الثلاثاء20/8/2019
ص12:10:39
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود! الصين تحذر من عودة قوية لـ"داعش" في سورياجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلقبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتاثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقية ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

محافظة إدلب ومستقبل عدم استقرار سورية - مركز الاستراتيجيات والدراسات الدولية(CSIS)


ترجمة: لينا جبور

يزعم بعضُ المراقبين أنَّ وضعَ حدٍّ للصّراعِ في إدلب يمثّل المرحلةَ الأخيرَة من الحرب السوريّة، إلا أنَّ هناك ثلاثة عوامل رئيسة ستقوم برسم مستقبلِ عدم الاستقرار في سورية:


هناك ما يُقدَّر بنحو 70.000 من أعضاء "المعارضة" الذين يحتجون ضد "نظام" [الرئيس] الأسد، ويتمركزون بشكل ضعيف، من أجل القيام "بتمرد" ضده، ولكن يمكن أن يستمر هذا لسنوات قادمة. وعلاوة على ذلك، هناك ما يُقدَّر بنحو 12 مليون نازح سوري يشكّلون مجموعة قد تكونُ المُزَوِّد المحتمل بالمجندين لهذا "التمرد".

إن التكاليف الإنسانية والاقتصادية التي يبلغ مجموعها ما بين 200 و350 مليار دولار، سوف تتطلب استثمارات خارجية جادّة. إن الفشل في معالجة هذه الظروف سيؤدي بالتأكيد إلى استمرار عدم الاستقرار وانتكاسة مستقبلية في "الحرب ".
سيظلُّ وجود القوات العسكريّة الخارجيّة وما دون الدول –بما في ذلك روسيا وتركيا وإيران والولايات المتحدة وحزب الله وأكراد سورية وغيرهم– يشكّل عقبةً أمام الاستقرار في سورية، وقد يؤدّي إلى تفاقم التوترات العرقية والطائفية.
في 18 أيلول/سبتمبر 2018، أعلنت روسيا وتركيا عن إبرام اتفاقيةٍ لإنشاء منطقةٍ منزوعةِ السلاح في محافظة إدلب، من أجل تأجيل أيّ عملياتٍ هجوميةٍ فوريةٍ على المحافظة التي شهدت تعبئة عسكرية سورية في الأشهر الأخيرة، وغاراتٍ جويةٍ روسية، وتعزيزاتٍ عسكريةٍ تركية، ومحاولات لتوحّد "المعارضة السورية" –بما في ذلك الفصائل المرتبطة بالقاعدة– تحت راية واحدة. في الوقت الذي يبدو فيه أن الهجوم الفوري مُعلّق، فإن أي نقاش في محافظة إدلب يثير ثلاث مجموعات من القضايا بالنسبة لسورية على نطاق أوسع:
أولاً، بينما يزعم بعض المراقبين أن هجوم إدلب يشير إلى "المرحلة النهائية" من الحرب السورية، فإن الأمر غير واضحٍ ما إذا كان هناك هجومٌ قادمٌ على الطريق، وكذلك الأمر نفسه فيما إذا كانت "المعارضة" السورية مستعدةً للاستسلام والعودة إلى الحياة في ظل حكم [الرئيس] الأسد. وتشير بعض الأرقام إلى أن محافظة إدلب تحوي ما يصل إلى 70 ألف متشدّدٍ يتنوعون بين قوات "المعارضة المعتدلة" والعناصر المتطرفة ذات الصلات السابقة والحالية بـ "القاعدة".
بعد سبع سنوات من العداء المتنامي ضد "نظام" [الرئيس] الأسد وحلفائه، فإن العديد من هؤلاء المقاتلين قد يستغلون الاتفاق التركيّ-الروسيّ للانسحاب، وربما يحاولون شنَّ "تمرد" على مستوى أدنى بدعم من تركيا وتحت حمايتها. وقد أعربت عناصر أكثر راديكالية، بما في ذلك "هيئة تحرير الشام" (HTS)، عن استعدادها للدفاع عن إدلب حتى النهاية، ولكن في حال قيام قوات الحكومة السورية بتنفيذ هجوم كبير، من المحتمل أن تتحرك بشكل موازٍ تحت الأرض تماماً مثلما فعل متشددو "داعش" في جميع أنحاء العراق وسورية، وهذا قد يثير أسئلةً حول ماهية التحرك التالي "للمعارضة" السورية و"الحركة السلفية الجهادية" في سورية.
ثانياً، تحوي إدلب ما يُقدَّر بنحو 2.5 إلى 3.3 ملايين مدني، معظمهم من النازحين الذين قَدِموا من مناطق أخرى داخل سورية. إن اندلاع معركة طويلة الأمد في إدلب ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحالية، حيث هناك نحو 6.6 ملايين من النازحين داخلياً في سورية، و5.6 ملايين لاجئ سوري في المنطقة المحيطة. فمهما كانت النتائج المتمخضة عن إدلب، يجب عليها مواجهة الوضع الاقتصادي وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب التي تقدر كلفتها بـ 200 إلى 350 مليار دولار، لتغطي الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد بنحو 2.900 4 دولار، ومهمة إعادة أكثر من 12 مليون مدني إلى منازلهم قبل الحرب. ومن المؤكد تقريباً أن عدم معالجة هذه القضايا سيؤدي إلى استمرار عدم الاستقرار وإمكانية أن تبقى الفرصة مُهيّأة للعودة إلى "الحرب الأهلية".
ثالثاً، إن وجود ودور القوى الخارجية في هجوم إدلب يثير أسئلة حول وجود هذه القوى في سورية على نطاق أوسع؛ وبينما يبدو أن تركيا وروسيا تعتزمان تجنُّب تصعيد النزاع في إدلب، هناك شكوك جدّية حول مستويات السيطرة التي يتمتع بها بوتين على [الرئيس] الأسد، أو "قوات" الأسد، أو حلفاء إيران. هناك احتمال واضح بأن الرئيس الأسد سيقوي سيطرته على البلاد قريباً، وسيدعو إلى انسحاب القوات الأجنبية بما فيها تركيا والولايات المتحدة، الأمر الذي يطرح السؤال عما إذا كان يستطيع [الرئيس] الأسد استعادة وتعزيز سيطرته على سورية دون مساعدة حزب الله، والإيرانيين،. وأخيراً، يسيطر الأكراد السوريون على كل الأراضي السورية شمال شرق نهر الفرات تقريباً، ولكن من غير الواضح ما إذا كانوا سيتفاوضون من أجل تسوية سياسية مع الدولة السورية مقابل إقليم "مستقل".
يتناول هذا التقرير هذه الأسئلة، فضلاً عن مقتضيات السياسة المترتبة على الولايات المتحدة.

تحميل المادة بالكامل 

مركز دمشق للابحاث والدراسات - مداد


   ( السبت 2018/10/06 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 12:04 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...