الجمعة23/8/2019
ص5:59:34
آخر الأخبار
نتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيبعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونوزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصينبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

محاضرة الدكتورة بثينة شعبان في وزارة الخارجية : طبعاً أحدكم سوف يسأل ..ماذا عن ادلب؟ ..وماذا عن شرق الفرات ؟


شكراً لكم، أشكر سعادة السفير والصديق الأستاذ غسان على هذه المقدمة التي لا أستحقها، وأقول ربما أسعفني الحظ الحمد لله أن أعاصر السيد الرئيس حافظ الأسد رحمه الله، وأن أعمل مع السيد الرئيس بشار الأسد، وهذا كلّه توفيق من الله عز وجل، وأرجو الله أن يساعدني كي أساعد الآخرين، كما تلقيت مساعدات جمّة من السيدين الرئيسين ومن الناس الطيبين.


أودّ أن أتحدث لأربعين أو خمس وأربعين دقيقة عن تصوري لما جرى ويجري، ومن ثم نفتح باب الحوار، لكي نحاول أن نتشارك معاً حول تشكيل أفكارنا حول الساحة الإقليمية والدولية اليوم، أولاً أودّ أن نتفق على عنوان لما جرى لسورية، فهناك مَن يسمي ما جرى في السنوات السبع الثمانية أزمة، هناك من المغرضين الغربيين من يسميها حرب أهلية، هناك من يسميها صراع، هناك من يسميها حرب في سورية، ولكن علينا أن نتبنى اسماً لأن الاسم مهم جداً في فهم مجريات الأمور. أقترح أن نسمي ما جرى للشعب السوري في هذه السنوات السبع بالحرب على سورية، لأنّها فعلاً كانت حرباً على سورية، وإلى حدّ اليوم فقد صدر ثلاثة كتب في الولايات المتحدة تتحدث عن:
"Civil War In Syria"، الحرب الأهلية في سورية، لذلك أرجوكم حيثما سمعتم أو واجهتم عنوان، حرباً أهلية أن تفندوا هذا العنوان وأن تجحدوه قبل أن تنتقلوا على تفنيد أي شيء آخر، وطبعاً كلكم ما شاء الله متطلعون ومتابعون للأحداث، ولذلك لم أتحدث بالبديهيات التي تعرفونها جميعاً، ولكنّي أودّ مقاربة هذه الحرب على سورية من مستويين اثنين، المستوى الأول هو المستوى الإعلامي والذي هو في معظمه افتراضي منذ بداية هذه الحرب على سورية، والمستوى الثاني هو المستوى الواقعي وما جرى في الميدان، سواء في الميدان العسكري أو في الميدان السياسي الإقليمي أو في الميدان السياسي الدولي وأودّ أن أبحث معكم التقاطعات بين هذين الميدانين والتأثيرات التي أثر بها كل من هذين الميدانين على الآخر، وربما هذه الحرب على سورية بدأت بحرب إعلامية مكثفة ومنظمة ومرتبة لأن أول ما واجهناه في هذه الحرب هو سحب كل وسائل الإعلام إذا تتذكروا من سورية والاستعاضة عنهم بشهود عيان، وشهود العيان ليس من الضروري أن يكونوا في سورية أصلاً، بعضهم كان في الأردن وبعضهم كان مازال في كافنتري في بريطانيا وهو المصدر الوحيد لما يجري في سورية، إذاً أول ما واجهناه في هذه الحرب هو اختيار الأسلوب الإعلامي الذي يسمح للإشاعة والبروبوغاندا والفرضيات التي يريد ان يطرحها الآخرون أن تنتشر كالنار في الهشيم، وهنا أودّ أن أبدي ملاحظة وهو أننا جميعاً نحن معرضون لاستيعاب أو لقبول ما يريده الآخر ذلك لأن وسائل الإعلام العربية في معظمها كانت متواطئة علينا في ذلك الوقت كما تتذكرون، كانت الجزيرة والعربية هما الوسيلتان الإعلاميتان الأساسيتان، ولم تكن الميادين في ذلك الوقت ولم تستطع العالم والمنار والإعلام الوطني أن يواجه هذه الهجمة الكبرى التي علينا، إذاً نحن واجهنا في بداية هذه الحرب، حرباً تضليلية على الشعب السوري، حاولت أن تغذي العالم، وأنا أجريت أبحاثاً حول ما صدر في العالم عن سورية وأكثر من تسعين بالمئة مما تناوله BBC و CNN ووسائل الإعلام الغربية هي مأخوذة في حينها عن الجزيرة والعربية حقيقة، إذاً نحن كنا في مواجهة حرب تضليلية تمكنت من أدواتها وللأسف شعوبنا إلى حد الآن تحاول أن تتداول الشائعة بدلاً من التدقيق، وبدلاً من طرح وجهة