الأحد18/8/2019
ص11:32:51
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقصحيفة ألمانية: اللاجئون السوريون في عطلة ببلادهم وبرلين تتحركمأساة حفل الزفاف.. ارتفاع أعداد الضحايا في أفغانستانانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادةمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تفاهمات اللاحرب ...بقلم د. حياة الحويك عطية


قد تكون هذه الفترة الفاصلة هي فترة الضغوط الأشدّ سواء على إيران أو على سوريا أو على الفلسطينيين. وقد رأينا الإعلام الأطلسي يعود إلى التهديد بتحريك مقاتلي الجنوب خاصة في درعا، وذلك بحجّة أن انسحاب الروس سيجعلهم عرضة لانتقام النظام. كذلك، ربما ترك المجال مفتوحاً لمزيد من الضربات الجوية الإسرائيلية أو الإرهابية.


قد تكون هذه الفترة الفاصلة هي فترة الضغوط الأشدّ سواء على إيران أو على سوريا أو على الفلسطينيين

الولايات المتحدة لن تستعمل القوّة العسكرية لإخراج الإيرانيين. ولكنها تعتمد على الروس لتحقيق ذلك، هذا ما يعلنه الأميركي بشكلٍ واضح. والروسي بدوره يعلن إن حربه في سوريا هي ضد الإرهاب ولحماية القواعد الروسية. ويوضح في كواليس الدبلوماسية إنه غير مستعد لخوضِ حربٍ مع الغرب لأجل سوريا، بل أن مسعاه الدبلوماسي إنما يتمحور حول إقناع الغربي بالشراكة. وعليه حاول اجتذاب ماكرون وميركل وربما غداً بقيّة القوى. فيما شكّل التفاهم مع تركيا نموذجاً لهذه الشراكة التي تحلّ بعد عداء.

شراكة لا شكّ أنها تطال الاقتصادي بما فيه من ثروة طاقة وبما فيه من خطوطٍ لهذه الطاقة، وبما فيه من كعكة إعادة إعمار. ولكنها أيضاً تطال السياسي، حيث المشروع الغربي واضح ومُعلَن ويتقاطع بشكلٍ أساسي مع الاقتصادي.

في قلب هذا المشروع السياسي الغربي تقع "إسرائيل" وبالتالي تقع طبيعة الأنظمة والهياكل المطلوبة حولها ومن هنا يتوزّع الضغط على صعيدين:

الأول موجّه إلى سوريا نفسها، وبوضوحٍ دقيقٍ يُعدّد الأميركي شروطه في تصريح رسمي: مراجعة الدستور، لجنة الدستور، الانتخابات على أساس الدستور الجديد. وبعدها يتغيّر بالديمقراطية ما لم يتغيّر بأدوات الإرهاب. في هذا التصريح، تتّضح الإحالة إلى النموذج العراقي، إذ يتحدّث عن إمكانية إزاحة الأسد كما أُزيح المالكي:  من خلال الدستور، بحسب قوله. ما يؤشّر إلى أهمية البؤرة المفصلية المُتمثّلة بالدستور، وبصوغه على الطريقة العراقية، فيما يمضي إلى المحاصصة وإلى الفدرَلة وإلى شكلٍ معيّنٍ من توزيع السلطات وذلك ما يفضي إلى نقضٍ كاملٍ لصيغة الدولة المدنية الموحَّدة السيّدة.

كانت لبنَنَة العراق هدفاً أميركياً عام 1990 والآن تصبح عرقَنة سوريا هدف 2019. وفي كلا الحالين يندرج الأوروبي والتركي في المشروع، ولنا أن نسأل عن موقع الروسي.

الهدف الثاني يتعلّق بإيران. وذلك في واقع التوازن الاقليمي الذي سيستقرّ بعد الحرب. فإذا كان سقوط العراق قد أدّى إلى تنامي النفوذ الإيراني، فإن الحرب السورية قد أدّت إلى تثبيت هذا النفوذ، وهذا ما لا يريد الغرب بأيّ ثمنٍ القبول به. ليس لأنها إيران، ولا لأنها إسلامية، بل لأنها واحدة من القوى الاقليمية الثلاث التي تشكّل خريطة المنطقة إلى جانب إسرائيل. وهي من بين هذه الثلاث (التركية والعربية والإيرانية) الوحيدة التي لم تسلّم سياسياً بقبول إسرائيل كما هي وكما تريد أن تكون، ولم تسلّم اقتصادياً باستباحة اقتصادها وثرواتها للأميركي. وأبرز دليل على ذلك استعادة تجربة مصدق الذي لم يكن إسلامياً ولا خارج حُكم الشاه. هنا يأتي أيضاً خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة واستهدافه لإيران والمقاومة.

