الاثنين21/10/2019
م13:41:7
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبالفيديو ...قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراقمجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية..موسكو: لا استقرار في سورية إلا على أساس احترام وحدتها وسلامتها … العلم الوطني يرفع فوق قصر «يلدا» والجيش يتصدى لمرتزقة أردوغان بريف الحسكةقوات أميركية تخرج من سوريا.. ووجهتها الجديدة تكشف كذبة ترامبالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: طهران ترفض إقامة مواقع عسكرية تركية في سورياهدف جديد لـ"قراصنة الصرف".. وملايين الدولارات بأيادي اللصوصتاجر: صندوق مبادرة قطاع الأعمال يمول إجازات الاستيراد الممنوحة من 15 الشهر ولمن أودع 10 بالمئة من قيمتهايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلب الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةموقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبليةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أدونيس قارئاً الأزمة السورية ......بقلم عقيل سعيد محفوض


دكتوراه في العلاقات الدولية - باحث وكاتب وأكاديمي سوري. له دراسات وأوراق بحثية عديدة عن سوريا وتركيا، والشرق الأوسط.

 


مثّلت الأزمةُ السورية اختباراً كبيراً لفواعِل الفكر والثقافة في المنطقة والعالم، ولكن بصورةٍ خاصةٍ في سوريا نفسها؛ وكان ثمة التباس أو "سوء فَهْم جماعي" تقريباً لما يجري فيها، بوصفه "ثورة" في مواجهة نظام سياسي ودولة، وأن إسقاط النظام هو مسألة وقت، إذ كان الجميع تقريباً ضحيّة تقديرات مُتسرِّعة وخاطِئة!

لكن كيف قرأ أدونيس الأزمة السورية؟ ونحن نتحدَّث عن شاعرٍ ومفكّرٍ هو من أهمّ وألمع المفكّرين في سوريا والمنطقة وله حضور عالمي فريد، على مدى عقودٍ من عُمره الإبداعي المديد، أطال الله في عُمره؛ وهو إبن البلد، عرفه وخبره، وكابَد الكثير من أجل الحَداثة والتنوير والتنمية فيه. وطرح أهم الأسئلة وأكثرها حَراجة وخطورة، وكتب في "الثابِت والمتحوّل"، و"الكتاب"، وغيرها كثير. وقد تكون الأزمة السورية أهم امتحان له على الإطلاق، وخاصة أنها وَضَعت سيرةَ الرجل وفكره على محكٍ بالغ الحساسية والخطورة.

كان بإمكان أدونيس أن يركب موجة العداء للنظام السياسي، وقد أصابه منه ما أصابه، وله أسباب كثيرة لأن يقف ضدّه، وأن يجعل من الأزمة عنواناً لكسب الرَيْع المادي والمعنوي، وخاصة أن فواعِل "الثورة" ومؤيّديها كانوا على استعدادٍ لإنفاق الكثير من أجل جَذْب أحد أهم رموز الفكر في سوريا والمنطقة إلى جانبهم.

وقف أدونيس مما يجري في سوريا، موقفاً نقدياً هيغلياً، إذا صحّ التعبير، فقد كان راغباً بالتغيير، لكن من دون حماس، أو كانت لديه رغبة ممزوجة بالخوف. وهكذا تنازعه اتّجاهان مُتعاكسان ولكنهما مُتداخلان، ولم يكن من السهل التمييز أو الفصل بينهما:

الأول هو تأييد الحراك ، انطلاقاً من الرغبة أو الأمل بالتغيير، وهو ما قضى أدونيس عقوداً من عُمره الفكري والإبداعي يدعو إليه.
الثاني هو أن ما يجري قد لا يكون المدخل المناسِب للتغيير، وخاصة أن منطلقه الرئيس كان الجامِع، وفواعله وعناوينه دينية أو طائفية، وارتباطاته الخارجية مشبوهة.
أدونيس كما قال ليس ضدّ الدين أو الجامِع، إنما هو ضدّ أن يكون الأخير مُنطلقاً للعمل السياسي، لأن الأصل في "الثورات" هو أن تعمل من أجل بناء مجتمعات مُتعدِّدة وحديثة وحرّة، وتفصل بين الدين والدولة، وتقيم السياسة على قاعدة علمانية ديمقراطية بالأساس. وهذا كله لم يحدث، بل أن ما حدث في الواقع هو العكس.

قال أدونيس في مقابلة صحافية: "الثورة باستمرار يجب أن تكون أفضل من الأشياء التي تثور عليها. إن أول ما فاجأني في هذا الإطار أن الثورة كانت أكثر سوءاً مما ثارت عليه، رغم أن ما ثارت عليه يجب أن يُثار عليه ولست ضدّ الثورة عليه إطلاقاً".