نظر أخرى، لذلك بدأت بالقول بأننا يجب أن نتفق على تسمية ما جرى لأننا لا يكفي أن نواجه ما يُخطَط لنا، ولا يكفي أن ندحض ما يُخطَط لنا، بل يجب أن نطرح رؤى جديدة وأفكار جديدة تمثلنا، لأننا ما لم نطرح هذه الأفكار، فإن الأفكار والآراء الأخرى ستبقى عائمة في أذهان الناس على الأقل، إذاً هذا هو المستوى الإعلامي الذي امتد خلال هذه السنوات وآخر ما حُرِّر في هذا المستوى الإعلامي هو منذ شهر، الضجة التي أثارتها إسرائيل حول الجنوب وحول الوجود الإيراني في سورية، وحول الوجود الإيراني في جنوب سورية، وأنتم تعرفون ونحن نعرف والسيد الرئيس صرّح في أكثر من لقاء أنه لا وجود للأصدقاء الإيرانيين في جنوب سورية، ومع ذلك تلاحظ بعض السوريين يقولون يجب ألا تضربنا إسرائيل من أجل إيران، يعني إذا كان الثمن أن تخرج إيران من الجنوب، فلتخرج إيران من الجنوب، المؤسف في هذا القول هو أنه يردد بالضبط ما يقوله العدو الصهيوني دون تفكير ودون تمحيص ودون محاولة الوصول إلى حقيقة ما يجري، ولذلك لاحظتم منذ يومين الندوات التي عقدها الضباط الإسرائيليون حول تحرير الجنوب وحول انتصارات الجيش العربي السوري في الجنوب بأنهم قالوا بأن هذا انتصار مذهل وأن هذا انتصار سريع وأن بعد هذا الانتصار فإن الرئيس بشار الأسد سوف يتمكن من الإمساك بكل سورية، لماذا عقدوا هذه الندوة؟، ليبرروا أكاذيبهم التي درجوا عليها خلال الأسابيع والاشهر الماضية، إذاً هذه نقطة أيّها الشباب أيّتها الشابات في غاية الأهمية، ألا نأخذ أيّة معلومة بشكل أن نسلم بأي معلومة هكذا، أن نصدق أي معلومة دون التمحيص بها، أريد أن أضيف إلى هذا أنني اليوم في وثيقة وطن وهو مركز الأبحاث الذي أسسته بعون وتوجيه ومحبة السيد الرئيس بشار الأسد، أقوم بلقاء نساء كنّ يعشن في سقبا حموريا دوما ميدعة دير الزور تحت حكم الإرهابيين، وأنا أقابل هؤلاء النسوة يعني أمر مذهل السيناريو الذي رسم للحجيرة ولدوما ولميدعة ولعدرا هو ذات السيناريو الذي رسم لصفد والصفصافة في فلسطين عام 1948م، الجرائم التي ارتكبت والجثث التي أحرقت وألقيت في هذه القرى والبلدات كي تهجر الناس من الخوف هو ذات السيناريو الذي مارسته إسرائيل في دير ياسين وفي المجازر التي ارتكبتها في فلسطين، وحين سألت امرأة، برأيك ما هو الشيء الذي غيّر حياتكم والذي أودى بهؤلاء إلى أن يتملكوا مفاتيح الأمور في منطقتكم، تعرفون ماذا كان الجواب؟، "الدولارات"، قالت لي فجأة حثالة من البشر في منطقتنا أصبحوا يمتلكون ملايين الدولارات والسيارات الرباعية الدفع، و بدأوا إما يجسرون الناس بالدولارات أو يهددونهم بالقتل إذا لم يسيروا معهم، أنا أذكر هذه الحادثة وقد قابلت إلى حد الآن عشرات النساء، وبإذن الله سأقابل المئات نساءً ورجالاً، لكي أؤرخ لما جرى فعلأً في سورية ولكي نترجم هذا التاريخ لأجيالنا وللعالم في كل اللغات. أذكر هذا الشيء لأقول لكم أننا حين نقول أن الحرب كانت حرباً كونية على سورية فهذا ليس تضخيماً على الإطلاق، وليس كلاماً ألقي جزافاً وإنما بالفعل كانت حرباً ممولة ومسهلة ومدبرة ومنظمة، السؤال هو، لماذا كل هذه الإمكانات وكل هذا التخطيط وكل هذا العمل من أجل سورية، هل سورية بهذه الأهمية بحيث تتفق إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا ويدفعون مليارات الدولارات من أجل سورية، إن ارتدادات الحرب على سورية في هذه المنطقة وفي العالم والنتائج التي آلت إليها هذه الحرب، تري أن الهدف من هذه الحرب هو تغيير جذري للمنطقة وبالنتيجة تغيير جذري للعالم، ونحن كلنا نلحظ النتائج التي وصلت إليها هذه الحرب على سورية، وإذا أردنا لا سمح الله أن نتخيل سيناريو مختلف، إذا تخيلنا أن هذه الحرب لا سمح الله نجحت وسورية سقطت، تخيلوا ماذا يكون وضع إسرائيل؟، وماذا يكون وضع العرب؟، وماذا يكون وضع المنطقة؟، وماذا يكون وضع العالم؟.
