الأربعاء23/10/2019
ص7:22:9
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةانسحاب العشرات من جنود الاحتلال الأمريكي والفرنسي والبريطاني من الجزيرة السوريةلم تستخلص الدروس من تجربتها المريرة معها … «قسد» لا تزال تعول على عدم انسحاب الاحتلال الأميركي من سورية!اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد و بوتين حول الوضع بالشمال السوري...الرئيس الأسد: نؤكد رفضنا التام لأي غزو للأراضي السورية تحت أي ذريعةالأمم المتحدة تؤكد أن العدوان التركي أدى إلى نزوح نحو 180 ألف مدني وتضرر المرافق الخدميةصحفي تركي: صمود سورية أفشل المخططات التآمرية عليهاالصين تؤكد رفضها العدوان التركي على الأراضي السوريةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العين«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مداخلات الحلقة النقاشية "الوضع الراهن للطبقة الوسطى في سورية"


عقد مركز دمشق للأبحاث والدراسات – مِداد، يوم السبت الموافق لـ 25/11/2017 في مقره، حلقة نقاشية ضمن فعالية رواق دمشق، حول "الوضع الراهن للطبقة الوسطى في سورية"، وهو عنوان دراسة أعدها الدكتور كريم أبو حلاوة رئيس قسم الدراسات الاجتماعية في المركز، بحضور جمع من الشخصيات الفكرية والأكاديمية المهتمة بالشأن العام، والقضايا الفكرية السورية، وهم السيدات والسادة:


الدكتور عامر خربوطلي، الدكتور منير الحمش، الدكتورة رشا سيروب، الأستاذ رفعت حجازي، الأستاذ علي قاسم، الدكتور مهيب صالحة، الدكتور عقيل محفوض، العميد تركي الحسن، الدكتورة إنصاف حمد، بالإضافة إلى الباحثين الشباب في المركز وبعض الإعلاميين.

