الاثنين21/10/2019
م22:59:25
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةموسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها(التايمز) تكشف عن وجود أدلة لاستخدام قوات النظام التركي أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على سوريةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلببالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل تكون «أرامكو» ضحية ابن سلمان؟ ....د. وفيق إبراهيم


علاقات المملكة السعودية مع العالم في أسوأ مراحلها وتجتاز الوضع الأصعب في تاريخها منذ 1945.

 

فالحُكم فيها ممثلاً بولي عهدها محمد بن سلمان متهم باغتيال الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول التركية ومشاريعها السياسية في سورية والعراق خاسرة واليمنية خائبة وفي لبنان تتراجع أسهم حلفائهم فأين المفرّ؟


لذلك تنعكس هذه الأزمات على علاقاتهم بالدول فلم يعد هناك من يخشاهم كسالف الأيام التي كانت فيها الرياض ترعب من يعاديها بقوة اقتصادها النفطي حصرياً، فتكفي الإشارة الى انّ إنتاجها اليومي منه يصل الى 11 مليون برميل يومياً وهذا جدير بإعالة الصينيين وشعوب أخرى معهم.

بيد أنّ الأمر لا يخلو من مصر والإمارات وجيبوتي وساحل القمر التي تحاول تأمين إسناد سياسي لمحمد بن سلمان فإذا نجا من كابوسه فلن ينساهم. وإذا سقط فإنّ وريثه المرتقب لن يتخلى عنهم لأنهم أوفياء على طريقة الشاعر البدوي القديم.

وبما انّ الأميركيين على ارتباط عاطفي عميق بآل سعود نتج من انصهار اقتصادي أكثر عمقاً تحوّلت فيه السعودية منجماً ذهبياً لهم لا ينضب، ولأنهم هم الذين قلدوا محمد بن سلمان ولاية العهد بانقلاب على محمد بن نايف، فكان طبيعياً ان يبحث البيت الأبيض عن مخرج لرجلهم المتورّط الذي لم يتوان لحظة عن مدّهم بكلّ ما طلبوه من أموال.

وكلّ من يعتقد بخرافية الاعتماد على الحظوظ مخطئ وخصوصاً في هذه الحالة: فكيف تمرّ اغتيالات وقتل وسفك على يد آل سعود بعشرات الآلاف من المعارضين في السنوات الخمسين الفائتة ولا تلقى اي اعتراض دولي من احد فيما يهبّ العالم بأسره محتجاً على قتل الخاشقجي مع الملاحظة أنّ القسم العالمي الذي كان يجب ان يقود حركة الاحتجاج لم يتحرك وهو الجانب الروسي الصيني الإيراني الذي تعامل مع الحدث بلا مبالاة غريبة إنما مقصودة وذلك لحصر تداعياتها وتطوّرها داخل المعسكر الغربي السعودي.

بعرض سريع لقد تطوّرت قضية الخاشقجي لتصبح قضية خلافات عميقة غربية وسعودية لها ما يربطها بالصراعات بين القوى داخل الولايات المتحدة وبين نهج ترامب الاقتصادي ومعظم العالم الأوروبي الغربي وصولاً إلى التركي المتحفز لإعادة إنعاش آماله المتحطمة في سورية والعراق وتحرير قطر حليفته الوحيدة من براثن السعودية والإمارات.

لقد أدّت تداعيات الاغتيال السعودي للخاشقجي الى ردود فعل أصابت أميركا وأوروبا بكامل قواها السياسية، فالجميع يريد المشاركة في صفقات لها رائحة الاقتصاد الخبيث من صفقات ورشى ومكرمات لا كرامة فيها.

وتوجد فيها أيضاً سياسة.

بالتفنيد يحاول محمد بن سلمان مع دولته التبرّؤ من الاغتيال وتلبيسه لمجموعات أمنية لم تتلقّ أوامرها من القيادة السعودية، مدعوماً من جاريد كوشنر صهر ترامب والرئيس الأميركي شخصياً الذي يتحدث عن مارقين سعوديين أمنيّين ارتكبوا الجريمة، وعندما يلاحظ انّ هذه الرواية لم تلق تأييداً عالمياً يسارع الى القول إنها غير كافية مقابل العشرات من شيوخ الكونغرس من الاتجاهات الديمقراطية والجمهورية المصرّين على اتهام محمد بن سلمان.

فهي فرصة بالنسبة إليهم لإنهاء عهد ترامب الفوضوي وربح الانتخابات النصفية في مطلع تشرين الثاني المقبل.