إذا وضعنا سورية جانباً في الخارطة، فإنّنا سوف نرى أن الصراع العربي الصهيوني قد فقد مقوماً أساسياً من مقومات مقاومة الاحتلال ومن مقومات الكرامة والحرية والاستقلال.
سورية حاربت ليس فقط من أجل فلسطين، وإنما من أجل الإرادة ومن أجل استقلالية القرار السوري، وإذا فكرتم اليوم بينكم وبين أنفسكم هي الدول العربية التي تمتلك حرية القرار وحرية الرأي كما تمتلكه سورية، وأنا أدع الجواب لكم، إذاً سورية بموقعها الجغرافي والجيوسياسي وبتاريخها وبمواقفها وبرئيسها السيد الرئيس بشار الأسد الذي أظهر صلابة وتمسكاً وتجذراً بالكرامة وبالاستقلال، شكلت تحدياً كبيراً لإسرائيل وللكيان الصهيوني ولتركيا وللولايات المتحدة ولعرب الخليج الذين نراهم اليوم يقفون في الصف نفسه كما يقف العدو الصهيوني، الكلام بينا وليس للنشر هذا الكلام، ولكن نحن نرى ماذا يجري في هذه المنطقة، وإذا اطلعتم على ما كتبته في حافة الهاوية حين بعد حرب تشرين، لقاءات السيد الرئيس حافظ الأسد مع نكسون ومع كيسنجر سوف ترون أن هذا المخطط قديم جديد يعني استهداف سورية لم يبدأ اليوم واستهداف تطويع سورية لم يبدا اليوم هو على الأقل عمره عقود لأن تطويع سورية يعني نهاية الأمة العربية لا سمح الله، حقيقة وجميع العرب لا يختلفون معنا أن سورية هي جوهرة التاج بالنسبة للعرب وأن لا سمح الله أي انكسار لسورية سوف يعني انكساراً للعرب جميعاً.
لقد فهم الرئيس الروسي والرئيس الصيني هذه المعادلة منذ بداية الحرب لأن قرار الفيتو الأول المزدوج الذي اتخذته روسيا والصين ضد الاستهداف الغربي لسورية كان في 4 تشرين الأول عام 2011، نحن لم تبدا المساعدة الروسية لنا في عام 2015، بل في عام 2015 أتى الطيران الروسي بناء على طلبنا، ولكن في ذلك الوقت كان هناك على الأقل سبعة فيتو مزدوج بين روسيا والصين لإيقاف الهجمة الغربية على سورية لمنع عدوان غربي على سورية، الذي كان يستهدف إلى كسر سورية، إذاً صمود وصلابة سورية ونترحم على كل الشهداء ونتمنى لكل الجرحى الشفاء، هو أمر مهم جداً في المعادلة الجيوسياسية ليس فقط اليوم وإنما غداً وبعد غذ ولمئة سنة قادمة إلى الأمام، إذاً لهذا وجدنا كل هذا التجييش الإعلامي والمادي والسلاح وكل هذه الأكاذيب التي أطلقت حول ما يجري في سورية وحول الإرهاب وأن هذا الإرهاب منفلت من عقاله، ونحن اليوم وبعد سبع سنوات ونيف على هذه الحرب نعلم أن هذا الإرهاب منظم ممول مسلح مرتب من قبل دول، لا يوجد إرهاب منفلت من عقاله، أبداً!!، إنما هذا الإرهاب هو إرهاب منظم، هم أدوات استخدمها الآخرون من أجل الإيقاع بسورية، وحين فشلت هذه الأدوات من أن تحقق الأهداف المرسومة لها وجدنا بأن الجيش التركي المحتل أتي ليحتل جزءاً من أرضنا والولايات المتحدة أتت لتحتل جزءاً من أرضنا وفرنسا ساندت الولايات المتحدة، إذاً هؤلاء كلهم بتمويل سعودي وقطري ومن مال الخليج.
