الاثنين21/10/2019
م22:43:4
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةموسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها(التايمز) تكشف عن وجود أدلة لاستخدام قوات النظام التركي أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على سوريةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلببالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

خبير سوري: الاعتداء الإسرائيلي يأتي في خانة التشويش على الجيش الذي يستعد لدخول شرق الفرات


أدى بدء انسحاب القوات الأمريكية من المناطق التي تحتلها إلى متغيرات ومستجدات متسارعة جدا.


وبدأت هذه المتغيرات بإعلان التركي تأجيل عمليته العسكرية في المنطقة ولم تنته في دخول الجيش العربي السوري مع مركز التنسيق الروسي إلى بلدة العريمة غرب منبج في الوقت الذي فيه كانت حشود كبيرة تابعة للفصائل المسلحة قد اتجهت نحو الحدود الإدارية لمدينة منبج استعداداً لإنسحاب القوات الأمريكية.

ولم ولن تتوقف هذه المتغيرات بعد ما صرحت به المتحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية، جيهان أحمد، التي أكدت أن "قسد" لا تعارض رفع العلم السوري على المؤسسات الحكومية في منبج، وأنها لا تسعى للانفصال عن سوريا، بل تريد فقط الاتفاق على الإدارة الذاتية.

الحديث هنا يطول عن تسارع الأحداث والمواقف وطرق وأساليب التعاطي معها من قبل جميع الأطراف، زد على ذلك بات الطريق إلى دير الزور والميادين مسرحاً لمستجدات طارئة، فإلى الشرق، حيث مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، تكتمل صورة الحشود العسكرية التي يمضي الجيش السوري إلى إستكمالها مدعومة بقوارب عسكرية روسية، وفي ظل هذه المعمعة يتدخل الإسرائيليبإعتداء جديد على دمشق.

— هل يأتي فعلا هذا الاعتداء خانة التشويش على الجيش الذي يستعد لدخول شرق الفرات أم أن أهدافاً أخرى وراءه؟.

— في أية خانة يمكن أن يأتي العدوان الإسرائيلي الجديد على سوريا؟

— هل تم خلط الحابل بالنابل كما يقال جراء انسحاب الأمريكي المفاجىء أم أن ما يجري هو بداية النهاية لتعقيدات كانت قد تشكلت في تلك المناطق، وأين تكمن عقدة الحل حالياً؟

— إلى أي حد يعطي وصول الجيش السوري وحليفه الروسي إلى هذه المناطق الدولة السورية القدرة على الإمساك بزمام الأمور ومنعها من التدهور نحو الأسوأ؟

— هل يتطلب من الدولة السورية اتباع استراتيجية جديدة لتجاوز أي فخ أرادت الولايات المتحدة رميها فيه، وماهي مرتكزات هذه الاستراتيجية المطلوبة في الظروف الحالية؟

— هل يمكن أن نقول أن قوات سوريا الديمقراطية بعدما تخلى عنها الجميع باتت أمام أمر واقع لامخرج منه نحو العودة إلى تحت سيادة الدولة الوطنية السورية، وإلى أي حد ضعف موقفهم لجهة الانفصال؟

— بالمجمل هذه التطورات الحاصلة إلى أي حد يمكنها أن تقرب من انطلاقة عملية التسوية في سوريا إذا ما تجاوزنا موضوع إدلب على الأقل في الوقت الراهن؟

حول العدوان الإسرائيلي الجديد على سوريا يقول المحلل السياسي وأستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة طرطوس الدكتور ذو الفقار عبود: 

"في الحقيقة العدوان الصهيوني على سوريا يوم أمس هو عدوان فاشل ميدانياً وعسكرياً وفي التحليل السياسي هو محاولة صهيونية فاشلة للمشاغلة والتشويش على الإستعدادات الجارية التي يقوم بها الجيش العربي السوري والحلفاء والقوى الرديفة لإعادة الإنتشار في مناطق منبج وشرق الفرات إستعداداً لإنسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وطبعاً هذا الإنسحاب يأتي في غير مصلحة الكيان الصهيوني وفي غير ما يشتهي، ما أزعج قادتهم وأرعبهم."

وتابع بقوله: "عودة مناطق منبج وشرق الفرات إلى سلطة الحكومة السورية بهذه الصورة يعني إزدياد قوة الدولة السورية وقدرتها على ردع ولجم أي عدوان صهيوني قادم، لاسيما أن الإعتداء الأخير فشل في تحقيق أهدافه، وتم التصدي لهذا العدوان ببسالة، حتى أن الصواريخ السورية وصلت إلى عمق الأراضي  المحتلة في فلسطينين، وهذا بإعتراف المتحدث بإسم جيش الإحتلال  الصهيوني أفيخاي أذرعي، إذا هذا العدوان لا قيمة له ولا أهمية له وفشل في تحقيق أي هدف من الأهداف التي أراد تحقيقها، هذا العدوان محاولة فاشلة من الكيان الصهيوني لأجل قلب الهزيمة إلى إنتصار ولو كان إنتصاراً معنوياً أو  سياسياً، يريد وزراء الكيان الصهيوني التخلص من الأزمات والقضايا التي يواجهها وخاصة ملفات الفساد التي تلاحقه هو وحزبه وأعضاء حكومته ".

