الاثنين14/10/2019
ص5:40:32
آخر الأخبار
استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةمن جهة العراق فقط ... 100 مسافر يوميا يقصدون سوريا عبر المنفذ الوحيدالجيش السوري يدخل (تل تمر) مقتربا حتى 20 كم من الحدود التركية شمال الحسكةمسؤول روسي: عدد المسلحين المرتبطين بـ"القاعدة" في إدلب أكثر من 35 ألف أوامر برفع جاهزية قوات (الهجانة) السورية للانتشار على الحدود مع تركياالجيش السوري يتحرك باتجاه حقول النفط بالرقةالمصالحة الروسي: الإرهابيون الذين تحتجزهم "قسد" قد يهربون ويخلقون تصعيدا حادا في الشرق الأوسطتركيا تعلن أنها ستواجه الجيش السوري في حال دخوله شمال سورياالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًالليرة السورية تتحسن 6% أمام الدولار.. وتاجر يشرح آلية التدخلمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيالحدث السوري في المتابعة العدد الثالث والثلاثون....إعداد وتعليق: مازن جبورمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟دراسة حديثة تكشف "أغرب سبب" للصلععابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسم"صقار" يعيد الدراما السورية إلى الباديةميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية"علماء يحددون موعد سقوط القمر على الأرض لن تحتاج إلى أصابعك بعد الآن... لوحة مفاتيح ثورية جديدة من "أبل"النفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الدبلوماسي الأمريكي السابق ""ريتشارد هاس": هذا ما تريد الإدارة الأمريكية من "ابن سلمان" فعله و تجنبه اذا أراد الاستمرار في حكم المملكة.


سلّط فيلم وثائقي بعنوان "حقيقة مزعجة" في 2006، الضوء على جهود نائب الرئيس الأمريكي السابق "آل غور" لتنبيه زملائه الأمريكيين إلى مخاطر الاحترار العالمي، وما جعل الحقيقة "مزعجة" هو أن تجنب التغير المناخي الكارثي يستوجب من الناس العيش بشكل مختلف، 


وفي بعض الحالات، التخلي عما يحبون (مثل السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود).. هكذا استهل "ريتشارد هاس" الكاتب والدبلوماسي الأمريكي السابق ورئيس مجلس العلاقات الخارجية مقالته في صحيفة  "بروجيكت سينيكيت".

و قال هاس في نص المقال:

منذ حوالي شهرين، كنا جميعاً نعيش مع حقيقة مزعجة أخرى، منذ أن اختفى "جمال خاشقجي"، وهو صحفي سعودي يعمل في صحيفة "واشنطن بوست" ويعيش في الولايات المتحدة، بعد دخوله قنصلية السعودية في إسطنبول.

هناك جزء كبير من الحقيقة لا يمكن إنكاره، فقد قتل "خاشقجي" من قبل أفراد تربطهم صلات وثيقة بالحكومة السعودية وحاكمها الفعلي، ولي العهد "محمد بن سلمان"، فيما لم تؤدِّ أسابيع من الإنكار والأكاذيب الرسمية السعودية إلا إلى تعزيز الاستنتاج بأن القتل كان مُخططاً له وتمت الموافقة عليه من مستويات عليا.

ورغم وجود دور مباشر لـ"محمد بن سلمان" في العملية، قد لا يكون مثبتًا بنسبة 100% ، فإن معظم المراقبين المطلعين على الشأن السعودي ليس لديهم أدنى شك، خاصة في ظل نظام لا يتسامح مع الكثير من العمل الحر.

وما يجعل الحقيقة غير مريحة هي أهمية المملكة الاستراتيجية، فلا تزال المملكة تمثل أكثر من 10% من إنتاج النفط العالمي، كما أن صندوق الثروة السيادية لديها يتربع على ما يقدر بـ 500 مليار دولار من النقد،

والسعودية هي أكثر الدول العربية السُنية نفوذاً، وهي تلعب دوراً خاصاً في العالم الإسلامي، بسبب موقعها كحارس لأقدس المواقع الإسلامية، ويعد الدور السعودي محوريا لأي سياسة لمواجهة إيران.

علاوة على ذلك، فإن "بن سلمان"، على الرغم من كل عيوبه، لديه جانب إصلاحي، وهو يفهم أن بلاده يجب أن تنفتح وتتنوع إذا أريد لها أن تزدهر وأن تستمر العائلة المالكة، كما أنه يتمتع بشعبية نسبية في وطنه، خاصة لدى الشباب السعودي، الذين يشكلون الجزء الأكبر من السكان.