إذاً هؤلاء الذين استهدفونا بأدوات أعطوها صفة داعش والنصرة وفيلق الرحمن وكل هذه الأسماء لا تعنينا ولكنها كلها أدوات لهؤلاء من أجل كسر الإرادة السورية وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وأن تكون إسرائيل هي العامل المسيطر على المنطقة.
اليوم وبعد أن فشلت كل مخططاتهم، ماذا فعلوا؟، هم بدأوا بالربيع العربي، كسر ليبيا، محاولة كسر مصر، محاولة كسر سورية، تونس، بدأوا بما أسموه الربيع العربي والذي هو الحقيقة مخطط كبير لإخضاع كل الدول العربية.
بطريقة أو بأخرى فشل هذا الربيع العربي وفُضِح أمره، والحقيقة سورية هي العامل الأساسي الذي أفشل هذا الربيع العربي، أنتم تعرفون أنه في الغرب لا يوجد خطة واحدة بل يوجد خمس خطط، يوجد خمس سيناريوهات، نبدأ بسيناريو A,B,C,D…. يعني لا نيأس من السيناريوهات، اليوم ما هو السيناريو البديل؟، بعد أن فشلت كل مخططاتهم بإخضاع سورية ذهبوا إلى صفقة القرن، سورية تدافع عن القضية الفلسطينية وعن العرب، هم ذهبوا لإنهاء الأونروا لنقل السفارة، لعقد صفقة القرن في وضع فلسطيني صعب جداً وأقل ما يقال فيه أنه صعب جداً، أي أننا لم ننجح أن ننزع الدعم عن هذه القضية، فنحن نأتي لإزادة هذه القضية ولنقول للآخرين إذا كانوا الفلسطينيون قد قبلوا بما خطط لهم، فما هي قضيتكم معنا اليوم؟، إذاً اليوم السيناريو انعكس بدال من أن يبدأ من سورية ولذلك تسمعون التصريحات ليس لدينا مشكلة استراتيجية مع الرئيس الأسد، نحن نعلم أنه باقٍ............الخ، لأن السيناريو تغير، السيناريو رقم واحد الذي كان مرسوماً لسورية فشل وتغير، فهم ينتقلون إلى السيناريو الثاني الذي هو صفقة القرن، طبعاً علي أن أقول كإنسانة موضوعية أن ضعف العالم العربي هو ضعف شديد في هذه المعادلة الإقليمية والدولية كلها للأسف لان لا يوجد أي تنسيق عربي، لا يوجد أي رأي مستقل عربي يستطيع أن يأخذ قراراً ويقف مع ما يراه أنه أساسي وجوهري من أجل هذه الأمة ومن أجل مستقبل هذه الأمة، وسورية الحقيقة مع حلفائها، مع روسيا، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومع حزب الله، هي تتصدى اليوم لمخططات تستهدف الأمة العربية برمتها وتستهدف المنطقة العربية برمتها الحقيقة وربما هذا قدر سورية يعني من زمن أن تكون هي المدافعة عن هذه الأمة، الآن نتيجة هذه الحرب على سورية، أو إحدى نتائج هذه الحرب على سورية، أن روسيا برزت كقوة عالمية والصين، وأنا الحقيقة في 4/10/2011 استقبلت عددا كبيرا من وسائل الإعلام وحين سألوني إذا كنت سعيدة من أجل هذا الفيتو المزدوج من أجل سورية، أتذكر أني قلت وقتها أنا سعيدة كسورية ولكني سعيدة لأن سياسة العالم قد تغيرت، لأن سياسة القطب الواحد قد انكسرت وأننا من اليوم، من 4/10/2011 نتجه نحو سياسة الأقطاب المتعددة، وهنا بيت القصيد بالنسبة للولايات المتحدة، الولايات المتحدة كقوة إمبراطورية اقتصادية وعسكرية في الدرجة الأولى ومن بعدها اقتصادية تريد أن تحافظ وبأي شكل من الأشكال على الهيمنة وعلى السيطرة على العالم وأن تكون قطباً وحيداً، ومن هنا يأتي تحسس الولايات المتحدة الشديد حول طريق واحد حزام واحد الذي طرحته الصين لأن ما تحاول الصين فعله بهدوء ولكن بثبات هو تغيير العالم الحقيقة، لأنه سوف يغير من علاقات هذه الدول ومن التعاون ومن التداول ومن التبادل بين هذه الدول بطريقة لن تستطيع لا الولايات المتحدة ولا أوربا إيقافها لأن هذه الدول ستجد مصلحة اقتصادية مجتمعية مستقبلية في طريق واحد حزام واحد.
