائب رئيس مجلس الشيوخ عن الحزب الديموقراطي، تشاك تشومر، مطالباً أعضاء المجلس بتطبيق العقوبات المفروضة على روسيا "والإقلاع عن تأييد الرئيس ترامب للتغاضي عن إقدام حلفاء الولايات المتحدة شراء أسلحة روسية". وحذر شومر زملاءه من المماطلة في اتخاذ إجراءات صارمة التي ستؤدي "بتشقق التحالفات القائمة، وانهيار المؤسسات التي أوجدناها في أعقاب الحرب العالمية الثانية".

على الطرف المقابل، تماثلت القاعدة المؤيدة لترامب معه وعبرت عن مواقفها بالقول إن لقاء القمة أسهم في اتخاذ خطوات جدية لتحقيق السلام.
مسار السياسة الأميركية نحو روسيا، وما شهده العالم من انقسام في الرؤى المؤسساتية الأميركية يشير بوضوح إلى تعددية مفاصل القرار في هذا الشأن. يومية نيويورك تايمز عبرت عن ذلك بالقول "ترامب يفتح ذراعيه لروسيا؛ وإدارته تشدد قبضتها"، في إشارة إلى عدد من ألمع الكفاءات العسكرية والسياسية المتشددة حول الرئيس: مستشار الأمن القومي السابق، هيربرت مكماستر؛ وزير الدفاع جيمس ماتيس؛ وزير الخارجية مايك بومبيو؛ مستشار الأمن القومي جون بولتون؛ ومدير الأجهزة الأمنية الوطنية دان كوتس.

يستغل الحزبان أي مناسبة للتهجم على الآخر، وكليهما محق في تعبيراته وانتقاداته. الجمهوريون دأبوا على اتهام الرئيس السابق باراك أوباما بليونة مواقفه نحو روسيا؛ والاستدلال إلى لقائه الأخير أبان ولايته الرئاسية الأولى مع الرئيس الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف متوجهاً له بالتوسل للرئيس المقبل فلاديمير بوتين بعدم التشدد لأنه ينوي نسج علاقات أفضل مع موسكو فور انتهاء الانتخابات الرئاسية.
لكن تبدو عدم الجدية الأميركية في متابعة الأمر قضائياً استناداً إلى تصريح نائب وزير العدل الأميركي، رود روزنستاين مؤكداً أن الصلاحية في هذه المسألة تتبع قسم الأمن القومي في الوزارة، أي من المستبعد المضي بتقديم المتهمين للقضاء؛ ومن ثم دخولها أدراج بيروقراطية الوزارة. كما أن المعاهدات السارية بين البلدين لا تسري عليها "تسليم" روسيا مواطنيها لسلطة دولة أخرى.

مع تجدد طرح تلك المسألة، من المتوقع أن تنشب خلافات داخلية حول حقيقة الاتهامات في ظل غياب وقائع ومبررات تقطع الشك باليقين حولها، واصطفاف القاعدة الداعمة لترامب وراءه بصورة أقوى متسلحاً هذه المرة بتحديه للمؤسسة التقليدية من على منبر دولي. ومن شأن الاتهامات المتصاعدة من خصومه بتقديمه للقضاء بتهمة "الخيانة العظمى" أن تفاقم الانقسامات الراهنة وتضاعف من تلاحم قاعدته من المؤيدين. 
في هذا الشأن تصدى القطب البارز في الحزب الجمهوري باتريك بيوكانين لاتهامات ترامب متحدياً أصحابها المضي للنهاية في هذا السباق. يذكر أن بيوكانين عمل لدى الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون وكان أحد المرشحين للرئاسة عن الحزب الجمهوري.
الهوس الأميركي باستطلاعات الرأي جاءت مخيبة لآمال المؤسسة الحاكمة هذه المرة، إذ تشير إلى انقسام عامودي مناصفة بين مؤيدي ترامب وأولئك المطالبين بتقديمه للمحاكمة. وشهدت الأسابيع القليلة الماضية عدة صدامات عنفية بين الفريقين في بعض المدن الأميركية؛ الأمر الذي ينبؤ بخطورة المضي في مواجهة وتحييد الرئيس ترامب، لا سيما عند الأخذ بعين الاعتبار تعبئة قاعدة مناصريه وللتحشيد في الانتخابات المقبلة بعد ثلاثة أشهر.
الفترة الزمنية المقبلة في المدى المنظور حبلى بالتطورات، خاصة أن الرئيس ترامب ليس على استعداد للتراجع وفضحه لتسخير مؤسسات الدولة في تعقبه تمهيداً لكشف الحساب في زمن ليس بعيداً.

المصدر : الميادين


   ( الأحد 2018/07/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 5:15 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...