أدار الحلقة النقاشية الدكتور عقيل محفوض، رئيس قسم الدراسات السياسية في المركز، والذي افتتحها مرحباً بالضيوف، ومعرفاً بالمركز وأهدافه ونشاطاته، وبـفعالية رواق دمشق بوصفه فضاءً فكرياً لطرح الأسئلة الإشكالية حول المشهد السوري.
عرض الدكتور كريم أبو حلاوة لأهم النقاط في ورقته، معرفاً بالطبقة الوسطى ومبيناً أهميتها وأدوارها ووظائفها، وضرورة جعلها محط عناية وتحليل واهتمام، خصوصاً في ظروف ما بعد الأزمات والحروب. كما استعرض واقع الطبقة الوسطى في سورية من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية التي تواجهها، وكذلك عناصر قوتها وضعفها، محاولاً استشراف دورها المتوقع في إعادة البناء والإعمار واستعادة التماسك الاجتماعي. كما شدّد على أهمية التعليم بوصفه قاطرة التحول والتنمية، وعلى الوعي الطبقي لأنه يحول الطبقة الوسطى إلى قوة ديناميكية تدفع الحراك الاجتماعي نحو الأعلى. وخلص في ورقته إلى ضرورة الاستفادة من الفرص المصاحبة للأزمات، مشدداً على أهمية التماسك الاجتماعي الذي تلعب الطبقة الوسطى دوراً أساساً فيه، مع التأكيد على دورها الأهم المتمثل في بناء قدرات الإنسان السوري لأنه الخيار الأنجع في صياغة المستقبل.
أعقب عرض الورقة حوارات ومداخلات مكثفة وعميقة من قبل السادة الحضور، حيث أكد جميع المتداخلين على أهمية البحث في الموضوع، خاصة في الوقت الحاضر، وتناولوا في النقاش عدداً من النقاط المهمة والمتداخلة المتعلقة بموضوع الطبقة الوسطى، نذكر منها:
-أشارت المداخلات إلى أن الانحسار الحالي للطبقة الوسطى لم يكن نتيجة الحرب على سورية وتداعياتها الراهنة وحسب، بل هو ناتج أيضاً عن استمرار السياسات الاقتصادية الليبرالية المتطرفة لما قبل الأزمة، فالتركيز على الانفتاح واقتصاد السوق والخصخصة، أفقد التنمية كثيراً من معانيها الرئيسة كتوسيع المستفيدين من الثروة وعدالة توزيع الدخول، في حين كان من المفترض مواجهة الظروف الحالية باقتصاد حرب وسياسات دولة قوية.
-وأكدت المداخلات على أن انحسار الطبقة الوسطى وتراجعها هو جزء من إطار عام جرى فيه بالتوازي اتساع الطبقة الفقيرة وتمركزٌ قاسٍ للثروة لدى فئة صغيرة. وأشارت إلى ضرورة التعاطي مع مفهوم الطبقة الوسطى استناداً إلى الواقع وخصوصية التجربة السورية، دون الانجرار إلى المفاهيم الجاهزة أو المحددة والتجارب غير المنسجمة مع المجتمع السوري. أما اقتصادياً، ربما يتوجب إعادة تشكيل التكتلات الاقتصادية بمفهومها العام انطلاقاً من واقع التجربة السورية والبناء على النقاط المضيئة فيها كالاكتفاء الذاتي وغيره.
-اتفق المشاركون على أن موضوع الطبقة الوسطى في سورية يحتاج إلى أبحاث أكثر وأوسع تتعمق بدراسة تاريخها وأسس تشكلها وتوسعها، وعدم التركيز على القضايا المرتبطة بالبناء المادي للطبقة الوسطى فقط، بل مقاربتها سياسياً أيضاً، أي القيام بقراءة في أدوار الأحزاب والمؤسسات السياسية الأخرى في تمكين الطبقة الوسطى.
-تطرقت النقاشات إلى موضوع الخصائص الديمغرافية للطبقة الوسطى في سورية، باعتبارها غير واضحة مثل الخصائص الاقتصادية والاجتماعية، فهنالك تناقضات في المفاهيم والمؤشرات التي تحدد الطبقة الوسطى في سورية، ويجب إلغاء هذه التناقضات قبل التفكير بالحلول ورسم السياسات. ومن أبرز الأمثلة على هذا التناقض موضوع العائد على التعليم، الذي ساهم بإفقار المتعلمين وبالتالي الطبقة الوسطى.
-تم التطرق أيضاً إلى أن الطبقة الوسطى يفترض أن تتميز بطريقة تفكيرها وعقلانيتها، وما يدعو للقلق في التكوين الحالي للطبقة الوسطى في سورية هو أنها لا تفكر تنموياً، فقد انتقلت من العمل المنتج والدخل المنتج سابقاً، إلى الاستثمارات الريعية والدخول الريعية حالياً، فتحولت هذه الطبقة من مستقلة إلى تابعة ومن منتجة إلى مستهلكة.