إذاً اليوم وصلنا إلى مرحلة أن روسيا ظهرت كقطب أساسي في العالم، وحضور روسيا اليوم في الأزمة السورية مختلف 180 درجة عما كان عليه في بداية الأزمة، ففي بداية الأزمة كان جون كيري لا يريد التحدث مع لافروف لأن أمريكا هي التي تمسك بخيوط اللعبة، اليوم ترامب هو الذي يطلب أن يقابل الرئيس بوتين، لماذا؟، لأنه يعلم أن الحل في سورية لا يمكن إلا أن يكون لروسيا دور أساسي في الحل السياسي في سورية، إذاً اليوم اختلف العالم، الصين كما رأيتم اتخذت إجراءات ترد به على كل إجراء تتخذه الولايات المتحدة الأمريكية، والحقيقة اليوم في رأيي الحرب الحقيقية الناعمة تدور بين الولايات المتحدة بين الصين، ومن هنا تأتي قمة ترامب بوتين بمعنى ما، لمحاولة جذب بوتين بعيداً عن الصين لأن روسيا أيضاً تتفق مع الصين اتفاقات هامة جداً سواء في منظمة شنغهاي أو في منظمة بريكس أو في التصدير والاستيراد أو في محاولة اعتماد بنك أسيوي لإيجاد عملة مختلفة عن الدولار، وهذا سوف يكون ضربة قاسمة لقوات الولايات المتحدة.
هناك أكثر من عامل هام في هذا المشهد، العامل الأول هو الانقسام الحاد في الولايات المتحدة، لماذا هذا الانقسام؟، لأن الولايات المتحدة تعاني من ضعف الحقيقة، الولايات المتحدة كقوة امبراطورية هي في حالة انحدار، وانحدار الامبراطوريات إذا قرأتم، انهيار الإمبراطورية الرومانية في سبع مجلدات، ترون أن انهيار الامبراطوريات يأخذ أعواماً وليس أياماً أو أشهرن وتظهر بوادر هذا الانهيار وتستجمع هذه النقاط بينما في الوقت اليوم، أولاً انتخاب ترامب كرئيس للولايات المتحدة، يعني هذه القوة العظمى لديها هذا الرئيس الانفعالي ويعني جيد أنه رئيس واضح وما عنده غش بالموضوع، ولكن الانقسامات الحادة داخل الولايات المتحدة هي مؤشر حقيق على تضعضع قوة الولايات المتحدة.
العلاقة الأوربية الأمريكية أكروس أتلانتيك أيضاً هي مؤشر على ضعف أوربا وعلى ضعف أمريكا يعني اليوم الحقيقة الاتحاد الأوربي في حالة صعبة جداً، المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها مع الولايات المتحدة، الولايات المتحدة تريد ان تجذب بعض هذه الدول لكي لا تذهب على روسيا، الاتحاد الأوروبي يوافق على عقوبات ضد روسيا بينما هو يحتاج روسيا ويريد أن يذهب مع روسيا ضد الولايات المتحدة ولكنه لا يستطيع، اليوم يحاولون أن يناقشوا مسألة النيتو من يدفع ماذا للنيتو، وهل تبقى القواعد الأمريكية في أوربا وإذا أرادت هذه القواعد أن تبقى، فيجب على هذه الدول الأوربية أن تدفع لها، يعني كان لافتاً في G8، G7 في كندا، أن يدعو الرئيس ترامب روسيا أن تعود إلى G8 يعني هذا جزء من المشهد المعقد الدولي اليوم، يعني أريد منكم أن تفكروا بالمشهد السياسي الدولي ليس بطريقة روسيا الصين أوربا أميركا، لا لا!، بل بطريقة مسارات، مسار اقتصادي، مسار عسكري، مسار سياسي، مسار إعلامي، حتى ضمن الاقتصادي مسار الألمنيوم والصلب مقابل مسارات أخرى، يعني ضمن الاقتصادي، ضمن السياسي مثلاً أتفق مثلاً مع الرئيس بوتين بشأن سورية، أختلف معه بشأن أوكرانيا، لا أريد أن أذكر القرب معهم ويمكن أن أتفق معهم من أجل مسار اقتصادي، الصين تأخذ اليوم النفط من إيران بينما الولايات المتحدة تعاقب إيران.