المشكلة هي أن أخطاء ولي العهد الشاب والمندفع كثيرة، فبالإضافة إلى دوره في قتل "خاشقجي"، فإنه كان من أمر بتهور بالهجوم السعودي على اليمن، مما أشعل حرباً لبلاده تماثل حرب الولايات المتحدة في فيتنام تحولت إلى كارثة استراتيجية وإنسانية.

كما أنه اختطف رئيس الوزراء اللبناني، وفعل كل ما في وسعه لتقويض قطر، واعتقل السعوديين الأثرياء الذين رفضوا سعيه لتوطيد سلطته، وجمّد العلاقات الدبلوماسية مع كندا بسبب تغريدة ناقدة، وسجن الناشطين السياسيين، بمن فيهم النساء اللواتي يبحثن عن حقوق أكبر.

وتبدو الاستراتيجية السعودية للتعامل مع الاحتجاج على مقتل "خاشقجي" واضحة: أن تكمن وتنتظر مرور العاصفة.

ويقدّر "ابن سلمان" ودائرته الداخلية أن غضب العالم سيتلاشى، بالنظر لأهمية بلدهم، ولديه سبب وجيه للاعتقاد بأن الدول العربية السنية الأخرى ستقف بجانبه، نظراً للإعانات التي يقدمها.

وقد أشارت "إسرائيل" أيضاً إلى دعمها لـ "ابن سلمان"، بسبب استعداده للتحرك في اتجاه تطبيع العلاقات، والأهم من ذلك، الاهتمام المشترك بين البلدين في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، كما أن إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تقف إلى جانب رجلها، وترفض حتى الآن الاعتراف بدوره في قتل "خاشقجي" وتقاوم الدعوات لفرض عقوبات على المملكة العربية السعودية.

ما الذي ينبغي القيام به إذن؟ رسم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "جيمس بيكر" في الآونة الأخيرة سياسة موازية للسياسة الأمريكية تجاه الصين في عام 1989، في وقت مذبحة الطلاب في ميدان تيانانمين في بكين.

فقد عملت إدارة "جورج بوش" (التي كنت جزءًا منها) جاهدة لإيجاد التوازن بين المصالح المتصارعة: إدخال عقوبات للتعبير عن عدم الرضا عن الحكومة الصينية، ولكن مع الحد من العقوبات والحفاظ على خطوط الاتصال مفتوحة، نظرًا لأهمية الصين، فهل ستكون سياسة مماثلة تجاه السعودية قابلة للتطبيق؟

من الناحية المثالية، فإن الحكومات الأمريكية والأوروبية عليها أن تجعل من الواضح أنها ستكون أكثر انفتاحًا للعمل مع السعودية إذا تم تقليص سلطة ولي العهد، ويجب أيضا أن يتم وضع حدود لمبيعات الأسلحة الأمريكية والدعم الاستخباراتي، وهي قيود من المرجح أن يفرضها الكونغرس لحسن الحظ.

ولكن الأهم من أي عقوبة هو زيادة الضغط العام والخاص على "ابن سلمان" فيما يتعلق بما هو مطلوب وما يجب تجنبه، ما نحتاجه هو دفع منسق لإنهاء الصراع في اليمن، وما يجب تجنبه هو استغلال عداوة إدارة "ترامب" لإيران لإثارة مواجهة مسلحة من شأنها أن تجبر الآخرين على الانحياز إلى السعودية.

وستكون الحرب مع إيران مكلفة وخطيرة، ويجب أن يفهم "ابن سلمان" أن الولايات المتحدة ستكون شريكاً استراتيجياً للمملكة العربية السعودية فقط إذا صار يتصرف بانضباط أكبر في اليمن وفي أماكن أخرى، ومع احترام أكبر للمصالح الأمريكية.

كما ينبغي إجراء مشاورات مع الصين وروسيا، اللتين هما - على خلاف الولايات المتحدة – لهما علاقات عمل مع السعودية وإيران، الأمر الذي يمنح كليهما مصلحة في منع مثل هذه الحرب من الانطلاق وإنهائها بسرعة إذا حدث ذلك.

في أغلب الأحيان في الشرق الأوسط، يصبح الوضع السيئ أكثر سوءا، وقد خلق "ابن سلمان" وضعاً سيئاً، ويجب أن يكون الهدف هو وضع حدود كافية حتى لا يصبح الأمر أسوأ.

وكالات


   ( الخميس 2018/11/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 5:12 ص

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" الفيديو...طفل يقتحم بثا مباشرا ويشارك أمه في تقديم خبر عاجل على التلفاز المزيد ...