الجمعة23/8/2019
ص5:16:36
آخر الأخبار
نتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيبعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونوزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصينبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

العالم تحت رحمة الجنون الأميركي!! .....د. وفيق إبراهيم


جون بولتون مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفاوض في روسيا لوقف انهيار الإمبراطورية الأميركية وتراه يستعمل كعادته النفوذ الأميركي التاريخي.


عناوين براقة توحي وكأنها لمصلحة الإنسانية جمعاء، وعند التدقيق يتبيّن أنّ هدفها هو الحماية الحصرية للمصالح الأميركية التاريخية التي تهيمن على معظم الأرض منذ 1945.


لذلك أطلق البيت الأبيض منذ يومين فقط تهديداً بالانسحاب من اتفاقية الحدّ من الصواريخ النووية القصيرة المدى والطويلة الموقعة مع الكرملين منذ 1987.. وإيقاف التصنيع عند أعداد الصواريخ التي كانت تمتلكها الدول في ذلك الوقت وتدمير ما أمكن منها.

وبقي هذا الاتفاق محترماً لأنه عكس مرحلة النجاح الأميركي في استنزاف الاتحاد السوفياتي في ذلك الوقت من خلال دفعه الى سباق تسلح وغزو فضاء أرهقاه وقضيا عليه كظاهرة جيوبوليتيكية هامة حاولت التصدي للهيمنة الأميركية على العالم، ما أدّى إلى استفرادٍ أميركي مدعوم من أوروبا واليابان وكندا واستراليا استفرد بالاتحاد السوفياتي الذي كان وحيداً فسقط لمصلحة تعزيز الهيمنة الأميركية.

لكن الغيبة الروسية عن التفاعلات العالمية لم تدُم طويلاً. فعاد «السوفيات» الجدد إنما من دون ايديولوجيا مسجلين نصراً في سورية وتقدّماً في تركيا ومصر والهند وأميركا الجنوبية، ملحقين هزيمة كبيرة بالجيوبوليتيك الأميركي في قلب خطوطه الاستراتيجية الحمراء في الشرق الأوسط.

واستفاد الروس من عاملين: التحالفات الإيرانية الراسخة في العالم الإسلامي وتقدّم الصين الهائل في اكتساح الأسواق على حساب تراجع الاقتصاد الأميركي حتى انّ الركيزة الأساسية لأميركا في العالم الإسلامي، ايّ السعودية، تجتاز مرحلة تصدّع في مشاريعها في بلاد الشام والعراق واليمن ولبنان وعلى مشارف انهيار قيادتها الجديدة المتمثلة برأس حربة الأميركيين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المتهم بقتل المعارض الصحافي جمال الخاشقجي والتسبّب بخسارة الأميركيين في المنطقة.

إنّ هذه النتائج تفسّر لماذا ذهب الأميركيون نحو التهديد بالانسحاب من اتفاقية الصواريخ النووية. فهم أرادوا إثارة ذعرٍ عالمي يخيف الصين مسبّباً الرعب لأوروبا المجاورة لروسيا، ومهدّداً الكرملين بسباق تسلح مفتوح ليعيد تذكيره بمصير الراحل الاتحاد السوفياتي، الأمر الذي يجعل البيت الأبيض يعتقد أنّ أوروبا عائدة الى الانضباط داخل الجينز الأميركي مقهورة وذليلة.. ويحدّ من الدور الصيني في جنوب شرق آسيا.. ويُصيب الروس بذعر على المصير من سباق تسلّح مفترض يحتاج إلى إمكانات مالية لن تؤدي إلا إلى إفلاس روسيا.

هذا ما أراد البيت إفهامه للمنافسين والحلفاء. لكنه سارع بإيفاد بولتون إلى دولة القياصرة للتفاوض على أمورٍ أخرى… ما يؤكد على أنه يُخيف بها ليستحصل على مكاسب أخرى لها بعدٌ وحيدٌ وهو تأخير انهيار امبراطوريته حتى يتمكّن من اختراع آليات مبتكرة تعيد تجديدها أو ترميم المعطوب فيها على الأقلّ.