سورية اليوم حليفة وصديقة للصين وحليفة لغيران ولكنها أيضاً تعمل وتنسج سياسة تختص بها بالإقليم وبالعالم وتناسب مصالحها وتناسب مصالح العالم، إذاً نحن اليوم في وضع سياسي وإعلامي به الكثير من التجاذبات والتقاطعات، ولكن لم يعد مساراً وحيداً، بين دولة ودولة، بين كل دولتين هناك مسارات متعددة وقد يكون أحد المسارات جيداً وقد يكون المسار الثاني غير جيد، وهذا اليوم مقبول، لماذا؟، لأننا اليوم نشهد تأسيس عالم جديد مختلف تماماً عن العالم الذي أسس بعد الحرب العالمية الثالثة، حقيقة ما نشهده اليوم، هو مخاض لعالم جديد ربما يعني لن يتبلور هذا العالم ولن يظهر هذا العالم بصيغته النهائية ربما بعد عشر سنوات أو بعد خمس عشرة سنة، يعني بالـ2025 من المتوقع أن يكون حزام واحد طريق واحد قد اخذ مساره الحقيقي ومن المتوقع أن تكون الصين قد أصبحت قوة عسكرية كبرى، ومن المتوقع أن تكون الولايات المتحدة قد ازدادت ضعفاً، ومن المتوقع ألا يكون هناك شيء اسمه الاتحاد الأوربي، في عام 2025 يعني حتى اليوم هناك ضمن الاتحاد الأوربي Like Minded Group أنظمة شعبوية هنا، ماكرون يزور أمريكا ثم يزور الصين ثم يتفق مع الصين، ثم يختلف مع روسيا، حتى اليوم أنتم تشاهدون هذا المشهد المليء بالتجاذبات والتقاطعات، يعني تتخيلون ترامب ينسحب من اتفاقية المناخ، ترامب ينسحب من منظمات دولية مثلاً منظمة حقوق الإنسان، هذا كله مؤشرات تريكم أن الأسس التي اتفق عليها المنتصرون بعد الحرب العالمية الثانية قد استوفت مدتها وأننا اليوم نعيش في مخاض يحاول أن يؤسس لأسس سياسية وإعلامية وعسكرية واقتصادية مختلفة تماماً عما شهدناه بعد الحرب العالمية الثانية، إذا قاربنا كل ما نسمعه ونقرؤه من هذا المنظور يمكننا أن نفهم أكثر ماذا يجري في العالم وماذا يجري في منطقتنا.
في منطقتنا المستجد الجديد هو العلاقات الخليجية مع الكيان الصهيوني وصفقة القرن، وطبعاً هم يعني يتحدثون عن إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وإنهاء الأونروا وإنهاء حق العودة، ولكن الحقيقة يعني أنا أقول لكم ما هو رأيي، وأنتم لكم كل الحق ألا تقبلوه أو أن ترفضوه أو حتى إذا أردتم أن تستنكروه، أنا أعتقد وكتبت منذ عشرين عاماً هذا الكلام، أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يعملون على أن يكون العرب هم هنود حمر هذه المنطقة، وهم الحقيقة يعملون خطوة بخطوة، يعني بالمناسبة الهنود الحمر لم يقتلوا خلال عشر سنوات وعشرين سنة وخمسين سنة، بل خلال مئتي سنة، حتى انتهوا من السكان الأصليين، وحتى نحن لسنا بحاجة حتى يقتلونا، فقط بحاجة أن ينهوا العلم والتعليم والإبداع والابتكار وأن يجعلوا من العرب عمال في مصانعهم، يكفي ذلك وليس من الضروري قتل العرب، يقول لك واحد ثلاثمئة مليون عربي يا أخي شو هالحكي ما إلو طعمة، أخي ثلاثمئة مليون عربي وليس لدي بحث في الفيزياء النووية في العالم، ولا عندي مركز أبحاث عن الكيان الصهيوني، ولا عندي مركز أبحاث عن التأريخ الشفوي، ولا عندي جامعة معدة في عداد الجامعات العالمية، أنا لا أقول هذه الكلام من موقع المحبطة على الإطلاق، بل أقول هذا الكلام من موقع المتحفزة لكي نفهم شيئاً، لكي نقوم بواجبنا، لكي نكون في عداد الدول التي لها مستقبل.
