الجمعة23/8/2019
ص5:12:8
آخر الأخبار
نتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيبعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونوزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصينبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قلق في "تل أبيب": إيران باقية وسوريا «ثابتة»


علي حيدر | لم يكن مفاجئاً أن ينعكس اتفاق التعاون الإيراني ــ السوري قلقاً في تل أبيب، التي رفعت الصوت تحذيراً وتهديداً على لسان رأس أعلى السلطة السياسية، بنيامين نتنياهو، الذي توعّد بمواصلة الاعتداءات في الساحة السورية.


وعكست ردود الفعل الرسمية "الإسرائيلية" الخشية السائدة لدى مؤسسات القرار من رسائل هذا الاتفاق وتداعياته، وما ينطوي عليه من مؤشرات تتصل بمعادلات مستقبل الصراع. وبدا أنّ زيارة وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، على رأس وفد عسكري إلى دمشق، تجاوزت كونها حدثاً روتينياً في سياق العلاقات بين البلدين لتتحوّل إلى محطة كاشفة ومؤسِّسة لمسار من العلاقات والدعم الذي بات أكثر من مُلِحّ لإعادة بناء وتعزيز الدولة السورية، بأجهزتها العسكرية والاقتصادية، ولا سيما أن الاتفاق نصّ على «إعادة بناء القوات المسلّحة والصناعات العسكرية الدفاعية السورية لتتمكّن من العودة الى قدرتها الكاملة»، كما أكد حاتمي نفسه.

تتعدد منابع القلق "الإسرائيلي" من الاتفاق السوري الإيراني، إذ ترى فيه تل أبيب مظلة لشرعنة التمركز الإيراني، خاصة أن سوريا على أبواب تحرير كامل أراضيها من سيطرة الجماعات الارهابية، وهو ما يتطلب إعادة صياغة الإطار الذي يحكم الوجود الإيراني والدعم الذي يقدمه للدولة السورية. وترى فيه أيضاً عنواناً شرعياً يمكن في ظله إعادة بناء القدرات الدفاعية السورية. لكن الاعتراض "الإسرائيلي" الحاد على هذا الاتفاق يكشف أيضاً عن حقيقة أن تل أبيب لا تعارض فقط التمركز الإيراني في سوريا، بل بما لا يقل تعارض أيضاً إعادة بناء القدرات الدفاعية للجيش السوري. وتتخوّف تل أبيب من المفاعيل السياسية لهذا الاتفاق، كونه يسهم في تعزيز مشروعية الوجود الإيراني من خلال اتفاق معلن بين الدولتين، «لم يعد يتعلق الأمر بضيوف بناءً على طلب الرئيس الأسد... بل يتعلق بشركاء عسكريين واقتصاديين، لديهم وظيفة مهمة هي إعادة اعمار سوريا وجيشها». ووفق هذه القراءة، تشكّل الخطوة السورية الإيرانية المشتركة رداً عملياً على التهديدات الإسرائيلية الأميركية، ومساعيهما لإخراج إيران وحلفائها من سوريا، بهدف الاستفراد بها، بعدما فشلوا في ذلك خلال مواجهة الارهاب.
أتت الخطوة الإيرانية في ذروة الهجوم الاقتصادي الأميركي على إيران، الهادف إلى إخضاعها والتنازل عن خياراتها الاستراتيجية. وبمعايير معيّنة، تشكّل هذه الخطوة نوعاً من المفاجأة انطلاقاً من أن إيران التي تواجه مشاكل اقتصادية، وضغوطاً خارجية، يفترض أن لا تبادر إلى خطوة هي أقرب إلى الهجوم المضاد للمسار الأميركي الإسرائيلي، وخطوة معاكسة في مواجهة المخطط الذي يستهدفها والساحة السورية. ويتعارض هذا الاتفاق مع التصور المتبلور في تل أبيب حول هامش إيران في تنفيذ مثل هذه المشاريع، «إعادة إعمار سوريا وجيشها»، من الناحية الاقتصادية، الأمر الذي يفترض أن يُبدِّد الكثير من الاوهام التي ما زالت تسيطر على صناع القرار والكثير من الخبراء في إسرائيل.
أتى الاتفاق الإيراني السوري في ذروة التهويل الإسرائيلي الأميركي، وبعد سلسلة من الضربات الإسرائيلية التي تقول إنها تهدف إلى منع التمركز العسكري الإيراني في سوريا، وأيضاً بعد زيارة مستشار الامن القومي الأميركي جون بولتون الذي تبنّى بالمطلق المطلب الاسرائيلي وحمله الى لقاءاته مع المسؤولين الروس. من هنا، رأوا في تل ابيب أن الاتفاق ينطوي على رسالة مضادة، سيؤدي إلى وضع «السياسة الاسرائيلية إزاء سوريا على المحك»، كونه «شكّل تجاوزاً للخط الأحمر الذي رسمناه»، كما ورد على لسان عضو المجلس الوزاري المصغر، ووزير الاستخبارات يسرائيل كاتس.
في ضوء هذه الرؤية، كان من الطبيعي ايضاً أن يتصدى لهذا التحدي الجديد بنيامين نتنياهو بنفسه الذي لم يخفِ ما ينطوي عليه من تحديات ورسائل، بالقول إن «أي اتفاق بين سوريا وإيران لن يردعنا، وأيضاً أي تهديد لن يردعنا». وأكّد أنّ «الجيش سيواصل العمل بكامل العزم والتصميم ضد محاولات إيران نشر قوات ومنظومات أسلحة متطورة في سوريا».
في السياق نفسه، بدا أيضاً أنهم في تل أبيب رأوا في هذه الخطوة رسالة مدوية، من الرئيس بشار الأسد، على سيل التهديدات التي أطلقها المسؤولون الإسرائيليون، وهو ما دفعهم إلى إعادة توجيه رسائل تحذير، وردت على لسان وزير الاستخبارات الذي توعّد الجيش السوري في حال دافع وردّ على الاعتداءات الإسرائيلية على الساحة السورية، وتحميل الرئيس الاسد المسؤولية عن كل ذلك. وقبله، ورد المضمون نفسه ايضاً، على لسان وزير الامن الداخلي غلعاد اردان.
في المقابل، كشف الاتفاق الايراني السوري أن إيحاءات المسؤولين الاسرائيليين في مراحل سابقة بأن إخراج ايران وحلفائها من سوريا، كما لو أنه هدف على وشك التحقق، لم يكن إلا أوهاماً تبدّدت في أكثر من محطة، وتحديداً مع مأسسة دعم إيران لإعادة بناء القدرات الدفاعية السورية. وأوضح بشكل لا لبس فيه أن كل الرسائل والضغوط والاعتداءات الإسرائيلية السابقة، لم ولن تحقق النتائج المرجوة منها في المدى المنظور، على الأقل.

الاخبار


   ( الخميس 2018/08/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 4:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...