الاثنين21/10/2019
م23:39:1
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةموسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها(التايمز) تكشف عن وجود أدلة لاستخدام قوات النظام التركي أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على سوريةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلببالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أبعد من اغتيال رجل...بقلم حياة الحويك عطية


الموت كالماء ، لبعضه روائح تختلف بحسب المُكوّنات ، مُكوّنات قد تكون تلوّثاً وقد تكون معادن وعطور ، وبعضه لا طعم له ولا طعم ولا رائحة . هذا الأخير هو الأكثر نقاء وهو حال الأصل والبلور. 


شهداء يسقطون بالآلاف من فلسطين إلى لبنان إلى سوريا إلى كل بؤرة تزهر فيها روح المقاومة، منظمة أو عفوية لكل مشاريع استئصال البقاء أو الارتقاء، وكثيرون منهم يسقطون في عمليات اغتيال بشعة، إلا أن موتهم يمرّ كالماء النقي بلا ملاحظة. فجأة يموت هذا أو ذاك، هنا أو هناك فتفوح الروائح حتى تزكم الأنوف وتعمي الأبصار وتغلق الحلق بكرة من فجاءة وحشية الإنسان.

ترامب لم يكن جمهورياً تقليدياً وإنما رجل حمل مشروعاً جديداً للولايات المتحدة والعالم

لن يجادل أحد بأن اغتيال رجل، أي رجل، هو عملية مُدانة وتتصاعد إدانتها كلما تصاعدت وحشيّتها. رجل أصرَّت جميع وسائل الإعلام على كونه صحافياً وحسب، في حين يعرف الجميع إنه رجل استخبارات من الدرجة الأولى ورجل صفقات من الدرجة الأولى ( قبل أكثر من سنة، ومن على شاشاة الميادين تباهت صحافية؟؟؟ لبنانية بأن جمال الخاشقجي أرسلها إلى دونالد ترامب قبل 27 سنة لتسويق صفقة مناقصة فنادق دبي ) ورجل إسلام سياسي إرهابي قاتل في أفغانستان وقاد الحرب على اليمن وتوعّد بأن يصطاف في الساحل السوري بعد طرد العلويين منه. ورجل مُقرَّب من الإخوان المسلمين أنشأ مؤخراَ، في ولاية أميركية، منظمة للديمقراطية هدفها إعادة إحياء الربيع العربي ( أين وضدّ مَن؟). لكن هذا التموضع الذي جعله يوماً منسجماً مع قتلته ، بات يجعله أقرب إلى أعدائهم. فهل يمكن أن تتلخّص هنا مُبرّرات التخلّص منه؟

كل مَن يفهم لعبة السياسة والإعلام يفهم ببساطة أن فيلم الرّعب الهوليوودي الطويل الذي فُرِض علينا طيلة ثلاثة أسابيع لم يكن إلا غطاء نارياً هائلاً للعمليات التي كانت تتم تحته. عمليات التفاوض والصفقات. وحتى التسريبات المُتأرجِحة، التي جعلت البعض يتخيّل إنه اقترب من الحقيقة، لم تكن إلا وسائل ضغط في العمليات هذه. تحت هذا الضجيج الإعلامي غير المسبوق لم يتوقّف الناس ليسألوا أية رهانات كبرى تقع وراءه لتجعله بهذا الحجم؟

الرهانات تبدأ من الخارجي لتصل إلى الاقليمي فالمحلي. ففي الولايات المتحدة، عرّابة الخصمين الخليجيين والسعوديين ثمة صراع كبير بدأ منذ المعركة الرئاسية لدونالد ترامب. صراع تجاوز هذه المرة البُعد الديمقراطي الجمهوري ، وكلنا يذكر أن الجمهوريين انقسموا حول المُرشّح وحول مُنافسته ، وكذلك  انقسم الديمقراطيون وإن بدرجة أقل . ومثلهم الصحافة والأجهزة الأمنية. حقيقة ذلك أن ترامب لم يكن جمهورياً تقليدياً وإنما رجل حمل مشروعاً جديداً للولايات المتحدة والعالم ، عنوانه الخروج من العولَمة والعودة إلى الحمائية القومية الرأسمالية، وتحت العنوان خيارات فظّة جداً تتعلّق بكل العلاقات الخارجية مع الحلفاء والخصوم على حد سواء. هذا الخيار انتصر في الانتخابات بفضل النظام الانتخابي، ولكنه لم ينتصر على الأرض ، فهناك مَن يُعاديه لأنه يعتقد أنه يقود البلاد إلى الهاوية ، وهناك مَن يُعاديه لأن مصالحه تتناقض مع هذه السياسة وعلى رأس هؤلاء الشركات التي يعني خروجها من إطار العولمة اضمحلالها وربما موتها. وعليه ستكون الانتخابات القريبة مفصلاً هاماً في هذا الصراع.  