اليوم إذا رأيتم الصين و روسيا وكوريا الشمالية، حتى الهند اليوم قوة صاعدة يعني يُتوقع خلال خمس عشر سنوات أن تكون الهند من المعادلات الدولة الهامة جداً، أوربا وأميركا اللاتينية، الكل يتصارع من أجل أن يكون له حصة في تشكل هذا العالم الجديد إلا العرب، أين نحن العرب الآن؟، سورية فقط هي التي تخوض المعركة لكي تكون موجودة وتمثل العرب بما فيهم فلسطين في هذا العالم الجديد، لذلك معركتنا أيها السادة ليست فقط ضد الإرهاب، معركتنا بالفعل هي معركة وجود والحرب التي خضناها هي بالفعل حرب وجود لأننا لا سمح الله لو خسرنا هذه الحرب لخسر العرب كل شيء في الحاضر وفي المستقبل، إذاً نحن لسنا بحاجة فقط أن نهزم الإرهاب، ولسنا بحاجة فقط أن نتحاور مع الآخرين، نحن بحاجة أن نؤسس لدول ذات قيمة، لجامعات ذات قيمة، لحوار ذو قيمة، لشعب عامل وقادر وله دور وله أساس في المعادلات الإقليمية والدولية، وأنا أعلم أنكم التقيتم بسيادة الرئيس بشار الأسد وهذا بالضبط ما يحمله المشروع الذي يحمله السيد الرئيس بشار الأسد لسورية ولهذه الأمة، يعني ليس فقط لسورية، لأن مشروع سورية اليوم هو مشروع الأمة ولأنه لا يمكن لأي بلد عربي أن يشكل قدرة قيمة على المستوى الإقليمي والدولي، أي بلد عربي لحالو لا يمكن إلا أن يكون هناك تجمع من القوى العربية القادرة على أن تغير المعادلة، وكل العرب الشرفاء يأملون اليوم أن تكون سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد هي نقطة الجذب لهذا المشروع العربي، أنتم انظروا اليوم إلى الواقع العربي، انظروا غلى ليبيا، إلى تونس، انظروا إلى العراق، انظروا إلى اليمن، يعني حتى الدول التي لا يوجد حرب بها، هي منشغلة بمعادلات داخلية لا قيمة لها، يعني أنا حين أراقب الأخبار عن تونس مع الاحترام، أو عن العراق، أو عن لبنان مع الاحترام، يعني كل هذا الجدل لا قيمة له، المهم هو الدولة وبناء الدولة الوطنية المدنية، حيث المواطنة هي المهمة، حيث النخبة هي المهمة، حيث العلم هو المهم، حيث الشباب قادرون أن ينافسوا بكل أنحاء العالم، أما السجال الداخلي الحزب الفلاني وأخذ بالحزب الفلاني، ودخل بالبرلمان وطلع من البرلمان، كل هذا ليس له قيمة، هذه الانشغالات التي خلقها لها الآخرون ما لم نخرج من هذا الصندوق الذي وضعه لنا الآخرون ونفكر بطريقة حرة وبطريقة قادرة على أن تنهض بهذه البلدان بشكل علمي صحيح وسليم، لن يكون لنا مستقبل في هذا العالم، وأنا متفائلة بأنه سيكون لنا مستقبل بإذن الله، ولكن أنا أحب أن أطرح التحديات الموجودة، جزء من هذا التحدي هو الإعلام الغربي، يعني نحن وأنتم، ماذا نعرف عن الصين إلا من خلال الإعلام الغربي، وماذا نعرف عن الهند إلا من خلال الإعلام الغربي، وماذا نعرف عن جنوب إفريقيا، وهم أيضاً يعرفون عنا من خلال الإعلام الغربي، يعني لم نمتلك الأداة لكي نعبر عن أنفسنا ولكي ننشر هذا التعبير في العالم، يعني أمة بكل هذا الحجم، وبكل هذه الأموال لم تستطع أن تبني مؤسسات وأن تبني حوارات وأن تبني جامعات وأن تبني نخب لكي تعبر عنها في العالم واليوم القيمة العليا هي للمعرفة، من يمتلك المعرفة يمتلك كل شيء وكما تشاهدون أكبر الشركات في العالم غوغل وفيسبوك كله معرفة