أما بما يخص قرار الأمريكي بالإنسحاب من سوريا وارتداداته على الوضع العام والبلابل التي طرأت يقول الدكتور عبوود:

"قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب قواته العاملة في سوريا سوف يعجل من حل الوضع العالق في شمال وشمال شرق سوريا لجهة دخول قوات الجيش العربي السوري إلى هذه المناطق وتحريرها والقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي والذي لم تتمكن القوات الأميركية ولا ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية من هزيمته، كما صرح الأصدقاء الروس أن الإنسحاب الأميركي سوف يمثل بداية الإنفراج في حل سياسي ويعجل من تشكيل اللجنة الدستورية التي ستشكل برعاية أممية."

بالنسبة للمتغيرات الناشئة ومكمن عقدة الحل القائمة في تلك المنطقة يقول الدكتور عبود: "عقدة الحل تكمن في الفصائل الكردية الإنفصالية التي تبدل ولاءاتها على قاعدة الحلم الإنفصالي وتشكيل دويلة غير مقبولة لا سورياً ولا إقليمياً، فهي تارة تحتمي بالإحتلال الأمريكي وتارة تطلب التدخل الفرنسي، ولا تتعلم من تجارب التاريخ والجغرافية والسياسة وتترك نفسها لتكون أداة وورقة ضغط سياسية في أيدي الدول المتربصة بالوطن السوري مع أن المصلحة الحقيقية للفصائل الكردية هي في التنسيق مع الحكومة السورية والجيش العربي السوري".

وتابع بقوله: "مع كل هذه الظروف فإن الدولة السورية مصرة على تحرير كل شبر من سوريا، و هناك معلومات عن وصول طلائع الجيش السوري إلى مدينة البوكمال الحدودية مع العراق حيث من المتوقع قيام عملية عسكرية للجيش السوري في محيط المدينة، وقد تتوسع هذه العملية حسب تطورات الأوضاع لتشمل منطقة شرق الفرات حيث يوجد الجيب الداعشي الذي ترعاه القوات الأمريكية بهدف المحافظة على تهديد الطريق الدولي دمشق — بغداد عبر المعبر الحدودي البوكمال — القائم ".

فيما يخص ضرورة إتباع الدولة السورية إستراتيجية جديدة تتجاوز فيها أي فخ أرادت الولايات المتحدة رميها فيه، والمرتكزات اللازمة لهذه الإستراتيجية المطلوبة في الظروف الحالية يرى الدكتور عبود:

"القيادة السورية كانت دائما تتبع إستراتيجيات إستباقية من أجل منع الإستراتيجيات الأمريكية من تحقيق أهدافها، وكان واضحاً منذ البداية أن الذرائع التي قدمتها الإدارة الأمريكية لتبرير إنسحابها من سوريا هي ذرائع واهية، من قبيل تمكن القوات الأمريكية من هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي حيث في الواقع لايزال هذا التنظيم موجود في المنطقة ويقاتل ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية.

في الواقع قد تكون هناك سيناريوهات أمريكية يراد منها خلط الأوراق وإيجاد أفخاخ للدولة السورية فيما يتعلق  بمستقبل بالمنطقة التي سينسحب منها الأمريكيون، فقد يكون هناك مثلاً فخاً أو خطة سرية أمريكية تركية لتحل القوات التركية محل القوات الأمريكية وخاصة أن تركيا تتحدث دائما عن إتفاقية لوزان لعام 1923 وأنها تسعى لإستعادة المناطق التي تنازلت عنها في هذه الإتفاقية وضرب المناطق التي يتواجد فيها الفصائل الكردية مثل منبج وعفرين، ولكن هذا السيناريو تم إجهاضه من قبل الحكومة السورية والقيادة السورية من خلال إنتشار الجيش العربي السوري بمحيط منبج والتحضير لعملية في شرق الفرات.

 وقد يكون هناك سيناريو أو فخ  آخر لإرسال مرتزقة عرب إلى هذه المنطقة لتحل محل القوات الأمريكية المنسحبة وتقديم الدعم المالي والعسكري لما يسمى بقوات سورية الديمقراطية، وأعتقد ن هذاذذهذا السيناريو لن ينجح لأنه سيحارب من كل دول المنطقة أنه سيفشل لأنه سيكون محارباً من قبل كل دول الإقليم.

أما السيناريو الثالث أو الفخ الثالث فإنه قد تكون الولايات المتحدة الأمريكية تحضر له وهو الإعتداء على إيران، وطبعا الدولة السورية وضعت إستراتيجية متكاملة مع الحلفاء لمواجهة أي تحديات قادمة ".

 نواف إبراهيم - سبوتنيك


   ( الخميس 2018/12/27 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 10:15 م

اطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...