الأحد18/8/2019
ص11:8:46
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقصحيفة ألمانية: اللاجئون السوريون في عطلة ببلادهم وبرلين تتحركمأساة حفل الزفاف.. ارتفاع أعداد الضحايا في أفغانستانانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

خبير سوري: الاعتداء الإسرائيلي يأتي في خانة التشويش على الجيش الذي يستعد لدخول شرق الفرات


أدى بدء انسحاب القوات الأمريكية من المناطق التي تحتلها إلى متغيرات ومستجدات متسارعة جدا.


وبدأت هذه المتغيرات بإعلان التركي تأجيل عمليته العسكرية في المنطقة ولم تنته في دخول الجيش العربي السوري مع مركز التنسيق الروسي إلى بلدة العريمة غرب منبج في الوقت الذي فيه كانت حشود كبيرة تابعة للفصائل المسلحة قد اتجهت نحو الحدود الإدارية لمدينة منبج استعداداً لإنسحاب القوات الأمريكية.

ولم ولن تتوقف هذه المتغيرات بعد ما صرحت به المتحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية، جيهان أحمد، التي أكدت أن "قسد" لا تعارض رفع العلم السوري على المؤسسات الحكومية في منبج، وأنها لا تسعى للانفصال عن سوريا، بل تريد فقط الاتفاق على الإدارة الذاتية.

الحديث هنا يطول عن تسارع الأحداث والمواقف وطرق وأساليب التعاطي معها من قبل جميع الأطراف، زد على ذلك بات الطريق إلى دير الزور والميادين مسرحاً لمستجدات طارئة، فإلى الشرق، حيث مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، تكتمل صورة الحشود العسكرية التي يمضي الجيش السوري إلى إستكمالها مدعومة بقوارب عسكرية روسية، وفي ظل هذه المعمعة يتدخل الإسرائيليبإعتداء جديد على دمشق.

— هل يأتي فعلا هذا الاعتداء خانة التشويش على الجيش الذي يستعد لدخول شرق الفرات أم أن أهدافاً أخرى وراءه؟.

— في أية خانة يمكن أن يأتي العدوان الإسرائيلي الجديد على سوريا؟

— هل تم خلط الحابل بالنابل كما يقال جراء انسحاب الأمريكي المفاجىء أم أن ما يجري هو بداية النهاية لتعقيدات كانت قد تشكلت في تلك المناطق، وأين تكمن عقدة الحل حالياً؟

— إلى أي حد يعطي وصول الجيش السوري وحليفه الروسي إلى هذه المناطق الدولة السورية القدرة على الإمساك بزمام الأمور ومنعها من التدهور نحو الأسوأ؟

— هل يتطلب من الدولة السورية اتباع استراتيجية جديدة لتجاوز أي فخ أرادت الولايات المتحدة رميها فيه، وماهي مرتكزات هذه الاستراتيجية المطلوبة في الظروف الحالية؟

— هل يمكن أن نقول أن قوات سوريا الديمقراطية بعدما تخلى عنها الجميع باتت أمام أمر واقع لامخرج منه نحو العودة إلى تحت سيادة الدولة الوطنية السورية، وإلى أي حد ضعف موقفهم لجهة الانفصال؟

— بالمجمل هذه التطورات الحاصلة إلى أي حد يمكنها أن تقرب من انطلاقة عملية التسوية في سوريا إذا ما تجاوزنا موضوع إدلب على الأقل في الوقت الراهن؟

حول العدوان الإسرائيلي الجديد على سوريا يقول المحلل السياسي وأستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة طرطوس الدكتور ذو الفقار عبود: 

"في الحقيقة العدوان الصهيوني على سوريا يوم أمس هو عدوان فاشل ميدانياً وعسكرياً وفي التحليل السياسي هو محاولة صهيونية فاشلة للمشاغلة والتشويش على الإستعدادات الجارية التي يقوم بها الجيش العربي السوري والحلفاء والقوى الرديفة لإعادة الإنتشار في مناطق منبج وشرق الفرات إستعداداً لإنسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وطبعاً هذا الإنسحاب يأتي في غير مصلحة الكيان الصهيوني وفي غير ما يشتهي، ما أزعج قادتهم وأرعبهم."

وتابع بقوله: "عودة مناطق منبج وشرق الفرات إلى سلطة الحكومة السورية بهذه الصورة يعني إزدياد قوة الدولة السورية وقدرتها على ردع ولجم أي عدوان صهيوني قادم، لاسيما أن الإعتداء الأخير فشل في تحقيق أهدافه، وتم التصدي لهذا العدوان ببسالة، حتى أن الصواريخ السورية وصلت إلى عمق الأراضي  المحتلة في فلسطينين، وهذا بإعتراف المتحدث بإسم جيش الإحتلال  الصهيوني أفيخاي أذرعي، إذا هذا العدوان لا قيمة له ولا أهمية له وفشل في تحقيق أي هدف من الأهداف التي أراد تحقيقها، هذا العدوان محاولة فاشلة من الكيان الصهيوني لأجل قلب الهزيمة إلى إنتصار ولو كان إنتصاراً معنوياً أو  سياسياً، يريد وزراء الكيان الصهيوني التخلص من الأزمات والقضايا التي يواجهها وخاصة ملفات الفساد التي تلاحقه هو وحزبه وأعضاء حكومته ".