لجهة تركيا فهي أم «الصبي» لانّ الخاشقجي قتله السعوديون في قنصليتهم في تركيا، وأنقرة لها مطالب سياسية واقتصادية مع الرياض، فإضافة الى محاولتها لإنقاذ حليفتها قطر تريد تأييداً سعودياً لدورها السوري والعراقي مع التوغل أكثر في العلاقات الاقتصادية، ايّ بمعنى أوضح لا تخجل من طلب زعامة العالم الإسلامي من السعودية منافستها عليه، هذا ما يجعل أردوغان يتلكّأ بإعلان نتائج التحقيق بحجة التعمّق في تفاصيله والتدقيق في كلّ الاحتمالات.

ولأنّ اردوغان يعرف انّ الأميركيين يبرمون تسوية مع آل سعود ذات شقين اقتصادي أولاً ولاحقاً سياسي فيما يمارسون دلعاً على واشنطن لتسوية علاقاتهم السنية معها بسبب التأييد الأميركي للمشروع الكردي الذي يثير ذعرهم، ولأنّ واشنطن ضربت مشروع كونفدرالية الاخوان المسلمين عبر إطاحة الرئيس المصري الاخواني مرسي.

قد لا تصل طلبات تركيا الى حدود الإصرار على اعادة الاخوان الى المشروع الاقليمي على اعتبار انّ حزبهم الحاكم العدالة والتنمية هو الفرع التركي للاخوان، لكنهم وبكلّ تأكيد يصرّون على حصرية المشروع الكردي السوري في عمق الشرق القريب من جنوب سورية وإيلاء أنقرة دوراً إقليمياً عبر اختيار أعوانها السوريين في اللجنة الدستورية الخاصة بإنتاج دستور سوري بتأييد أميركي سعودي، فبذلك يشتدّ ساعد الترك في وجه روسيا وإيران والدولة السورية.

هذه هي الطموحات الدقيقة لأطراف أزمة الخاشقجي من دون احتساب ما يريده الأوروبيون.

ولأنّ البيت الابيض هو القائد الفعلي للتسويات ويعرف ما تريده بلاده الاقتصادية فعلياً فإنه يضغط على تركيا لإصدار نتائج تحقيقاتها بما يؤسّس لتحقيقات أخرى جديدة قيد الدرس تفصل بين أجهزة أمنية سعودية ارتكبت جريمة الاغتيال ومستعدة للاعتراف بذلك مقابل طبقة سياسية يقودها محمد بن سلمان بوغتت بالاغتيال ولم تحسن التصرف عندما علمت بالموضوع فحاولت التنكر والفرار إنما الى مزيد من التورّط والشبهة، وبذلك يستطيع ولي العهد الاستناد الى انّ الجريمة وقعت على أراض سعودية هي القنصلية، وبما انّ الجثة غير موجودة ويزعم السعوديون انّ متعاوناً محلياً تركياً أخذها وأخفاها الأمر الذي يسمح للدولة السعودية محاكمة رجال الامن المتورّطين بالجريمة على أراضيها ومنحهم أحكاماً تخفيفية لانهم حاولوا منعه من الصراخ فاختنق.

إنّ ثمن هذه الرواية أميركياً يتجسّد بوصول وزير الخزانة الأميركية ستيفين منوشين اول أمس الى السعودية واستقبله وزير المال السعودي محمد الجدعان وسفير السعودية في واشنطن خالد بن سلمان، ويبدو انّ البيت الأبيض يصرّ على وضع 3000 مليار دولار هي جزء من سيولة شركة أرامكو في أسهم البورصة الأميركية ما يرفع قيمتها 7 في المئة دفعة واحدة فتوفر ملايين الوظائف للأميركيين.

أما سياسياً فيبدو أنّ إبعاد محمد بن سلمان عن ولاية العهد لم يعد بعيداً مقابل نقل ولاية العهد الى أحد أشقائه من أبناء الملك سلمان على ان يتولى الأميركيون مهمة إقناع الأتراك بهذه الرواية وإسكات أوروبا.

فهل ينجح هذا المخطط؟ قد يحافظ على الدور لآل سعود، لكنه يؤسّس لبدء نهاية هذه الأسرة التي لا تزال تمنع تطوّر شبه الجزيرة العربية وتأسر أهلها في القرون الوسطى.

البناء


   ( الأربعاء 2018/10/24 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 10:15 م

اطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...