السبت17/8/2019
م15:28:38
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتاستهداف مرتزقة العدوان السعودي بصاروخ زلزال1 في حجةدرجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةالصين تؤكد مجددا ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيهاشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل” واشنطن تتوعد طاقم الناقلة "غريس-1" بعواقب وخيمةانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيلشكّه في سلوكهما...أب يذبح ابنتيه ..!صائغ شارع العابد يقع ضحية احتيال بـ 15 إسوارة و12 ليرة ذهبيةمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةاعتداءات إرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بحلبالجيش السوري يقتحم 4 بلدات على مشارف خان شيخون جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ناهض حتر شهيد سورية في الذكرى الثانية لاستشهاده


عامان ونيف مَضَيا على رحيل شهيدنا الغالي، والمهم في تاريخنا المعاصر، وفِي القلب غصة لرحيله القسري قبل أن يرى ملامح التحولات الكبرى على مستوى سورية والإقليم والعالم.  


ميّزة شهيدنا، أنه كان صاحب رؤية استباقية عقلية، استطاعت أن تخرج من إطار الأيديولوجيات المصمطة إلى آفاق الأهداف العليا الثابتة، لخدمة الإنسان ومصالحه وحقوقه، وضمن أولويات لا تحكمها العواطف والأمزجة، ولا تتغير بتغير الأحداث والمعطيات، وتتالي الزمن.

كانت ثوابته غير قابلة للمراجعة والتأويل والانقلاب عليها، ما جعل حياته وتحولات الرؤى مرتبطة بهذه الثوابت.

يقينه الأول بأن هناك منظومة للنهب العالمي تتربع على عرشها الولايات المتحدة، وأنّ كل حراك، وعمل مقاوم لا يَصُب في تيارات زعزعة وإسقاط هذه المنظومة هو إما قاصر بالرؤية جهلاً، أو هو جزء منها، وفي كلا الأمرين هو جزءٌ منها جهلاً أو عمالة.

ومن هنا كانت رؤيته للعلاقة مع حزب الله بالذات، ومع إيران، تنبع من الاعتقاد بضرورة اجتماع كل القوى المناهضة للمشروع الغربي المستمر حتى الآن، ولو كان قادته من خارج فكرة اليسار التقليدي، وقد وصلت به الحال لأن يعتبر السيد حسن نصر الله أميناً عاماً لحركة التحرر العربية.

يقينه الثاني بالصراع الوجودي مع إسرائيل، وأن كل الجهود المحلية والإقليمية والدولية من المفترض أن تتوحد لاقتلاع هذا الكيان، ففي اقتلاعه هزيمة كبرى للمشروع الغربي المستمر.

يقينه الثالث باعتقاده أنّ سورية هي الجدار الأخير الذي يمكن الاستناد إليه في وجه الاجتياح الغربي، فدفعته بصيرته من اللحظة الأولى للدفاع عن سورية بقلمه الذي يفوق مداده دماء الشهداء، وهو يدرك بأن الحرب على سورية هي حرب النظام الدولي المهيمن على مسارات التاريخ منذ أكثر من 500 عام، وهي حرب تمتد بتداعياتها على العالم أجمع بتثبيت هذا النظام حاكماً عليه واستمراره بإفقار الشعوب ونهبها، ويدرك أيضاً بأن الحرب ليست غايتها سورية فقط، وإنما تمتد بتداعياتها إلى هذا المشرق وتمددها باتجاه إسقاط القوى الصاعدة في روسيا والصين.

ومن خلال رؤيته الواقعية لصورة المنطقة والعالم، أدرك بأن قدرة بلاد العرب على المشاركة في مواجهة هذا الاجتياح، هي معدومة، بل هي شريكة أساسية فيها. ومن هنا ولدت لديه مفهوم المشرقية الذي يمتد من بيروت إلى دمشق فبغداد فطهران، فانبرى لتأصيل الفكرة على أساس بأن سورية لن تستطيع وحدها أن تواجه هذه الحرب التي تشارك بها أكثر من 84 دولة.

