الاثنين21/10/2019
م23:37:51
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةموسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها(التايمز) تكشف عن وجود أدلة لاستخدام قوات النظام التركي أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على سوريةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلببالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نعم للقمة الاقتصادية العربية في بيروت!!....بقلم سامي كليب


لا تُعلّق الشعوب العربية عادة أهمية أو أملا على أي قمة عربية. هم على العكس يحمّلونها مسؤولية معظم مآسيهم. لكن لماذا يجب أن يستقبل لبنان وبترحاب القمة الاقتصادية العربية بعيدا عن الحسابات السياسية لدى هذه الطرف أو ذاك:


• لو تأجلت القمة الاقتصادية في بيروت فسوف يُفرش السجاد الأحمر أمام خصوم حزب الله وحركة أمل للقول إنهما عطّلا انعقادها. وهما طبعا بغنى عن هذا الأمر حاليا. وسوف يخرج من يقول ان هذا يثبت ان ولاء الحزب هو لإيران وليس للعرب . هؤلاء كثر وقد بدأوا بالحملة.

• لو تأجلت القمة سيشعر رئيس الجمهورية العماد ميشال بأن حلفاءه حرموه من استقبال حدث اقتصادي وسياسي عربي في لبنان، مع الإشارة الى ان هذا الرئيس العروبي الشريف لم يوفّر فرصة الا ودعم فيها المقاومة ودافع عن سوريا، وهو سيفعل حتما هذا الأمر في القمة، تماما كما فعل وزير خارجيته جبران باسيل في قمة سابقة.
• إن انعقاد القمة سيُشعر اللبنانيين الغارقين بالديون والمشاكل بأن ثمة حيوية اقتصادية عربية عادت الى لبنان، وهذا مهم في الوقت الراهن حيث اليأس كبير.
• من يُبرر عدم الرغبة بعقد القمة بسبب غياب سوريا، مُحقٌ تماما بذلك، فدمشق هي من أوائل مؤسسي جامعة الدول العربية وعلى العرب أن يتراجعوا عن خطأهم. لكن أليس من الأجدى أن يذهب المطالبون بتأجيل القمة الى دمشق قبل منع العرب من عقدها. أليس من الأجدى أن يسبق لبنان الرسمي كل الدول العربية الى إعادة الحيوية للعلاقات العربية السورية؟ أليس هو الأقرب والأولى.
• لا شك أن الامام موسى الصدر كان من طينة استثنائية في لبنان. كان رجلا صافيا تصالحيا صادقا مقاوما مناضلا لا يفرّق بين مسيحي وشيعي وسني ودرزي، ولا شك أن قضية اختفائه هي قضية كل لبناني شريف، لكن الليبيين الذين يريدون المشاركة في القمة في لبنان هم من أطاح بالمسؤول عن اختفاء الأمام أي الرئيس الليبي معمر القذافي، فلماذا نمنعهم من المجيء بدل أن نرحّب بهم فيما دولتهم تعاني ظلم العرب وتجاهل العرب وتآمر العرب؟ ، الم يتعرض الليبيون الى كذبة الربيع العربي ودُمر بلدهم بفعل الأطلسي والعرب؟ هل قُتل القذافي لأجل الديمقراطية أم لمصالح نيكولا ساركوزي وغيره؟
• العرب بدأوا بالانفتاح على سوريا ولو بخجل، وهم لا شك سيساهمون في إعادة اعمارها، ولعل دولا مثلا الامارات بدأت أصلا بوضع خطط، فليأتوا الى لبنان وليتم تشجيعهم على ذلك لتصحيح ما فعلوه في قلب العروبة النابض بدل أن ننفِّرهم فيقولن ان حلفاء سوريا منعونا.
• تعرف سوريا كيف تدافع عن نفسها حيال القمة، وهي حتى الآن لم تقل شيئا، فلماذا نكون ملكيين أكثر من الملك. ولماذا نسارع الى فقد السيادة عند كل منعطف وتسليم المفاتيح الى الخارج. كفانا ذُلاّ.
• الرئيس الذكي والمدوّر الزوايا، الأستاذ نبيه بري الذي بادر الى الإيحاء بتأجيل القمة هو الأكثر حرصا على العرب، ويُدرك أهمية إبقاء العلاقات العربية، لكنه ربما فعل ليضغط باتجاه تسريع تشكيل الحكومة وليس لمنع العرب من عقد قمتهم، فلنفهم أولا ما أراد قوله قبل تفسيره على غير محمله.
لن تجترح القمة الاقتصادية في بيروت المعجزات، ولكن لا بد لنا من إعادة تفعيل العمق العربي، ليس لنا نحن العرب الا بعضنا البعض، وكفانا تباغضا وحقدا ومزايدات....إن من مصلحة الجميع، نعم الجميع ان يأتي العرب الى لبنان وأن يذهبوا الى دمشق.
 


   ( السبت 2019/01/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 10:15 م

اطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...