وصف أدونيس ما يحدث في سوريا والمنطقة العربية، بأنه "تهديمٌ ذاتيّ" و"تبعيّة" شبه عمياء. بحيث بدا، تاريخياً، أنّ العالم العربيّ ليس موجوداً على خريطة العالم إلاّ بوصفه "يأكل بعضُه بعضاً" وبوصفه "تابعاً". يُضيف أدونيس، مُتحدّثاً بمرارة: "نساء تُباع، بشرٌ يُذبَحون. أسواقٌ تُدَمَّر وتُنهَب. متاحفُ تُسرَق وتُباعُ ... أهذا، إذاً، أنت، أيُّها "الربيع"؟ أسّسْتَ الحاضرَ العربيّ على أساسَين: قاطِعِ رأسٍ، ورأسٍ مقطوع. (أدونيس، مقدّمة لفهرس سياسي آخر).

عَبَّرَ أدونيس عن قناعته بأن الأزمة السورية "تحوّلت إلى صراعٍ إقليمي ودولي يتخطّى إسقاط النظام إلى تهديم سوريا وتحويلها إلى ميدانٍ للجهاد الديني تشارك فيه جميع المعسكرات الأصولية في العالم". وبالنسبة إليه فقد "ثبت بالتجربة أنها ثورة مجلوبة لعناصر مجلوبة من الخارج".

لكن مواقف أدونيس لم يتمّ التعاطي معها بوصفها مواقف تصدر عن مفكّرٍ حرٍ، إنما تمّ تنميطها ومذهَبتها وأبلَستها؛ وكان معظم التقديرات المناهِضة لموقفه -لا تزال- تصدر عن مُقاربات وخلفيات: (1) طائفية، أيّ اتهامه من جهة انتمائه الديني، العلوي أو الشيعي؛ (2) أو ريعيّة أي تلقي المناهضين للريع المادي أو المعنوي من منابر ومؤسّسات مُعادية للنظام السياسي والدولة وحلف المقاومة؛ (3) أو الغيرة من مكانة وسمعة وحضور وتأثير الرجل في عالم الفكر والثقافة؛ وأحياناً ما اختلطت تلك الأمور ببعضها.

كشفت الأزمة السورية عن مُثقّفين طائفيين كانوا يتلبّسون عباءة الماركسية والعلمانية والمدنية والحداثة والتنوير، وذهب مُثقّفون إلى الدعوة لإبادة مذهبية طائفية في سوريا، وروَّج آخرون بحماسةٍ شديدةٍ للتحالف (قلْ العمالة) مع إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وغيرها ضدّ سوريا وحلفائها تحت عنوان طائفي!

قال أدونيس في حوارٍ وثائقي على قناة الميادين: "أخشى أن ما يجري هو مقدّمة لحربٍ طويلةٍ في المنطقة داخل المجال الإسلامي، بعد 14 قرناً نعود إلى الصراع إياه (السنّة-الشيعة)، هذا وحده نذير خراب، وكأننا شعوب لا نعيش في التاريخ".

قرأ أدونيس الأزمة السورية بوصفها معارك عديدة في أتون معركة واحدة، ذلك أن "ما يحدث في سوريا هو جزء من لعبة الأمم ومصير عالم بكامله"؛ وهذا ما أدركه، مُفكّرون سوريون كبار مثل الراحِل جورج طرابيشي، وهاشم صالح، اللذان تحمّسا بداية للحِراك في سوريا والمنطقة، ثم ما لبسا أن استدركا الموقف، وكتبا نصوصاً وعبَّرا فيها عن الألم والخيبة مما يجري، وأن ما سبق أن عدَّاهُ "ثورة" لم يكن كذلك. لكن مثقّفين آخرين لم يقووا على الاعتراف أو مراجعة مواقفهم، أو أنهم فضَّلُوا السكوت والانتظار، ولم يعبّروا عن ذلك صراحةً.

موقف أدونيس مما يجري في سوريا، دفع مؤيّدي المعارضة لوصفه بـ"شاعر البراميل المتفجّرة"! لكنه بالمقابل لم ينلْ رضا مؤيّدي النظام السياسي والدولة، لأنه نقدهما بقوّة أيضاً. ولكن الطرفين ليسا سواء.

يقول أدونيس: "إن الدم يُعبِّد الطريق"، وهو ما حدث بالفعل، إذ عَبَّدَ طُرقاً عديدة، منها ما يتمثّل ماض مُتخيَّل أو مستقبل آخروي موهوم، يقود واقعياً إلى الدمار والفوضى، ومثاله ما يحدث في سوريا، وهذا ما يرفضه الرجل؛ ومنها ما يتمثّل قِيَم الحياة والبناء والتجديد، ويتطلّع إلى المستقبل، وهو ما يحدث في سوريا أيضاً! وهذا الأخير هو ما يدعو إليه الرجل.

المصدر : الميادين نت


   ( السبت 2018/12/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 12:50 م

 

قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراق

دخول دبابات وآليات الجيش العربي السوري وانتشارها في نقاط مختلفة بريف الرقة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...