الانعكاسات الخارجية كثيرة . ولكن ما يعني منطقتنا منها هو موقف مُعيَّن من دول الخليج وموقف مُعيَّن من إيران وموقف مُعيَّن من الصراع العربي الإسرائيلي وموقف مُعيَّن من حروب ما سُمّي الربيع العربي ، وبالتالي من حركات الإسلام السياسي وتحديداً الإخوان المسلمين الذين تتبنّاهم رسمياً تركيا وقطر ، ويستمر نفوذهم غير الرسمي في مواقع أخرى.

 لم يكن الصراع القطري السعودي خارج هذا الإطار ، كما لم يكن خارجه الاصطفاف المصري الإماراتي. إنه رهان الصراع على السلطة في العالم العربي وتحديداً في مصر ودول الخليج العربي التي لا نجد فيها قوّة حقيقية معارضة للأنظمة إلا الإخوان. فإذا كان الصراع في دول المشرق الأخرى بين قوى إسلامية وقوى قومية أو يسارية أو علمانية ، فإن الصراع داخل الإسلاميين هو بين خط إخواني وخط وهّابي ، وبما أن الثاني لا يتمكّن من استقطابٍ موازٍ برغم الإمكانات المالية ، فإن خطاً ليبرالياً حليفاً تمثله الإمارات يتكفّل باستكمال الصورة. هذا الخط الثاني كان يتطلّب وجهاً أكثر قرباً في المملكة الوهّابية. إصلاحي في الشكل وقمعي في الجوهر ومُستسلم لإرادة راعيه الترامبي من دون أيّ تحفّظ . وكما في كل السياسات المتعلّقة بالعالم العربي فإن المطلوب شباب لا علاقة لهم بالماضي بكل ما في الماضي من قضايا قومية ووطنية وعلى رأسها فلسطين . بل ويتوقون إلى الخلاص من كل هذا لصالح نموذج أميركي بهروا به حد العمى. وفي هذا ما يفسّر جعل جاريد كوشنر الناصِح المباشر لمحمّد إبن سلمان. وفي كل ما ذكر ما يفسّر أيضاً تغاضي الولايات المتحدة والغرب عن الإطاحة العنيفة والمذلّة بسائر الأمراء الذين كانوا يشكّلون مراكز قوى.

هكذا تم الدفع باتجاه حروب العرب وخاصة الحرب على سوريا ، وهكذا تم الدفع باتجاه حرب اليمن، وهكذا تم الدفع باتجاه صفقة القرن. وباتجاه تعزيز العداء لإيران.  لكن هذه كلها شارفت على النهاية الفاشلة ، فسوريا تخرج من معركتها منتصرة وإن جريحة حتى العظم. لكن السكين التي تبقى عالقة في الجرح أن تركيا تخرج أيضاً بدور في نهاية حرب هي مَن أوقد أبشع نيرانها. وسلطانها الجديد يعيش حلم سلاطينها القدامى باستعمار العالم العربي باسم الدين . في حين استبعدت السعودية عن اجتماعات سوتشي وأنقرة وموسكو . في هذا الوقت تبدو صفقة القرن مُستعصية في فلسطين حتى وإن كانت بعض بنودها قد مرت.  أما الحرب على اليمن فقد أنهت التدمير العسكري لصالح شركات الأسلحة وجاء دور إعادة الإعمار لصالح الشركات نفسها بفروعها المدنية. أو المستثمرين أنفسهم بشركات أخرى. أما العداء الترامبي ومن ثم الخليجي لإيران فيبدو أنه يواجه بنجاحات لطهران في محيطها الجيوسياسي وفي داخلها، في ما يعزّز رؤية المعارضة الأميركية للعلاقة معها.

كل هذا وغيره، يبدو أن رجل الاستخبارات والصحافة والعلاقة المميّزة مع الغرب الأنكلوساكسوني قد قرأه ، فأنشأ منظمته الخاصة للديمقراطية وأطلقها من أميركا، وظنّ أنه يستند إلى تركيا ساحة. وربما تكون هناك جهات في الأجهزة أرادت توريط ترامب وإبن سلمان معاً لكن التلقّف التركي للبازار أوصل ترامب وأردوغان إلى بيع الصفقة لمحمّد إبن سلمان وقبض كل منهما ما يريده من ثمن،  منه ما أعلن ومنه ما لم يعلن بعد. وكان لافتاً تضمّن الصفقة لأحمد العسيري (أيقونة) الحرب على اليمن . كما تضمّنت خروج ترامب بشبه براءة لرجله أمام الانتخابات البرلمانية التي ستجري بعد أسبوعين.     

المصدر : الميادين نت


   ( السبت 2018/11/17 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 10:15 م

اطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...