الاثنين21/10/2019
ص12:15:19
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبالفيديو ...قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراقمجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية..موسكو: لا استقرار في سورية إلا على أساس احترام وحدتها وسلامتها … العلم الوطني يرفع فوق قصر «يلدا» والجيش يتصدى لمرتزقة أردوغان بريف الحسكةالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: طهران ترفض إقامة مواقع عسكرية تركية في سورياألمانيا: الهجوم التركي على شمال سوريا انتهاك للقانون الدوليهدف جديد لـ"قراصنة الصرف".. وملايين الدولارات بأيادي اللصوصتاجر: صندوق مبادرة قطاع الأعمال يمول إجازات الاستيراد الممنوحة من 15 الشهر ولمن أودع 10 بالمئة من قيمتهايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلب الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةموقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبليةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما يسمى «معارضات سورية» ....محمد عبيد


وإن تنوعت التسميات بين ما يسمى «المعارضة السورية» أو «المعارضة الوطنية المسلحة» أم «الهيئة العليا للمفاوضات»، غير أن ما يجمعها حتى الآن هو الاستمرار في التبعية لأجندات خارجية متعددة المصالح والأهداف، بحيث يبدو أن إمكانية الخروج من هذه التبعية بات أمراً مستحيلاً دونه الخوف من تفككها ومن ثم تبدد جمعها، ومن ثم سقوط آخر أدوات المناورة السياسية ضد الدولة في سورية.


كان من واجب هذه «المعارضات» أن تُسَائل الأمم المتحدة بشخص مبعوثها «السابق» -مع وقف التنفيذ- ستيفان دي ميستورا عن الإنجاز الذي قدمه لها على مدى أكثر من أربع سنوات لدعم حضورها ومنحها الاستقلالية الكافية لتقرير مصيرها قبل أن تتصدى لمهمة كبيرة ومصيرية بحجم تقرير مصير الشعب السوري.

بل كان يتحتم على هذه «المعارضات» أن تحاسب دي ميستورا على إيلاء اهتمامه الأكبر للاستثمار في المجموعات الإرهابية المسلحة وإدارة عملية التفاوض المتقطع مع الحكومة السورية على إيقاع تقدم أو تراجع تلك المجموعات في الميدان.
من المفترض وفقاً لميثاق الأمم المتحدة أن تتركز مساعي هذه المنظمة على التواصل مع الحكومات الأعضاء فيها لمساعدتها على حل مشاكلها، وخصوصاً إذا كانت هذه المشاكل نتاج تدخلات إقليمية ودولية من حكومات لديها العضوية نفسها في المنظمة المذكورة.
لكن في الحالة السورية، فقد كان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، يعتقد أنه يكفيه التواصل مع ما يسمى «المعارضات» ومن ضمنها المجموعات الإرهابية ومع الدول الراعية لها تبعاً لشروطها وآلياتها ومنصاتها وعواصمها وأجنداتها، بدلاً من أن يسعى إلى اكتساب ثقة الدولة في سورية كمفاوض محايد ونزيه بحيث يُمَكِنه ذلك من تحقيق إنجاز إيجابي يوفر من خلاله الدم السوري، كذلك الدمار والخراب والآلام والمعاناة التي نالت الشعب السوري ومنعته وتمنعه حتى يومنا هذا من العيش بأمان واستقرار كاملين على جميع أراضي وطنه.
والمشكلة الأعقد أن دي ميستورا ما زال يظن أنه بإمكانه استلحاق ما فاته في السنوات الأربع الماضية خلال زيارته «الساعاتية» الأخيرة إلى دمشق، آملاً أن يتسع صدر القيادة السورية لمنحه دوراً تعويضياً عبر مؤازرته في عملية تشكيل اللجنة الدستورية الموعودة قبيل دخول تاريخ انتهاء ولايته حيز التنفيذ. مع العلم أن حصوله على هذه المنحة لن يفيده في تعزيز مستقبله الوظيفي الذي أنهاه في سورية، غير أن ذلك لا يُسقِط رغبته بالتفاخر أنه وضع الأسس الدستورية لحل الأزمة في سورية، وهو أمرٌ يستحق بنظره المحاولة المستحيلة لإضافة مؤهلٍ جديدٍ على سيرته الذاتية.
تجري الآن محاولات حثيثة من المبعوث الأممي ومن داعميه لتمديد فترة ولايته المنتهية إلى أواخر السنة الجارية، عَلَّهم بذلك يضمنون إقراراً سورياً بالموافقة على تشكيل اللجنة المذكورة. لكن دون ذلك عقبات جمة أبرزها عدم قبول القيادة السورية بانفراد بعثة الأمم المتحدة أو بالأصح دي ميستورا شخصياً بتسمية كل أعضاء الثلث الممثل لما يسمى «المجتمع المدني» من مجموع اللجنة الدستورية العتيدة البالغ عديدها مئة وخمسين عضواً.
في أي حال، يبدو أن «المعارضات» المعلومة أمام فترة ترقب جديدة وانتظار لما سيحمله الديبلوماسي النرويجي غِير بيدرسون من أفكار وطروحات إلى دمشق تساعده على تصحيح نظرة القيادة السورية لأداء المبعوثين الأممين، وإلى حينه ستتلهى هذه «المعارضات» في اجتماعاتها المقبلة في الرياض بتبديل أسماء مسؤوليها عوضاً من التفكير في كيفية استرداد إرادتها الوطنية المُستلبة!
الوطن


   ( الأربعاء 2018/11/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 12:05 ص

 

قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراق

دخول دبابات وآليات الجيش العربي السوري وانتشارها في نقاط مختلفة بريف الرقة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...