وآبل كلها شركات معرفة لذلك نحن نواجه تحديات جمّة في التعليم وفي العلم وفي أن نرسي الأسس السليمة لشبابنا وشاباتنا من أجل المستقبل، إذاً ما قامت به سورية وهذه الحرب التي خاضتها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وكلمة الحق يجب أن أقولها أنا لأن السيد الرئيس لن يتكلم عن نفسه ولم يتكلم عن نفسه أبداً، لولا صلابة السيد الرئيس بشار الأسد وإيمانه بهذه المعركة ونتائج هذه المعركة لاهتزت الدنيا فينا، يعني مرت علينا لحظات كانت صلابة السيد الرئيس وإيمانه ببلده هي الأساس في رفع معنوياتنا جميعاً، في رفع معنويات البلد، في الوقوف في وجه كل التحديات التي واجهتها سورية وأريد أن أقول كلمة أنني كإنسانة في الميدان على مدى أربعين عاماً، فوجعت بمدى الانشقاقات التي صارت وما سمي بالمعارضات والحقيقة يعني أنا لا أستطيع أن أسمي البعض منهم معارضات بل أسميهم خونة، لأن أي إنسان عاش في هذا البلد وأكل من خيره وتعلم به وارتقى به ومن ثم يذهب من أجل حفنة من الدولارات ويترك بلده في لحظة عصيبة أنا لا أستطيع أن أسمي هذا إلا عميلاً أو خائناً وبالمناسبة الإسرائيليون والأميركان يرسمون جزءاً مهماً من خططهم على استخدام العناصر الموجودة في البلدان التي يستهدفونها ولذلك يعني نحن أول الواجبات علينا هو تحصين أنفسنا وهو الإيمان بأننا نحن أناس قادرون ونحن أناس نستحق أن نبني أوطاناً ونستحق أن نعيش حياة كريمة، وأنا أسأل سؤالاً، إذا كانت بلداننا ليست مهمة ولا قيمة لها وإذا كان العرب كما يصفوننا، فلماذا كل هذه الحرب على هذه المنطقة؟، لماذا هم يخوضون حرباً تلو الأخرى لكي يسيطروا على هذه المنطقة، لأنهم يعلمون أن هذه المنطقة وشعب هذه المنطقة هم أصل الحضارات، هم أصل الإنسانية، هم أصل الإبداع، هو أصل الإنتاج، فقط نحتاج أن نثق بأنفسنا، ونحتاج أن نثبت أقدامنا وأن نؤمن بما نفعل ونعمل ونقوم به، لكي نرتقي إلى أعلى الدرجات، ليس فقط في منطقتنا إنما وفي العالم، وكلكم تسمعون عن نجاحات السوريين في كل مكان، وأنا لا أستغرب هذا الأمر أبداً، ولذلك أقول أننا والحمد لله اليوم نلتقي في لحظة تحرر بها الجنوب السوري وتحررت بها معظم أراضي الجمهورية العربية السورية وطبعاً أحدكم سوف يسأل وماذا عن ادلب؟ وماذا عن شرق الفرات، وأنا أقول أن هذه الأسئلة مثلها مثل الأسئلة حين كانوا يقولون كيف تحررون دير الزور وتبقى الغوطة هنا؟، لماذا الجنوب السوري سوف تقتطعه إسرائيل والشمال السوري سوف تقتطعه تركيا ومن هذه التقابلات التي قد تسمعونها جميعاً، وأنا أقول لكم أن حكمة السيد الرئيس برهنت على أنه يجدول المعركة ضد الإرهاب وضد المحتلين بطريقة ذكية جداً ومنهجية جداً وبتوقيت عالي الدقة ولذلك سوف يكون مستقبل ادلب مثل مستقبل دمشق ومستقبل شرق الفرات مثل مستقبل حمص وحلب واللاذقية وطرطوس وسوف تعود كل ذرة تراب من الأرض السورية إلى الجمهورية العربية السورية وسوف نكون منتصرين بإذن الله وسوف تمثلون بلداً تفتخرون بأنه بلدكم، شكراً لكم.

وزارة الخارجية (المعهد الدبلوماسي) 


   ( الخميس 2018/08/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 4:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...