الجمعة23/8/2019
ص6:6:40
آخر الأخبار
نتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيبعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونوزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصينبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أدونيس قارئاً الأزمة السورية ......بقلم عقيل سعيد محفوض


دكتوراه في العلاقات الدولية - باحث وكاتب وأكاديمي سوري. له دراسات وأوراق بحثية عديدة عن سوريا وتركيا، والشرق الأوسط.

 


مثّلت الأزمةُ السورية اختباراً كبيراً لفواعِل الفكر والثقافة في المنطقة والعالم، ولكن بصورةٍ خاصةٍ في سوريا نفسها؛ وكان ثمة التباس أو "سوء فَهْم جماعي" تقريباً لما يجري فيها، بوصفه "ثورة" في مواجهة نظام سياسي ودولة، وأن إسقاط النظام هو مسألة وقت، إذ كان الجميع تقريباً ضحيّة تقديرات مُتسرِّعة وخاطِئة!

لكن كيف قرأ أدونيس الأزمة السورية؟ ونحن نتحدَّث عن شاعرٍ ومفكّرٍ هو من أهمّ وألمع المفكّرين في سوريا والمنطقة وله حضور عالمي فريد، على مدى عقودٍ من عُمره الإبداعي المديد، أطال الله في عُمره؛ وهو إبن البلد، عرفه وخبره، وكابَد الكثير من أجل الحَداثة والتنوير والتنمية فيه. وطرح أهم الأسئلة وأكثرها حَراجة وخطورة، وكتب في "الثابِت والمتحوّل"، و"الكتاب"، وغيرها كثير. وقد تكون الأزمة السورية أهم امتحان له على الإطلاق، وخاصة أنها وَضَعت سيرةَ الرجل وفكره على محكٍ بالغ الحساسية والخطورة.

كان بإمكان أدونيس أن يركب موجة العداء للنظام السياسي، وقد أصابه منه ما أصابه، وله أسباب كثيرة لأن يقف ضدّه، وأن يجعل من الأزمة عنواناً لكسب الرَيْع المادي والمعنوي، وخاصة أن فواعِل "الثورة" ومؤيّديها كانوا على استعدادٍ لإنفاق الكثير من أجل جَذْب أحد أهم رموز الفكر في سوريا والمنطقة إلى جانبهم.

وقف أدونيس مما يجري في سوريا، موقفاً نقدياً هيغلياً، إذا صحّ التعبير، فقد كان راغباً بالتغيير، لكن من دون حماس، أو كانت لديه رغبة ممزوجة بالخوف. وهكذا تنازعه اتّجاهان مُتعاكسان ولكنهما مُتداخلان، ولم يكن من السهل التمييز أو الفصل بينهما:

الأول هو تأييد الحراك ، انطلاقاً من الرغبة أو الأمل بالتغيير، وهو ما قضى أدونيس عقوداً من عُمره الفكري والإبداعي يدعو إليه.
الثاني هو أن ما يجري قد لا يكون المدخل المناسِب للتغيير، وخاصة أن منطلقه الرئيس كان الجامِع، وفواعله وعناوينه دينية أو طائفية، وارتباطاته الخارجية مشبوهة.
أدونيس كما قال ليس ضدّ الدين أو الجامِع، إنما هو ضدّ أن يكون الأخير مُنطلقاً للعمل السياسي، لأن الأصل في "الثورات" هو أن تعمل من أجل بناء مجتمعات مُتعدِّدة وحديثة وحرّة، وتفصل بين الدين والدولة، وتقيم السياسة على قاعدة علمانية ديمقراطية بالأساس. وهذا كله لم يحدث، بل أن ما حدث في الواقع هو العكس.

قال أدونيس في مقابلة صحافية: "الثورة باستمرار يجب أن تكون أفضل من الأشياء التي تثور عليها. إن أول ما فاجأني في هذا الإطار أن الثورة كانت أكثر سوءاً مما ثارت عليه، رغم أن ما ثارت عليه يجب أن يُثار عليه ولست ضدّ الثورة عليه إطلاقاً".

وصف أدونيس ما يحدث في سوريا والمنطقة العربية، بأنه "تهديمٌ ذاتيّ" و"تبعيّة" شبه عمياء. بحيث بدا، تاريخياً، أنّ العالم العربيّ ليس موجوداً على خريطة العالم إلاّ بوصفه "يأكل بعضُه بعضاً" وبوصفه "تابعاً". يُضيف أدونيس، مُتحدّثاً بمرارة: "نساء تُباع، بشرٌ يُذبَحون. أسواقٌ تُدَمَّر وتُنهَب. متاحفُ تُسرَق وتُباعُ ... أهذا، إذاً، أنت، أيُّها "الربيع"؟ أسّسْتَ الحاضرَ العربيّ على أساسَين: قاطِعِ رأسٍ، ورأسٍ مقطوع. (أدونيس، مقدّمة لفهرس سياسي آخر).