أما بما يخص قرار الأمريكي بالإنسحاب من سوريا وارتداداته على الوضع العام والبلابل التي طرأت يقول الدكتور عبوود:

"قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب قواته العاملة في سوريا سوف يعجل من حل الوضع العالق في شمال وشمال شرق سوريا لجهة دخول قوات الجيش العربي السوري إلى هذه المناطق وتحريرها والقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي والذي لم تتمكن القوات الأميركية ولا ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية من هزيمته، كما صرح الأصدقاء الروس أن الإنسحاب الأميركي سوف يمثل بداية الإنفراج في حل سياسي ويعجل من تشكيل اللجنة الدستورية التي ستشكل برعاية أممية."

بالنسبة للمتغيرات الناشئة ومكمن عقدة الحل القائمة في تلك المنطقة يقول الدكتور عبود: "عقدة الحل تكمن في الفصائل الكردية الإنفصالية التي تبدل ولاءاتها على قاعدة الحلم الإنفصالي وتشكيل دويلة غير مقبولة لا سورياً ولا إقليمياً، فهي تارة تحتمي بالإحتلال الأمريكي وتارة تطلب التدخل الفرنسي، ولا تتعلم من تجارب التاريخ والجغرافية والسياسة وتترك نفسها لتكون أداة وورقة ضغط سياسية في أيدي الدول المتربصة بالوطن السوري مع أن المصلحة الحقيقية للفصائل الكردية هي في التنسيق مع الحكومة السورية والجيش العربي السوري".

وتابع بقوله: "مع كل هذه الظروف فإن الدولة السورية مصرة على تحرير كل شبر من سوريا، و هناك معلومات عن وصول طلائع الجيش السوري إلى مدينة البوكمال الحدودية مع العراق حيث من المتوقع قيام عملية عسكرية للجيش السوري في محيط المدينة، وقد تتوسع هذه العملية حسب تطورات الأوضاع لتشمل منطقة شرق الفرات حيث يوجد الجيب الداعشي الذي ترعاه القوات الأمريكية بهدف المحافظة على تهديد الطريق الدولي دمشق — بغداد عبر المعبر الحدودي البوكمال — القائم ".

فيما يخص ضرورة إتباع الدولة السورية إستراتيجية جديدة تتجاوز فيها أي فخ أرادت الولايات المتحدة رميها فيه، والمرتكزات اللازمة لهذه الإستراتيجية المطلوبة في الظروف الحالية يرى الدكتور عبود:

"القيادة السورية كانت دائما تتبع إستراتيجيات إستباقية من أجل منع الإستراتيجيات الأمريكية من تحقيق أهدافها، وكان واضحاً منذ البداية أن الذرائع التي قدمتها الإدارة الأمريكية لتبرير إنسحابها من سوريا هي ذرائع واهية، من قبيل تمكن القوات الأمريكية من هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي حيث في الواقع لايزال هذا التنظيم موجود في المنطقة ويقاتل ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية.

في الواقع قد تكون هناك سيناريوهات أمريكية يراد منها خلط الأوراق وإيجاد أفخاخ للدولة السورية فيما يتعلق  بمستقبل بالمنطقة التي سينسحب منها الأمريكيون، فقد يكون هناك مثلاً فخاً أو خطة سرية أمريكية تركية لتحل القوات التركية محل القوات الأمريكية وخاصة أن تركيا تتحدث دائما عن إتفاقية لوزان لعام 1923 وأنها تسعى لإستعادة المناطق التي تنازلت عنها في هذه الإتفاقية وضرب المناطق التي يتواجد فيها الفصائل الكردية مثل منبج وعفرين، ولكن هذا السيناريو تم إجهاضه من قبل الحكومة السورية والقيادة السورية من خلال إنتشار الجيش العربي السوري بمحيط منبج والتحضير لعملية في شرق الفرات.

 وقد يكون هناك سيناريو أو فخ  آخر لإرسال مرتزقة عرب إلى هذه المنطقة لتحل محل القوات الأمريكية المنسحبة وتقديم الدعم المالي والعسكري لما يسمى بقوات سورية الديمقراطية، وأعتقد ن هذاذذهذا السيناريو لن ينجح لأنه سيحارب من كل دول المنطقة أنه سيفشل لأنه سيكون محارباً من قبل كل دول الإقليم.

أما السيناريو الثالث أو الفخ الثالث فإنه قد تكون الولايات المتحدة الأمريكية تحضر له وهو الإعتداء على إيران، وطبعا الدولة السورية وضعت إستراتيجية متكاملة مع الحلفاء لمواجهة أي تحديات قادمة ".

 نواف إبراهيم - سبوتنيك


   ( الخميس 2018/12/27 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 10:52 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...