ماذا يحمل بولتون معه إلى موسكو؟

يتأبط ملفاً شائكاً يلوح في مقدّمته بأهمية البلقان وأوروبا الشرقية وضرورة حمايتها من التحرشات الروسية مركزاً على وحدة أوكرانيا وضرورة إعادة جزيرة القرم اليها.. ويحتوي ملف الكثّ الشوارب على ضرورة سحب الصواريخ الروسية المنصوبة قبالة صواريخ أميركية في القوقاز وأوروبا الشرقية، فما يجيز لواشنطن فعله لا يحق لموسكو مقاربته.. هذا هو الظاهر في ملف بولتون أو فجأة يكشف المستشار عن الأهداف الحقيقية المخبوءة في عمق حقيبته… ويتعلقان بالملفين السوري والإيراني… واليمني…

لجهة سورية، هناك إصرار أميركي على بقاء القوات الأميركية في شرق الفرات على أساس دعم كانتون كردي مستقلّ في المنطقة بذريعة الاستمرار في الحرب ضدّ الإرهاب. وهي حربٌ طويلة برأيهم.. وتأكيداً لهذا الإصرار موّلت السعودية الوحدات الأميركية في هذه المنطقة بمئة مليون دولار كبداية الى جانب خمسين مليوناً من الإمارات «الشقيقة» المستعدة لكلّ ما يطلبه معلمها الأميركي.

وللمزيد من إعاقة وصول الجيش السوري وحلفائه الروس وحزب الله إلى مجابهة الأميركيين في الشرق يعرقل البيت الأبيض الاتفاق التركي ـ الروسي «سوتشي» حول إخراج الإرهاب من إدلب، إلى جانب إصرار بولتون على مفاوضيه الروس بضرورة عدم الاقتراب من مراكز الجيش الأميركي هناك..

إلا أنّ أسوأ ما ينفذه الأميركيون في مناطق شرق الفرات هو ما كشفه الروس أمس لمستشارهم بولتون، فسألوه: لماذا تقصفون المدن والقرى في شرق الفرات من دير الزور إلى الرقة؟ وعندما لم تسعفه قدراته على الإجابة، قالوا له أنتم تقصفونها لمنع عودة أهلها السوريين إليها، وبذلك تبقى الغلبة لأصدقائكم الأكراد في «قوات سورية الديمقراطية».. فلو عاد السوريون إلى قراهم وبلداتهم لتحوّل الأكراد أقلية صغيرة ليس بوسعها تأسيس كانتون مستقل.

بولتون في روسيا إذاً للإصرار على بقاء الأميركيين في سورية.. والأسباب ليست كردية في عمقها بقدر ما تتعلق برغبة أميركية في انتزاع حصة من الحلّ السياسي فيها، وإعادة إعمارها بما يؤهّلها للمشاركة في إعادة الإعمار في المنطقة بأسرها، والتحاصص في ثرواتها غير المكتشفة من الغاز والنفط. ولأنّ الأميركيين يعرفون علاقة تراجعهم في الشرق الأوسط بتقدّم العلاقة الإيرانية مع دوله، فتراهم يصرّون على سحب المستشارين الإيرانيين من سورية ومقاتلي حزب الله وحلفائه. ويعتبر الأميركيون أنّ هذا المطلب استراتيجي الطابع وعلى علاقة بنيوية بوقف التراجع الدراماتيكي لإمبراطوريتهم في الشرق الأوسط رافعاً الضغط عن دول الخليج الموالية لهم والتي تستشعر خطراً إيرانياً عليها، يأتي من داخلها وليس من الخارج.. ما يقلقها متسبّباً لها بذعرٍ من احتمال التصدّع الداخلي..

فهل تمتلك روسيا حلولاً لما تشكو منه الامبراطورية الأميركية؟ مسألة اللعب باتفاقية الصواريخ تشبه حالة متصارعين يشتبكان عند حافة هاوية سحيقة، وتهدّد العالم بأسره عند حدوث هفوة صغيرة. لذلك لن يقبلها الروس. كما أنّ استعمال سورية وإيران وسيلة لمنع التراجع الأميركي ليس مقبولاً لدى موسكو ولا تستطيع هذه الأخيرة إقناع طهران ودمشق به لأنه ثمرة إنجاز في الميادين العسكرية استعملت واشنطن كلّ قواها للانتصار عليه ولم تتمكن من ذلك.

هكذا يعود بولتون الى إمبراطورية البلاد المتهالكة على أمل أن تتمكّن الدولة الأميركية العميقة من إيقاف عبث المجانين عندها ومنعهم من قيادة العالم نحو الدمار.

البناء


   ( الثلاثاء 2018/10/23 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 4:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...