الأحد18/8/2019
ص10:47:38
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقما العرض الذي قدمه الرئيس الأسد للمعارضة التركية؟مجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لغز إبادتنا البطيء ؟! ....اخطر محاضرة في التاريخ .


في المحاضرة التي القاها البروفسور ماكس مانوارينج خبير الاستراتيجية العسكرية في معهد الدراسات التابع لكلية الحرب الأمريكية،ومكان المحاضرة اسرائيل في 13 آب ، 2013 لضباط كبار في حلف الناتو وتم تهريب المحاضرة سراًيكشف بوضوح كل الغاز الخراب الحاصل في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط منذ سنوات،


وهو ايضاً خبير الجيل الرابع من الحروب ، او الحرب بالوكالة وبتعبيره الواضح :

ان اسلوب الحروب التقليدية
/ وجها لوجه/صار قديماً ، والجديد هو الجيل الرابع من الحروب ،
وحرفياً والنص له:
" ليس الهدف تحطيم المؤسسة العسكرية لإحدى الأمم،
أو تدمير قدرتها العسكرية،
بل الهدف هو : 
الإنهاك ــــ التآكل البطيء ــــ
لكن بثبات واستمرار ، والهدف هو ارغام العدو على الرضوخ لارادتك. 
ويضيف حرفيا ً:
" الهدف زعزعة الاستقرار 
وهذه الزعزعة ينفذها مواطنون
من الدولة العدو لخلق الدولة الفاشل ما يهدد فكرة سيادة الدولة العدو ، يقول ، هو التحكم باقليم وجعله خارج سيطرة الدولة تتحكم به مجموعات غير خاضعة للدولة ، محاربة وعنيفة وشريرة ،حرفياً، وهنا نستطيع التحكم ، وهذه العملية تنفذ بخطوات ببطء وهدوء وباستخدام مواطني دولة العدو ، فسوف يستيقظ عدوك ميتاً".

هذه المحاضرة 
التي قيل إنها أخطر محاضرة في التاريخ الحديث توضح كل ما جرى من حروب وصراعات مسلحة أهلية ومن قوى محلية شريرة ومحاربة وعنيفة.
بلا شك لا يمكن أن يتم ذلك من دون "اشرار وعنيفين" من دون خلق " مفهوم القضية" 
وتوظيف الدين لهذا الهدف والدين أكبر محفز لتحقيق ذلك ،
لتحمل مشاق حرب طويلة وتحمل الموت مع الوعد بالآخرة و بفردوس هديته الكبرى بعد الموت أكثر ما يلفت الانتباه 
في هذه المحاضرة المسجلة في 
شريط فيديو انقل منه حرفيا 
هي عبارة:
" الإنهاك ، والتآكل البطيء".
ولكن لماذا لا يتم الانهيار السريع بدل التآكل الهادئ. والبطيء ؟
هذا هو الجزء الأخطر في محاضرة خبير الجيل الرابع من الحروب ، أي حروب الوكالة التي ينفذها بتعبيره "مواطنون محليون" بدعم عسكري وسياسي أمريكي. أو من دولة عظمى أو دولة تابعة لدولة عظمى الان ، كل الدول العظمى تستخدم هذا الاسلوب فيما بينها ، وبين الدول الاخرى التآكل البطيء يعني خراب متدرج للمدن ، وتحويل الناس الى قطعان هائمة ، وشل قدرة البلد العدو على تلبية الحاجات الاساسية ، بل تحويل نقص هذه الحاجات الى وجه آخر من وجوه الحرب، وهو عمل مدروس ومنظم بدقة.
البروفسور وهو ليس خبير الجيل الرابع للحروب فحسب، بل ضابط مخابرات سابق ، لا يلقي المحاضرة في روضة أطفال ولا في مركز ثقافي ، بل لجنرالات كبار في حلف الناتو ، لا تظهر وجوههم في التسجيل ، وفي عبارة لافتة في المحاضرة يقول بوقاحة مبطنة مخاطباً الجنرالات :
" في مثل هذا النوع من الحروب قد تشاهدون اطفالا قتلى او كبار السن أو نساء ، لكن علينا المضي مباشرة نحو الهدف"، 
بمعنى لا تتركوا المشاعر أمام هذه المشاهد تحول دون" الهدف".
وهذا هو الاسلوب المطبق في العراق وسوريا واليمن. وفي أفغانستان ، وفي ليبيا ، وفي الصومال ، وفي السودان
وغدا لا ندري أين ، ومرة أخرى السؤال :
لماذا الانهاك والتآكل البطيء ،
بدل اسقاط النظام مرة واحدة ؟.
علينا فحص اللغة الماكرة والمراوغة هنا وبصورة خاصة
" الانهاك ـــ التآكل البطيء --"
وهي الأخطر وقد تم تطبيق ذلك حرفياً من قبل مواطني
" الدولة العدو"،
وهو تعبير التفافي عن المنظمات الارهابية . "الانهاك ــــ التآكل البطيء ـــ سيطرة على اقليم 
التحكم ، استيقاظ العدو ميتاً".