-وفي السياق ذاته تمت الإشارة إلى أن الطبقة الوسطى كانت المستهلك الأكبر للصناعات والإنتاج المحلي وبالتالي كانت رافعة للاقتصاد، وأن تحول هذه الطبقة إلى طبقة فقيرة مع محاولاتها الحفاظ على نمط عيش معين سيؤدي إلى خضات كبيرة في المجتمع، خاصة إن لم تتعامل الاستراتيجيات التنموية والسياسات الاقتصادية مع الأمر بشكلٍ فعالٍ واستمرت بانتهاج الحلول "الترقيعية".
-بيّن المشاركون أن الطبقة الوسطى ليست بحاجة إلى المساعدات فقط، بل ما تحتاج إليه فعلاً هو التمكين الذي يسهم في مشاركتها في كل القطاعات الرئيسة خاصةً الاقتصادية، فتقوية الاقتصاد وخلق فرص عمل لم تعد العامل الأهم، فنظريات النمو الاقتصادي الحديثة باتت تتكلم عن الريادة والابتكار وخلق المشاريع الجديدة. إضافة إلى أن حالة الركود التضخمي التي نعاني منها اليوم لا تُفسر إلا بانحسار الطبقة الوسطى التي تخلق الطلب على السلع المحلية، ولا يمكن حلها إلا بتوسيع هذه الطبقة.
-أما فيما يتعلق بقضية الإصلاح المؤسساتي ومشكلاته، طُرح السؤال التالي: هل تكمن الإشكالية في السياسات والبيئة التشريعية بشكل عام، أم في النظام البيروقراطي العاجز عن استيعاب هذه التشريعات ونقلها إلى حيّز التطبيق؟
-تناول النقاش موضوع مؤشر العدالة فهو يُعد من أهم عوامل الاستقرار في المجتمع، أي موضوع العدالة في توزيع الثروة والمعرفة والسلطة وهي أمور متداخلة ومتبادلة التأثير. فمؤشرات النمو مثلاً كانت خادعة قبل الأزمة، حيث جاءت نتيجة استثمارات في قطاعات معينة خلقت قفزة كبيرة وصلت حد الإشباع، لكن المشكلة كانت بأن منتجات هذا النمو لم تنعكس على الفقراء.
-أشار الحضور إلى أن تآكل الطبقة الوسطى يعود أيضاً إلى النموذج التنموي المعتمد منذ انهيار الاتحاد السوفيتي والقائم على الليبرالية والانفتاح، والذي نتج في كثير من الدول عن تحالف "غير مقدس" بين قوى سياسية ونخب اقتصادية غير وطنية، جزءٌ كبيرٌ من ثرواتها لم يأت من الإنتاج بل من الفساد.
-ومن القضايا التي أثيرت أيضاً انحسار الطبقة الوسطى والحلقة المفرغة التي يدخلنا فيها، فتراجع قدرتها على الإنفاق سيؤدي إلى تراجع الطلب على الصناعات والسلع والخدمات الوطنية، ما يضعف الاقتصاد الوطني، الأمر الذي سيؤدي مجدداً إلى إفقار هذه الطبقة بالإمكانات والقدرات.
-رأى بعض المشاركين أن بارديغم الطبقة الوسطى ليس صالحاً لتفسير التفاعلات الاجتماعية في سورية، إذ أن لدينا شرائح أو فئات أو صفات مشتركة، لكن ليس لدينا طبقات بالمعنى الاصطلاحي للمفهوم. وأنه حتى في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، والتي يعتبرها البعض –مخطئاً– فترة ذهبية للطبقة الوسطى، كانت معظم الفئات الاجتماعية تعاني من الفقر والحاجة، وعدم الوصول إلى الخدمات الرئيسة، خاصة في الأرياف والمدن الصغيرة، أي تقريباً، كل سورية عدا مدينتي دمشق وحلب، ما دفع بأبناء هذه الفئات إلى اللجوء إلى الأيديولوجيا والأحزاب الراديكالية، ومن ثم إلى المؤسسة العسكرية، كوسيلة للوصول لتوزيع الثروة والتعليم والصحة.
-ومن الأمور الهامة التي تم التطرق لها أنه وعند التفكير في استعادة الطبقة الوسطى لحجمها ودورها، لا يجب التفكير دائماً بما يمكن أن تقوم به الدولة أو الحكومة فقط، بل بما يمكن أن تقوم به هذه الطبقة نفسها. فالتغيير يقتضي أن تكون هذه الطبقة واعية لأهمية دورها ولأهمية المطالبة بحقوقها، ومحاولة الضغط على أصحاب القرار، عن طريق المشاركة الفعالة في الشأن العام، واعتماد مفهوم المواطنة كمدخل للوصل إلى أهدافها.
وفي الختام، حرص المشاركون على تأكيد أن انحسار الطبقة الوسطى يشكل تهديداً متعدد الجوانب والأوجه، يتعدى الجانب الاقتصادي والفكري والمادي ليصبح خطراً حقيقياً على التماسك الاجتماعي، خاصة عندما تقوم بعض التيارات المتطرفة بتوظيف وضع هذه الطبقة بما يخدم مشاريعها.

تحميل كامل المادة 

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 
 


   ( الاثنين 2019/01/21 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 7:21 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...