هنا أيضاً يبرز السؤال المركزي: ماذا ستفعل روسيا في هذا المضمار طالما أن الأميركي يقول بوضوح إنه يعتمد عليها في هذا الملف؟

وكيف سيتحدّد هذا الموقف وإيران تعمل وحيدة على حلّ مأزقها مع أوروبا للالتفاف على الأميركي؟ كما تعمل في الخط نفسه باتجاه الشرق. 

كيف ستترجم الشراكة الروسية الغربية التي تسعى إليها موسكو، إذا ما انفصل الغرب الأوروبي عن الغرب الأميركي تجاه إيران؟ وهل سيتحقّق هذا الانفصال أيضاً بشأن سوريا؟ وهل هو ما يترجم عودة التقارُب التركي الأوروبي بدءاً من ألمانيا التي تستعدّ لاستقبال أردوغان بالطبول، بعد أن استقبلت بوتين ووزيره بالحرارة نفسها؟ وهل كان الترتيب المتعلّق بإدلب اتفاقاً تركياً روسياً في الواجهة، وأوروبياً أميركياً روسياً في الخلفيّة؟ وماذا سيحصل بعد شهرين عندما تنتهي المهلة الممنوحة لأردوغان لحل مشكلة "الإمارة الإسلامية الإرهابية". وسيتبيّن أن أقصى ما حقّقه هو إنقاذ التابعين له هناك وتهريبهم إلى أمكنة مطلوبة أخرى، وترك الآخرين لمعركة لعلّها الأصعب في تاريخ الصراع؟ أو تركهم حجّة لا حل لها لتبرير بقاء قواته والقوات الأميركية على الأرض السورية؟

بالتالي، لقد وضعت إسرائيل منذ بداية التسعينات خطة تراتبية للتخلّص من الدول الراعية للمقاومة وبلورها نتنياهو في كتابه: أمن وسلام. وبحسب هذه التراتبية، فإن الدور الآن يتّجه إلى هدفين: إيران والدولة الفلسطينية، الأولى بتحجيمها وضربها إن لم يكن عسكرياً فحصاراً، والثانية بفصل غزّة عن الضفة وتجاوز أوسلو – على رداءته – إلى صفقة القرن. ما يطرح السؤال الخطير حول طريقة تناول الرئيس عباس في الأمم المتحدة لموضوع حماس. 

قد تكون هذه الفترة الفاصلة هي فترة الضغوط الأشدّ سواء على إيران أو على سوريا أو على الفلسطينيين. وقد رأينا الإعلام الأطلسي يعود إلى التهديد بتحريك مقاتلي الجنوب خاصة في درعا، وذلك بحجّة أن انسحاب الروس سيجعلهم عرضة لانتقام النظام. كذلك، ربما ترك المجال مفتوحاً لمزيد من الضربات الجوية الإسرائيلية أو الإرهابية.

أما الرهان الدائر حول نشر الأس 300، فهو رهان مفصلي عسكرياً، منذ سنوات. لكن نظرة إلى مواقع النشر المُزمَعة توضح أنها لا تغطّي كامل الأراضي السورية. في حين تغطّي المياه الاقليمية وقبرص وسواحل اليونان، أي مناطق القواعد الروسية وحقول الثروة النفطية. من دون أن تغطّي مناطق الشمال والشرق حيث الأميركيين، وربما حيث الممرات الإسرائيلية.

هي مراحل الضغط ستتوالى من دون حروبٍ مباشرة، فليس هناك مَن يريد الحرب، وليس هناك مَن يريد التخلّي. وعضّ الأصابع يشتدّ.  

 

المصدر : الميادين نت


   ( الثلاثاء 2018/10/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 11:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...