عَبَّرَ أدونيس عن قناعته بأن الأزمة السورية "تحوّلت إلى صراعٍ إقليمي ودولي يتخطّى إسقاط النظام إلى تهديم سوريا وتحويلها إلى ميدانٍ للجهاد الديني تشارك فيه جميع المعسكرات الأصولية في العالم". وبالنسبة إليه فقد "ثبت بالتجربة أنها ثورة مجلوبة لعناصر مجلوبة من الخارج".

لكن مواقف أدونيس لم يتمّ التعاطي معها بوصفها مواقف تصدر عن مفكّرٍ حرٍ، إنما تمّ تنميطها ومذهَبتها وأبلَستها؛ وكان معظم التقديرات المناهِضة لموقفه -لا تزال- تصدر عن مُقاربات وخلفيات: (1) طائفية، أيّ اتهامه من جهة انتمائه الديني، العلوي أو الشيعي؛ (2) أو ريعيّة أي تلقي المناهضين للريع المادي أو المعنوي من منابر ومؤسّسات مُعادية للنظام السياسي والدولة وحلف المقاومة؛ (3) أو الغيرة من مكانة وسمعة وحضور وتأثير الرجل في عالم الفكر والثقافة؛ وأحياناً ما اختلطت تلك الأمور ببعضها.

كشفت الأزمة السورية عن مُثقّفين طائفيين كانوا يتلبّسون عباءة الماركسية والعلمانية والمدنية والحداثة والتنوير، وذهب مُثقّفون إلى الدعوة لإبادة مذهبية طائفية في سوريا، وروَّج آخرون بحماسةٍ شديدةٍ للتحالف (قلْ العمالة) مع إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وغيرها ضدّ سوريا وحلفائها تحت عنوان طائفي!

قال أدونيس في حوارٍ وثائقي على قناة الميادين: "أخشى أن ما يجري هو مقدّمة لحربٍ طويلةٍ في المنطقة داخل المجال الإسلامي، بعد 14 قرناً نعود إلى الصراع إياه (السنّة-الشيعة)، هذا وحده نذير خراب، وكأننا شعوب لا نعيش في التاريخ".

قرأ أدونيس الأزمة السورية بوصفها معارك عديدة في أتون معركة واحدة، ذلك أن "ما يحدث في سوريا هو جزء من لعبة الأمم ومصير عالم بكامله"؛ وهذا ما أدركه، مُفكّرون سوريون كبار مثل الراحِل جورج طرابيشي، وهاشم صالح، اللذان تحمّسا بداية للحِراك في سوريا والمنطقة، ثم ما لبسا أن استدركا الموقف، وكتبا نصوصاً وعبَّرا فيها عن الألم والخيبة مما يجري، وأن ما سبق أن عدَّاهُ "ثورة" لم يكن كذلك. لكن مثقّفين آخرين لم يقووا على الاعتراف أو مراجعة مواقفهم، أو أنهم فضَّلُوا السكوت والانتظار، ولم يعبّروا عن ذلك صراحةً.

موقف أدونيس مما يجري في سوريا، دفع مؤيّدي المعارضة لوصفه بـ"شاعر البراميل المتفجّرة"! لكنه بالمقابل لم ينلْ رضا مؤيّدي النظام السياسي والدولة، لأنه نقدهما بقوّة أيضاً. ولكن الطرفين ليسا سواء.

يقول أدونيس: "إن الدم يُعبِّد الطريق"، وهو ما حدث بالفعل، إذ عَبَّدَ طُرقاً عديدة، منها ما يتمثّل ماض مُتخيَّل أو مستقبل آخروي موهوم، يقود واقعياً إلى الدمار والفوضى، ومثاله ما يحدث في سوريا، وهذا ما يرفضه الرجل؛ ومنها ما يتمثّل قِيَم الحياة والبناء والتجديد، ويتطلّع إلى المستقبل، وهو ما يحدث في سوريا أيضاً! وهذا الأخير هو ما يدعو إليه الرجل.

المصدر : الميادين نت


   ( السبت 2018/12/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 4:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...