استراتيجية الانهاك
تعني نقل الحرب من جبهة الى أخرى ، من أرض الى أخرى ، استنزاف كل قدرات الدولة العدو على مراحل ، وجعل " الدولة العدو" تقاتل على جبهات عدة
محاصرة بضباع محليين من كل الجهات، وتسخين جبهة وتهدئة أخرى ، اي ادارة الازمة وليس حلها
لكي لا يتم انهيار الدولة السريع ،
لأن الانهيار السريع ، يسبب فوضى غير منضبطة وأفضل الطرق هو التآكل البطيء،بهدوء وثبات وعبر سنوات من محاربين"محليين شرسين وشريرين" كما يقول هو ، بصرف النظر عن وقوع ضحاياأبرياء لأن الهدف وهو السيطرة وتقويض الدولة والمجتمع أهم من كل شيء، أي محو الدولة والمجتمع عبر عملية طويلة. هذا المخطط الذي يعترفون به ويدرّسونه، مطبق وممارس منذ سنوات،
لكن عبر طرق ملتوية ومموهة،
ومغطاة بشعارات صاخبة من حقوق الانسان والديمقراطية، وهي لا تشمل حسب المحاضر الاطفال والشيوخ والمدنيين العزل الذين سيقتلون، لأن الهدف، السيطرة، هو الأهم. 
هل عرفنا الآن لماذا القتل المتدرج، والبطيء، والهادئ، واسلوب ادارة الازمة بدل حلها ، ولماذا لا يقتلوننا مرة واحدة ؟! 
لكي تبدو الابادة فعلاً محلياً ، وصراعاً مسلحا بين عقائد صلبة ، ونظم حكم ، يتم توزيع السلاح على كل اطراف النزاع ، لكي يستيقظ العدو ، أي نحن والسلطة والمجتمع، موتى.
الاستراتيجية مستمرة، ومعلنة وممارسة، وأكبر من يغطي عليها ويبحث عن أسباب لهذا المحو المنظم،هو نحن مرة بتجريم التاريخ، ومرة أخرى الدين
وثالثة ثقافة العنف المتوارثة في الجينات، لخلق عقدة الشعور بالدونية ، من حق ماكس مانوارينج وقادة الجيل الرابع من الحروب / حروب الوكالة / الممولة بالدولار ، والسلاح أن يشربوا الويسكي ضاحكين ،
لأننانقتل بعضنا ، باسم الله ، والدين ، والوطن ببطءونتآكل بهدوء وثبات دون أن نعرف وجوه القتلة الحقيقين ، وهي أكثر وضوحاً من وجوه القتلى الابرياء .


   ( الأحد 2018/09/23 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 10:43 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...