ثم أدرك بأن هذا المفهوم لن يكون كافياً في مواجهة هذا الحلف الخبيث، فكان لا بد من دخول روسيا بمشروعها الأوراسي الكبير، الذي يمتد من لشبونة على المحيط الأطلسي إلى فلاديفوستوك على المحيط الهادي، الذي يشمل الصين وكل القوى المناهضة، فما كان منه إلا أن التقط أولى الإشارات بنزول الجيش الروسي في الساحل السوري، فأطلق إشارة ترحيب عبر صفحته الخاصة عبارته المشهورة "أهلاً بالجيش الأحمر".

الآن ونحن ما زلنا في خضم الصراع وفي ذروته العليا المهددة لكل ما تم تحقيقه من إنجازات في سورية والعراق، كيف سنتخيّل تفكير الشهيد ناهض في هذه اللحظة، من خلال عقله المنفتح وارتباطه بالثوابت الأساسية، التي لا تتغيّر...

لكان كتب وقال: بأن الأولوية الآن للاعتماد على الممكنات في تحشيد فواعل المقاومة والتغيير العالمي وكل القوى المتفقة على هذه الثوابت، والتي لا يمكن أن تعتمد على بلاد العرب سوى اليمن، وهي بحكم الفعل التاريخي موجودة في لبنان وفلسطين والأردن وسورية والعراق وإيران، بالإضافة إلى كل القوى التركية المناهضة لمشروع أردوغان المهيمن، والمخرب لتركيا ولكل المنطقة.

لكان قد قال وكتب بأن هذه الدول تجمعها مشتركات كثيرة سلبية وإيجابية، وهي مترابطة إلى أبعد الحدود في التأثير المتبادل، وأن أي بلد من هذه البلدان ليس بمعزل عما يحصل في جواره، وكل مشكلة سواء كانت اقتصادية أم سياسية أم أمنية أم اجتماعية أم دينية، سوف تمتد إلى البلدان المجاورة بحكم التداخل الاقتصادي والسياسي والديني والاجتماعي فيما بينها، وهي تحتاج إلى إطارٍ مشترك يُخرجها من إطار صراع الهويات المتعددة إلى إطار السياسات المبنية على السلم والتعاون التي تدفع بالإقليم إلى إيجاد قوة لها وزنها على المستوى العالمي وتحميهم جميعاً من المشاريع الغربية المتعاقبة.

لكان قد قال وكتب: بأن هذا المشروع لا يكفي وحده، بل يحتاج إلى إطار أوسع له قدرته الاقتصادية والعسكرية والعلمية المتنامية على مستوى روسيا والصين، اللتان تسعيان لتشكيل نظام دولي جديد على حساب النظام القائم المهيمن، وهذا يقتضي دخول الإقليم ككل تحت مظلة البر الآسيوي الذي يتشكل من بكين إلى موسكو، والذي سيشمل تحته أقاليم متداخلة فيما بينها على شاكلة المشرق الذي نتحدث عنه ومنظومة بحر قزوين ومنظمة جنوب شرق آسيا ومنظومة إيران وباكستان والهند.

لكان قد قال وكتب بأننا في عصر قد تجاوز المسألة القومية والدينية وبقية الهويات، وأننا مدفوعون للتعاطي مع مسائل الهويات باعتبارها انتماءً طبيعياً لا يحمل في طياته بعداً سياسياً محدداً، وأن ما يجمع الناس هو طبيعة السياسات التي تنعكس إيجاباً على قيمتهم الوجودية وبما يحقق لهم كرامتهم وحريتهم ورفاهيتهم.

نحن اليوم ومن خلال هذه المناسبة لا يمكننا أن نعطي الشهيد ناهض حتر حقّه إلا من خلال إحياء المشروع الذي عمل عليه خلال سنوات الحرب على سورية، وهذا يتطلب منا التفكير بالطريقة التي كان يعالج بها القضايا المزمنة والمستحدثة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بالخروج على بعض النمطيات السائدة والتفكير خارج الصندوق وتجاوز ما بُني على ما نظن بأنه حقائق وثوابت.

نحن أمام مفترق طرق: إما أن نبقى على نمطياتنا السائدة وخسراننا لكل شيء، وإما أن نلتحق بحركة التاريخ الذي يتشكل على المستوى العالمي ابتداءً من ساحته الأولى في سورية، فماذا سنختار؟

د.أحمد الدرزي

دمشق 21-09-2018 

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الأربعاء 2018/09/26 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 2:24 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...